Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

فهذه ثلاث قصيدات بقافية الواو قيلت سنة ۱۳۱٤ الموافقة للسنة الفرنساوية 1896 و سببها هو أن الشاعر السيد خالد بن احمد الذي هو من ناحية تموشنت اختصم مع شاعر مثله اسمه السيد الهادي ابن الكلاعي من ناحية ام العساكر فسمع بذلك السيد احمد بن علي المدغري الساكن بتلمسان و بعث لهما المنظومة الآتية يراودهما بها للصلح و طلب منهما الجواب بقصيدتين مثلها بقافية الواو وها هي قصيدة السيد احمد بن علي المدغرى اصله من المغرب و سكناه مدينة تلمسان :

هَـبْ نْـسِيمْ الصّْـبَا وَ ذْهَـبْ عْجَاجْ الْعَدْوْ

*

وَ شْـرَاقَتْ شْـمُوسْكُمْ عْلَى الاَبْطَـاحْ ضْوَاوْ

وَ عْـلاَتْ ادْرَاجْـكُـمْ يَا صَـفْـوَةْ الْـقَـدْوْ

*

يَا نَـدْوَة الْعْـلُـومْ مَـنْكُـمْ نَـاسْ رْوَاوْ

بِـكُمْ عْـلَى كُـلْ قَـدْرْ فِي عُـلْوْ الْجَـوْ

*

وَ اضْـمَحْـنِي حُـبّْكُمْ هُـجْرَانِي تَـهْوَاوْ

هَـجَّجْـتُمْ سَاكَـنْ الضّْـمِيرْ وُ زَادْ الْفَـطْوْ

*

وَ الصَّـبْ مْعَ الْهْـوَى عْـلَى قَـلْبِي لَتْـوَاوْ

وَ حْـرَمْ جَـيْشْ الْكَرَى عْلَى جَفْـنِي بَالسَّهْوْ

*

وَ نْـبَـاتْ مسَـارَعْ اللَّيَـالِي لُو نَـطْـوَاوْ

مَا نَـهْنَـهْكُمْ حَـالْـتِي كَـاشَـحْ مَـنْطَـوْ

*

وَ عْـصَافَـتْ ارْيَـاحْـكُمْ بَالْوِيـلْ تْقَـوَّاوْ

وَ سْـمَكْتْ حَبْـلْ الرّْجَـا وَ انْفْـصَمْ الدَّلْـوْ

*

وَ جْـرَالِي مَا جْـرَى لْمَـنْ قَبْـلِي نَغْـوَاوْ

وَ بْـطَى عَنِّي وْدَادْكُـمْ بْـطُـولْ النَّـسْـوْ

*

دَعْـتُوني مَـنْتْـسِي وُ عَـنِّـي تَـسْتَهْوَاوْ

قَـاسِيـتْ فْرَاقْـكُمْ وَ عْـكَسْـتُ بَـالْفَـدْوْ

*

وَ بْقِيـتْ عْـلَى الثَّـرَى اكْبَـادِي يَتْشَـوَّاوْ

مَـجَّـتْ اضْـعَانْكُمْ عَنِّي بَـعْـدْ الـزَّهْـوْ

*

وَ الْحَـادِي سَـايَقْ السّْـرَى مَـنُّو يَـدَّوَّاوْ

وَ اشْـتَدّْ رْحِيـلْكُمْ عَنْ قَـلْبِي فِي الـشَّـهْوْ

*

وَ هْـجَرْتْ مْدَامَـعْ اللََّـوَامَـحْ وَ تْـهَـوَّاوْ

وَ فْـرَقْ بِـينِي وُ بِينْـكُمْ سْـرَابْ الْبَـهْـوْ

*

وَ شْـنَـادَقْ وَ السّْـهُـوبْ لَلْبُـعْدْ اتَّـوَاوْ

وَ بْـلاَتْ نْجُوعْكُمْ فِي لَبْـطَاحْ عْلَى السَّـطْوْ

*

وَ قْـوَاتْ افْـرَاحْكُمْ بَاحُـوا وَ اسْـتَـسْوَاوْ

وَ اسْـتَطَبْـتُمْ عَيْشْـكُمْ رَاغَـدْ بَعْـدْ النَّـخْوْ

*

فِي كَـهْـلَة رَايْـقِينْ وَ سْـرَاحْ يَتْـنَخْـوَاوْ

وَ نْـرَاعِي شُـورْكُمْ مَـثْلْ مْرَاعِـي اللَّـغْوْ

*

مَـنْ هُـجْـرَانِي قْـدِيمْ عَـنِّي تَـتَّهْـدَاوْ

مَـنَّيْـتُـوالِي وْصُولْـكُمْ بْصَـفْـحْ النَّـجْوْ

*

وَ نْـرَاقَـبْ مَا رَاقْبَـتْ الاَبْـطَاحْ الاَنْـوَاوْ

انْـفَصْمَتْ اخْـبَارْكُـمْ عَـنِّي بَـعْدْ الرَّجْـوْ

*

وَ نْـسَقْـسِي بَالـدّْوَامْ قَـالُـوا لِي عَـدْوَاوْ

وَ عْـيِيـتْ نْكَاتَـبْ الرّْسَـايَلْ لُغَـة وُ نَحْوْ

*

سِـوَى طَـرْسِـيـنْ وَاجْـبُونِي وَتْـنَحْوَاوْ

قُـرْطَـاسِي كُـلْ حِـينْ وَاعَضْـكُمْ بَالنَّـهْوْ

*

وَ تْطُولُـوا فَى الْقْـرِيبْ لَرْجُـوعَهْ تَـنْوَاوْ

وَ دْعِـيـتْ لَـمْحَـبّْـتِي فِي كْـتَابْ النَّـدْوْ

*

وَ عْـِِيـيتْ عَـنْ سْبِـيلْ وَصْـلِي تَـقْوَاوْ

سَعْـدِي فَى الْحُـبّْ غَاسْ وَ شْغَفْ عَزْرْ النَّوْ

*

شَـفَّـاوْا الْحَـاسْـدِيـنْ فِـيَ وَ تْـڤَـنَّـاوْ

وَاهِـي مَنْ وَحْـشْكُمْ وَ رْجَـعْ قَـلْبِي ثَـغْوْ

*

مَا صُـبْتْ طْـبِيبْ عَنْ جْـرَاحِي يَتْـكَوَّاوْ

وَ نْـرَاجِـي صَـبّْـكُمْ وَ شْـفَـايَ بَالْعَـفْوْ

*

بَـدْوَاكُـمْ الـنَّـجِيـحْ لَـضْرَارِي تَـدْوَاوْ

نَـرْعَـاكُمْ يَـا سْـيَـادْنَا بَـوْدَادْ الْـغَـنْـوْ

*

لاَ غِـيرْ اوْرَادْكُـمْ عَـنْـدِي مَا يَـسْـوَاوْ

غَـابَـطْ فِيكُـمْ بَالْهْـدَى وَ كْـمَـالْ الْهَـفْوْ

*

مَنْ طِـيـبْ اسْـرَارْكُـمْ عَـنِّي تَـتْعَزْوَاوْ

بَفْضَـالْكُمْ السّْعِـيدَة نَبْـلَغْ حُـسْـنْ اللَّجْـوْ

*

وَ نْـبَـاهِي فَى الْقْطَـانْ بِيـكُمْ تَـنْغَـزْوَاوْ

هَامِـي لَـقْدَامْـكُمْ تَـحْـتْ ادْرَاجْ السَّخْـوْ

*

وَ خْـدُودِي للَثَّـرَى بْخَـفْـظِي تَـتْرَضْوَاوْ

رَغْـمْ عْلِيَّ وَ عَـنْفْ طُعْتْ اشْيَـاخْ الدَّعْـوْ

*

مَـنْ شَرْبُـوا كَـاسْ كُلْ حَضْرَة وَ تْنَشْوَاوْ

وَ تْـرَكْتْ أَهْلْ الشَّحَانْ وَ جْـفِيتْ أَهْلْ اللَّهْـوْ

*

وَ خْـفَضْتْ جْـحُودْكُمْ لُوشَـا بَـعْدْ عْـوَاوْ

بِكُمْ نْـصُـولْ فِي مْجَالَـسْ نَـاسْ الْعَـنْـوْ

*

انْتُـمْا أَهْـلْ الْحْـمَا وُ بِـكُمْ نَـتْـفَـدْوَاوْ

نَـذْكُرْكُمْ بَالْجْـمِيعْ فَى الـشَّدّْ مْعَ الـرَّخْـوْ

*

وَ نْـصِيـفْ جْـمَـالْكُمْ بِكُـمْ نَـتْرَشْـوَاوْ

سِيدْ الْهَـادِي الْحَبْرْ مَـسْرَاجْ أَهْـلْ الضَّـوْ

*

الْمُـلَقَّـبْ بَالْفْـقِي الْكَـلاَعِـي نَـضْـوَاوْ

وَ الشِّيخْ الْمَـاهَرْ اللَّبِيـبْ كَسَمْـشْ الصَّـحْوْ

*

خَـالَـدْ مْـرَوْنَـقْ النَّظَـامْ الِّـي نَـهْوَاوْ

نَـسْمَعْ بِـكُمْ يَا اشْـرَافْ عْـرَابْ الْـفَـدْوْ

*

مَا يَنْـكْرُوا جُـودْكُمْ غِيـرْ اجْـبَاحْ خْـوَاوْ

الشِّـيخْ مْعَ الشِّـيخْ رَحْـمَـة قَـالْ الْـبَـدْوْ

*

تَـعْـنَا بِيَ وُ بِيـكْ نَـعْـنَـا نَـتْرَجْـوَاوْ

وَ انْـتُمَا يَا سْـيَاتَلْ الْحَـرْبْ أَهْـلْ الْغَـزْوْ

*

تَـتْهَاجُـوا بَـعْضْكُمْ وَ الْغَـاوِي تَـغْـوَاوْ

وَ تْـسَاعْفُوا لَـمَّةْ الشَّـيَاطِينْ قَـوْمْ الْخَـزْوْ

*

تَضْـحَـكْ الْحْـسُـودْ فِي شْـفَايَتْكُمْ يَقْـوَاوْ

خَـلِّيوْ أَهْـلْ الْغُـنَانْ يَتْسَـجُّوا فَى الرَّخْـوْ

*

وَ اصْـطَلْحُوا بِينَـتْكُمْ وَ تْـعُودُوا تَـسْوَاوْ

هَذَا صُـلْحْ وُ عَـارْ رَبِّـي طُـولْ الْـغَـدْوْ

*

وَ الشِّيـخْ الِّـي مْـلِيحْ مَـنُّـه نَـسْـتَرْوَاوْ

نَـفْرَحْ بَهْنَـاتْـكُمْ فَى اللَّـخْـرِ وَ الشَّـهْـوْ

*

يَلْـحَقْنِي خَـبْرْ صُلْحْـكُمْ بْحَـرْفْ الْـوَاوْ

بَـعْدْ سْـلاَمِي عْـلَى جْمَاعَتْـكُمْ بَالـصَّـفْوْ

*

مَـنْ عَـنْـدْ النَّـاظَمْ الْمْـعَانِي مَنْ تَهْـوَاوْ

مُـولاَيْ احْـمَدْ مَـا خْـفَى بْـيَبْرِيزْ الْغَـنْوْ

*

سَـاكَنْ بْـلاَدْ الْمْـغِيثْ بْـسَطْوَتْ سَـطْوَاوْ

تَمَّتْ

 

و تليها منظومة السيد الهادي :

تْـنَسَّـمْ الزَّهْـرْ مَـنْ بُـسْـتَـانْ اللَّـغْـوْ

*

وَ اسْـتَنْـشَـقْ مَـنُّـه الْـمَـزْكُـومْ ادَّوَاوْ

وَ اشْـرَقْ نَـوْرَقْ الْحْـرُوفْ تْفِـيدْ الْمَـرْوْ

*

وَ اطَّـلَّـعْ عْـلَى احْـوَالَـكْ كِـيفْ نْـوَاوْ

دَلِّـيتْ عْـلَى الْخِـيرْ يَا مَصْـبَاحْ الـضَّـوْ

*

ذُو الْفَـضْـلْ امْـثَالْـكُمْ حَـقًّـا يَـسْـوَاوْ

فَـعْـلْ الْفَـتَى جَـرّْ صَنْـعَة مْنَ الصَّـنْـوْ

*

نُـطْفَـة شْـرِيفَـة مْـرَاتَـبْـكُمْ يَـعْـلاَوْ

أَتَـانَا مَـكْتُوبْـكُمْ فِي حُـسْـنْ الـسَّـطْـوْ

*

مُـرَصَّـعْ مَـتْـحُوفْ بَـقْوَافِـيهْ سْـوَاوْ

مَـا لِي رَغْـبَة فِي هْـجَـا مَنْ رَادْ الْبَـلْـوْ

*

غَـرَّهْ غُـشْـمَهْ يَلْـتْقَى مِـمَّـا يَـلْـقَـاوْ

فِي زَعْـمَهْ يَـدَّعِي قَـمُوصْ لُـغَـةْ النَّـحْوْ

*

أَنْـظُـرْ مَـقَالُـه الْقِـيهْ عْـلَى مَـنْ رَاوْ

هَـلْ هِيَ لُـغَـة نْـطَقْـشِي بِـهَـا فَـهْـوْ

*

مَـنْ ءَادَمْ حَـتَّـى لْـخَـالَـدْ ذُو الْـوَاوْ

يَا هَـيْـبَـة يَا طَـوْدْ مَنْ الْطْـوَادْ الْعَـلْـوْ

*

نَـاهِـي وَ مُـنْهِـي أَنْـهِي مَنْ يَـتْكَـلْفَاوْ

أَمَـرْنَـا رَبّْـنَـا بْـفَـتْيَـةْ الـتَّـوَاصَـوْ

*

وَ النَّـصِيـحَـة انْـصَـحْ فِيمَـا يَـدْعَـاوْ

رَادْ يْـنَقَّـصْ قَـدْرْنَـا مَنْ صَـعْـدْ الْجَـوْ

*

نَـخْـلَـعْ بِهْ الْمُـلْـكْ نَـاسُـه يَـتْهَـنَّاوْ

كِـيفِي كِـيفُه كُـلْـنَا فِي بَـحْـرْ النَّـسْـوْ

*

أَهْـلْ الشِّـعْـرْ الْآنْ عَـادُوا مَا يَـسْـوَاوْ

فِي عَـصْرْنَـا ذَا انْـتَ دَبْـلُـونْ الْغَـنْـوْ

*

صَـايَنْ نَـفْسَـكْ مَا تْـجُولْ عْلَى الْغْـوَاوْ

عَـظَّمْـتْ قْـدَرْنَا عْلَى السَّامَـعْ يَـا قَـدْوْ

*

مَـا يَـبْـرَحْ الْخِـيرْ عَـنْـكُمْ لَـنْ تَفْـنَاوْ

يَـا نَـخْبَـةْ عَـدْنَانْ يَا مَـرْصَـادْ النَّـدْوْ

*

وَاجْـبْ نَـقْـتَـدِي بْـقَـوْلَـكْ تَـتْعَـنَّاوْ

تَـرَانِـي دْعِـيـتْ نَـشْـجُـورْ الـلَّـهْـوْ

*

نَـفَّـذْ حُـكْمَـكْ بِينْ خُـصْمَـانَكْ يَـاوَاوْ

تَـمّْ الْكَـلاَعِـي وُ يَـرْتْـجَـى لَلْـعَـفْـوْ

*

يَـاتِـي مْـنَ الله وَ رْجَـالُـه نَـسْـعَـاوْ    

و تليها منظومة السيد خالد :

سُـبْـحَانْ الْعَـالَـمْ الْغَـنِي لَمْ يَعْـلَمْ مَـرْوْ

*

جْـعَلْ مَا فَـوْقْ كُلْ عَـلْمْ عْـلُـومْ اهْـدَاوْ

بَـمْزُونْ الْوَهْـبْ تَعْـمَرْ بْحُـورْ بْـلاَ نَـوْ

*

لَـهُـمْ بَـافْـضَـالْهُـمْ لَلْحُـضَّـارْ رْوَاوْ

لَنْ غَـرْفَتْ طَـاسَةْ النَّـفَا مَنْ دَجْـلْ الْمَـلْوْ

*

مَنْ جْـوَابْهَا قْـلُـوبْ انْشَـرْحُوا وَ سْـلاَوْ

رَشَّـتْ بُـسْـتَانْ تَـيَّهْ الاَبْـصَارْ بْـصَحْوْ

*

وَ دْنَـانِيرْ الزَّهْـرْ لَنْ غَـرْمُـوا وَ طْـمَاوْ

وَ تْـلاَلاَ بُـرْدْقَانْ فَـوْقْ ادْوَاحْ الـسَّـقْـوْ

*

شَـعْـلُوا فِي غَـذْفَةْ الضّْـحَى حِينْ تْنَـدَّاوْ

فَاحْ الْمَـسْكْ الْعْـبِيرْ وَ اشْـرَقْ نُورْ الضَّـوْ

*

 فِي حُـسْنْ السَّـامْعِينْ وَ الْـذِي يَـقْـرَاوْ

مَا يَـذْهَـلْ الْخْـطِيبْ لَـفْـظْ يْـفِيدْ الْمَـرْوْ

*

وَ حْـرُوفْ الْفَـاهْرِينْ بَالصّْـوَابْ جْـرَاوْ

مَثَّـالْ بْـرَابَـطْ الْوْزِيـقْ قْـفَلْـهُمْ نَـحْـوْ

*

مَا شَـقْ لْـسَانْ بَـرْبْرِي فِيـهُمْ لَنْ جَـاوْ

وَ تْـعَمَّـرْ فِي قْـلُوبْـهُمْ دُرّْ عْـلَى الثَّـنْـوْ

*

كَـذَلِـكَ الاَبْـيَـاتْ عَـنْ عَـاجَزْ يَخْـفَاوْ

كَـنَعْـنِي سَـرْدْقَاتْ وَ ارْتَفْـعُوا فِي عُـلْوْ

*

الْبَـغْدَحْ وَ الْمْـيَـالْ فَى الْمَـرْمَـرْ طْـلاَوْ

كَمَـنْسَـجْ الدّْبَـاجْ وَ تْعَـرْبَـقْ فَى السَّـدْوْ

*

وَ رْصَـعْ بَالْجَوْهَـرْ النَّـفُوسْ عُقْبْ وُ شَاوْ

مَنْ جَفْـنَاتْ الاَمِيـنْ صَـبّْ عْـلِيـكُمْ نَـدْوْ

*

وَ سْقَـيْتُمْ نَـاسْ يَا احْـبَـارْ بْعَـلْمْ كْـفَاوْ

لُو صَـابْ الْقَـلْبْ بِينْ حَضْـرَتْـكُمْ السَّـلْوْ

*

عَـسَى مَنْ فَـضْلْ عُـرْفْـكُمْ مَـنُّه نَـأْوَاوْ

يَـا رَاحَـةْ الْعْـقُولْ مَلْـقَـاكُمْ لِـي زَهْـوْ

*

لَوْ انْ سْـرَعْ دَاجْ بِينْـكُمْ الاَهْـمُومْ جْـلاَوْ

هْـمَى قَـلْبِي عْلَى الْحَـيْثْ وُ عَـامْ الْفَـضْوْ

*

يَكْـمَلْ بَـسْـطْ الرّْغِـيـبْ وُ نَـتْـلَـقَّاوْ

 

 

تْـفَاجَـى مَنْ جْـوَابْكُمْ عْـجَـاجْ الْـعَـدْوْ

*

يَـجْعَـلْ قْـلُوبْـكُمْ عْـلِيـنَـا يَـصْـفَاوْ

لاَ يَجْـعَلْـنَا مَنْ نْـفُوسْ تْـسُوقْ الـدَّهْـوْ

*

مَنْ لاَ سَـلّمُوا اجْبَاحْـهُمْ مْنَ الْعَسْـلْ خْوَاوْ

فِي جَسْدْ الِّي خْـصِيصْ يَحْـمَى قَلْبْ الطَّـغْوْ

*

بُرْهَـانْ الْعَـقْلْ كَـنْزْ بِهْ اهْـلَـهْ سْـعَـاوْ

مَنْ عَـظَّمْ شَـانْ لَلْحْـرَايَمْ صَـافِـي قَـدْوْ

*

مَخْـفُوضْ الْوَضْعْ تَرْفَـعْ ادْرَاجَـهْ عْـلاَوْ

لْـسَانْ الْبُـغْـضْ مَا شْـعَـرْ بَالتَّـوَاصَـوْ

*

لَـطَّـخْ تْـيَابْـنَا بْـشَتْـمُـه وَ تْـنَـقَّـاوْ

مَـنْ غَـوَّرْ فِي بْـلاَدْ وَحْـدَهْ عْـلَى شَـلْوْ

*

قَـالْ حْصَـانِي خْـيُولْ مَا مَـثْـلَهْ دَنَّـاوْ

الطُّـلْـبَـة وَ الشَّـيَـاخْ لِهُـمْ ذَاتِـي فَـدْوْ

*

خَـالَدْ مَنْ قَـالْ ذَا النَّظْمْ بْحَـرْفْ الْوَاوْ

تَمَّتْ