Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قصيدة للعلامة سيدي عدة بن الشريف التحلايتى من ناحية سيڤ قالها جوابا لحبيب له عاتبه على قبول خطة القضا مات رحمه الله منذ سبعين سنة :

 

هَدَّة

لاَ تْـسَوَّلْ عَـنْ اشْـيَاءْ يَـا شْـرِيفْ نَسْبَة

*

اهْـلَكْتْنِي بَـسْوَالَكْ وَ الدَّهْـرْ بُـوغْـرَايَبْ

كُنْ كَيَّسْ وَ اسْعَفْ الاَرْيَاحْ كِيفْ تَضْرُبْ

لاَ تْـعَـافَرْ مَنْ طَـاڤْ عْـدَاوْتُـه صْـعِيبَة

*

خُـذْ حَـذْرَكْ مَـنْ مَـكْـرْ الطَّايْڤِينْ حَارَبْ

قَـالَـتْ الـنَّـاسْ الـطَّـايَـڤْ نَقَّرْتُه قْرِيبَة

*

كَـفْ لَـسْـنَـكْ وَ اسْعَفْ كِمَا قْضَى الرَّاقَبْ

جَـارَتْ اثْـقَالْ أَهْـلْ الْـوَلاَّعْ بَـالْـخْزِيبَة

*

سَـايْـئِـينْ الْـمُـحْسَنْ فَعْـلُوا بْغِيرْ مُوجَبْ

بَالْـخْـدَعْ تَتْـفَاخَرْ مَا قَـارْيَـة عْـقُـوبَة

*

يْتَافْقُوا مَنْ يَحْـضَـرْ وُ يَـنْـكْـرُوا الْغَايَبْ

كَانُوا سَـالُوكْ اكْـمِي الاَسْـرَارْ قُلْ سِيَـبَة

*

فَـرَنْـسِـيـسْ اللُّـغَة لاَ تَنْصْغَى الصَّاحَبْ

لاَ تْـرِيـعْ الْمُـدْنِي بَلْـسَانْ ذِيـكْ رِيـبَى

*

ءَا غْـشِـيـمْ اسْتَمْـثَلْ مَا قُلْتْ لِكْ وَ احْرَبْ

فْرَاشْ

اهْـلَكْتْنِي بَسْـوَالـَكْ وَ انْتَ غْشِـيمْ جَـرْيَة

*

افْـشِيـتْ سَـرَّكْ للَنَّاسْ وُ لاَ جْبَرْتْ مَصْدَعْ

تْـهَمْتْـنِي بَـالْخَـصَّة مَـنْ جَانَـبْ الْوْلاَيَا

*

عَنْدْ بَـالَـكْ قَـاصَـدْ بِـهَـا أَمْـرْ الْمْنَافَعْ

ڤُـلْـتْ لَلْـعُـلَمَـاء الدُّهَـاتْ ذِي قْـضِـيَة

*

قْـبَـلْتْ لِيهَـا عَـذْرْ ادْرَكْـنِي مْوَافَقْ شْرَعْ

صُـنْـتْ نَـفْسِي مَنْ صُـونْ إِذَايْتِي وُ مَايَة

*

بَقْـتْـحَامْ نْـهَـانِـي مَحْضُورْ صُرْتْ رَايَعْ

مَحْـتْـرَزْ فِـي دِيـنِي رَبِّـي رْقِـيـبْ بِيَ

*

مْـضَـوْهَرْ الاَرْجَـاسْ وُ ضَهْرِي جْفِي مْبَلَّعْ

احْـتْـرَزْ كْـلاَمِي وَ اصْـغَى الْـبَـالْ لِيَ

*

إِشَـارْتِـي مَـصْـلِـحَـة تَـنْـجَى إِذَا تَّبَّعْ

كَانْ سَرْتْ بْسَيْرِي تَنْقْضَى لَكْ الْمْئَارَبْ

هَدَّة

خُـضْ مَـنِّـي هَذَا النُّـصْـحَة بْغِيرْ رِيبَى

*

نَنْـصْحَـكْ لُـو مَا تَـقْبَلْشِي النُّصْـحْ وَاجَبْ

صُـونْ عَـرْضَكْ هُوَ يَـاقِيكْ مْنَ الْمْصِـيبَة

*

تْـخِيلْ عَـرْضَكْ فِي مَعْنْ وْصَايْتِي اسْتَوْعَبْ

سَجَّـلْ الْمَعْـنَة فَى الْكُـرَّاسْ لِيـسْ تَـأْبَى

*

رُدّْ بَـالَـكْ وَ اسْمَعْ مَا قُـلْتْ لِكْ وَ اكْتَـبْ

أَكْـتَبْ ارْيَاحْ الْمَسْـكْ هْفَـاتْ ذِي غْرِيـبَة

*

وَ الْكْـنَايَـفْ تَـزْعَـمْ لِهَـا ارْيَـاحْ طَيَّـبْ

وَ اكْـتَـبْ الْبُـنْـيَانْ الْمَرْصُوصْ عَادْ خَرْبَة

*

وَ اللَّبِـينْ اصْـوَارْ الْمَنْـعَة لْـمَنْ يْـهَرَّبْ

أَكْتَـبْ النَّـمَرْ مَـنْ بَعْـدْ التَّدْعَارْ عَادْ ثَرْبَة

*

حَـازَتْ السَّـجَـاعَـة لَـزْرَادْ وَ الثَّـعَالَبْ

وَ اكْتَـبْ الطِّيرْ شْبَاحْ الْحَـرْجْ ذَلْ وَ هْـبَى

*

وَ الْهْيَـمْ تَـصَّـارَشْ بَـيَّـازْهَـا يْجَـوَّبْ

وَ اكْـتَـبْ الْأَسَـدْ ڤْـسَى رْضَـى الْهَـرْبَة

*

وَ شْـمَـخْ بُوخَـامَـسْ بَشْـرَايَـفْ الْمْرَاتَبْ

لاَ تْنَـكَّرْ عَـنْ حَـالْ شْـفِيتْ فِيـهْ عَجْـبَة

*

نَـفَّـذْ اغْـرَاضْ النَّـاسْ الِّي لْقَـاكْ يَعْـڤَبْ

مَـا يْـدُومْ الـدَّهْـرْ الْـغَـدَّارْ بَـالْمْحَـبَّة

*

إِذَا اقْـبَـلْ الْـيُومْ بْفَـرْحُه غْـدَى مْشَـغَّبْ

مَـنْ اعْـطَـاهْ بْـنُورُه يْـضُـؤْ يَـنْـبَـى

*

مَنْ اڤْشَـارَتْ الاَيَّـامْ عْلِيـهْ عْـلاَشْ يَتْـعَبْ

فْرَاشْ

مَـنْ سْـوَالَـكْ مَا نَـبْرَى طَـالَـبْ الْيْأَذَى

*

صَابَـرْ لْحُكْـمْ الله كِيـمَا قْـضَى الْعَـبْدُه

لِيـسْ تَعْـلَمْ بَـالْمَخْمَـصَـة إِذَا تْـقَـاضَى

*

قَـدّْرَهْ مُـولاَنَـا قَـدْرْ الـرّْمِـيـقْ مَـادُ

بَـاحْ لَـهْ نَـبِيـنَـا نَـحْنُ مْـثِيـلْ هَـذَا

*

وَ الْفْـطِينْ يْمِـيَّزْ وَ يْـشُـوفْ وَاشْ بَعْـدُه

يَلْـحَـڤْ الْمَـرْوْ التَّغَـيُّضْ كَـانْ حَـاذَى

*

اهْـلْ الرّْدَى وَ الْخُلْـطَة يَـرْدُوا رْجَالْ سَادُوا

مَنْ يْـسِيـرْ أَرْضْ الْمُخْلِيَة يْكُونْ مَخْـلَـبْ

هَدَّة

فَـاهَـمْ الْإِشَـارَة بَـالْغَايْـسَـاتْ يَـعْـبَى

*

ضْرِيفْ حَـرْبِي ثَابَـتْ بِينْ السّْمُـومْ يَلْـعَبْ

مَـحْتْـرَزْ مَـتْأَسَّـسْ بَـسْيَـاسْتُـه تْـرَبَّى

*

عْـلَى الْخْيَالْ يْصَرَّفْ حَذْرِي غْرَابْ مَخْـلَبْ

مَنْ غْـفَـلْ لْجَـالَكْ يَا صَاحْـبِي تْـدَرْبَـى

*

فَـازْ بِهْ الْمَـكْـرُهْ عَـنْـدْ الْعْـدُو تْڤَـرَّبْ

نَـاسْ ذَا الْـوَقْتْ صْعَابْ يْوَاخْـذُوا بْكَـذْبَة

*

تْـخِيـلْ جُـودَكْ عَـنِّي مَنْ ذَا السّْوَالْ جَنَّبْ

اهْلَكْتْنِي بَسْوَالَكْ وَ الدَّهْرْ بُوغْرَايَبْ

تَمَّتْ