Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

و له ايضا رحمه الله قصيدة مدح بها الشاعر العظيم سيدي عبد العزيز المـغراوي :

غَابْ بْديعْ الزّْمَانْ رَايَـسْ كُـلْ فْـنُـونْ

*

مُـوَشَّـحْ كِـالْغْـمَـامْ بَالْوَدْقْ جْـوَادَسْ

وَ ارْتَفْعَتْ بِـهْ فِي مْجَالْ الطَّـعْنْ لْسُـونْ

*

وَ افْـتَخْرَتْ فِي زْمَـانَّا بِـهْ مْـجَـالَسْ

بُـسْـتَـانْ الزَّهْرْ صَاحَبْ السَّرّْ الْمَكْـنُـونْ

*

عَـلْمْ الْمُـوهُـوبْ مَـا تْنَاهِيهْ قْـرَاطَسْ

هُـوَ عَـبْدْ الْعْـزِيزْ قَـامُـوسْ الْـفُـنُـونْ

*

مَنْ لاَ حَـاطْ بْشَرْحْ مَـعْـنَـاهْ نْـوَامَـسْ

غَاصْ الْبَحْرْ الْعْرِيضْ وَ الْغِيرْ عْجَزْ دُونْ

*

وَ اسْـتَخْـرَجْ مَنْ فْـرَايَـدْ الدَّرّْ نْـفَايَسْ

وَ جْـرَى بَـارْيَاحْ طَيّْبَة فُـلْـكُ الْمَشْحُـونْ

*

فِي بَـحْـرْ الاَّ يْخُوضْ تَـيَّـارُه رَايَــسْ

بَالشَّعْرْ بْـدَى وُ عَـادْ وَ ظْفَرْ بَالْمَظْـنُـونْ

*

وَ اسْتَبْكَرْ مَنْ بْـنَاتْ الاَفْـكَارْ عْـرَايَـسْ

غَوَّاصْ عْلِيهْ كُلْ مَـشْكَـلْ صَعْبْ يْـهُـونْ

*

بَصْحِيحْ الْجَـوْهَرْ يْـدَافَـعْ وَ يْـنَـافَـسْ

رَفْـرَفِي سُـنْدْسِي مَنْ الْحَـكْمَة مَوْضُـونْ

*

مُحَلَّى لَلْعَاشْـقِـيـنْ وَ مْـنَـارْ الْبَـايَـسْ

بُوفَارَسْ فِي اهْلْ الْهْوَى قََـيْسْ الْمَجْـنُـونْ

*

وَ اعْـلَمْ مَنْ قَيْسْ فَى الصّْبَابَة بَدْنَـايَـسْ

وَ اعْرَفْ بَالطَّبْ لَلْـقْـلُـوبْ مَنْ الْقَانُـونْ[1]

*

مَنْ عُشْبْ الْبَـادْيَـة ارْعَى كُـلْ قْـدَامَـسْ

تَيَّارْ الاَّ تْـخُـوضْ مُجَّةْ مَاهْ سْـفُـونْ

*

وُ لاَ يَـعْـبَـرْ بَحْـرْ مَجْـهُولْ دْرَانَـسْ

حْيَى وَ احْـيَى النَّـفُوسْ مَنْ سَكْرَةْ الْهَـوْنْ

*

وَ تْغَزَّلْ فَى الْعْرِيـنْ كِاللَّـيْـثْ الْعَـابَسْ

مَاجَـدْ يَـلْـقَى الْكْرَامْ بَلْـيَـانَة وَ سْكُـونْ

*

وَ عْـلَى مَـنْ يَجْحَدْ قْـوَافِيـهْ مْلاَطَسْ

تَـهْـدِي لاَهْـلْ الْهْـوَى مْعَانِيهْ الزَّرْجُـونْ

*

وَ تْجَرِّي مَاء الْحْـيَـاةْ فَى الْعُـودْ الْيَـابَسْ

 

لُو وَجْـدْ الْمُـدّْعَى وْرَاهْ السِّـيـرْ نْـرُونْ

*

مَا يَخْطَـرْ بِـهْ مَـنْ صَـدْحِي هَـاجَسْ

مَا هَـزَّتْ لُو عْـوَاصَفْ الزَّعْزَعْ غْصُـونْ

*

صِلاَ مَنْ رَقْـشْ مَا يْـبَـالِي بهْـكَـارَسْ

وَعْدْ يَحْـيِـي سْـعِيدْ قَرَّتْ بِهْ عْـيُـونْ

*

وَ سْـوَايَعْ سَاخَّـة يْـعَجَّـلْ بَقْوَابَسْ

أَحْيَى اللَّهْ لِـيـلْ مَوْلْـدُه سَاعَدْ مِيمُـونْ

*

مَا زَكَّاتْْ صْبَاحْ بْزِينَةْ الـدَّنْـيَـا غَـاطَسْ

مَا رَكَّـبْ رَايْـتَُه وُ صَاڤْ لْحَرْبْ زْبُـونْ

*

إِلاَّ وَ ابْطَالْـهَا عْـلَى الْعَـڤْـبْ نْـوَاكَسْ

مَنْ طِيبْ الْغَـيْـبْ خَرَّجْ الْكَنْزْ الْمَدْفُـونْ

*

وَ مْحَـاتْ عْـلِـيهْ رَامَةْ الدَّهْرْ طْـلاَمَسْ

مَا جَادْ بْحَالْ عَـارْضُـه سَيَّاحْ هْـتُـونْ

*

سُلْطَانْ اَهْـلْ الْـبَيَانْ نَفَّـادْ وُ مُـمَـارَسْ

قْلِيـقْ زْعِيـمْ مَـا رْكَبْ لَلطَّرْدْ حْـرُونْ

*

وُ لاَ تَرْدَعْ سْوَابْـڤُـه دَرَّادْ وْسَاوَسْ

كَـمْ خَلاَّتْ لاَهِـي فِي كُرْبَة مَـرْهُـونْ

*

يَصْـبَـحْ بَحْرْ الضّْلاَلْ فِي جَهْـلُه غَاطَسْ

اَحْيَى الله مَنْ حْـيَـاتْ بِهْ قُـرَى وَ مْـدُونْ

*

بَـعْـلُومًا وَاضْحَة اجْـلَى كُلْ احْـنَـادَسْ

يَرْكَبْ هَيْـكَلْ لْسَاعَـةْ الشَّـدَّة مَصْـيُـونْ

*

سَـامِي لَلقَصْـدْ سَـابَـڤْ الرِّيحْ الـرَّامَسْ

بْنَاتْ افْكَارُه صْدُورْ ضَمَّـتْـهَا وَ بْطُـونْ

*

وَ بْنَاتْ الغِّيـرْ تَظْـفُرْ الشِّيـبْ عْـوَانَسْ

بَاشْ يْضَـاهِي فْى سَابَغْ السُّـفْـلَى مَكْنُـونْ

*

دُرِّي سَـيَّـارْ فِي سْـمَـا الشِّعْرْ السَّـادَسْ

لُـو خَلَّى فِي الْمَعْرَانْ حْـمَاهْ الْمَـسْـنُـونْ

*

حَـتَّـى يَنْظُرْ لْصُـورْتُـه شَكْلْ يْجَـانَسْ

هَذَا عَبْدْ الْعْـزِيـزْ لاَ تَحْكَمْ بَـظْـنُـونْ

*

رَحْمَةْ الله عْـلِيـهْ فِي الرَّبْـعْ الـدَّارَسْ

صَمْصَامْ الْحَرْبْ كَيْدْ الاَعْدَا بُوفَارَسْ

تَمَّتْ


[1] هو كتاب الطب الذي جعله الفيلسوف العظيم الذي سمته الأجانب سلطان الأطبة ابن سينا.