Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة التوسل لسيدي قدور العلامي رحمه الله :

يَـا الْـوَاجَـدْ فَى الصَّرْخَة عَنْ ذِِيقَةْ الْحَالْ

*

جَـلْ مُـولاَنَـا عَـنْ شَـبْـهْ الاْمْـثَالْ عَالِي

غِيـثْـنِي يَتْفَـاجَى كُـرْبِي نْلُوحْ الاَهْوَالْ

*

خَـاطْـرِِي يَـتْـهَـنَّى قَـلْبِي يْعُودْ سَالِي

لِينْ يَرْكَنْ مَنْ بَارَتْ لُه جْمِيعْ الاَحْيَالْ

*

عَـادْ مَـنْـزَلْ دِيـوَانُـه بَالْكْـدَارْ مَـالِـي

تْخِـيلَّـكْ يَا مُولاَيْ بْالاََنْبـِيَاء وُ الاَرْسَـالْ

*

وَ تْخـِيلَّـكْ يَـا مُـولاَيْ بْجَـاهْ كُـلْ وَالِـي

تْـخِيلَّكْ بَالسَّـادَاتْ الصَّـالْحِيـنْ الاَفْضَالْ

*

كَـافَّة الاَقْـطَابْ وُ الاَجْـرَاسْ وَ الْبْـدَالِـي

يَـا مَـنْ بْلِيتْـنِي عَـفْنِي بْرَحَّمْـتَكْ انَّـالْ

*

خَـفْ ثَـقْـلِـي نَـتْسَرَّحْ يَـرْتْـخَى عْـڤَالِي

يَـا مَـنْ دْرَى هْـمُومْ قَـلْبِي تَـتْسَـلَّى

*

مَـهْمَـا يَـدَّرْكُـوا اوْجَـاعِـي وَ يْـزُولُـوا

مَـا تَـبْقَى ثَـاڤْبَـة عْـلَى قَـلْبِي دَبْـلَة

*

وَ الْقَـصْدْ الِّـي طْـلَبْتْ نَظْـفَرْ بَوْصُـولُه

نَحْـمَـدْ رَبّْ السّْـمَا وُ نَسْـجَـدْ لَلْقَـبْلَـة

*

وَ نْـڤُـولْ الْيُـومْ عَـادْ صَادَفْـتْ قْـبُـولُـه

نَـتْيَقَّـضْ لَلسّْـرُورْ مَـنْ نُـومْ الْغَـفْـلَة

*

لاَ حَـاسَدْ لاَ رْقِـيبْ نَـخْشَـى مَـنْ قَـوْلُـه

عَانَتْنِي قُوّْتُه وُ مَا مْنَعْنِي حَوْلُه

مَـا انْـتَاشِي غَـايَبْ نَـرْجُوكْ يَا الْجَـلِيلْ

*

وُ لاَ انْـتَـاشِي عَاجَـزْ تُعْـذَارْ يَـا الْمُـولَى

قْرِيبْ حَاضَرْ نَاظَرْ مُعْطِي احْسَانَكْ جْلِيلْ

*

تْـقَدّْ تَشْـفِي مَـنْ ذَاتْ الْعَـبْـدْ كُـلْ عَـلَّـة

الاَبْـدَانْ ضْـعِيفَة وَ الْحَـمْلْ جَـايَرْ ثْـقِيلْ

*

وَ الْخْلايَـقْ مَـا تَـعْذَرْ حَـدْ مَـنْ اتَّـبْـلَى

إِذَا شْـكَى الْعَـبْدْ عْلَى سِيـدُه يْزِيدْ يُقْـبَالْ

*

يْـحَرُّ وَ يْـدِيرُ فَى الْمْـرَاتَبْ الْمْـعَـالِي

 

بَـابْ الْإِجَابَـة عَـنْدَكْ مَـا تْسَـدّْ بَقْفَـالْ

*

خْـزَايْنَـكْ مَفْـتُوحَة للسَّـاعْيِيـنْ بْـحَالِـي

خَفْ ثَقْلِي نَتْسَرَّحْ يَرْتْخَى عْڤَالِي

مَا لِي قُـوَّة وُ لاَ لِي جَهْـدْ وُ لاَ لِي حَـوْلْ

*

وُ لاَ تَدْبِـيرْ فَى القْـضَـا وَ لاَ حِـيـلَـة

مَنْ عَنْـدِي أَنَا الدّْعَـاء وُ مَنْ عَنْدَكْ الْقْبُولْ

*

وَ الْحَـاجَـة مَـا تْـكُـونْ فِيهَـا تَعْـطِيلَـة

وَ اللهِ مَـا بْـدِيـتْ هَـذَا التَّـوَسُّـلْ

*

حَـتَّـى يْـقَنْـتْ مَـنْ قُـدْرْتَـكْ الْجْـلِيـلَة

مَنْ أَمَـرْنِـي بَالـصّْـبَـرْ وَ الـتَّـوَكُّـلْ

*

هُـوَ يَـفْجِـي هْـمُـومْ ذَاتِـي الْـوْحِيـلَـة

يَعْطِينِي مَا طْلَبْتْ فِي هَذَا اللِّيلَة

وَاكْ يَـا رَبِّـي قُـلْتْ لَلنَّـبِي الْمَـرْسُـولْ

*

مَنْ دْعَـالَكْ فِي عْـبِيـدَكْ حَقْ تَسْـتَجَـبْ لُه

كِيـفْ نَـدْعِي وَ نْخِـيبْ يَـا الْمَسْـئُـولْ

*

يَـا سْرِيـعْ الْمَعْـطَة لَجْمِيـعْ مَنْ طْـلَبْ لُـه

أَمْرَكْ بِينْ الْكَـافْ وُ نُـونْ حَـقْ مَفْـعُولْ

*

مَنْ تْحَـقَّقْ يَحْـمَقْ وَ يْغِـيبْ عَنْ عَقْـلُه

يَا الْمَـعْـرُوفْ بَالْـبَقَـا وَ الـدّْوَامْ لاَ زَالْ

*

يَا الْبَصِيـرْ بْعَـيْنْ اللُّطْـفْ شُـوفْ حَـالِـي

يَا الْمَـوْصُوفْ بَالْوَفَـاء وَ الصّْفَاء وَ الْكْمَالْ

*

بِـكْ لِيـكْ سْئَـلْتَـكْ مَـنِّي قْـبَلْ سُـوَالِي

خَفْ ثَقْلِي نَتْسَرَّحْ يَرْتْخَى عْڤَالِي

مَـعْطَـاكْ لْـمَنْ سْـعَاكْ يَا نِـعْمَ الْجَـلِيلْ

*

وُ لاَ يَنْـقُصْ مَنْ خْزَايْـنَكْ الْكَـنْزْ الْمَـالِي

إِذَا تَـبْـغِي بْقُـدْرْتَـكْ تَـشْـفِي الْعْـلِيـلْ

*

وِاذَا تَـبْـغِي الْـفْـقِيـرْ يَـرْجَـعْ ذُو مَـالِ

 

وِاذَا تَبْـغِي الْـوْضِيـعْ يَـدَّنَّى لَلتَّفْـضِيـلْ

*

تَـرْفَعْ قَـدْرُه يْـعُـودْ فِي مَـنْـزَلْ عَـالِـي

بْحُرْمَةْ جُودَكْ تَغْفَرْ لَلْعُصَاةْ بْحَالِي

يَا يْـلاَهْ سْـئَـلْـتَكْ بْـحَـقْ جَـبْـرِيـلْ

*

مْعَ مْـلاَيْكَـةْ الْعَـرْشْ أَهْـلْ السّْمَـا الْعَـالِي

بْـجَاهْ مِيـكَايِلْ وَ اسْـرَافِيلْ وُ عَـزْرَائـِيلْ

*

حَـاجْتِي نَـبْغِيهَـا بَـالْعَـزْمْ تَـنْقْـضَى لِي

بْـجَاهْ حُرْمَـةْ عَبْـدَكْ إِبْرَاهِيـمْ الْخَـلِيـلْ

*

كُـلْ مَا نَتْـمَنَّى نَبْـغِـيهْ يَنْـقْـضَـى لِـي

انْشُـرْ عْلَى ذَاتِـي حَلَّة مَنْ ثْيَابَـكْ جْـلِيلْ

*

خَـلْـفْ وَ يْمَـامْ عَنْ يَـمِينْ وُ عَنْ شْمَـالِي

يْـعِيشْ عَبْدَكْ فَى الرَّاحَة مَا يْـشُوفْ تَنْكِيلْ

*

نَـغْـنَمْ شَـهْوَةْ مَقْـصُودِي إِذَا وْفَـى لِـي

خَفْ ثَقْلِي نَتْسَرَّحْ يَرْتْخَى عْڤَالِي

يَا مَنْ فِيـكْ الرَّجَـا وَ عْـلِيـكْ التّـِكَـالْ

*

لاَ تْـوَلَّجْـنِي لْـيِِيـدْ مَـنْ لاَ يْـرَثَى لِـي

أَنْـتَ تَعْـلَمْ بْسَـرّْ قَـلْـبِي يَا مُـتَـعَالْ

*

لاَيَـنِّي مَـا نْـرِيـدْ غِـيـرَكْ فِي بَـالِي

مَـهْمَا يْـفِيضْ سَاكْـنِي وَ يْذِِيـقْ الْحَـالْ

*

نَـسْعَـاكْ وُ لاَ يْـخِيـبْ عَـنَّكْ سُـؤَالِـي

فِي الْبُـخَارِي حْـدِيثْ النَّـبِـي الله قَــالْ

*

الْمُصْـطَـفَى الشَّـفِيـعْ خَـاتَـمْ الاَرْسَـالِ

جَلْ مَنْ طْلَبْ مُولاَنَا الْعَالِي

مَـنْ تْـحَـقَّقْ بِـأَنَّ الله حَـاكَـمْ وْكِـيـلْ

*

بَعْـدْمَـا تَـدْرَعْ بِـهْ جْـهَـالْـتُـه يْـوَلِّي

مَا فِي جُـودُه شَـكّْ وَ لاَ فِي عْـطَاهْ تَبْدِيلْ

*

حَـنّْ حَـقْ مَنْ وَالَـدْ فِيَ وُ سَـايَرْ اهْـلِي

 

مَنْ انْشَانِي وَ خْلَقْ جَسْمِي رْهِيفْ وَ نْـحِيلْ

*

إِذَا بْـغَـانِي يْـزَيَّنْ بِيـنْ الْعْـبَادْ قَـوْلِي

مَـنْ خْـلَقْ جَـسْدِي مَنْ تْرَابْ صَـلْصَالْ

*

دَارْ فِـيهْ الـرُّوحْ وُ نُـورْ الْعْـقَلْ اهْدَى لِي

السَّـتْرْ وَ الْبَـرَكَة فَى الاَبْـدَانْ وَ الْـمَـالْ

*

وَ الرّْجَـا وَ الرَّحْـمَة وَ الْعَفْوْ عَنْ زْلاَلِي

خَفْ ثَقْلِي نَتْسَرَّحْ يَرْتْخَى عْڤَالِي

يَا مَنْ هُـوَ عْـلَى الْخْـلاَيَـقْ مَـتْـجَـلِّي

*

حَاضَـرْ نَـاظَـرْ مَـا خْـفَاتُـه لِي حَـالَة

لاَ تَـنْظُـرْ يَا كْـرِيمْ لَقْـبَـايَـحْ فَـعْـلِي

*

تَـنْظُرْ مَنْ حَـالْـتِي وُ مَنْ ضُـعْفْ الْحَـالَة

مَا نَـفْعَتَكْ طَاعْـتِي وُ لاَ ضَـرَّكْ جَـهْلِي

*

لِأَنَّـكْ غَفَّـارْ مَـا تْـحَـافِـي بَـضْـلاَلَـة

اصْـلَحْ دِيـنِي وُ دَنْـيْتِي وَ اقْـبَلْ سُئْـلِي

*

وَ اكْـتَبْ اسْـمِي مْـعَ زْمَـامْ الْفُـضَـالَـة

نَاخُدْ مَا يَاخْذُوا رْجَالْ الْبُدَالَة

وَاحَدْ عْـلَى بِيعُـه وَ عْـلَى شْـرَاهْ عَـوَّالْ

*

وَاحَـدْ مَـتْـسَلِّي وَ مْـزَهِّي بْـرَاسْ مَـالُه

وَاحَدْ عْلَى الاَصْلْ وَ عْلَى الْكْـسَابْ يَحْـتَالْ

*

وَاحَـدْ مَتَّـكَّلْ فَى الدَّنْـيَا عْـلَى امْـوَالُـه

وَاحَـدْ يْـقَـيَّلْ يَـخْدَمْ مَا يْكَلْ بَاشْـغَـالْ

*

هَـاكْـذَا جَـنْـسْ ابْنَـادَمْ كُـلْهَا وُ حَـالُـه

عَبْـدَكْ الْمَخْصُـوصُ الْمُحْـتَاجْ نَاحَلْ الْحَالْ

*

عْـلِيـكْ تَكْلُـه يَا نِعْـمْ الْمَـالَـكْ الْجَـلاَلِي

مَـنْ سْـتَرْ الِّي فَاتْ يَسْـتُرْ جْمِيـعْ مَا زَالْ

*

تْخِـيـلَّـكْ يَـا وَالِـي مَنْ لاَ لِـيـهْ وَالِـي

خَفْ ثَقْلِي نَتْسَرَّحْ يَرْتْخَى عْڤَالِي

إِذَا تَـطْلُـبْ اطْـلُـبْ رَبّْ الاَّ يَـبْـخَـلْ

*

جَيَّـدْ مُـوجُودْ سَامَـعْ ابْـوَابُـه مَـقْبُولَـة

مَـنْ لاَ يَـسْهَى وُ لاَ يْـنَامْ وُ لاَ يَـغْـفَـلْ

*

لَـبَّـسْـنِي مَنْ رْضَـاهْ حَـلَّـة مَـكْمُولَـة

وَ اعْطَـانِي صَاحَبْ الْعْطَـا حِكْمَـة وَ عْقَلْ

*

وَ رْفَـعْ قَـدْرِي وْ لاَ مْنَعْـنِي مَنْ صُـولَـة

وَ تْبَاتْ الْحَاسْدِينْ مَنِّي مَدْهُولَة

يَا يْـلاَه بَالْمُـصْطَفَى يْـمَـامْ الاَفْـضَـالْ

*

وَ الْمْقَـامْ وَ الْكَـعْبَة وَ الْبِيـتْ وَ الْمْحَامْـلِي

تْخِيلَّـكْ بَالصَّـفَا وَ الْمَرْوَة يَا عْظِيمْ الاَجْلاَلْ

*

وَ الْبُـقْـعَة وُ عَـرَافَـة وَانْـتَ يَا الْـوَالِي

تْخِيـلَّكْ بْـيُـوسَـفْ وُ يَـعْـقُـوبْ وَ الْآلْ

*

وَاكْ فِي حْمَاهُـمْ تَحْشَـرْنِي نْـعُـودْ سَـالِي

خْـتَمْتْهَا بَالصَّـلاَةْ عْلَى النَّـبِي الْمُـرْسَالْ

*

وَ الصّْـلاَ هِيَ الِّي رَبْـحِي وُ رَاسْ مَـالِـي

مَـنْ ابْلاَنِي يْـعَافِـنِي بْـرَحَمْـتْكَ انَّـالْ

*

خَـفْ ثَقْـلِي نَـتْـسَرَّحْ يَرْتْـخَى عْـڤَـالِي

تَمَّتْ