Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

كتب كراسك، 2007، ص.106-108، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 

 

 

 

 

قصيدة للعلامة سيدي عدة بن الشريف التحلايتى من ناحية سيڤ قالها جوابا لحبيب له عاتبه على قبول خطة القضا مات رحمه الله منذ سبعين سنة :

 

هَدَّة

لاَ تْـسَوَّلْ عَـنْ اشْـيَاءْ يَـا شْـرِيفْ نَسْبَة

*

اهْـلَكْتْنِي بَـسْوَالَكْ وَ الدَّهْـرْ بُـوغْـرَايَبْ

كُنْ كَيَّسْ وَ اسْعَفْ الاَرْيَاحْ كِيفْ تَضْرُبْ

لاَ تْـعَـافَرْ مَنْ طَـاڤْ عْـدَاوْتُـه صْـعِيبَة

*

خُـذْ حَـذْرَكْ مَـنْ مَـكْـرْ الطَّايْڤِينْ حَارَبْ

قَـالَـتْ الـنَّـاسْ الـطَّـايَـڤْ نَقَّرْتُه قْرِيبَة

*

كَـفْ لَـسْـنَـكْ وَ اسْعَفْ كِمَا قْضَى الرَّاقَبْ

جَـارَتْ اثْـقَالْ أَهْـلْ الْـوَلاَّعْ بَـالْـخْزِيبَة

*

سَـايْـئِـينْ الْـمُـحْسَنْ فَعْـلُوا بْغِيرْ مُوجَبْ

بَالْـخْـدَعْ تَتْـفَاخَرْ مَا قَـارْيَـة عْـقُـوبَة

*

يْتَافْقُوا مَنْ يَحْـضَـرْ وُ يَـنْـكْـرُوا الْغَايَبْ

كَانُوا سَـالُوكْ اكْـمِي الاَسْـرَارْ قُلْ سِيَـبَة

*

فَـرَنْـسِـيـسْ اللُّـغَة لاَ تَنْصْغَى الصَّاحَبْ

لاَ تْـرِيـعْ الْمُـدْنِي بَلْـسَانْ ذِيـكْ رِيـبَى

*

ءَا غْـشِـيـمْ اسْتَمْـثَلْ مَا قُلْتْ لِكْ وَ احْرَبْ

فْرَاشْ

اهْـلَكْتْنِي بَسْـوَالـَكْ وَ انْتَ غْشِـيمْ جَـرْيَة

*

افْـشِيـتْ سَـرَّكْ للَنَّاسْ وُ لاَ جْبَرْتْ مَصْدَعْ

تْـهَمْتْـنِي بَـالْخَـصَّة مَـنْ جَانَـبْ الْوْلاَيَا

*

عَنْدْ بَـالَـكْ قَـاصَـدْ بِـهَـا أَمْـرْ الْمْنَافَعْ

ڤُـلْـتْ لَلْـعُـلَمَـاء الدُّهَـاتْ ذِي قْـضِـيَة

*

قْـبَـلْتْ لِيهَـا عَـذْرْ ادْرَكْـنِي مْوَافَقْ شْرَعْ

صُـنْـتْ نَـفْسِي مَنْ صُـونْ إِذَايْتِي وُ مَايَة

*

بَقْـتْـحَامْ نْـهَـانِـي مَحْضُورْ صُرْتْ رَايَعْ

مَحْـتْـرَزْ فِـي دِيـنِي رَبِّـي رْقِـيـبْ بِيَ

*

مْـضَـوْهَرْ الاَرْجَـاسْ وُ ضَهْرِي جْفِي مْبَلَّعْ

احْـتْـرَزْ كْـلاَمِي وَ اصْـغَى الْـبَـالْ لِيَ

*

إِشَـارْتِـي مَـصْـلِـحَـة تَـنْـجَى إِذَا تَّبَّعْ

كَانْ سَرْتْ بْسَيْرِي تَنْقْضَى لَكْ الْمْئَارَبْ

هَدَّة

خُـضْ مَـنِّـي هَذَا النُّـصْـحَة بْغِيرْ رِيبَى

*

نَنْـصْحَـكْ لُـو مَا تَـقْبَلْشِي النُّصْـحْ وَاجَبْ

صُـونْ عَـرْضَكْ هُوَ يَـاقِيكْ مْنَ الْمْصِـيبَة

*

تْـخِيلْ عَـرْضَكْ فِي مَعْنْ وْصَايْتِي اسْتَوْعَبْ

سَجَّـلْ الْمَعْـنَة فَى الْكُـرَّاسْ لِيـسْ تَـأْبَى

*

رُدّْ بَـالَـكْ وَ اسْمَعْ مَا قُـلْتْ لِكْ وَ اكْتَـبْ

أَكْـتَبْ ارْيَاحْ الْمَسْـكْ هْفَـاتْ ذِي غْرِيـبَة

*

وَ الْكْـنَايَـفْ تَـزْعَـمْ لِهَـا ارْيَـاحْ طَيَّـبْ

وَ اكْـتَـبْ الْبُـنْـيَانْ الْمَرْصُوصْ عَادْ خَرْبَة

*

وَ اللَّبِـينْ اصْـوَارْ الْمَنْـعَة لْـمَنْ يْـهَرَّبْ

أَكْتَـبْ النَّـمَرْ مَـنْ بَعْـدْ التَّدْعَارْ عَادْ ثَرْبَة

*

حَـازَتْ السَّـجَـاعَـة لَـزْرَادْ وَ الثَّـعَالَبْ

وَ اكْتَـبْ الطِّيرْ شْبَاحْ الْحَـرْجْ ذَلْ وَ هْـبَى

*

وَ الْهْيَـمْ تَـصَّـارَشْ بَـيَّـازْهَـا يْجَـوَّبْ

وَ اكْـتَـبْ الْأَسَـدْ ڤْـسَى رْضَـى الْهَـرْبَة

*

وَ شْـمَـخْ بُوخَـامَـسْ بَشْـرَايَـفْ الْمْرَاتَبْ

لاَ تْنَـكَّرْ عَـنْ حَـالْ شْـفِيتْ فِيـهْ عَجْـبَة

*

نَـفَّـذْ اغْـرَاضْ النَّـاسْ الِّي لْقَـاكْ يَعْـڤَبْ

مَـا يْـدُومْ الـدَّهْـرْ الْـغَـدَّارْ بَـالْمْحَـبَّة

*

إِذَا اقْـبَـلْ الْـيُومْ بْفَـرْحُه غْـدَى مْشَـغَّبْ

مَـنْ اعْـطَـاهْ بْـنُورُه يْـضُـؤْ يَـنْـبَـى

*

مَنْ اڤْشَـارَتْ الاَيَّـامْ عْلِيـهْ عْـلاَشْ يَتْـعَبْ

فْرَاشْ

مَـنْ سْـوَالَـكْ مَا نَـبْرَى طَـالَـبْ الْيْأَذَى

*

صَابَـرْ لْحُكْـمْ الله كِيـمَا قْـضَى الْعَـبْدُه

لِيـسْ تَعْـلَمْ بَـالْمَخْمَـصَـة إِذَا تْـقَـاضَى

*

قَـدّْرَهْ مُـولاَنَـا قَـدْرْ الـرّْمِـيـقْ مَـادُ

بَـاحْ لَـهْ نَـبِيـنَـا نَـحْنُ مْـثِيـلْ هَـذَا

*

وَ الْفْـطِينْ يْمِـيَّزْ وَ يْـشُـوفْ وَاشْ بَعْـدُه

يَلْـحَـڤْ الْمَـرْوْ التَّغَـيُّضْ كَـانْ حَـاذَى

*

اهْـلْ الرّْدَى وَ الْخُلْـطَة يَـرْدُوا رْجَالْ سَادُوا

مَنْ يْـسِيـرْ أَرْضْ الْمُخْلِيَة يْكُونْ مَخْـلَـبْ

هَدَّة

فَـاهَـمْ الْإِشَـارَة بَـالْغَايْـسَـاتْ يَـعْـبَى

*

ضْرِيفْ حَـرْبِي ثَابَـتْ بِينْ السّْمُـومْ يَلْـعَبْ

مَـحْتْـرَزْ مَـتْأَسَّـسْ بَـسْيَـاسْتُـه تْـرَبَّى

*

عْـلَى الْخْيَالْ يْصَرَّفْ حَذْرِي غْرَابْ مَخْـلَبْ

مَنْ غْـفَـلْ لْجَـالَكْ يَا صَاحْـبِي تْـدَرْبَـى

*

فَـازْ بِهْ الْمَـكْـرُهْ عَـنْـدْ الْعْـدُو تْڤَـرَّبْ

نَـاسْ ذَا الْـوَقْتْ صْعَابْ يْوَاخْـذُوا بْكَـذْبَة

*

تْـخِيـلْ جُـودَكْ عَـنِّي مَنْ ذَا السّْوَالْ جَنَّبْ

اهْلَكْتْنِي بَسْوَالَكْ وَ الدَّهْرْ بُوغْرَايَبْ

تَمَّتْ