Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة للسيد بوعلام بن الطيب السجراري يعني المنسوب الى سجرارة و هي قبيلة قريبة من مدينة بريڤو دايرة أم العساكر عمالة وهران و هو أمي لا يعرف كتابة و لكن ذو فصاحة و بلاغة عجيبة مات هذه نحو الاربعين سنة رحمه الله و رحم جميع الشعراء و هي قصيدة مشهورة بقصيدة الوقت:

 

هَدَّة

يَا فُـصْـحَـا لُـو تْـسَاعْفُـونِي يَا عُرَّاف ْ

*

بَالنَّـظْـمْ تْـكَلَّـمُوا عْـلَى الْوَقْـتْ تْـبَـدَّلْ

أَنَا عَاطَلْ مَنْسْجِي رَاهْ مْخَبَّلْْ

عْلَى الـدَّنْيَـا الِّي مْشَـاتْ الْحَـالْ قْصَـافْ

*

عْمَرْ سُـوڤْ الْقْـبَاحَة وَ الْحَـشْمْ تْـبَهْـدَلْ

وِاذَا بْقَـاوْ احْـبَابْ حَـشْمَة جَـاوْ ضْـعَافْ

*

مَا طَـاڤُـوا لَلنَّـڤَـارْ مَـعْـدَنْهُـمْ طَـبَّـلْ

وَ الْجُـودْ خْـلاَتْ خَيْـمْـتُـه وَلَّـى رَدَّافْ

*

مَا صَـابْ اكْـتَـافْ رَاهْ مَـسْـكِينْ يْدَلَّـلْ

وَ الْبُخْـلْ عْـشَـى عْـلِيهْ بَـرْجَالُه بَـزَّافْ

*

دَارْ امْـحَـلَّة وُ قَـامْ سُـلْطَـانْ اسْـتَـعْدَلْ

زَيْـفَطْ لَلـزَّلْطْ خَـلّفُه بْـرِيحُـه زَفْـزَافْ

*

وَ يْـطَوَّعْ فَى الْمْـلاَحْ وَ يْـڤِيمْ وُ يَـرْحَلْ

يَحْـكُمْ فَى الْجُودْ وَ الْحْـيَا حُكْـمْ التَّشْضَافْ

*

وُ مَنْ يَحْـكُمْ فِي عْـدُوهْ كِيفَـاشْ يْجَـمَّـلْ

وَ جْـنَانْ الْعَـزّْ وَاجَـبْ عْلِيهْ التَّخْـرَافْ

*

رَاهْ الاَّ كِـي بْـدَا يْـذَوَّقْ غَـرْسْ الـذَّلْ

فْرَاشْ

بَـالنَّظْـمْ اتْكَـلّمُوا عْـلَى الْوَقْـتْ الْمَبْـيُوعْ

*

وَ اتَّـقُـوا الله لَـغْـنَـى يَـحْـلَـمْ فِـينَـا

قَـادَرْ رَبِّـي يْـبَـدَّلْ الْحَـزَّة بَـوْسُـوعْ

*

يَخْـدَمْ فِي كُـلْ حِـيـنْ شَـانُـه مُـولاَنَا

الْحُكْمْ مْشَى عْلَى النَّـسَاء لاَ نَـهْيْ ڤْـشُـوعْ

*

بَـالْغَـيّْ تْدِيـرْ رَايْــهَـا كِـي تَـتْمَـنَّى

بِينْ الـزَّوْجَـة وُ زَوْجْهَـا حُرْمَة مَڤْلُوعْ

*

كِي يْـڤُـولَلْهَـا تْـڤُولُه ضَـدّْ وُ شَـحْـنَة

أَهْـلْ الشِّيعَاتْ سَلَّـمُوا وَ اعْـطَاوْ الطُّـوعْ

*

بَـعْدْ الْحُرْمَـة رْوَاوْ مَـنْ كَـاسْ الْهَـانَـة

وَ اهْـلْ الْهَانَة اضْـحَاتْ كَلْمَتْهُـمْ مَسْـمُوعْ

*

يَـهَدّْرُوا بَالـدّْفِيـشْ وَ يْـوَلِّي ڤَــمْنَـة

كَـلِّي مَا بْـكَـاوْ عَـيْـنـِيهُـمْ بَـدْمُـوعْ

*

فْـتَحْ رَبِّـي صْحَـاوْ مَـنْ كُـلْ غْـبِينَـة

ارْتَاحُـوا مْنَ الدّْقـِيقْ وَ الْحَـنْكْ الْمَصْـفُوعْ

*

نْـسَـاوْ الْـهَـمّْ كُـلْهَـا وَ يْـڤُـولْ أَنَـا

وَ الْحَـرْطَانِي اضْحَى مْنَ الْبِيـعَة مَمْـنُـوعْ

*

رَاسُـه فَـاتْ الْوْسَـادْ وَلَّـى يَـتْـغَـانَـا

رِيَّـحْ مْنَ الْمَلْـكْ خَاطْرَهْ مَا طَعْـنَـهْ رُوعْ

*

وَ يْرَاعِـي فِي كْسِـيـبْ سِيـدَهْ يَتْـمَـنَّى

وَ الْخَـادَمْ مَنْ اللّبَـاسْ لَبْسَـتْ كَمَّـنْ نُـوعْ

*

شُــوكْ الْقَـرْدَاشْ لَـوّْجَـتْ لُه قُـرَّانَـة

الْجُـوزْ تْحُـكّْ فِيـهْ وَ الشَّـارَبْ مَڤْـبُـوعْ

*

تَـشْـلاَحْ الْـكَـفْ دَرّْڤَـاتُـه بَالْـحَـنَّـة

الْجَـاوِي وَ الْغَـالْيَة وَ الْمَسْـكْ الْمَـبْـدُوعْ

*

دَرّْقَـتْ ذَاكْ الصّْـنَـانْ بَالرِّيـحَة الزِّيـنَة

وَ الْمَـطْرَحْ وَ الْفْـرَاشْ بَسْـرِيرَهْ مَرْفُـوعْ

*

وَ يْـزَارَاتْ النُّـوَّارْ عَـنْدْ الْمَـصْـنَـانَـة

وَ مْـنِينْ تْشُوفْـهَا عْلَى بْعَـادَكْ مَصْـنُـوعْ

*

تَـوْهَـمْ وَ تْـڤُـولْ مَنْ حْـرَايَمْ مَـزْغَـنَّة

مَـالْ الْغُنْـيَة مْـشَى لْهُـمْ مَا لِيـهْ رْجُـوعْ

*

لُـو كَـانْ الاَّ بْـشِيعْـتُـه مَـرّْ خْـيَانَـة

وُ مَنْ غُـزْرْ الاَّزْمَة الْعَوْدْ اضْحَى مَصْرُوعْ

*

كَـسْـرَتْ رَاسْ الْجْـيُوحْ مَا لِيهْ خْشَانَة

كَـمْ مَخْـصُوصْ الْعْقَـلْ غَفَّـالِي مَـصْدُوعْ

*

غَـسْـلُه فِي عْـبَايْـتُه وَلَّى لُه عَـجْـنَـة

وُ وَلَّى الْعَـرْبِـي يْقَـادَرْ الرَّدِي بَـرْجُـوعْ

*

وُ يـَعْـطِيكْ الاَّ يْـدَايْـنُـه فِي شَـاكَانَـة

وَ شْهَـرْ الْمَسْكْ الِّي احْكَمْ بَعْطَـشْ وَ الْجُوعْ

*

هُـوَ الْمَـعْـدُودْ مَـنْ الْفْـرَايَضْ وَ السُّـنَّة

تـَرْكُوهْ الْخَـايْبِيـنْ مَنْ غَـاشِي مَـبْـدُوعْ

*

وُ مَنْ تْـرَكْ الْفَـرْضْ كِي يْقَـابَلْ مُـولاَنَا

وَ الْهَـمّْ الِّي لْـفَى وُ فَـايَتْ كُـلْ طْـبُـوعْ

*

الِّـي مَـتْخَـاصْـمِيـنْ خَـلاَّوْ شْـرَعْـنَا

مَنْ تْـسَقْسِِيـهْ يْڤُـولَّـكْ شَـرْعِي مَـرْفُوعْ

*

نَـتَّـنُوا فِي كْـوَاغَـطْ الْوَقْـفْ يْـجُـونَا

وَ الْقَـاضِي نَحَسّْـبُوهْ ظَلْـمَـكْ يَا مَبْـيُـوعْ

*

اصْـبُـرْ دَارْ الْخْـلاَصْ رَاهَـا تَـتَّـنََّـى

مَنْ فَـرَّطْ فِي نْـبِيـهْ مْنَ الْمَـلَّـة مَـنْزُوعْ

*

ضَحَّـكْ دَارْ الْجْـحِيـمْ وَ بْـكَـاتْ الْجَـنَّة

يَا مَنْ بْعَتْ الاَعْبَادْ وَ اشْفَعْ فَى الْمَحْفَلْ

هَدَّة

يَا مَنْ طَـلَّعْـتْ سُومَـةْ الْحَـلْفَـة لَلْكَـافْ

*

بَـكْرِي كَانَـتْ الاَّ رْبَـاطَـاتْ زْوَايَــلْ

سَـاعَة وَلاَّتْ تَـتَّـوْزَنْ فِي رَجْـحْ كْـفَافْ

*

مْنَ الْبَـرّْ فِـي الْـڤْــوَارَبْ تَـتْـحَـوَّلْ

وَلَّـتْ ضَدّْ الْحْـرِيـرْ رَشِيـتْ الْخُشْـلاَفْ

*

مَا زَلْتْ تْشُـوفْ ءَا الِّي عُـمْـرَكْ طَـايَـلْ

وَ سْجُـورْ الطِّيـبْ سَوّْسُوا وَ وْرَقْـهُمْ صَافْ

*

هَـاجَتْ فَى الْفَتْـحْ غِيرْ سَجْـرَةْ الْحَنْـطَلْ

غَرْسْ الْبُسْـتَانْ غِيـرْ كَـالِّي مَا دَارْ اعْرَافْ

*

رَجْعَـتْ الاَغْصَانْ لَلـنَّجِـيلْ وُ دَارْ الضَّـلْ

دَارْ الصَّحَّـة مَـنْ اكْـلَ شَـاةْ التَّجْـيَـافْ

*

وَ نْقَـصْ مَنْ جُهْـدْ مَنْ يْسَـمِّي وَ يْحَـلَّـلْ

وَ الْمُـومَـنْ عِـيشْتُـه ذْلِيـلَة بَالتَّشْضَافْ

*

وَ الْعَـاصِي فَـاضْ لَلْـوْطَـا وَادَهْ حْـمَـلْ

وَلُّـوا يَتْـلَـبّْـدُوا بْـنَسْبَـتْهُـمْ الاَشْـرَافْ

*

حَـازْ النَّـسْـبَة الاَّ الِّـي أَصْـلُـه جَـاهَلْ

لَبَّـاسِينْ الرّْڤِـيـڤْ مَنْ كَـسْـوَاتْ رْهَـافْ

*

فِي ذَا السَّـاعَـة لْبَاسْـهُـمْ رَاهْ مْـدَرْبَـلْ

طَـاحُوا الاَصْـوَارْ وَ انْـهْدَمْ بَنْيْ التَّسْـقَافْ

*

وَ طْلَـعْ فُـوڤْ الْمْـرَاڤَبْ مَنْ كَانْ اسْـفَـلْ

لاَ حُـرْمْ شْيُوخْ لاَ رْجَـالْ بْـرُوسْ خْـفَافْ

*

كْـثَـرْ تَـشْغَـابْـنَـا وَ الـزَّهْـوْ بْـطَلْ

مَـنْ كَـانْ يْـفَـكّْ لَلسّْـبَعْ وَلَّـى خَـوَّافْ

*

طَـارْ الْفَـكْرُونْ وَ الْعْـڤَابْ للاَّرْضْ نْـزَلْ

مَـنْ كَـانْ يْـفَكّْ الْحْـجَا وَ يْـفَكّْ الْـڤَـافْ

*

عَـنْدْ خْـصُوصْ الْعْقُـولْ سَـمَّاوَهْ هَـابَلْ

وَ الْعَـالَمْ مْنَ الْجَـهْلْ قَـانَطْ شَبْعَـانْ زْعَافْ

*

يَا عَالَـمْ الْغْـيُـوبْ بَالتَّـفْـرِيـجْ اعْـجَلْ

بَالطَّـيِّبْ تَـمّْ ذَا الْقْـصِـيـدَة يَـا عُـرَّافْ

*

فِي شَـهْـرْ زْيَـادَةْ الْحْـبِيبْ الْمُـفَضَّـلْ

شَـهْرْ وْ سَنَـة بْرَمْـزْ سِينْ الْبَـا وَ الْقَـافْ

*

ثَلْـثْ مْيَة وُ أَلْـفْ بَعْـدْهَا ذَا النَّظْـمْ كْمَلْ

نَـاظَمْ الاَبْـيَاتْ مَنْ عْـذَابْ النَّـارْ يْـخَافْ

*

يَطْلُـبْ مُـولاَهْ فَى الْـعْـفُـو مَنُّـه يَقْـبَلْ

اجْـعَلْ لْـبَاسِي مَـنْ قْـفَاطِينْ الـرَّفْـرَافْ

*

فِي جَـنَّـةْ النَّـعِيمْ خَـيَّـرْ لِـي مَـنْـزَلْ

أَنَا وَ الِّـي يْـحَـبّْـنَـا وَ الْغِـيـرْ خْـلاَفْ

*

لاَ تَحْـرَمْ غِـيرْ مَـنْ كْرَهْـنَا فَى الْبَـاطَلْ

دَرْتْ صْفَـارِي مْنَـوّْعَة مَنْ كُـلْ اصْـنَافْ

*

وُ جِـيتْ للَدَّفْـعْ مَا جْـبَـرْتْ مَنْ يَـاكُـلْ

تَـسَّمْـحُوا لِـي الْڤَـلْبْ رَاهْ الاَّ هَـتْـرَافْ

*

وِاذَا مَـرَّڤْـشْ مَـارْڤَة مَـنْ غِـيرْ عْـقَلْ

تَمَّتْ