Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

لابن مسايب على مدينة تلمسان فيها فائدة من جهة التاريخ تريه كيف كانت احكام الأتراك في ذلك الوقت :

رَبِّي كْـتَـبْ عْـلِيـهَا وَ الوَقْـتْ دْعَـاهَـا

*

فَى السَّـابَقْ الْمْـقَـدَّرْ كَـانْ الِّي كَــانْ

سَـعْدْ السّْعُــودْ دَارَتْ الاَيَّــامْ مْـعَـاهَا

*

وَ انَْـكْـبَسْ الزّْمَـانْ عْـلِيهَـا وَ شْـيَـانْ

عَـدْمَـتْ مْـشَـاتْ فَسْدَتْ وَ الظُّلْمْ اخْلاَهَا

*

مْـدِيـنَـةْ الْـجِـدَارْ بْـلاَدْ تْـلَـمْـسَـانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

مْــدِيــنَـةْ الْــجِــدَارْ أَصْــلْــهَا

*

هِـيَ مْـنَ الْــمْــدُونْ السَّــبْــعَـة

النَّــاسْ كُـلْ مَــنْ يَــدْخُــلْــهَـا

*

يَـسْـتَـحْسَـنْ الْـوْطَــنْ وَ الْبُـقْـعَـة

بَالْـعَـلْـمْ مَـرْفُـوعْ وَ الْحَـكْـمَـة كْمَلْهَا

*

بَاشْـغَـالْ مَـنْ اتْــقَــانْ الصَّـنْـعَـة

خَـلَّـى الْـخْــنَــادَقْ وُ نَــزَّلْـهَــا

*

بِـيـنْ الْـبْـعَـلْ وُ بِـيـنْ الْـقَـلْـعَـة

فِـي مْــوَاسَــطْ الْـجْـبَـلْ وَعَّـرْهَـا

*

وَ بْـنَاهَا وَ عْـمَلْ اصْوَارْ وَ ابْـرَاجْ وُ بُنْيَانْ

وَ عْـمَـلَلْـهَا قْـوَاعَـدْ بِـهُـمْ وَطَّـاهَـا

*

وَ عْـمَلَلْهَـا فْـنَـارْ مْـنَ الْبُـعْـدْ يْـبَـانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

كَــانَـتْ بْـلاَدْ يَــا حَــسْــرَتْـهَـا

*

مَـسْـتَـحْـسَـنْ اللَّـبَـاسْ وُ هَــمَّــة

أَلَّـمْـتُـونْ يَـعَّــرْفُـوا قِـِيــمَـتْـهَا

*

عَـنْـدْ الْـمُـلُـوكْ شَـانْ وُ عَــظْـمَـة

كَـانُـوا الْـمُـلُـوكْ يَسْتَـحْلاَوْ بْمَلْـقَـاهَا

*

مَـنْ لاَ خْـدَاتْ بِـيـدُه مَـا رَا سَـلْـوَانْ

جَـلْسُـو عْـلَـى بْـسَاطْ سْـقَاتُه وَ سْـقَاهَا

*

بِـينْ الْمُـلُوكْ مَـنْ يَـسَّمَّى سُـلْـطَـانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

كَــانَــتْ بْـلاَدْ مَـجْـدْ وُ رَفْـعَــة

*

وَ مْـقَـامْـهَـا مْــشَــرَّفْ عَـالِـي

فِـيـهَـا أَهْــلْ الْـفَـضْـلْ مَـجْـتَمْعَة

*

سَـدَاتْ كُـــلْ سِـــيــدْ وُ وَالِــي

تْـكَـسّْـبَـتْ ارْبَــابْ الــصَّـنْـعَـة

*

مَـنْ افْـعَـالْـهَـا الْـمَـالْ حْـلاَلِـي

وَ اسْــوَاقْــهَا اسْــوَاقْ الـسَّــلْـعَـة

*

وَ اصْـعَـارْهَـا الـرّْخِـيـسْ وُ غَـالِـي

كَـسْبَـتْ وُ رَبْـحَـتْ النَّـاسْ أَوَّلْ مَبْـدَاهَا

*

لاَ غُـشْ لاَ خْـدَاعْ فِـيـهَا لاَ نُـقْـصَـانْ

وَ الْـيُومْ دَارْ الْـفُـلْـكْ وُ زَادْ عْـمَـاهَـا

*

بَـالْهَـمّْ وَ الـنَّكْـدْ وَ الْهَـوْلْ وُ الاَحْـزَانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

كَــانَــتْ بْـلاَدْ مُـــلُــوكْ وُ وُزَرَا

*

وَ جْـنُـودْهَــا قَــهْــرْ وَ مْــوَالِـي

لَــبْــدْ مْــحَـزّْمَــة مَـشْـتَـمْـرَة

*

وَ خْـيُـولْـهَـا تْـضَــلْ تْــشَــالِـي

وَ الْـيُـومْ وَلَّــتْ فِــي عُــبْــرَة

*

لاَ يَــــدْ لاَ رْجَــــل لاَ وَالِــي

غَــابُـوا لْـهَــا رْجَــالْ الـنَّـعْـرَة

*

وَ امْـسَـى وَطْـنْ وْكَــرْهَــا خَـالِـي

زْمَـانْـهَـا انْـكَـاهَـا وَ السَّعْـدْ جْـفَـاهَا

*

فَـى السَّـابَـقْ الْمْـقَدَّرْ كَـانْ الِّي كَـانْ

ذَا الْحَـالْ مَـا عْـزَمْ بِهَـا مَـا هَـنَّـاهَـا

*

وَ بْـقَـاتْ كِي الْجْـرَانَة فِي شْـدَقْ ثُعْـبَانْ

بَعْدَ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

كَـانَـتْ بْــلاَدْ حُــصْــنْ وُ شَــدَّة

*

وَ جْــيُـوشْـهَـا جْـيُـوشْ تْــرَهَّـبْ

وَ الْـيُـومْ وَلَّـتْ فِـي ذَا الْــمُــدَّة

*

بِـهَـا يَــسْـتْـحِـي مَـنْ يَـنْـسَـبْ

اشْـتَـفَـاوْهَـا الْـحْــسُـودْ وُ الاَعْــدَا

*

وَ بْــقَـاتْ فِــي أَمْـرْهَــا تَـتْعَجَّـبْ

الْـقَــلْـبْ رَاكْــبَــتُــه غُــدَّة

*

وَ الرُّوحْ فَـى الــصّْـدَرْ تَــتْقَـلَّــبْ

لَـبْسَـتْ مْـنَ الْـحَزَنْ ثَوْبْ الـذَلْ كْسَـاهَا

*

وَ انْـتْـكَـرْ عْـسَـلْـهَا وَلَّـى ڤَـطْـرَانْ

طْـلَعْـهَا نَـاكِيسْ وَ عْـقَـبْ لَـمْـسَـاهَا

*

بَالْـهَوْلْ وَ الْكْـدَرْ وَ هْـمُـومْ وُ الاَحْـزَانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

بَــعْـدْ الْـهْـنَــا وُ بَـعْــدْ السَّـلْـوَة

*

وَ الـزَّهْــوْ وَ الْــفْــرَايَــحْ ذَلَّــتْ

بِـيــنْ الْــمْـدُونْ عَــادَتْ تَـسْـوَى

*

دَرْهَــمْ إِذَا غْــلاَتْ وُ نَــفْــدَتْ

لاَ زَادْ عَـــنْـــدْهَـــا لاَ قُــوَّة

*

لاَ بَــاشْ تَـنْـحْـصَـرْ إِذَا انْـشَـدَّتْ

لاَ بِــيـعْ لاَ شْــرَة وَ الْــغَــلْــوَة

*

فِــيــهَــا كُــلْ حَاجَة كَسْدَتْ

خَـلاَّوْهَا مْـحَـيْطَـمْ مَـنْ شَـدّْ شْـدَاهَـا

*

بِـينْ اللَّـصُـوصْ تَـتْلاَطَـمْ وَ الطُّـغْـيَانْ

إِذَا بْـكَـاتْ مَـا جَـاهُـمْ فَـاشْ بْـكَـاهَا

*

وِاذَا اشْـتْـكَـاتْ قَـالُـوا هَـذَا بُـهْـتَـانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

رَبِّـي الْـكْـرِيــمْ رَادْ وُ قَــدَّرْ

*

وَ انْـشَــا الْــعْــوَالَــمْ الْـكُُـلِّـيَـة

وَ الْمَـبْـتْـلِـي لْـحُـكْـمُـه يَـصْـبُـرْ

*

حَـتَّـى تْـفُـوتْ كُـلْ قْــضِــيَّــة

وَ تْـمَـامْ فَـايْـدَةْ كُــلْ خْــبَــرْ

*

ذَا الْــقُــومْ مَــا مْـعَـاهُــمْ نِـيَّـة

 

كْــبَـارْهَــا بْــوَادِي وَ حْــضَــرْ

*

مَـتَّـافْـقِـيـنْ عْــلَـى الــدُّونِــيَّـة

هُـمَـا سْبَـابْ كُـلْ فْـسَـادْ وُ خَـلْـيْاهَا

*

تَـهْـوَى وُ لاَ وْجَـدْ فِـيـهَـا حَـدّْ أَمَـانْ

طَـلْقُـوا الْـبْلاَدْ فـَسْدَتْ حَتَّى عَفْـنَـاهَا

*

وَ بْـقَاتْ لاَ حُـكْمْ فِـيـهَـا لاَ دِيـوَانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

هُــمَـا سْــبَــابْ كُــلْ مْـشَـقَّــة

*

وَ الْـخَـلْـقْ صَــابْـرَة لَــبْــلاَهُـمْ

طَــلْقُـوا الْــبْــلاَدْ هَــذَا الطَّـلْـقَة

*

سَــابَـتْ وُ هَــمّْـهَــا يَـرْكَـبْـهُـمْ

وِاذَا تْــكَــسّْـرَتْ وَاشْ بْــقَــى

*

غَــرْقُــوا اوْلاَدْهُــمْ وَ نْــسَــاهُـمْ

ذَا الْـقُـومْ مَــا مْـعَـاهُـمْ شَـفْـقَـة

*

مَــا يَــرْفْـقُــوا بْــمَـنْ وَلاَهُــمْ

الاَيَّـامْ سَـاعْـدَتْهُـمْ وَ الْوَقْـتْ حْـمَاهَـا

*

وَ تْـنَـاصْـرُوا عْـلَى الْأِثْـمِ وَ الْـعُـدْوَانْ

خَـرّْبُـوا الْبْـلاَدْ وَ الْمَخْـزَنْ زَادْ عْمَـاهَـا

*

الاَسْـوَاقْ خَـالْـيَـة وَ الْـبَـاطَـلْ رَنَّـانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

رَبِّــي بْــجَــاهْ حَـــوَّاء وْ ءَادَمْ

*

سَـلْــتَــكْ بْــحُـرْمَــةْ الْأَنْـبِـيَـا

تَـلْـطَــفْ بْــذَا الْـمْدِيـنَة وَ اعْـزَمْ

*

بَـجْـمِـيـعْ نَــاسْـهَــا الْـكُـلِـيَّـة

بْـجَـاهْ كُـلْ مَــنْ هُــو مَـسْــلَــمْ

*

وَ الصَّـالْــحِـيــنْ وَ اهْــلْ النِّـيَّـة

تَـعْـفُ عْــلَـى مْـسَـايَـبْ وَ ارْحَـمْ

*

رُوحِــي اِذَا فْــنَــاتْ وُ حَــيَّــة

وَ الْوَالْـدِيـنْ وَ الْأُمّْ الْـكُـلْ سْــوَاهَــا

*

تَـعْـفُ عْلِيهُـمْ وَ ارْحَـمْهُمْ يَـا رَحْـمَانْ

بْـجَـاهْ سُـورَةْ الْمُـلْـكْ وُ سُـورَةْ طَـاهَ

*

وُ أُمّْ الْكِـتَـابْ وَ السَّـجْـدَة وَ الْفـُرْقَـانْ

بَعْدْ الْهْنَا وُ بَعْدْ الزَّهْوْ تْلَمْسَانْ

تَمَّتْ