Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة للسيد قدور بن الشيخ اصله من قرية البرج دايرة ام العساكر عمالة وهران عاش نحو القرن ومات هذه نحو العشرين سنة فيها فائدة من جهة التاريخ يستفيد القاري منها كيف كانت احكام الاتراك بناحية ام العساكر في ذلك الوقت و بالخصوص من بايها بن عصمان:

هَدَّة

يَا عَـالَـمْ الْحْـقِيـقَـة تْـخِيـلْ يَا مُـولاَيَ

*

زِدْ الشَّـبُوبْ يَـا خَـالْـقِي لْـبَنْ عُصْـمَانْ

ذَا الْبَايْ فَاتْ جَدُّه مْنِينْ كَانْ زْمَانْ

خَـاضِي طْـرِيڤْ رَبِّـي حْـكُومْتُه شَرْعِـيَة

*

وَ الْحَـقْ مَـا يْبَـدَّلْـشِي بِـهْ وَ لُـو كَـانْ

إِذَا تْـسَـالْ عْـلَى خْـصَايْـلُه فَى الدَّنْـيَـا

*

يْـڤُولْ حَـدّْ مَـا دَارْ كِـيفْ بَـنْ عُصْـمَانْ 

حَـمْـلُه ثْـقِيـلْ فُـوڤْ الْحْـمُـولْ الْكُـلِّيَا

*

دَمَّـارْ مَـنْ تْعَـصَّى نْـڤَـارْ مَنْ يَخْـشَان

جَـدُّه وُ بُـوهْ جَـازُوا وُ جَـوّْزُوا فَى الدَّنْـيَا

*

رَاهَـا خْـصَالْهُم فَى الْمْـدُونْ وَ الْعُـرْبَـانْ

بَالْقَـهْرْ مَالْـكِينْ الْـبْـرُورْ وَ الْـبَـحْـرِيَة

*

طَـعْـنُوا جْـبَالْ الاَعْـدَاء بَطْـبَلُهُمْ رَنَّـانْ

شُـرْفَة وُ تُرْكْ وَ النَّصْـرْ مَنْ عْطَى مُـولاَي

*

وَ الْحُـكُمْ يَحَّـكْمُوا غِيرْ بَرْضَى الرَّحْـمَانْ

هُـمَا اهْـلْ الشَّـنَة وَ الْخْـصَالْ وَ الْعَشْـوِيَة

*

هُـمَا اهْـلْ الْعْـلاَمْ الْعْـزِيزْ فَـازْ وُ بَـانْ

هُـمَا اهْـلْ الْوْجَـاقْ السّْـعِيـدْ يَا بَنْ بُـويَة

*

وَ جْـمِيعْ مَنْ هْـرَبْ لِهْ انْكْـتَبْ مُضْـمَانْ

ضَاوِي عْـلاَمْـهُمْ فُـوڤْ الْجْـيُوشْ الْكُـلِّيَّ

*

مَشْـنُوعْ خْبَرْهُمْ فِي سْـفُونْ رَبْـعْ ارْكَـانْ

فْرَاشْ

زِدْ الشَّـبُـوبْ يَـا خَـالْقِي لْهَـذَا الْحَـاكَـمْ

*

وَ اعْـطِي النَّـصْرْ حَـتَّى يْعُـودْ كِي بَـابَاهْ

سُـلْطَانْ جِيـهَةْ الْمُومْنِـِينْ ضَـاوِي نَـاجَـمْ

*

مَـا دَارْ حَـدّْ كِيـفُه وَ لاَ لْحَـڤْ بَشْـنَـاهْ

حَـقِّي عْـلَى الْمَسْـعُودْ كُـلْ يُـومْ انَّـظَّـمْ

*

وَ الْـڤُـولْ مَـا يْـوَاتِي الاَّ الِّـي يَـسْـوَاهْ

تُـرْكِي وُ بَايْ وَ شْـرِيفْ يَالْعَـاڤْ وُ عَـالَمْ

*

رَبِّـي عْـلَى السّْـلاَطِينْ فَضّْـلُه وَ اعْـطَاهْ

للَشُّـومْ كَاسَـبْ خْـيُولْ فَـاخْرِيـنْ ڤْـوَايَـمْ

*

سَـرْجْ الْجْـوَادْ بَالْفِـينْ وَ الشَّـلِيلْ كْـسَـاهْ

مَا يَلْحْـڤُه بْـطَـلْ مَـنْ اوْلاَدْ حَــوَّاء وَادَمْ

*

لَـكِـنْ كُـلْ عَـفْـرِيتْ صَـايَڤْ لْبَـابَاهْ

هُـوَ سْـجِيعْ وَ الِّـي مْـعَـاهْ غِيـرْ النَّـاجَمْ

*

لاَغَـة الشَّـادْلِي حَـدّْ مَـا يْـكُـونْ لْـدَاهْ

فَالْ النَّـجُوعْ زِيـنْ الْجْـوَادْ رَاعِـي الاَدْهَـمْ

*

مَـعْلُومْ رَاحَــةْ الشَّـانْـڤِينْ تَسْـتَضْـرَاهْ

الِّي سْـعِيـفْ وَ مْـطِيـعْ فِي بْـلاَدُه يَخْـدَمْ

*

وَ الِّي انْـكْـرَفْ الشَّـادْلِـي يْـكُـونْ وْرَاهْ

هَذَا الصّْـلاَنْ طَـاوِي عْلَى الْكْـبَارْ اسْتَـلْزَمْ

*

فَاتْ الْقْـرُونْ مَنْ فَـازْ فَى الشَّـنَة غَـطَّـاهْ

بَـحْرُه كْـبِيرْ قَـاوِي عْلَى الشَّوَايَـفْ عَـوَّمْ

*

لَسْـفُونْ غَـارْقَة مَـا يَسَّـلْكُوا مَـنْ مَـاهْ

حَـمْلُه رْصَـاصْ نَاضْ بِهْ حَـاشِي يَهْـجَمْ

*

الاَذْوَادْ ثَـاڤْـلَـة مَـنْ يَـحَّمْـلُـه بَـڤَّـاهْ

مَعْـلُومْ كِيـفْ يَبْـرِيرْ كَـانْ شَـهْرُه غَـيَّمْ

*

الاَنْـوَاعْ كُـلْـهُمْ وَاكْ يَـسَّعْـدُوا مَنْ مَـاهْ

الْبْـرُورْ وَ الْبْـحَـرْ سَـاعْدَة بْـرَايْ مْسَـڤَّمْ

*

لَـبْـدَة يْـسَلَّـكْ الْوَاحْـلِـينْ كِـي بَـابَـاهْ

ثَـانِي نْـدُورْ لَلْـفَـارَسْ الْوَكِـيـحْ الْقَـايَمْ

*

مْـحَـمَّدْ الْمْـتُـوتِي الْڤَـلْـبْ مَا يَـنْسَـاهْ

مَـعْـلُومْ وَلْـدْ مَـحْمُودْ نُقْـمَةْ الِّـي ظَـالَمْ

*

دَمَّـارْ لَلْـعْـدُو كُـلْ هَـمّْ يَـتْـلَـقَّـاهْ

قَـهَّـارْ كُـلْ ثُـعْبَـانْ مَنْ لْـقَـاهْ يْـسَـلَّمْ

*

بَـرَّادْ كُـلْ شَـعَّـالْ كِـي الْمَـاء طَـفَّاهْ

لَحَّـاڤْ كُـلْ سَـرَّاعْ يَقْـبَضْ الِّـي حَـايَـمْ

*

مَـكَّـانْ كُـلْ خَـفَّـاڤْ طَـيّْـحُـه وَ اذَاهْ

خَـصَّـالْ مَا يْوَڤَّـمْشِي فَى الطَّـرَادْ يْـدَيَّـمْ

*

قَـتَّالْ وِيــنْ مَــا مَــالْ لَلْـعْـدُو دَوَّاهْ

لَكِنْ ذَاكْ يُـومْ الْمْـكَامَـلْ اهْــدَى مَـعْـلَمْ

*

بَالْكُـلْ وَاكْ رَهْـبُـوا الْحَـاضْـرِينْ مْـعَاهْ

ڤَـلْبُه حْـڤُودْ مَـكْوِي عْلَى الْبْـلاَء يَتْحَـمْحَمْ

*

رَهْـبُوا النَّـاسْ مَـا دَارْ فِـي اعْـدَايْ اللَّهْ

تَـحْتُه جْـوَادْ غَصَّـابْ وِيـنْ ڤَـدَّهْ يَـدْهَـمْ

*

الْـعَـوْدْ عَـوْدْ غَـايَـة وُ ڤَـدّْهَـا مُـولاَهْ

فْرَاشْ

الْبَـايْ وَلْـدْ عُصْـمَانْ بَـايْ مَـاشِي بَـادَعْ

*

اصْحَـابْ ظَـنُّه الـشَّـادْلِـي وُ بَـڤَـلاَّلْ

عْـلَى الْمْشَـاوَرْ النَّـاسْ كُـلْ حِـينْ تْجَـمَّعْ

*

بَحْـدِيثْ كَـالتَّـبْرْ يُـوزْنُـوهْ بَالْـمِـيـثَالْ

يَـتْجَاوْبُـوا عْـلَى الِّي يْـفِيـدْ لِيـهُمْ يَنْـفَعْ

*

مَـسَّاعْـفِينْ مَـاشِّي يْـخَالْـفُوا بَـاقْـوَالْ

كَـسْرُوا سْـدُودْ الاَسْـعَارْ مَا هْـدَاوْ الشَّـايَعْ

*

طَـعْنُوا غْمُوقْ الْبْحُـورْ طَـوّْعُوا مَنْ صَالْ

وَطَّـاوْ كُـلْ شَـعْبَة وُ لاَ بْـقَى مَنْ يَمْـنَعْ

*

مَنْ كَـانْ طَـالَبْ الثَّـارْ رَاهْ فَى الـتَّـذْلاَلْ

مَنْ لَـزّْ لَلْمْـسَاعِـينْ صَـابْ عَـزُّه وَ مْـنَعْ

*

مَنْ فَـارَڤْ الْمْجَـاوِيدْ يَنْسْـلَبْ مَنْ الْـمَالْ

رْزَامَـةْ الْـعْـدُو كُـلْـهَا بْـحَرْكُـه وَالَـعْ

*

فْـحُولَـةْ الْفْـحُولَـة الْعَـابْـرِيـنْ غْـوَالْ

عَـزّْ الْبْـخِيلْ مُـرْكَاحْ مَنْ يْجِـيهُمْ طَـامَـعْ

*

يَـڤْسُوا عْـلَى الشَّـنَة هَـايْنِينْ لِـيهْ الْمَـالْ

مَا جَمّْلُوشْ شَاعُو فْلاَنْ وَلْدْ فْلاَنْ

 

هَدَّة

أَهْـلْ الْحْـصَايَنْ السَّـاعْرَة الِّي مَـحْضِـيَة

*

مَلْـفْ اللَّـبَـاسْ مْعَ الْكْـبُـوبْ وَ الـرَّوَّانْ

ڤْـلاَيَـدْ الذَّهَـبْ وَ السّْـرُوجْ حُـمْرْ نْڤِـيَة

*

نَقْـشْ اللَّجَـامْ وَ الدِّيـرْ فِيهْ كُـلْ قْـرَانْ

 

 

قِـيطَـانْ بَالْحْـسَـكْ يَـطَّبْـعُوا الْغَـبَّارِيَـة

*

شَـلَّى عْطِـيلْ مَحْـضِي دْعَى عْلِيهْ الْـوَانْ

سَـحْجَة ڤْـبَالْ سَـحْجَة مْنُورْڤَـة فِي وَطْـيَة

*

مْڤَـدّْلِيـنْ يَـغْـوُوا يْشَـهّْـلُوا الاَعْـيَـانْ

عُـڤْـبْ الرّْبـِيعْ هَـدْفُـوا سَـاعَةْ النَّڤْـضِيَة

*

مَا لَحْـڤُـوا بَـرْدْ وَ لاَ هْـدَفْ حُـمَّـانْ

فِيـهْ الْـوْرُودْ وَ نْـوَارْ تَـابَـعْ الْـوَرَّايَـة

*

سَـلَّة وُ خَامْـسَة وَ الْفْـطِيـنْ وَ الْڤُـضْيَانْ

الدِّيـدْحَـانْ وَ الـرَّنْـجْ وَ انْـوَاعْ قْـوِيَـة

*

شِـي نَـذْكْـرُو وُ شِـي مَا نْفَـرْزُو بَلْـسَانْ

لَـبْـدَة يْـعَـذْبُـوا بَالرَّهَـايَـفْ الْفَـانِـيَـة

*

الْبِِـيضْ بِيـضْ وَ الْحُـمْرْ لِيـفْ بَنَّعْـمَانْ

غَـطِّي الاْبْـطَـالْ بَالسَّـتْـرْ يَا الله مُـولاَيَ

*

يَا عَـالَـمْ الْخْـفِـيَة تْـخِيـلْ يَا رَحْـمَـانْ

ابْنْ الشِّـيخْ يَطَّلْـبَكْ يَا كْـرِيمْ طَـلْبْ النِّـيَّـة

*

يَـبْـقَى عْـلاَمْـهُمْ غِيرْ طَـافَـسْ الْعَـدْيَانْ

تَمَّتْ