Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

و له ايضا رحمه الله على مدينة تلمسان :

رَادْ كِــفْ فْـعَـلْ بِـهَـا مَـا لْهَا اخْـتَارْ
 

*

سَـابَقْ لْـهَا فَـى الْأَزَالْ هَـاكْـذَا تْـكُـونْ

ضَـعْفَتْ اخْـلاَهَا الْهَـوْلْ مْـدِينَةْ الْجِـدَارْ

*

مَـا بْـقَـى فِـيهَا بَـاشْ تْـعَانَـدْ الْمْـدُونْ

هَاكْذَا قَدَّرْ مَنْ انْشَا اللِّيلْ وَ النَّهَارْ

هَـاكْذَا قَـدَّرْ وَ قْـضَـى رَبّْـنَـا الْحْـكِيمْ

*

كِـيـفْ رَادْ فْعَلْ فِي احْـكَامُه وُ قُـدَّرْتُـه

مَـالَـكْ الْمُـلْـكْ الْحَـيّْ الدَّايَـمْ الْـقْـدِيمْ 

*

مَـنْ انْشَـا الدَّنْـيَا وَ بْـسَطْـهَا بْـنَعَّمْـتُه

مَـا عْلِـيهَا مَـرْتَـاحْ غْـنِي وَ لاَ عْـدِيـمْ

*

كُلْ مَـنْ هُـوَ بِـهَـا مَـشْغُـولْ تَـعّْـبَاتُ

مَا بْـنَاتْ النَّـاسْ وُ عَـلاَّتْ فَى الْـهْـدِيـمْ

*

وَاشْ بِـهَـا بُـنْـيَانْ الصَّـحّْ تَـرْكَـتُـه

غَـافْـلَة مَـا انْتَبْـهَتْ لَلْفَـلْـكْ كِـيفْ دَارْ

*

وِيـنْ بْـنِي وَطَّـاسْ وُ فَـايَـقْ الْـفْـنُونْ

وَ الْـمَـرِنِـيِّـيـنْ وُ زِيَّـانْ وَ الْـجْـدَارْ

*

عَـانْـدَتْ بِهُـمْ مَـنْ جَـا طَـالَبْ الْفْـتُونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

وِيـنْ هِـيَ يَـا حَـسْـرَاهْ وِيـنْ نَـاسْـهَا

*

زِيـنَـةْ الْـهَـمَّة مَـا كِـيـفْـهَـا بْـلاَدْ

كَـانَتْ عْـرُصْ تَـجْـلِـي فُـوقْ رَاسْـهَا

*

ڤَـاعْدَة فَى الْمْـجَـالَسْ مَنْ شَافْـهَا اسْتْـفَادْ

صَنْـعْهَا حُـسْـنْ بْهِـيجْ وُ طَـبْعْ لَـبْسْـهَا

*

زَيّْـهَا زَيّْ غْـرِيـبْ وُ نَـاسْـهَـا اجْـوَادْ

نَـصْرَةْ الْـمَنْـصُـورِيـنْ شْـدِيـدْ بَـأْسْهَا

*

حَـارْبَـتْ مَنْ قَالْ أَنَـا طَـالَبْ الْفْـتُـونْ

 

 

كَـسْبَتْ مْيَـاةْ أَلْـفْ مَلْجُـومْ فِي حْـصَاتْهَا

*

دُونْ هُـوَ الِّي فِي عْـرَبْهَا خَـارَجْ الْمْـدُونْ

عَـمْلَـتْ الْـعَزّْ لْمَـنْ قَـرَّبْ بَـجْـوَازْهَا

*

مَـنْ يْـقَرَّبْـهَا صَانْ الْمُـلْـكْ بِهْ صُـونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

كَـانَتْ بْـعَـزّْ عْـظِيـمْ وُ شَـانْ مَرْتْـفَعْ

*

مَنْ يْـرَاهَـا يَـتْمَـنَّـاهَا مْـنَ الْـبَـشَـرْ

بَـاهْيَـة صِيـفَـتْـهَا مَـكْـمُـولَةْ الطَّـبَعْ

*

صْـبَاحْـهَا وَ مْـسَاهَا يَغْـنِي مْنَ الْفَـقْـرْ

جَـاتْ بِيـنْ الصَّـحْـرَا وَ التَّـلْ وَ الْجْـمَعْ

*

عَـنْـدْ مُـولاَهَا صَـيْدْ الْبَـرّْ وَ الْبْـحَـرْ

عَـنْدْهَا صُـورْ وُ دُورْ مْحَـصَّـنْ الْـمْـنَعْ

*

فِي حْـجَـرْ جْـبَلْـهَا حَـازْهَـا الْـوْعَـرْ

جَـاتْ بِيـنْ عَـطَّـارْ وُ قُـبَّـةْ الْمْـنَـارْ

*

وَ الصَّفْـصِيفْ وَ عَـيْنْ الْحُـوتْ وَ ازْرُونْ

وَ الْخْنَـادَقْ وَ الْقَـلْعَة وَ حْنِيفْ كِيفْ دَارْ

*

وَ الْجْـنَـحْ الاَخْضَرْ وَ الصَّفْصِيفْ وَ الْعْيُونْ

  مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

كَـانَتْ الْبَـهْـجَة قَـبْلْ الاَّ يْـكُـونْ فَـاسْ

*

فَى الـزّْمَـانْ الْـفَـايَـتْ مَـشْنُوعْ اخْبَارْهَا

صَـافْيَـة فَـضَّـتْـهَـا مَنْ جُـرَّةْ الدّْنَـاسْ

*

مَـعْدَنْ الصّْـنَـايَعْ التَّـبْرْ الْكُـلْ أَرْضْـهَا

أَرْضْـهَا أَرْضْ الطِّيـبْ كْـثِيـرَةْ النَّـفَاسْ

*

كُـلْ مَـكْـسُورْ جْـبَـرْ بَـسْـبَابْ جَبْرْهَا

مَـنْ عْـشَرْهَا يَـصْفَى قَلْـبُه مْـنَ الدّْنَـاسْ

*

شَـاهْـدَتْهَا النَّـاسْ وُ قَـرَّتْ بْـخِيـرْهَـا

صَـاحَبْ التَّـوْحِـيدْ لَـمَّا فَـاقْ بِـهْ شَـارْ

*

مَـنْ أَهْـلْ الْـعُـلُومْ قْـرَاتْ فَى الْفْـنُـونْ

مَـنْ اصْـنَافْ الْعَـلْـمْ الـدُّرّْ وَ الْـحْـجَارْ

*

تَـحْـتْ يَـقُـوتَـة جَـمْـعْ كُـلْ كَـوْنْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

كَـانَتْ بْـلاَدْ الْـحَـقْ الـدِّينْ وَ الْيْـقِـينْ

*

مَا يْحَـبُّوا بَـدْعَة مَـا يَـنْـكْـرُوا فْـضَلْ

مَـنْهُـمْ ابْـنْ مَـرْزُوقْ وُ نَسْـبَةْ الْحْسِينْ

*

وَ الْحْـبِيبْ الْمَـقْرِي وَ الْمْـعَقَّبْ بَنْ كَحَـلْ

وَ الْمَغِيـلِي وَ ابْـنُ مَـعْـرُوفْ الْمْـكِـينْ

*

وَ الاْيْـمَامْ ابْنُ زَكْـزِي وَ الْفْـقِـيهْ الاَجَـلْ

كَانْ ابْـنْ إِسْـحَاقْ وَ ابْـنْ سَـعِيـدْ يُـذْكَرْ

*

فِي دْقَــايَـقْ الْعُـلُـومْ لاَهْـلْ الْفْـنُـونْ

وَ الْعْـقَلْ وَ الْمَـنْقُولْ سْمَعْـتْ لِيهُمْ خْـبَرْ

*

وَ الْأُصُـولْ وَ الْبَـيَانْ فِي مْنَـاطَقْ اللَّسُـونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

كَانْ فَى الْبَهْجَـة يَـسَّـمَّى ابْـنْ الاَيْـمَـامْ

*

وَ الْفْـقِيهْ ابْنُ عِـيسَى وَ السَّـعْدْ وَ الْخَطِيبْ

وَ ابْنْ النَّسْـرِي أَحْمَـدْ الْمَدْفُـونْ يَا كْـرَامْ

*

تَـحْـتْ بَـابْ الْعَقْـبَة بِينْ قْرَابْـهَا قْـرِيبْ

وَ الْمْـخَمَّرْ الاَحْـسَنْ بَنْ خْلُـوفْ اسْـتْقَـامْ

*

فِي طْرِيـقْ الْخَـدْمَة بَالْحُـبّْ وَ الْحَـبِيـبْ

كَانْ بَـابْ عْـلِيهَـا صَالَـحْ مْنَ الْكْـبَـارْ

*

فِي خْـفَا يَحْـفَظْـهَا عَنْ سَـايَـرْ السّْـنُونْ

وَ الْمْـغِـيثْ شْـعَيْـبْ بُـومَدْيَـنْ اسْتْـنَارْ

*

بِهْ زَالَـتْ الاَوْهَـامْ وَ الشَّـكّْ وَ الضّْـنُـونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

عَـنْدْهَا وَطْـنْ عْجِـيبْ وُ عَنْـدْهَا غْرُوسْ

*

بَالْـفْـوَاكَهْ وَ الْخِـيـرْ وُ كُـلْ مَـاشْـيَـة

جَـاتْ بِيـنْ تْـرَارَة وُ جْبَـلْ بْنِي سْـنُوسْ

*

عَـنْدْهَـا نَـحْوْ الْعَـشْرِينْ أَلْـفْ سَـاقْـيَة

مَـاهَـا وَ هْـوَاهَـا مْـراحَـةْ النْـفُـوسْ

*

مَـا وَجْـدُوهْ فِي وَادْ وُ لاَ فِـي سَـاقْـيَـة

 

خِـيرْهَا يَـاسَرْ مَـا فـِيهْ مْـنَ الْفْـلُـوسْ

*

حَـاطْ بِهَا الْـكَـسْـبْ مَـنْ كُـلْ نَـاحْـيَـة

وَ الْمْـعَـادَنْ فِيهَـا شَلَّى يَكَّـتْمُوا اسْـرَارْ

*

وَ الـذَّهَبْ وَ الْفَـضَّة وَ النَّـحَاسْ وَ اللْـدُونْ

وُ الاَسْجَـارْ بَـخْضُرَة وَ دْوَاتْ بَالثَّـمَـارْ

*

وَ الْمْـعَاطَـنْ هَـذَا بَـارَدْ وُ ذَا سْـخُـونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

كَانَـتْ مَنْ قَبْـلْ ايَّـامْ الْمَـالْ وَ الرّْحَـالْ

*

تَفْـتْـخَرْ بَالْـعَـدَّة وَ الْـخَـيْـلْ وَ الـرّْمَـة

قَـالَتْ وُ صَـالَتْ وَ اسْـتَوْلاَتْ كُلْ حَـالْ

*

مَـنْ حْقِيـقْ الْمُـلُـوكْ وَ سَـفْكَـةْ الـدّْمَـا

مَنْ مُـلُـوكْ السَّـعْـدِيَة وَرْتََـتْ الـدّْلاَلْ

*

وَ الْحْـلِيْ وَ الْحُـلَّـة وَ التَّـاجْ بَـعْـدْمَـا

اهْـدَاوْ لَلْمُـلُـوكْ عْـلَى حَـدّْ كُـلْ مَـالْ

*

بِهَـا طَـالْ الْحُـكْـمْ وُ وَلاَّتْ تَـسَّـمَّـى

حَـدْ مَـا صَـانْ يْـعُـودْ قْـرَارْهَا قْـرَارْ

*

مَـاء نْـفَـعْـهَـا بِيـنْ مَـعْـدَى وَ زْبُـونْ

مَـسّْهَا الضُّـرّْ مْضَـاتْ وُ عَـيْشْهَا مْرَارْ

*

وُ كَثْـرَتْ عْـلِيهَـا مَنْ لَـغْـبَانْ وَ الْغْـبُونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

كَـانَتْ الْبَـهْجَة عَـنْدْ سْـلاَطِينْ الْعْـرَابْ

*

فَى الْمْـقَـامْ الْعَـالِـي وَ الْمَـنْـزَلْ الرّْفـِيعْ

يَعَّـشْقُوهَا مُـلُوكْ الزَّهْـوْ وْ الاَنْـطْـرَابْ

*

وَ الْمْعَـالِي وَ الْحُـسْـنْ الْفَـايْـقْ الْبْـدِيـعْ

وَاشْ عْـلَـمْ مَنْ لاَ مَـنْ يَـدْهَا شْـرَابْ

*

كَـاسْ يُـوْهَـجْ كَانْ مْـلِيتُـه مْنَ الْقْـطِيـعْ

ثْـرَيَةْ أَهْـلْ الْأَدَبْ وَ الْفَـهْمْ وُ الاَنْطْـرَابْ 

*

فِي كُـلْ مَـنْـزَهْ وَ دْوَاوِيرْ الْعَـزّْ وَ الْجْـمِيعْ

عَنْدْهَا وَطْـنْ حْـصِينْ وُ عَـنْدْهَا الدّْيَـارْ

*

وَ الْجْـوَامَعْ وَ خْصُـصْ وَ مْـيَاهْ مْنَ الْعْـيُونْ

 

 

كُـثْـرَةْ اغْـرَاسْهَـا بَمْـشَامِـيمْ النُّـوَّارْ

*

وَ الزَّهْـرْ وَ النَّـسْرِي وَ الرَّوْضْ فَى الْغْصُونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

يَـا مَـنْ دْرَى فَى الدَّنْـيَا لاَهْـلْهَـا تْـعُودْ

*

كِـيفْ كَـانَـتْ فَى الدَّهْـرْ الْفَايَـتْ الْقْـدِيـمْ

لَيْـتْهَا تَعْـمَرْ وَ تْـوَلِّي وَصْـطْهَا شْهُـودْ

*

كِيـفْ تَـتْـرَكْ وَ الْـعُـودْ يْطَـلَعْ الْحْـكِيمْ

هَـذَا حَـدّْ الْـعَـشْـرَة مْـنَ الْـجْـدُودْ  

*

عَـارْفـِينْ مُـولَى السَّـاعَة طُـفْلْ الزّْعِـيـمْ

وَرْدَتْ النَّـاسْ وُ فِـيهْ اتْـكَلْمُوا اجْـفَـارْ

*

شِي رَفْعُه وُشِي نَصْبُه وُشِي مَنْ خَوْفْ ءَاشْ مَا يْكُونْ

وَ مْسَايَـبْ مَـا زَالْ الْخَـاطْـرُه غْـيَـارْ

*

صَابَـرْ لاَحْـكَـامْ الله رَاضِـي بْمَـا يْـكُونْ

مَا بْقَى فِيهَا بَاشْ تْعَانَدْ الْمْدُونْ

تَمَّتْ