Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة للسيد الحاج خالد بن احمد من اشراف بني عامر بناحية سيدي بالعباس اصله من اولاد سيدي خالد مات رحمه الله صغير السن هذه نحو العشرة اعوام و من بلاغته و فصاحته في الشعر حتى سمي بالمنداسي الصغير:

 

هَدَّة

مَا يَصْرَى فِي الدَّنْيَا الْيُومْ رِيتْ الْعْجَبْ

*

و نْصِيبْ الـصَّـيْدْ الْـحُرّْ قَـاتْـلُه ثُـورْ

بَاقِِي فُـرْجَة لَلنَّـاسْ مَنْ حْضَرْ يَرْتْهَبْ

*

دَمَّـهْ سَـايَـلْ مْـنَ الْـفُـوَادْ مَـفْـڤُـورْ

وَ الْـقَـرْنْ مْخَلَّـلْ فِي حْجَاهْ حَتَّى شْرَبْ

*

مَـاتْ عْلَى النَّطْـحَة لاَ تْـڤُولْ مَـغْـدُورْ

صْـرَى بِـهْ الِّي صَـارْ بَالْهْمُـومْ انْطْلَبْ

*

ظَـنِّيـتْ بْـلاَ صَـحَّـة عْـدِيـمْ مَضْرُورْ

قُوَّةْ جَـهْـدَهْ رَبْـعِـينْ شَابْ إذَا نْصَـبْ

*

وَ عْـلَى الْحَـيّْ يْخَـلِّي اعْـضَـاهْ مَكْسُورْ

تَاخُـذْ مَـنُّـه حَـرْصَـة الطَّـايْرَة تَنْغْصَبْ

*

وِاذَا ثَـوَّبْ كِـالْـكُورْ يْـهَـدَّمْ الصُّـورْ

فْرَاشْ

كَـلِّـي مَـا عَـڤْرَبْ فِي فْجُـوحْ قَـفْـرَة

*

كَـلِّـي مَـا ڤَـدَّلْ فِي بْـلاَدْ ضَـيْـڤَـاتْ

كَـلِّـي مَـا عَـدَّمْ قَـبْـلْ نَـارْ شَـفْـرَة

*

كَـلِّي مَا هَـدَّتْ لُـه نْـجُـوعْ صَـڤَـاتْ

كَـلِّـي مَـا نَـوَّضْ فِي حْـلُـولْ نَـفْـرَةْ

*

يَـسْـعَى مَـكْـتُوبُـه بَـعْـدْمَا ازَّاڤَـاتْ

تَـاخُـذْ مَـنُّـه الْجَـايْـحِـيـنْ جَـفْـرَة

*

إِذَا ڤَـالُـوا فَـالْـوْطَـنْ نَـارَهْ ڤْـدَاتْ

شَـايَـعْ فَى الْأََرْضْ تْـلُـولْـهَا وُ صَـحْرَة

*

ذَاقَـتْ مَنُّـه عَـيْـطَى نْـفُـوسْ شَـنْڤَاتْ

وَ الْـيُومْ تْبَهْـدَلْ طَـاحْ فِيـدْ كُـبْـرَة

*

وَ اخْـذَى مَـنْ نَـبْلْ الْجَـايْحِـينْ دَڤَّـاتْ

كَانْ مْرَوَّعْهَا فِي حْلُولْ وَ دْشُورْ

هَدَّة

كَـانْ يْـدَهَّشْ رْجَالْ مَنْ اخْـيَـارْ الْعْـرَبْ

*

وَ غْـلَبْ عَـيْطَى سَجْـعَـانْ رَدّْهُـمْ زُورْ

وَ عْـلَى وَطْـنُه هِيـبَة الِّي طْعَـنْ يَرْتْـهَبْ

*

وَ الْجَـايَحْ عُمْـرُه مَا يْـفُـوتْ مَـذْعُـورْ

بَرْصَـاصْ الْبَنْـدَقْ يَلْتْـقَى وُ لاَ يَنْڤْـضَبْ

*

هُـوَ وَحْـدَهْ يَهْـدَى جْيُـوشْ مَـحْصُـورْ

وَ يْـرُدّْ الشَّـاوْ اعْـڤَـابْـهَا إِذَا يَنْـڤْـلَـبْ

*

عَـنْدَهْ دِيـكْ الْـهَـدَّة عْـظِيـمْ مَشْـهُورْ

مَا فَـنَّـا مَنْ رَقْـبَة وُ مَا فْضَـحْ مَنْ كْـذَبْ

*

شَـرَّهْ يَـهْـزَمْ يَـا نَـاسْ فُـوڤْ لَشْـرُورْ

وَ مْنِيـنْ الْأََجْـلْ وْفَـى عْـلِيهْ رَبِّـي كْتَـبْ

*

احْـكَمْ الْحَـاكَمْ وَ انْـقْـضَـى الْمَـقْـدُورْ

فْرَاشْ

بْـقَاتْ اخْـبَـارَهْ فَى الْمْـجَالَـسْ حْـدِيـثْ

*

أَسَـدْ وَ اسْـتَخْصَـلْ فِيـهْ ثَـوْرْ نَـطَّـاحْ

كَانْ إِذَا عَـڤْـرَبْ يَـا الْـفَـاهَـمْ اللَّيْثْ

*

مَا يَبْـقَاوْ بْـڤَرْ فَى الْبْـلاَدْ سُـرَّاحْ

وِاذَا يَـرُوهْ الْـخَاطْرِيـنْ مَـنْ حَـيْـثْ

 

يَـخْلَـجْ رُعْـبَة وَ يْغِـيبْ ثـَبْـتْ الاَرْوَاحْ

بَـفْرَاصَـة وَ قْـيَـامَـة يْسَـارَعْ حْثِـيـثْ

*

وِاذَا ثَـوَّبْ مَـعْـلُـومْ صَـاحْبُـه طَـاحْ

وَ الْيُومْ ضْـحَى هَذَا الْوَقْـتْ وَقْـتْ خَبِـيثْ

*

عَـكْسَـتْ ايَّـامُـه مَنْ فْـعَايَـلْ قْـبَـاحْ

مَا زَالْ يْبَيَّنْ شَانْ كُلْ مَحْڤُورْ

هَدَّة

فْـرَحْ مَنْ ذَاقْ الْهَـمّْ بَالْهْـنَى وَ انْـطْـرَبْ

*

وَ اصْـبَـحْ هُوَ مُولَـى النُّڤَـار وَ الشُّـورْ

وَ رْمَى رْجَـالْ الْعَـزّْ فِي بْحُـورْ الْغْضَـبْ

*

وَ عْكَـسْ بَالْحُـرْمَـة شَانْ كُـلْ مَحْـڤُورْ

نَاسْ الْخَصْـلَة وَ الْجُودْ وَ الْحْيَـا وَ النَّسَـبْ

*

عْـلِيهُمْ بَـنَّـدْ الـذَّلْ صَـارْ مَـنْشُـورْ

بَارَتْ حِـيـلَةْ الْعَـارْفِينْ فِي كُـلْ طُـبّْ

*

وَ حْـفَـاتْ سْيُـوفَة مَـنْ زْمَـانْ ڤَـشُورْ

هَـذَا شَانْ الدَّنْيَا الِّي غْـلَـبْ يَـنْـغْـلَـبْ

*

وَ الشَّـايَـعْ مَـنْ بَعْـدْ الْخْصَـايَلْ يْبُـورْ

مَـاذَا مَنْ سَاجِي فِي ايَّـامْـهَا وَ انْـضْـرَبْ

*

وْ مَـاذَا مَـنْ خَـايَبْ صَـارْ ضَدّْ مَذْكُـورْ

فْرَاشْ

هَـذِي حَـالَـةْ الاَيَّـامْ يَـا الْـمِـيَّـازْ

*

يَـظْهَـرْ فِـيهَـا عُڤْـبْ الـزّْمَانْ عَجْـبَة

لِيـسْ يْـدُومْ فِيهَـا شْبُـوبْ مَنْ فَـازْ

*

الدَّنْـيَا صَـاعَبْ وَ الـدَّهْـرْ بُـوغْرِيـبَـة

لاَ تَـفْـرَحْ بِهَـا عَـنْـدْ مَـرْوْ يَـعْـزَازْ

*

ابْـكِـي يَا مَنْ تَـزْهَـى عْـلَى الْعْـقُـوبَة

تَـبْـرَزْ فِـي حَالْ الطَّـايْـڤِيـنْ تَـبْـرَازْ

*

وَ تْـذَوَّقْـهُـمْ مْنَ الْـمُـرّْ أَلْـفْ شَـرْبَـة

تَـعْـكَـسْ مَـعْـنَاهَا كِـي اشْـعَارْ لَلْغَـازْ

*

تَـغْوِي وَ حْـدُورَتْـهَا تْـصِيـرْ عَـڤْـبَة

تَـنْـقُصْ فِيهَـا وَ تْـكَـفْ سَـرْعَـةْ الْبَازْ

*

يَـجْهَـلْ فِيهَـا مَـنْـهُ غْـشِـيـمْ رَكْـبَـة

لاَ تَّامَنْهَا شِي فِي افْرَاحْ وَ سْرُورْ

هَدَّة

إذَا كَـانَـتْ الاَيَّـامْ دِيـرْ كِـيمَـا تْـحَـبْ

*

تَـطْـفَحْ و تْسَـجِّي غَـرْسْـهَا عْلَى الْبُورْ

وِاذَا خَـانَـتْ لُو كَانْ سَـيْـلْـهَا يَـنْـدْعَبْ

 

وُ منْ بَـعْـدْ تْعَالَجْـهَا سْنِـينْ وَ شْهُـورْ

مَا تَـهْـدَاشِي الاَيَّـامْ مَنْ مْعَـاهَا لْـعَـبْ

*

وَ افْصَـالْ الْفَلْـكْ عْلَى الْخْـلاَيَـقْ تْـدُورْ

هَـذَا شَـانَـڤْ لِيـهَا وُ ذَاكْ مَـنْـهَا هْرَبْ

*

هَذَا سَـاعِـي فِـيهَـا وُ ذَاكْ مَـغْـرُورْ

هَذَا يَـبْـرَى مَنْ هَـوْلْهَـا وُ ذَاكْ انْعْـطَبْ

*

هَـذَا سَـهْـمْ الْعُـرْيَة وُ ذَاكْ مَسْـتُـورْ

وِيـحْ الِّي مَـا يَـبْكِـي اعْقَابْهَا إِذَا رْغَبْ

*

تَـنْقَـصْ وَ تْـلُوحْ ظْْلاَمْـهَا عْلَى النُّـورْ

فْرَاشْ

مَـاذَا رَدَّتْ كَــمَّـنْ حْــصَـانْ بَـاڤِـي

*

كَــانْ إِذَا يَـسْـرَعْ مَا تْـرَافْـڤُـه خَـيْلْ

مَــاذَا رَدَّتْ كَـمَّــنْ سْـفِـيـهْ تَـاقِـي

*

كَـانْ مْـدَرْبِي فِي بْـحُـورْهَـا الْڤَـلِّيـلْ

مَــاذَا رَدَّتْ كَـمَّنْ سْـعِـيـدْ شَــاقِـي

*

كَــانْ يْـڤُـولْ أَنَا مَا نْشُـوفْـشِي الْوِيـلْ

مَــاذَا عَــرَّتْ بَـمْـيَاهْ مَـنْ سْـوَاقِـي

*

كَـانَـتْ فِي هَـيْئَـة مَـا تْـزَلْ مَنْ سِـيلْ

مَـاذَا مَـنْ جَـافِيـهَـا يْـڤُـولْ حَـقِّـي

*

يَـدْعِـي مَـنْ قُـوَّتْهَا وَ يَـرْجَـعْ ذْلِـيلْ

تَـفْـرَقْ وَ اتْـشَـوَّقْ بَـعْـدْمَـا تْـلاَقِـي

*

مَـا تَـعْـرَفْ وِيـنْ إِذَا سْڤَـامَتْ الْمِـيلْ

هَدَّة

مَـاذَا مَنْ رَايَـسْ بَالْـهْنَا وَ الْحُـرْمَة رْكَبْ

*

وَ رْجَـعْ لَبْطَـنْهَا مَنْ بَـعْـدْ ذَاكْ مَقْـبُورْ

مَا صَـارْ وُ صَارْ عْلَى اكْـتَافْهَا مَنْ عْجَـبْ

*

كَـانُوا مُـلُـوكْ مْشَـيّْـدِيـنْ لَقْـصُـور

رَدَّتْـهُـمْ في لَرْمَـاسْ وَ انْطْـوَاتْ الْخْـرَبْ

*

وَ اكْلاَتْ الْأََرْضْ مْـنَ الْخْـلاَيـقْ بْحُـورْ

ڤَـعْدَتْ ذَا النَّـاسْ الاَّ امْـثَـالْـهَا تَنْضْرَبْ

*

عَـوْضْ الِّي مَا بَـدْعُوا عْـوَايَـدْ طْـيُورْ

 

شَـافُوا كَثْـرَتْ الاَمْـوَالْ شُـورْهُمْ تَنْجْـلَبْ

*

وَ ادْعَـاوْ الْـقُـوَّة بَالْـحْـكَـامْ وَ الـزُّورْ

تَمَّتْ