Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

كتب كراسك، 2007، ص.101-105، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 

 

قصيدة للفقية العلامة الشيخ السيد عدة التحلايتي من ناحية سيڤ مات هذه نحو الستين سنة و هو مثل السيد طاهر بن حواء رجل عالم وعنده عشق كبير في الشعر الملحون كان معاصرا للسيد الحاج عبد القادر و هذا نصها :

 

فِي ذَاتْ يُـومْ الْـجَـمْعَة غَادِي سَايَرْ نْزُورْ

*

صُـلاَّحْ نَـايْـمِـيـنْ يَـتْـعَـلَّـى بُرْهَانْهَا

زِيَارَةْ الْـقْبُورْ افْضَلْ لِـمَـنْ زَارْهَـا

حِينْ انْحَذِيتْ رَمْـسْ مْـسَـنَّمْ وَسْـطْ الْقْبُورْ

*

صُـبْـتْ شَـايْـفَـة تَبْكِي حُزْنْ رْجَالْهَا

دَرْڤُوا بْـعِـيدْ الاَقْصَى الْمُغْرِبْ لاَ مَنْ يْدُورْ

*

طَـالْ الْـفْـرَاڨْ عَـنْـهَا وَ الْوَحْـشْ افْنَاهَا

تَـبْـكِي بَـكْيْ الْڤُرْحَة بَكْيْ يْشُقْ الصّْـدُورْ

*

بَـكَّـاتْـنِـي إِمَـامْ الـنَّـسْـوَة بَـبْـكَاهَا

تَـبْكِي فْـرَاڨْ عَڤْدًا يَزْكَى فِي وَقْتْ الشَّرُورْ

*

صُـورْ الـذَّرَى تْـهَـدَّمْ سَـاسُـه وَ اعْرَاهَا

زَادْ السّْـقَامْ وَ ارْهَفْ جَهْدِي مَنْ بَكْوْ امّْ دُورْ

*

مَـنْ ذَاكْ الـنَّـهَـارْ اهْـجَـانِـي مَا نَالْهَا

الْـبَـكْـيْ وَاجَـبْ لْـهَا تَبْكِي طُولْ الْعْمُورْ

*

غَـلْـبْ الـرّْجَـالْ يَـهْـزَمْ وَ الْحَقْ مْعَاهَا

فَـرْسَـانْـهَا جْـرَاتْ عْـلِيهُمْ الاَحْكَامْ زُورْ

*

انْـجْـلاَوْا مْـنَ الْـوْطَنْ وَ انْدَرْسَتْ دِيَّارْهَا

فْرَاشْ

بَـعْـدْ الْـبْـكَا اسْـأَلْـتْ الْمِـيرَة أَيْنَ اقْلِيمْ

*

مَنُّه يْـكُـونْ نَـسْـبَـكْ يَـا تَـاجْ الْـغَـيْدْ

أَيْـنَ رْجَـالْ تَـبْـكِي عَـنْـهُمْ يَا ذَا الْحْرِيمْ

*

هَـلَّـكْـتِـنِي وُ عَـادَتْ الاَضْـرَارْ تْـزِيدْ

رَدّْ الْـجْوَابْ مَـنْـهَا ڤَـالَتْ نَـجْعِي عْظِيمْ

*

فِـي يُـومْ الـزّْڤَـى يْـرَكَّـبْ أَلْـفِينْ عْڤِيدْ

كَـانُـو ضْرَى لْـمَنْ يَقْصَدْهُمْ مَا شَافْ ضَيْمْ

*

يَـبْـكُـوا عْـلَـى الـنَّـڤَـارْ فْرَاسِينْ الْكِيدْ

كَـسْـبُـوا خْـيُولْ قِـيـمَة مَا يَرْكَبْهَا ذْمِيمْ

*

يَـسْـطُـوا عْـلَـى الْـمْـكَارَهْ هَيْلاَتْ تْمِيدْ

هُمَا شْـوَامَخْ الْحُـرْمْ مْـنَ الـدَّهْـرْ الْقْدِيمْ

*

كَـمَّـنْ مْـلِـيـكْ رَاى مَـنْـهُمْ بَأْسْ شْدِيدْ

مَـتَّافْـقَة عْـلَى رَايْ الْـبَـنْـيَة وَ الْهْـدِيمْ

*

مَـتْـمَـازْجَـة اشْـرَافْ الـنَّـسْبْ وُ جَوِيدْ

مَـنْ بَـعْدْ ذَا الْفْـرِيڤْ الْوَڤْـحَة وَلَّى يْهِـيمْ

*

مَـجْـلُـوبْ فَـى الْـوْطَـنْ ذَكْـرُوهْ بْـعِيدْ

امْسَى الْـهْـلاَلْ وَ كْـسَى صَحْوْ سْمَاهَا الْغَيْمْ

*

وَ غْـشَـاهُـمْ الـظَّـلاَمْ اشْـيَـاخْ وُ مُرِيدْ

اخْلَـى الْـمْـكَانْ بَـعْدْ الْـعْـمَارَة وَ الدّْعِيمْ

*

زَلْ الـنَّـڤَـارْ وَ اذْعَـنْ كَـمَّـنْ صَـنْدِيدْ

مَا شَـفْـتْ مَـا يْـصَـبَّرْ ڤَلْبِي مَنْ ذَا اْلأْلِيمْ

*

حَـقِّـي عْـلَـى الْـفْـحُـولَة نَبْكِي وَ نْزِيدْ

وَطْـنِي الـرَّاشْـدِيَـة وَ اهْلِي تِـجَانْـهَـا

هَدَّة

نَـسْـبِي شْـرِيفْ حَسْنِي مَا فِي قَوْلِي فْخُورْ

*

بَـنْـتْ الْڤْبَـابْ فَخْـرُوا بَمْـنَـادَحْ طَـاهَ

يَـقْـرُوا عْـلُومْ شَـلَّى يَعَّـرْفُـوهَا سْطُورْ

*

حَـلَّى الاَلْفَـاضْ الصَّعْـبَـة يَشْكَـلْ مَعْنَاهَا

وِاذَا نْـبَـا غْيَـامْ عْـدَاوَتْـهَا فَى الْبْـرُورْ

*

مُـحَـالْ كَـانْ يَسْـلَمْ مَـنْ رَادْ عْـفَـارْهَا

مَـنْ بَأْسْـهَا تْأَلَّـمْ تَلِّي وَ اهْلْ الصّْـحُـورْ

*

نَـالْ النَّـكَـالْ مَـنْ لاَ يَمْـشِـي بَسْعَـافْهَا

وَ الْآنْ غَـابَـتْ الْأَصْـفِيَة نَـاسْ الْـبْـدُورْ

*

حَـزْنِـي عْـلَـى بْـنِـي عَمْرَانْ وُ سَدَاتْهَا

فْرَاشْ

تَـمّْ الْـكْـلاَمْ مَـنْهَا وَ اسْـتَحْسَنْتُ صْوَابْ

*

تَـعْـظِـيمْـهَا يْـوَاتِـي سَـدَاتْ غْـرِيسْ

نَـاسْ الْـجْدَة وُ نَجْدَة وَ الْحُسْنْ وُ الاَنْطْرَابْ

*

لَلْمُـومْـنِـيـنْ عَـزّْ كْـثِـيـرْ وُ تَأْنِيسْ

بُـنْـيَـانْـهَا مْـأَسَّـسْ بَـالسُّـنَّة وَ الْكْتَابْ

*

مَـا قَـصّْـبُـوا عْـلَـى عُودْ ادْرَكْ تَسْوِيسْ

الْـخِـيـرْ فِـي حْمَاهُمْ حَامِي جِيشْ الْعْرَابْ

*

بَـنْـدْ الْـعْـرَاكْ مَـا نَصْـبُـه مَرْوْ نْجِيسْ

مَخْصُـوصْ بِهْ بَطْلْ غْضَنـْفَرْ نِعْمْ الشَّبَـابْ

*

مَنْ طَـلّـتُـه يْـصُـودْ اعْـدَاهْ تْـوَسْوِيسْ

طُـغَـاتْ صَـايْـلَة مَنْ فَـتْنُه تَقْرَا الْحْرَابْ

*

رَبِّـي اعْـطَـاهْ نَـصْـرْ عْزِيزْ وُ تَمْحِيصْ

إِذَا تْـجِـي الاَعْـدَاء مَـتْكَدَّرْ مَـنْ كُلْ بَابْ

*

يَـهْـدَى الْـفَـايْـجَـة لاَصْـحَابُه تَلْصِيصْ

يَـدِّي الـضّْعِيفْ وَ يْـلَحَّڤْ مَنْ بَاقِي عْڤَابْ

*

بِـيـنْ الاْعْـڤَـادْ يَرْفَـدْ مَـنْ طَاحْ حْرِيصْ

ظَـهْـرُوا خْـصَـايْلُه لَلْقَاصِي وَ الِّي قْرَابْ

*

بَـاشْـنَـاهْ يَـلْـغَـزْ الْـمَتْرَشَّدْ وَ لْصِيصْ

يَلْقَى الشَّرَارْ صَهْدْ الْـبَنْـدَقْ وَ نْـفَاضْهَا

هَدَّة

بِـهْ الْـجْـيُـوشْ تَـامَنْ فِي سَاعَةْ الْعْصُورْ

*

قَـوْمْ انْ تْـنُـوضْ رَاهْ بْـقَـى عَـڤْدْ وْرَاهَا

وَ مْـعَـهْ نَـاسْ نِـعْمَ الرَّفْـقَة مَاشِي غْرُورْ

*

يَـزْكُـوا نْـهَارْ تَمْـرُڤْ لَلْحَـرْبْ اعْـڤَادْهَا

صَـهْـرُوا مْـعَهْ لِيلْ اسْوَادْ وُ بَرْدْ الزّْرُورْ

*

فِـي طُـوعْ مَـنْ عْـصَـاهُمْ فَنَّاوْ اعْمَارْهَا

هَـدُّو ڤْـنَـاطَرْ الـظُّلْـمْ الْمَبْـنِيَة بْـجُورْ

*

وَ صْـعَـادْ نُورُه الاَضْبَطْ يَصْطَعْ فِي شَاوْهَا

غَـنْـمُـوا افْضَالْ تِلْكْ الدَّارْ بْسَعْيْ الْأُجُورْ

*

بَـالْمَـالْ وَ الـنَّفُـوسْ الْـجَنَّـة شْـرَاوْهَا

فْرَاشْ

يَا شَـايْـفَـة بْـكَاكْ يْـوَالَـمْ وَ ابْكِي حْلاَلْ

*

عْـلَـى الـرّْجَـالْ عَـادْ خْـبَـرْهُمْ مَفْقُودْ

مَـنْ بِـهُـمْ الْـقْـلِيمْ اسْتَـفْخَرْ بَرْكَة وُ فَالْ

*

بْـسَـعْـيْ الْفَـايْـزِيـنْ وْطَـنَّـا مَـسْعُودْ

كَـانُوا مْـعَمّْرِينُـه بَـفْضَـايَلْ وَ الْمْحَـالْ

*

وَ عْـلاَمْـنَـا يْـسِـيرْ بْطَبْلُه يَزْعَلْ مَرْعُودْ

وَ مْطَافَلْ الْحَرْبْ للَـزَّدْمَـة تَـرْعَـى الْبَالْ

*

بَارْيَـاحْـهَا عْـصِيـفَـة فِي كُـلْ فْـدُودْ

نَـاسْ الشَّـنَة وُ نَـاسْ الْـعَلْمْ وُ نَاسْ الْعْمَالْ

*

وَ اهْـلْ الـنَّڤَـارْ وَ اهْـلْ الْـمِيزْ الْمَرْفُـودْ

وَ الْحَـايْزِينْ فَـضْلْ الْغِيرَة نِعْـمْ الرّْجَـالْ

*

الصَّـابْـرِيـنْ حِـيـنْ الْـبَـأْسْ الْمَوْعُودْ

الصَّـادْقِـينْ فِـي الْأَقْـوَالْ وُ فَى الْأَفْْـعَالْ

*

الْمَـاشْـيِيـنْ فِـي مَـنْـهَـاجْ الْـمَـعْبُودْ

الْبَـادْلِيـنْ حُـسْنْ الْغَنْـيَة لاَهْـلْ السّْـوَالْ

*

النَّاتْـجِـيـنْ مَـنْ قَصْبَة سَـجْـرْ الْجُـودْ

التَّـابْـعِيـنْ سُـنَّـةْ طَاهَ خَـيْـرْ الرّْسَـالْ

*

مَــوْرُوثْ سِـيـرَةْ اْلأَبَـاءِ وَ جْـدُودْ

تَسْتَاهَلْ الْـبْـكَا مَنْ تَـبْـكِي فَـرْسَانْهَا

هَدَّة

غَـابُـوا طْـرَاشَنْ الْـفْـحُولَة بْشَطْ الْبْحُورْ

*

بَـمْـصَـيَّـدْ كُـلْ وَعْـرَة يَظْـفَـرْ بِيَّازْهَا

اتْـأَمَّـنْ الْـمَخَـوَّفْ مَنْ فَـجْأَةْ الْـبَـكُورْ

*

وَ اخْـلَـى الْـجَـوْ لاَ مَـنْ حَوَّمْ فَى سْمَاهَا

رَبِّـي تْـخِـيـلْ بَـعْدْ الْـعُصْرْ فَكّْ الْيْسُورْ

*

يَـا عَـالَـمْ الْـخْـفَـا عَـجَّـلِّـي بَـوْبَاهَا

إِذَا تْـرِيـدْ بَـعْدْ الْأَمْـرْ تَـنْـشِـي أُمُـورْ

*

أَنْـتْ الْـكْـرِيـمْ تَـعْـفُ بَـافْعَالْ خْطَاهَا

انْـتَـهَـتْ الْـقْـصِيدَة بَالْحَـمْدِ وَ الشَّكُورْ

*

مَـنّْ الْـكْـرِيـمْ عَـنِّي بَـافْضَـالْ كْمَالْهَا

ثُـمَّ الصّْـلاَ عْـلَى الْمُشَفَّعْ يُـومْ الـنَّـشُورْ

*

مُـشَـرَّفْ النَّـسْـبْ سِـيدْ عْرَبْ وَ عْجَامْهَا

 

يَا سِـيـدْ الاََوّْلِ وَ الْأََخِـيرْ لِـيكْ الْفْـرُورْ

*

يُـومْ الْـحْـسَـابْ بَـشَّـرْ نَـفْـسِي بَهْنَاهَا

أَعْـفُ الْـوَالْدِيَ وَ اقْـرَابِي وَ الِّـي حْضُورْ

*

وَ جْـمِـيـعْ مَـنْ قْـرَاهَـا وَ سْمَعْ نَظَّامْهَا

تَمَّتْ