Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

 

كتب كراسك، 2007، ص.129-134، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 
 
 
 
 

و له ايضا رحمه الله يراود السيد الحاج عبد القادر ليعفو عنه :

هَدَّة

عْيِيتْ مَا نْرَاعِي وَ نْقَارَعْ فِيكْ الاَفْتْصَالْ

*

ءَا قْـرِيبْ الضَّحْـكَة وَ بْـعِيدْ فِي رْضَـاكْ

مَا سْمَعْتْ وُ لاَ شَفْتْ الْڤَسْوْ كِي ڤْسَاكْ

يْـظُـنْ فِيـكْ الطَّامَـعْ كِي مَا بْـغَى يْنَالْ

*

يْحَبّْ ڤَلْبَـكْ يَعْـفُ وَ يْخَـافْ مَـنْ جْـفَاكْ

اطْـرَابْ وَجْهَـكْ وَهَّمْـنِي زَدْتْ فَى الْهْـبَالْ

*

وُ لاَ عْلَمْتْ أَمَّا دَخَّـرْ الْحُـڤْـدْ مَـنْ دْعَـاكْ

فِـيـكْ مَـارَةْ لاَلاَ وْ إشَـارَةْ الْـكْـمَـالْ

*

وَاقْـفِيـنْ اسَّـامُـوا الاَثْـنِيـنْ فِـي بْهَاكْ

سْـطَا وُ ضَـارِي وَ مْـوَالَفْ تَنْكُرْ الْخْـيَالْ

*

لاَ يْحَـصَّـلْ مَـنْـهُ مَحْـبُـوبْ فِي بْـلاَكْ

فُـرْڤَـةْ أَهْـلِي وَ اوْلاَدِي هَـمّْـهَا طْـوَالْ

*

وُ لاَ جْـبَـرتْ مَـنْ يَدَّكْ لَهْـوَاهُـمْ سْـلاَكْ

تَجْـلَبْ الطِّيـرْ الْحَسْنَـة ڤَـالَـتْ الرّْجَـالْ

*

يَـنْـسَـى حَرْجْ اوْكَـارُه بَالْـوَدّْ مَـا ادْرَاكْ

أَنْـظُـرْ لْـمَـنْ وَرَّى فَـى الْكْـتَـابْ قَالْ

*

مَنْ عْفَـى وَ اصْـلَحْ لِيهْ أَجْـرِينْ مَا خْفَـاكْ

ءَا قْرِيبْ الضَّحْكَة وَ بْعِيدْ فِي رْضَاكْ

فْرَاشْ

ءَا قْرِيـبْ الضَّحْكَـة وَ بْعِيـدْ فَى الضّْمِـيرْ

*

كِـي نْـدِيـرْ لْـهَـذَا الشِّـي وِيـنْـهُ دْوَاهْ

شُـورْ وَطْـنِي ڤَـلْبِـي لَـبَّى بْـغَى يْطِـيرْ

*

رَحْـلَـتْ جْـوَارَحْ جَـسْـدِي كُـلْهَا مْعَـاهْ

 

ڤَـالَـتْ الْمَـثَّالِيـنْ الْغَيْـضْ كِـي الْغْـدِيرْ

*

يْفُـوتْ يَنْشَـفْ وَ غْـدِيرَكْ لَبْـدْ طَالْ مَـاهْ

رَاهْ مَـنْ يـَتْعَـلَّى لْجَـوْ السّْـمَـا يْـطِيـرْ

*

يَـنْزَلْ عْـلَى النَّـازَلْ وَ يْـعُـودْ مَنْ دْنَـاهْ

يَهْـدَفْ الْيُسْـرْ مَنْ بَعْدْ الضَّيْـمْ وَ الْعْسِيـرْ

*

يُوفِـي الاَنْسَـانْ الصَّـابَرْ هَكْـذَا قْضَـاهْ

دَرْتْ فِيـنَـا رَايْ مَنْ لاَ يْـدِيـرْ خِـيـرْ

*

ءَاشْ بَاقِِي بَـعْـدْ امَّـا جَـاكْ خُـوكْ جَـاهْ

عْلَى ڤْبِيلْ تْحَامُوا بَرِّينْ ذَا وُ ذَاكْ

هَدَّة

جَـا الْهَـمّْ عْلَى الْيْمِينْ وُ جَـا عْلَى الشَّمَـالْ

*

جَـا مْنَ الْڤُـدَّامْ وُ جَـا مْنَ الْخَلْـفْ وَكْوَاكْ

صَـابْ فِيـكْ الضَّدْ السَّبَّـة وَ الْڤَـلْبْ غَـالْ

*

رَاهْ يَخْـلُـصْ فِي دِيـنْ قْـدِيـمْ اثْـرَاكْ

الاَّ يْبَـرْڤَـزْ يَدْهَـنْ عَيْـنِيـهْ بَالدّْفَـالْ

*

مَا يْنَـجَّمْـشِي يْكَـابَـرْ نَطْـحَـةْ الْعُـرَاكْ

كُـلْ نَسْـلْ يْسُـوڤْ لْبَـابَـاهْ فَى الاَصَـالْ

*

ءَا الْمْـسَـوَّكْ بَالْعُـودْ وُ لاَيَـحْ الْيَـرَاكْ

حْـنَـا مْـفَاتِـحْ الْبَـادِي لَلْـعْـرَبْ فَـالْ

*

شَـفْـتْ وَ سْـمَعْـتْ حْنَا رَانَـا الاَّ حْـذَاكْ

يُـومْ تَرْكَـبْ فَـرْسَـانْ الْحَـيْفْْ لَلْقْـتَـالْ

*

تْـكُـونْ نَفْسَـكْ هَـانِي وَ نْفُوسْـنَا فْـدَاكْ

الْمْـحَاسَـنْ تَـدِّيهَـا فِي حَـقْـنَا حْـلاَلْ

*

دِيـنْ ذَا الـدَّارْ تْـوَدِّيهْ دِيـرْ كِـي هْـوَاكْ

ءَا قْرِيبْ الضَّحْكَة وَ بْعِيدْ فِي رْضَاكْ

فْرَاشْ

فِيـكْ ظَنِّـي خَـابْ وُ لاَ صُبْتْـشِي صْوَابْ

*

وَ الْمْحَبَّـة رَاحَـتْ مَـا بِينَـتْـنَا سْـمَـاحْ

 

رَاهْ رَاسِـي شَـابْ وُ ‎ْڤَـلْبِي حْجَـاهْ طَـابْ

*

وَ انْشْـوَاتْ الْكَـبْـدَة مَـنْ قُـوَّةْ الْجْـرَاحْ

تَلّـفَتْ لِيـدْ طْـرِيـڤْ الْأَكْـلْ وَ الشَّـرَابْ

*

وُ نَـقْسَـتْ الْجُـثَّة كُـلَّتْهَـا مْنَ الصّْحَـاحْ

مْنِينْ وَلَّـتْ الاَرْنَـبْ تُهَابْ وَ السّْبَـعْ خَـابْ

*

تَا‎ْڤَـتْ الْجُنْدَرَة وَ الطَّوْدْ مْنَ السّْمَـا طَـاحْ

مْنِينْ وَلَّـى الْهَـايَـبْ يُهَـابْ غَالْبُـه غَـابْ

*

بَانْ كُلْ مْوَطِّـي فِي الاَرْضْ وَ الْعْـلُو رَاحْ

ءَاشْ فَـاتْ عْـذَابْ عْـلَى نَسْـلْ بُونْڤَـابْ

*

حْسَـابْ ثَمْـنْ سْنِيـنْ بْلاَ لِيلْـهَا ڤْـرَاحْ

اضْحَـاوْ فَـى الْبَـرّْ غْرَابْ اذْلاَلْ لَلْقُـرَابْ

*

غَـالْبِيـنْ اعْـدَاهُـمْ وَ ڤْـلُوبْـهَا قْـسَـاحْ

هَـذَا الشِّـي مَـاهُ حَقَّكْ يَا فَـارَسْ الْوْجَـابْ

*

مَـا يْجُـوزْ الْمَسْـعُورْ الِّـي مْعَـاهْ طَـاحْ

شَدّْ عَوْدَكْ وَ تْفَكَّرْ يُومْ يَرْخَسْ غْلاَكْ

هَدَّة

عَـنْـدْ مَـنْ كَـانْ يْحَبَّكْ فِي سْنِينْ الاَشْغَالْ

*

اكْـلَى وُ دَخَّر مَنْ عَرْبَكْ يَا الْمَالَـكْ مْعَـاكْ

يْعُـودْ قَـدْرَكْ عَنْـدُه تَحْـتْ سُومَـةْ رْيَـالْ

*

خِـيرَكْ السَّابَقْ فِيهْ ڤَْضَى نْسَـاهْ وَ نْسَـاكْ

الْإِِشَـارَة لَلْعَـاقَـلْ تَجَّـمْعُـه مْـعَ الْبَـالْ

*

إِذَا نْـسَـى يَذَّكَّـرْ بِهَا حْـدِيـثْ الاَشْـكَاكْ

تْصَـرّْفُه وَلْهَتْـهَا مَـنْ رَادْيَـاتْ الاَفْعَـالْ

*

تْحَـاسْنُـه بَالْخِيـرْ وَ تْلَقِّيـهْ قَـوْلْ عَفَـاكْ

ءَا الثَّـعْبَـانْ الْكَـاصَرْ طَـاڤَـةْ الاْغْـوَالْ

*

دِيـرْ خَصْـلاَتْ اهْـدَاهُمْ يَذَّكْـرُوا شْنَـاكْ

تْخِيـلْ جُـودَكْ لاَ تَسْـمَعْـشِي لْقَـوْلْ قَالْ

*

الْحْـسِيـدْ يْخَـوَّضْ بَالْـكَـذْبْ وَادْ مَـاكْ

يَمْـسَحْ صْـدَى سَـنِّيـهْ عْلَى ڤْـفَا الْجْـلاَلْ

*

بَالْـكْـذُوبْ يْـعَمَّـرْ وَ يْـدِيـكْ لاَ مْـلاَكْ

 

ءَا قْرِيبْ الضَّحْكَة وَ بْعِيدْ فِي رْضَاكْ

فْرَاشْ

حُـطْ بَالَـكْ وَ اعْمَلْ فَى الصَّدْرْ صَالَحْ الرَّايْ

*

وَ اقْبَـلْ الْخَـطِيَّة مَنْ مَـرْوْهَـا إِذَا سَـارْ

بْجَاهَـكْ الْوَافِـي شُـورْ الْحُرْمْ قَاصَدْ وُ جَايْ

*

كِي تْجُـوزْ الْمَتْـوَسَّـلْ بِيكْ لِيكْ ذِي عَـارْ

يَـاكْ مَنْ دَارَكْ تَامُـرْ فَى الْعْبَـادْ نَهَّـايْ

*

يَقْبَـلْ التَّـوْبَة مَنْ عَبْـدُه عْـفُ وُ غَفَّـارْ

شَـرْكَـةْ الْهَـمَّ الدَّنْـيَا وَاعْـرَة وُ غَـوَّايْ

*

تَـنْڤْـلَبْ مَفَـاصَلْـهَا شَفْـتْـهَا بْالاَبْصَارْ

ظَهْرَتْ خْـرُوبْ مَرْدُومَـة وُ صَانْهَا الْبَنَّايْ

*

وَ الْمْحَصَّنْ مَنْ وَقْـتْ الشُّـومْ خَرَّبْ وُ بَارْ

جِيرْنِـي وَ نْجِـينِـي يَا خَالْـقِي وُ مُـولاَيْ

*

مَـنْ حْـوَادَثْ الدَّهْرْ الْفَاسْـدَة وُ الاَمْكَـارْ

دِيرْنِي فِي حُـبَّـكْ وَ رْضَـاكْ لَبْدْ سَعَّـايْ

*

فَـرَّغْ عْـلِـيَّ مَـنْ تَرْضَـاهْ يَا الْجَـبَّـارْ

بْـجَـاهْ سِيـدْ عْبَـادَكْ جْمِيـعْـهَا الْـوَرَّايْ

*

فَـرْضَـكْ وُ سُنْـتُـه النَّـبِي الْمُخْـتَـارْ

مَا بْقَى فَى الدَّنْيَا لَلشَّانْڤِينْ فَكَّاكْ

هَدَّة

مَنْ بَعْـدْ فَرْسَـانْ الْحَقْ الْكَاسْرِينْ الاَبْطَـالْ

*

شَـدّْ لَسْنَـكْ بَطَّـلْ وَ نْـسَى الْحْدِيثْ يَنْسَاكْ

وِيـنْ مِـيعَادْ إِمَـامْ الاَنْـبِيَاء وْ الاَرْسَـالْ

*

ءَا الْعَـاڤَـبْ لَلدَّهْـرْ الاَّ تْخَـرّْ بَهْـوَاكْ

وِيـنْ بُوبَكْـرْ وُ عُمَـارْ وِينْ رَاهْ عَـلاَّلْ

*

وِينْ عُثْمَـانْ النُّـورِينْ يَسْتْـحُوهْ الاَمْـلاَكْ

وِيـنْ طَلْحَـة وِيـنْ الزُّبِيـرْ ضَدّْ الاَجْهَـالْ

*

وِينْ سَـعْدْ وِيـنْ السَّعِيـدْ شُـوفْ لَڤْفَـاكْ

 

ءَاشْ وَاسَـى عَبْـدْ الله فِي مْـدُونْ الاَرْذَالْ

*

مْعَ ابْنُـوعَوْفْ الْعَابَرْ ضَاهْـدِينْ الاَشْـرَاكْ

وِيـنْ مَـنَّـادْ وُ عُـقْبَـة الْفَايْـزِينْ بَامْحَالْ

*

وِيـنْ جَيـْشْ انْ صَاڤُوا لَلْغَرْبْ بِهْ حُـرَّاكْ

هَسُّـوا مَنْ حَرْبْ الْوَڤْـحَة اقْنَـاتْ وَ ارْذَالْ

*

سَهّْـدُوا كَمْ مَنْ بَـاغِي جَا يْعُـودْ الاَدْرَاكْ

وِينْ هَـارُونْ وُ يَحْـيَـى الْبَـاذْلِينْ الاَمْـوَالْ

*

فْـنَاتْ نْـفُوسْ الْكُرَامَة وَ الِّي جَايِّيـنْ دُرَّاكْ

وِينْ مُلْـكْ الْمَامُـونْ وُ مُلْكْ هَـارُونْ وَ هْلاَلْ

*

وَ الْمْـرِينِي وَ بْنُـوزِيَّـانْ وِيـنْ الاَتْـرَاكْ

ءَا قْرِيبْ الضَّحْكَة وَ بْعِيدْ فِي رْضَاكْ

فْرَاشْ

وِيـنْ سَـطْوَةْ قَـارُونْ وُ عَادْ * وِيـنْ شَـدَّادْ

*

وِيـنْ فَـرْعُونْ ذُو الاَوْتَادْ * وِيـنْ ثَـمُـودْ

وِيـنْ مَـا هُو فَـاتْ طْـرَادْ * بِينْ الاَضْـدَادْ

*

ءَاشْ فَـاتْ مْنَ الشُّـومْ عْنَادْ * هَـزّْ بَـارُودْ

وِيـنْ ءَادَمْ بَـابَا الاَسْـيَـادْ * جَـدّْ الاَجْـدَادْ

*

وِيـنْ مَـا خْلَـقْ الله عْبَادْ * قَبْـلَـهْ فْـدُودْ

كُـلْهَا رَاهَـا فِي لَلْحَـادْ * غَبْطَـتْ وْسَـادْ

*

مَنْ طْـغَى فِي حُكْمَهْ وَ شْدَادْ * لِيهْ مَوْعُـود

ءَا يْـلاَهْ أَحَـدْ أَحَـدْ * فَـرْدْ صَمَـدْ

*

لَـمْ يَلِـدْ * وَ لاَ شَيْء لَلْكْـرِيـمْ مَـوْلُـودْ

مَا نْقَـصْ مَنْ أَمْـرَهْ مَا زَادْ * فَـاتْ مَعْـتَادْ

*

مَا يَقْـضِي مَرْوْ اَرَادْ * مَنْ لاَ قْضَـاهْ مَعْبُودْ

يَـا الْخَالَقْ سَبْـعَة مِيهَـادْ * تَحْـتْ الاَوْتَـادْ

*

وُ سَبْـعَة شِدَادْ * وُ سَبْـعَة مَـاءهُمْ جْمُـودْ

لاَ تْـوَكَّلْ بِنَـا مَنْ رَادْ * ڤَـلْبَـهْ فْسَـادْ

*

وَدّْنَـا مَـنْ وُدَّهْ وِدَادْ * خِيـرَكْ وْجُـودْ

ءَا الْعَاقْلْ لاَ تَفْرَحْ زَعْمْ وَاشْ زَهَّاكْ

هَدَّة

 

إِذَا ضَحْـكْ لَكْ يَرْجَـعْ بَالشُّـومْ الدَّهْرْ تَبْدَالْ

*

كِيـفْ دَارْ لْنَا وَقْـتْ الزّْمَـانْ رَاهْ يَهْـدَاكْ

الْڤْلـُوبْ مْـوَازَنْ وَ اصْـلْ الْعْقُـولْ مِيثَـالْ

*

وَ النَّـشِـيـدْ الْـفَاصَـحْ بَـاللِّسَـانْ وَرَّاكْ

كَـمْ الْڤُـدَّامْ وَ كَـمْ الرَّوْلَـة بْحُـورْ الاَجَـالْ

*

بِيـنْ حَـرْفِيـنْ يْصِيرْ الْأَمْـرْ يَا الْفَـكَّـاكْ

شُـوفْ وَ انْظُـرْ وُ خَصَّصْ فِي قْيَاسْ الاَمْثَالْ

*

فِي قْضِـيَّةْ مَـنْ دَرْتْ الشَّرّْ فِيهْ وَ هْجَـاكْ

فِي ايَّامَـكْ يَفْـرَحْ سَاعَـة تْسَـوَّلْ سْـوَالْ

*

كُلْ يُـومْ يْعَـشِّي فِي نَجْعْ شَانَـڤْ مْعَـاكْ

نَاظَـمْ الْمَنْـظُومَـة قَـدُّورْ شَـهْـرْ شَـوَّالْ

*

فِي اثْنِـينْ وُ خَمْـسِينْ بِنَا طْـرَاتْ بَرْكَـاكْ

قَرْنْ ثَالَـثْ عَشَـرْ مَنْ بَعْـدْ النَّبِي الْمِيجَالْ

*

زَارْ عَـرْشْ الْبُرْجِِـيَة فِي اعْقَـابْهَا هْـلاَكْ

النَّـشِيـدْ الْقَـاسِـي بَنْ مْـحَمَّـدْ يْسَـالْ

*

فِيـكْ مَـزْرَاڤْ مْـحَبّْـتُه بْـدَمَّـهْ طْـلاَكْ

الشَّـاكِـي وَ الْمَشْـكِي لَلْغْـنِي قْـدِيمْ مَا زَالْ

*

الدَّايَمْ الْمَـالِـكْ الْوَحِـيدْ حَطْنَا وُ عَلاَّكْ

كِي حْـكَمْـتْ انْـتَيَ فَى الدَّنْـيَا يْجِـيكْ بَدَّالْ

*

كِي امْـسَكْتْ انْـتَيَ ذَا الْبَرّْ يَمْسْـكَكْ ذَاكْ

تَمَّتْ