Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة للسيد احمد الخنّوس ابن الولي الصالح السيد الحاج عيسى الاغواطي من عمالة الجزائر مات رحمه الله هذه نحو الثلاثين سنة قالها على الدبّيش المعبر عنه باللغة الفرنساوية التلغراف :

بَـالله يَـا الدَّبـِيـشْ اقْـسَـمْـتْ عْـلِيـكْ

*

عِـيـدْ السّْـلاَمْ لَـلِّـي جَـانِـي جَـوْبَـة

يَا كَامَـلْ الْخْصَـايَلْ وَ اسْـمَـعْ نُـوصِيـكْ

*

عَـارِي عْـلِيكْ يَـا مَـرْسُـولْ الْـغُـرْبَـة

مَا لِـيكْ فَى الْعْجَـبْ لاَ فَى الْفَصْـلْ شْرِيـكْ

*

احْـدَثْـتْ وَ اغْـنِيـتْ عَنْ كُـلْ اعْـجُبَـة

وَ مْـعَـمَّـرْ الْفْـجُوجْ بْـحَـسّْ الـدَّوْدِيـكْ

*

مَـنْ كُـلْ شَـايْـفَـة خَـيْـطَـكْ يَـنْـبَى

شَـوَّاشْ مَـنْ عْـلُـوجَـة تَسْـتَخْـدَمْ فِـيكْ

*

يَـدَّاوْلُـوا عْـلِيـكْ عْـسَـسْ بَـالنُّـوبَـة

يْـتَـرْجْـمُوا عْـلَى قَـوْلَـكْ بَالتَّـحْـرِيـكْ

*

يَـرْصْـدُوكْ شُــوَّاشْ وُ كَـتَّـابَـة

نَـعْـنـِيـكْ بَـايْ بَاللَّـزْمَة تَـدْفَـعْ لِـيـكْ

*

فِـي كُـلْ شَـايْـفَة نَـصْـبُوا لَـكْ قُـبَّـة

الْـهَـنْـدْ وَ الْهْـنَـادَسْ مَـجْـمُوعَة فِـيـكْ

*

وَ الْهَـنْـدْ فِي أَرْضُـه مَـعْـزُوزْ النَّـسْـبَة

مُـحَـالْ مَـا نْـظُـنْ الـرِّيـحْ يْـلاَدِيـكْ

*

فَـتْ الْهْـبُـوبْ وَ حْـمَـايَـمْ تَـتْـرَبَّـى

لَـجّْ الْبْـرُوقْ يَـتْـمَـنَّى يَـلْـحَـڤْ لِـيـكْ

*

فَـتْ الرّْزِيـنْ عَـنْـدْ فْـرَاقْ الْجَـعْـبَـة

وَ النَّـاسْ عْـلاَشْ يَشَّكْرُوا عَوْدَاتْ التَّوْرِيـكْ

*

مْـشَـحْــبَـاتْ عَـرْڤَـانَـاتْ تْـعُـبَـة 

النَّـاسْ يَـشُّـكْـرُوا صَـنْـعَـةْ الْـمَـالِـكْ

*

فَـلْفَـاسَةْ الْجْـنُـونْ اصْـحَـابْ الطُّـلْـبَة

وِاذَا تْــسَــالْ عَــنْ لَـزَّمْـةُ يُـورِيـكْ

*

بَـافْـرُوحْ كَامْـلَـة وَ انْـوَاعْ الطَّـرْبَـة

اشْـفَى نْـجُوعْـنَا وَ اثْـبَـتْ لِي نَـحْكِيـكْ

*

يَا مَـنْ دْرَى كِيـفْ نَـاسِي فِي ذَا الْغَـيْـبَة

أَنَـا الْيُـومْ رَانِـي فِي مَـزْغَـنَّة نَشْـكِـيكْ

*

وَانْـتَ بْـعِيـدْ حَـالَـتْ دُونَـكْ جَـوْبَـة

عِـيسَى الْحَـاجْ ڤَـلْـبِي مَحْـطُومْ عْـلِيـكْ

*

يَـا شَـاعَـرْ النَّـبِـي السَّـاكَـنْ يَـثْرِبَـة

 

 

الـنَّـاسْ كَـامْـلَـة رَاهَــا تَـنْـدَهْ بِـكْ

*

غِـيـثْ اللَّـهِيـفْ يَـا فَـجَّـايْ الْكَـرْبَـة

ڤْـمَاحْ خَـاطْـرِي بَـعْـدْ انْ كَـانْ فْـرِيـكْ

*

وُ شَـابْ رَاسِـي مَــنْ هَــمّْ الْغُـرْبَـة

ضَـارِي مْعَ السّْـحَـارِي سِـيرَة تَـرْضِيـكْ

*

نَـتْـفَـرّْجُـوا عْـلَى مَـطْـبُوعْ الشَّـبَّـة

مَـفْـتُولْ فَى الْجْـعَـبْ يَـلْغَـى بَتْصَـرْيِيكْ

*

سَـاعَـة وُ نَـڤَّـسْـمُوا عَـرَّادْ جْـلِـيـبَة

فَـرَّقْ حْـدَايْـدَكْ وَ الْـعَـبْـدْ مْـوَالِـيـكْ

*

خُــدَّامْ جَـايَّــة تَــجْـرِي وَ تْـرَابَـة

فَـاتْ الـنَّـهَـارْ شَـكَّـنَـا بَتْـصَكْـصِيكْ

*

عَـرْڤْ الْـعْـيَـادْ مَـتْـحَـدَّرْ عَنْ رُكْـبَة

يْـدُلْ عْـلَى الـنَّـوَاجَـعْ دُخَّـانْ حْـرِيـكْ

*

فُـوڤْ الزّْمَـالْ جُـرَّتْـهُـمْ مَـسْـحُوبَـة

أَيَّا تْشُـوفْ كِـيـفْ الـنَّـجْعْ يْـوَالِـيـكْ

*

مَصْجُـوجْ مْـعَ الْـوْطَـا غَـبَّارُه كُبَّة

وَ عْـلِـيهْ جَـابْـدِيـنْ فَرْسَـانْ دْكَـادِيـكْ

*

وَ جْـحَـافْ عْـلَى مْـحَـامَلْـهُم تَـتْحَـابَة

وَقْـتْ الْحْـطُوطْ كَهْـلَلْ فَى الْمَـرْثْ فْـرِيكْ

*

يْـمَـيّْـزُوا عْـلَـى مْـفَـلاَّتْ الْـهَـذْْبَـة

نُُـوَّارْ فِـي ڤْـرَايَـرْ ضَـرْبْ الـتَّـشْـبِـيكْ

*

وَ غْـدِيـرْ فِي مْـشَـارَعْ لَلْـمَغْـبُـوبَة

وَ مْـنِـينْ جِـيتْ تَاعَـبْ يَـتْـعَابُـوا بِـكْ

*

يَـاتُوكْ مَنْ حْـلِـيبْ وُ غَـرْسْ كْـسِـيـبَة

زَوَّلْ اخْـوَاكْ حَـتَّـى يَشْـتَـغْـلُـوا بِـيـكْ

*

جْـنِـبَـةْ الـشَّـوَى وَ غْـلَـمْ تَـتْـرَبَّـة

فْرَاشْ بَـالْخْـمَـلْ فَى الْبِـيـتْ يْـدَفِّـيـكْ

*

وَ وْسَـايَـدْ الْـوْكَـة تَعْجَبْ وَ زْرَابَة

ڤُـعْـدَانْ فَـى الْـمْـرَاحْ تْـزِيـمْ تْزَهِّـيـكْ

*

فَـرْڤَـانْ تْـصِـيـحْ لَـكَـانْ غْـرُبَّـة

وَقْـتْ الْـفْـكُـوكْ رَاعِيهَا يَـمْـشِي لِـيـكْ

*

حْـلِيبْ نَـاڤْـلُه مَـنْ حَـلْ الشَّـرْبَـة

ءَا ذَامّْ الْــعْــرَبْ الاَّ خَــلِّــيــكْ

*

غِـيـرْ الْـحْـسُـودْ بْـهَدْرَتْهُمْ غَتَّـابَـة

هُـمَـا شْـبَاحْ الاَرْضْ بْلاَ فَـيْـشْ عْـلِيـكْ

*

هُـمَـا اهْـلْ الـشَّـنَـة دِيـمَا غَـلاَّبَـة

 

هَاجُوا عْـلَى الْـعْـجَـمْ بَابْطَـالْ دْكَـادِيـكْ

*

حَتَّـى الْجْـبَـالْ مَـنْ خْبَرْهُمْ مَرْهُـوبَـة

بَـشْـفِيعْـهُمْ الـطَّـاهَر نَـتْـوَسَّـلْ لِـيـكْ

*

اجْـمَـعْ بِيـنِي وُ بِينْـهُمْ بَـعْـدْ الْغُـرْبَـة

كِمَا جْمَعْتْ يُوسَفْ بْيَعْقُوبَة

هـ