Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة للسيد الحاج خالد رحمه الله :

هَدَّة

خُذْ مْواجَبْ مَنِّي شَرْحْهَا مَعْلُومْ

خُـذْ اللَّفْـظْ الِّـي بَمْنَـاقْـبُـه تَـتْـعَـدَّى

*

تَـخْـرُجْ بِهْ صْحِـيحْ إِذَا دْخَـلْـتْ الشُّـومْ

مَا رِيَّـحْ ڤَـلْـبِي مْنَ الْـهَـمَّ هَـذِي مُـدَّة

*

ضَـاقْ الْمُـورْ عْـلِيَّ خَـاطْرِي مَغْـمُـومْ

نْـبِـيعْ وُ نََـشْـرِي مَنْ يْـلِـيقْ بِيَ يُغْـدَى

*

فِي سُـوڤْ بْـلاَ غَاشِـي يَا بْـنِي مَلْمُـومْ

اهْـلَـكْ بَحْـرِي وُ صَـارْ فِـيـهْ مْـرَادَة

*

بَاقِـي فِـي وَسْـطَهْ بْغِـيـرْ شَقْـفْ نْعُـومْ

فْرَاشْ

ضُرّْ وُ لاَ لِـيهْ مْـدَاوِي وُ لاَ مَـنْ عَـرْفُـه

*

طَـالْ زْمَـانِي بَـاقِي يَا فْـطِينْ مْـرِيـضْ

نَـسْتَـنَّى لَـحْبَابِـي لاَ غْـنَـاشْ يْـنِيـفُوا

*

يَـطَّـرَّحْ ڤَـلْـبِي وَ يْـزُولْ هَـمّْ الْغَـيْضْ

مَـنْـهُمْ كُـلْ نْـهَارْ مْـحَايْـنِي يَـهَّـدْفُوا

*

وَ بْـحَـرْ غِـيـوَانِي مَنْ شُوقْهُمْ يْفِيضْ

فْصِيحْ بْلاَ حَرْفْ كْفِيفْ غِيرْ يْهُومْ

هَدَّة

مَــا فَـرَّشْ مَــا دَارْ كَـعْـبْ الْـهَـدَّة

*

وَاشْ تْـكَـلَّمْ كُـلْ افْـصَـالْـتُـه مَـعْدُومْ

مَـاذَا مَـنْ خَـاوِي وُ يَحْـسَابْ رُوحَهْ لْدَى

*

زَهَّـاهْ الْجَـيْـشْ الِّي بَـالْـهْـوَى مَغْـرُومْ

 

كَالضَّهْـبْ إِذَا يَـقْوَى فُـوڤْ رَاسْ الرَّكْـدَة

*

يَـحْسَبْ رُوحَـهْ دَاجْ الاَّ بْـغِيـرْ نْـجُـومْ

مَـا تَتْـلَفْ مَـنَّـهْ طْـرِيـڤْ وَ لُـو سَـدَّ

*

وَ يْـذُوبْ مْـنَ الرِّيحْ إِذَا يْـجِي مَحْـزُومْ

فْرَاشْ

خُـذْ مْـوَاجَـبْ وَحْدْ أُخْرِينْ وَ ادِّي مَـنْـهَا

*

فَـايـدَةْ مَنْ شَـدّْ قْـصَـايَـدْ الْغِـيـوَانْ

بِـيـتْ الْبُخْـلْ حَـتَّى حَـدْ مَا يَـقْصُـدْهَا

*

وَ لُو مَـبْـنِـيَة بَـالـتَّـبْـرْ وَ الْـيَـمَـانْ

فْـرِيسَـة خَـانَـزْ اشْـكُـونْ يَـنْفَقْ مَنْـهَا

*

مَـنْ شَـافْ يْصَـرَّفْ مْنَ الْبُـعْدْ يَا فُـطَّانْ

صُـوفْ الْكَـلْبْ إِذَا تَنْـبَاعْ مَنْ يَشْـرِيـهَا

*

أَلُـو تَـرْجَـعْ مَـثْلْ الْـحْـرِيرْ وَ الـرَّوَانْ

الـرَّادِي رَادِي وَ لُـو الاَوْطَـانْ مْـلَـكْـهَا

*

سَابَـقْ فِيـهْ الشَّـرّْ إِذَا خْـصَـلْ جِـيعَـانْ

وَ الْمُكَـرَّمْ لِـيـسْ طْـبَـايْـعَهْ يَنْـسَـاهَا

*

يَحْسَـبْ رُوحَـهْ عَنْدْ خْصَالْ فْعَـايْلُه شَبْعَانْ

هَـذَاكْ أًصْـلَـهْ فِـي دُنْـيْتُـه فَـوَّتْـهَـا

*

وَ لُو شَـرّْ بْـقَى مَعْـلُـومْ وَلْـدْ فْـلاَنْ

مَا تَخْفَاشْ النَّاسْ اصْنَافْهَا مَعْلُومْ

هَدَّة

مَا يَـخْـفَـاشْ الطَّـوْدْ عْـلَى بْـلاَدْ بْـعِيدَة

*

وَ الطِّيـرْ مْـعَيَّـنْ مَـا ضَـادُّه جَـحْمُـومْ

الثَّـلْـبْ إِذَا يَنْزَلْ وُ نَـاضْ وَاشْـتَى يَهْـدَى

*

هَـاكْ الـنَّـاسْ مْـقَـامْـهَـا مَـعْـلُـومْ

نَـارْ الْحَـرّْْ إِذَا تَـطْفَـى جْـمَرْهَا يَـرْدَى

*

مَـنْ كَـانْ يْـذَوَّقْ السَّـلْمَانْ صَـارْ يْهُـومْ

مَـا تَـتْفَصَّـلْ فَضَّـة مَنْ سْبَـايَكْ حْـدِيدَة

*

وُ مَا تَـرْجَـعْ صْـدُورْ الْهَـامْـجِينْ عْـلُومْ

 

جُـنْـدْ الطُّـلْمَـسْ مَـا يْـدِيـرْ الشَّـهْـدَة

*

وَ الضَّفْـدَعْ مَـا يَرْجَـعْ رِيـقْـهَا مَسْمُـومْ

السَّلْـحَـفْ مَـا دَارْ سْـوَابَـڤْ الْـفِـيَّـادَة

*

وَ الْعْـظَـمْ التَّـالَـفْ مَـا جَـادْ بَالْكْـرُومْ

فْرَاشْ

خُـذْ مْـوَاجَـبْ مَـنِّـي يَا فْـطِينْ وُ سَـلَّمْ

*

تْـخَـالَفْ بِهَـا كِـيَّاتْ لْمَنْ يْكُـونْ عْـدُوا

الْمَـرْوْ بْلاَ جُـهْـدْ عْـلاَشِـي يَـتْـكَـلَّـمْ

*

وَ يْـعَـافَـرْ مَنْ هُوَ فُـوڤْ مَـنْ جَـهْـدُه

الصَّمْـتْ بْحَـرْ غَامْـقْ مَا يْڤِـيسُـه عَايَـمْ

*

وَ الْـمَـرْوْ السَّـاكَـتْ إِشَـارْتُـه عَـنْـدُه

فْـطِينْ وُ يَـعْـرَفْ فِيمَـا يْـكُونْ يْـنَـجَّمْ

*

يَـفْـهَمْ وَ يْـنَـكَّـسْ الاَقْـوَالْ فِي جَسْـدُه

يَـجْـرَحْ وَ يْـدَاوِي هَكْـذَاكْ يَا مَنْ تَـفْـهَمْ

*

يَـغْـلَـقْ الْجْـعَبْ الْمَنْـصُوبِينْ فِي وَعْـدُه

وَ الْأَصَالِي تَعَّرْفُه عْلَى جَبْدُه

هَدَّة

الْـجُـودْ أَهْـلُـه كُـلْ بْـطَـلْ اسْـتَـوْدَى

*

وَ بْـقَى مَنْ حَـالُه يَا صَاحْـبِـي مَضْـيُومْ

مْـنِيـنْ انْكَـسْـرُوا الاَطْـوَادْ وِينْ الْهَمْـدَة

*

مَنْ كَانَـتْ بِـهُمْ دُرْكْ النَّـجُـوعْ تْـقُـومْ

ظْـهَـرْ شَـانْـهُمْ ڤْبِيـلْ فِي كَـمَّنْ بَـلْدَة

*

وَ اهْـدَاوْا خْـبَـرْهُمْ فَى الْفَـانِيَـة مَعْـلُومْ

فِي الاَرْسَـامْ الِّي تَـالْفَـة مْـضَـاتْ الْعَـدَّة

*

مَا يَعْـلاَشْ الصُّـورْ عْـلَى اعْقَـابْ الْڤُـومْ

فْرَاشْ

خُـذْ مْـوَاجَـبْ كُـلْ حْـدِيثْ لِيـهْ وْجَـابُه

*

مَـنْـهُــمْ دِيــمَــة خَـاطْـرِي نَـزَّاجْ

تْخَـبَّـلْ غَزْلِـي وْ لاَ سْـلَـكْ مَنْ خَـشْـبُه

*

مَـا صَـابْ سْـلاَكْ يْـسَـدِّي الِّي نَـسَّـاجْ

رَانِـي حَـايَرْ فَـى الِّـي تَالْفِـينْ انْصَـابُوا

*

رَدَّتْـهُـمْ الـدَّنْـيَـا يَـا الْـعَـاڤْ ابْـرَاجْ

شَـانْ الـدَّنْـيَـا ذُو نْـزُولْ وَ ذُو رَكْـبُـوا

*

تَـتْبَـدَّلْ رَاحَـتْ السّْـرُوجْ لَلْـمَـحْـتَـاجْ

مَنْ عَنْـدَهْشْ حْصَـانْ ڤْبِـيلْ طَـاحْ رْكَـابُه

*

تَـتْبَـدَّلْ مَـا بِـينْ مْـضَـارَبْ الْهْـمَـاجْ

الدَّنْيَا مَنْ بَكْرِي يَا فْطِينْ مْشُومْ

هَدَّة

جِـيتْ نْـحَـدَّدْ الاَشْـيَـاتْ جَـاتْ بْـعِيدَة

*

مَـا فُـوڤْ كُـلْ عَـلْـمْ رِيـتْ عْـلُـومْ

كُـلْ نْهَـارْ نْـمَـسِّي نَـاحْـيَاتْ جْـدِيـدَة

*

مَـا يَـطَّـلَّـعْ بَـاحْـوَالِـي الاَّ الْـقَـيُّـومْ

جُـنْدْ بْـلاَ رَايَـسْ مَـا لِـيهْ تَظْـهَرْ هَـدَّة

*

ذَاقَـتْ بِهْ اجْـبَـاحْ بْـحَـرْكْـهَا مَـخْـدُومْ

يَـبْـنِي وَ يْـهَـدَّمْ وَ لاَ يْـصِـيـبْ إِفَـادَة

*

خُـذْ مْـوَاجَـبْ مَـنِّـي شَـرْحْهَا مَعْـلُومْ

تَمَّتْ