Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

 

كتب كراسك، 2007، ص.135-136، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 
 
 
 
 

و له ايضا رحمه الله قصيدة على الحرمة :

هَدَّة

صُبْتْ الْحُـرمَة تَبـْكِي عْلَى الدَّهْـرْ الْقْـدِيمْ

*

حَصْـلَـتْ فِي يَـدّْ الرُّعَـاةْ مَـرْمْـدُوهَا

رَبِّي رَادْ بْحُكْمُه قْضَى عْلِيهَا

ڤَـالَـتْ كُنْـتْ بْحَـرْجِي فْحُـولْ بِيَ تْحِـيمْ

*

تَـبْـكِـي رْجَـالْ كْـبَـارْ فَـارْڤُـوهَـا

أَهْـلْ الْجُـودْ وُ نَـجْـدَة وُ رَايْـهُمْ مُسْتـَقِيمْ

*

وِاذَا حَـصْـلَتْ حَـاجَة يْـسَـلْـكُـوهَـا

حَـكْمَـتْ بِـهَا الاَقْـدَارْ فِيدْ كَـمَّنْ غْـشِيمْ

*

مَا عَـرْفُـوا قِـيمَة فِي هْـوَى طْبَـعْـهَا

فْرَاشْ

صُـبْتْ الْحُـرْمَة تَبْـكِي تْفَكْـرَتْ شَاوْ حَـالْ

*

مَا فَـاتْ لْهَـا مَنْ الْعَـزّْ فَى الزّْمَانْ الْمْلِيحْ

تْـخَـوَّضْ مَـاهَـا بَعْـدْ كَـانْ صَافِي زْلاَلْ

*

شَـافَتْ كَمَّنْ غَلْـبَة مْعَ الزّْمَـانْ الْقْـبِيـحْ

شَتْـمُـوهَا نَـاسْ الْبُخْـلْ رَادْيِـينْ الاْفْـعَالْ

*

وَلُّو شَـاوْ الْمَـبْدَا يْمَـرْمْدُوهَـا صْحِـيحْ

تَـبْكِي مَا فَـاتْ لْهَا وُ جَـوّْزَتْ فَى الاْفْصَالْ

*

فَى الْوَقْتْ الِّي مَبْـرُوكْ كَانْ خِيرُه صْلِـيحْ

وَ لْحَـڤْ بِهَا مَكْـتُـوبْهَا شْفَـاتْ الاْهْـوَالْ

*

بَخْسَـتْ بَعْدْ الرَّفْعَة وُ فَضْـحُوهَا فْضِـيحْ

هَدَّة

صُبْتْ الْحُـرمَة تَبْـكِي وُ جَا بْـكَـاهَا وْلِـيمْ

*

بَـكْوْ نْتَـاعْ الْڤُـرْحَة وُ مَـا لْـحَـڤْـهَـا

ڤَالَتْ حَـسْـرَاهْ ڤْـبِيـلْ كَانْ قَدْرِي عْـظِيـمْ

*

حَـلَّةْ نُـورِي يَا سَـعْـدْ مَـنْ لْـبَـسْـهَا

بَالْـوْقَـارْ وُ هَـمَّة وُ حُـرْمْ لِيهَـا عْـمِيمْ

*

سَـطْـوَةْ الْـمَـالْ وَ الرَّاحَـة مْـعَـاهَـا

وَ الْـيُومْ رْخَـسْ شَانِي وُ رَاهْ حَـالِي ذْمِـيمْ

*

سُـومَةْ قَـدْرِي ذَا الْوَقْـتْ صَـغْـرُوهَـا

فْرَاشْ

صُـبْتْ الْحُرْمَة تَبْـكِي وُ سَلْـتْهَا وَاشْ بِـيكْ

*

ڤَـالَتْ نَاسِـي دَرْڤُـوا بْخَسْتْ رَانِـي نْهُومْ

مَـنْ لاَهُ ضَـدِّي مْـسَـى مْـعَـيَ شْـرِيكْ

*

رَاهْ اسْـتَـكْسَى بِيَ نْسَى جْمِيعْ الْهْـمُـومْ

عَـنْدْ عْـرَبْ الْهَنَـا انْهْـتَكْ سَتْـرِي هْتِـيكْ

*

مَا عَـرْفُوا لِي قِيـمَة وُ صَغْرُوا لِي السُّومْ

وَ عْلَى فُرْڤَـةْ نَـاسِي صْعَـبْـتْ رَانِي هْلِيكْ

*

هَـذِي حَـالَـةْ الاَيَّـامْ خِـيرْهَـا مَا يْدُومْ

هَدَّة

ڤُـلْتَـلْهَا يَـا حُـرَّة الْأََمْـرْ بِيـدْ الْكْـرِيمْ

*

هَـذَا الـرَّخْـسَـة مَنْ رَبّْـنَـا قْـضَـاهَا

هَـذَا حَـالْ الدَّنْـيَـا وُ بَنْـيْـهَا وَ الْهْـدِيمْ

*

تَـتْـڤَـلَّـبْ لَلـذِّيـڤَـاتْ وَ الـنَّـزَاهَـا

وِاذَا عَـطْفَـتْ بَفْصَـالْـهَا وُ رِيـحْ الْغْـنِيمْ

*

يَـحْـذَرْ بَـالُه مَـنْـهُ غْـشِيـمْ فِـيهَـا

رَاهَـا تَرْجَـعْ بَـامْرَارْهَـا وُ شَـرّْ النَّـدِيمْ

*

لاَ سِـيَـمَا ذَا الْـوَقْـتْ فِـي نْـكَـاهَـا

وَلْـدْ الصَّـحْـرَاوِي شَـافْـهَا الْحُـرَّة تْهِيمْ

*

وَ تْـعَـدَّاوْ الِّـي تَـالْـفِـيـنْ لِـيـهَـا

مَا صَـابَتْـشِي الْـوَالِي تْشُوفْ شُوفْ الذَّمِـيمْ

*

بَـخْسَـتْ بَعْـدْ الرَّفْعَة وُ مَـا لْـحَـڤْـهَا

تَمَّتْ