Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

و له ايضا رحمه الله ابيات عَرَّبَهَا من الفصحى إلى الملحون :

سـألـتـهـم و قـد شـدوا الـمـطـايــا

*

قفوا نـفـسـا فـسـاروا حيث شاءوا

فـما عـطـفـوا عـلـيَّ و هـم غـصـون

*

و مـا الـتـفـتـوا إلـيَّ وهـم ضباء

عربها بالملحون :

سَوَّلْتْ الْـحَيْ عَـنْـدْمَـا شَـدُّوا الاَضْـعَـانْ

*

وَقْـفُـوا مَـقْدَارْ نَفْسْ سَارُوا لِينْ مْشَاوْ

مَا عَطْفُوا شِي عَـلَـيَّ انْـهُـمْ غُـصُونْ الْبَانْ

*

وَ لاَّ الْتَفْتُوا ارْيَـامْ عَـجْـبِي وِينْ امْسَاوْ

 

 

 

رأيت بعـيـني الـبـدر يمشـي على الأرض

*

يميل إلى بعض و يـعـرض عن بعض

فـكـبَّـرت إجلالا و قـلـت لـصـاحـبي

*

مـتـى بـدر السـمـا نـزل إلى الأرض

عربها بالملحون :

فَى الْأَرْضْ الْـبَـدْرْ حَـقْ رِيـتُـه يَـتْمَـشَّى

*

يَعْرَضْ عَنْ بَعْضْ بَالْجْفَا وَ يْمِيلْ لْبَعْضْ

كَـبَّـرْتْ وُ قُلْتْ جَلْ مَـنْ صَـوَّرْ وَ انْـشَى

*

إيوَاكْ بَدْرْ السّْمَا نْزَلْ يَمْشِي فِي الاَرْضْ

إذا مـا صُـبُّ فـي الـكـاسـات خـمـرا

*

رايـتــهـا شـمـوسـا فـي بـروج

و إن دخـلـت عـلـى الـسـراب يـومـا

*

تزاحـمـت الـهـمـوم علـى الـخـروج

 

 

عربها بالملحون :

إِذَا صَبّْ الـنْـدِيـمْ فَى الْـكِـيـسَـانْ بْـرَاحْ

*

تَظْهَرْ لِي كِي الشَّمُوسْ تَشْْرَقْ وَسْطْ ابْرَاجْ

وِاذَا دَخْـلَـتْ فَـى الْحْـشَـا تَـاتِـي بَـفْرَاحْ

*

تَنْفِي عَـنِّـي الْـهْمُومْ مَسْرَعْهَا بَخْرُوجْ

سـرور الـدهــر مـــقــرون بـحـزن

*

فـكـن مـنـه عـلـى حـذر شـديد

فـفـي يـمــنــاه تـاج مـن نـضار

*

و فـي يـسـراه قـيـد مـن حـديد

عربها بالملحون :

سْـرُورْ الدَّهْـرْ مْـقَـارْنَة قَـالُـوا بَالْحَـزْنْ

*

إِنْ كُـنْـتْ أَبَـيْتْ خُـوذْ مَنُّه حَـذْرْ شْـدِيدْ

يَظْهَرْ لَكْ فَى الْيْـمِـينْ مـنُّه تَـاجْ الْحُـسْـنْ

*

مَنْ ابْرِيـزْ وُ فِي شْـمَـالُـه قَيْدْ حْـدِيـدْ

عَـاذِلِــي فــي الــمـلاح إنَّ هـواهـم

*

مــلـك الـعـاشـقـيـن ذلا و بـؤسـا

فـتـنـوا عــذَّبـوا و صــدّوا فـتـاهـوا

*

و سـقـونـي مـن الـغـرام كـئوسا

عربها بالملحون :

يَا لاَيَمْنِي هْوَى الْمْلاَحْ شْدِيدْ الْغَضْبْ

*

يَـجْـمَـعْ الْعَاشْقِينْ مُلْكْ وُ ذَلْ وُ بُؤْسْ

تَـاهُـوا وُ صَدُّوا وُعَذَّبُوا فَـتَّـانْ الْقَلْبْ

*

مَـلْكُونِي مَنْ غْـرَامْـهُمْ شْـرَبْتْ كْـيُوسْ

 

 

نـحـن الأهـلـة فــي ظـلام الـحـنـدس

*

حيث انتهـيـنـا ثـم صـدر المجلس

ان يـذهـب الـعـصـر الخـئـون بـعـزنا

*

جهلا فـلـم يـذهـب بـعـز الأنفس

عربها بالملحون :

حْـنَا هُـمَا الْـبْـدُورْ فَى ظْـلاَمْ الدَّيْـجُـورْ

*

وِينْ اهْوَى الصَّـدْرْ يَنْتْهَى نَضْـحَاوْ جْـلُوسْ

وِاذَا يَذْهَـبْ بْـعَزّْنَـا الْعَـصْـرْ وَ يْـجُـورْ

*

مَا يَذْهَـبْـشِي إِذَا جْـهَـلْ عَزَّةْ الاَنْـفُـوسْ

و قـائـلـة خـلي الـهـوى لـرجـالـه

*

فإن الـهـوى بعد الـمـشـيـب جـنـون

فـقلـت لها ان الـهـوى فـيـه راحـتـي

*

ألذ الـكـرا عـنـد الـصـبـاح يـكـون

عربها بالملحون :

قَـالَـتْ سَـلْـمَـى هْوَاكْ لَرْجَالُه خَـلِّـيـهْ

*

رِينَا حَالْ هْـوَاكْ بَـعْـدْ الشِّـيـبْ جْـنُـونْ

قُلْتْ لْهَا رَاحْتِي الْهْـوَى طَـبْـعِي يَـبْـغِِيـهْ

*

اخْيَارْ النُّـومْ رِيـتْ عَـنْـدْ الصُّـبْحْ يْـكُونْ

و لـو أن لـي في الـحـب أمـرا نـافـدا

*

و مـلـكـت بـسـط الأرض بالـتعـذيـب

لـقـطـعت ألسـنـة الـعـواذل كـلـهـا

*

و لـكـنـت أقـلـع عـيـن كل رقـيـب

عربها بالملحون :

لَـوْ كَـانُوا لِي احْـكَامْ فَالْـحُـبّْ وَ قُـدْرَة

*

وَ مْـلَكْتْ جْمِيعْ الاََرْضْ بَالْبَـسْطَة تَـعْذِيـبْ

لْـسُـونْ الْـعَـاذْلـِيـنْ تَقْطَعْ فِي مَرَّة

*

و نْخَرَّجْ عَيْنْ مَنْ اضْحَى للَنَّاسْ رْقِيبْ

 

 

 

تـسـلى عـن الهـمـوم تـسـلى عـنهـا

*

فـمـا الـدنـيـا سـوى ثـوب يـعـار

و سـلـم للـمـهـيـمـن في قـضـاه

*

و لا تـخـتـر فـلـيـس لـك اخـتـيـار

فـمـا تـدري اذا مـا الـلـيـل ولــى

*

بـاي غـريـبـة يـاتـي الـنـهـار

عربها بالملحون :

الْـغِـي عَـنَّـكْ هْمُـومْ قَلْـبَكْ وَ تْـسَـلَّى

*

لِأَنَّ الـدُّنْـيَـا عَـيْـنْـهَا ثَـوْبًـا يُـعَـارْ

سَلَّمْ الاَشْـيَـا لْـمَـنْ تْـجَـلَّى وَ تْـعَـلَّى

*

مَا لَـكْ نَظْرْ فِي مَا قْـضَـاهْ وُ لاَ اخْـتِـيَارْ

مَـا تَـعْـرَفْ لِـيلَـكْ الْبْـهِـيـمْ إِذَا وَلَّـى

*

بَغْـرَايَـبْ مَـا تْـظُـنْـهَا تَاتِي بَنْْهَارْ

فَى الدَّهْرْ مْعَ عْجَايْبُه تَعْجَزْ الاَفْكَارْ