Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

 

كتب كراسك، 2007، ص.54-56، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 
 
 

و له ايضا رحمه الله وصية اوصى بها سلطان المغرب مولاي اسماعيل بن علي و هاته الوصية تصلح لكل رايس و غيره :

هَـاكْ وْصَايَة شَـافْيَة فِـيهَا لَـكْ خِـيـرْ

*

تَتْحَـصَّـنْ بِهَا حْـفِـيظَـة مَـنْ الاَرْذَالْ

مَـقْمَعْ هَفْوَاتْ الْخْطَـا مَنْ كُلْ قْـصِـيـرْ

*

مَـنْ لاَ يَـقْرَا عَـاقْـبَة فِي شَـاوْ الْحَـالْ

جُـمْـلَةْ الاَشْيَا قَيْدْهَا حُـسْـنْ التَّـدْبِيـرْ

*

وَ الرَّايْ الْمَـسْـعُودْ هُـوَ رَاسْ الْـمَـالْ

دَبَّـرْ وَ بْطَشْ فَى الْمْسَايَلْ بَـطْـشْ الطِّيـرْ

*

مَـا تَحْصَلْ لَكْ فَـايْـدَة حَـتَّى تَـحْـتَـالْ

يَا دَاخَلْ بَـحْـرْ الرّْيَاسَـة الاَمْـرْ كْبِيـرْ

*

حَـصَّـنْ فُلْكَكْ فَى الْوْسَعْ الاَمْوَاجْ غْـوَالْ

لاَ يَـطْـمَا جَـفْـنَكْ مْعَ الْغَفْلَة تَـكْسِيـرْ

*

وَ تْـغَشِّـيكْ عْـبُـوبْ الاَيَّـامْ بْالاَهْـوَالْ

اَخْتَارْ لْنَـفْـسَكْ ابْطَالْ عْـلِـيكْ تْـدِيـرْ

*

تُوجَـدْهُمْ عَنْدْ الْكْـرِيـهَة رُوسْ جْـبَـالْ

يَـرْضِـوَكْ وَقْتْ النَّدَا وَ الْحَـرْبْ عْسِيـرْ

*

يُومْ انْ تَزْحَفْ لَلْبْـلاَ يَـبْـرَقْ وَ فْـيَـالْ

لاَ يَـغْـوِيكْ مْنَ الْمْـفَاعَـلْ وَجْهْ شْهِيـرْ

*

صَـاحَبْ غَـرْضُـه مَايْلُه هَـمَّة فِي بَـالْ

قَـبْلْ انْ يَـطْعَمْ لِكْ يَـتْوَاضَعْ وَ حْـقِـيرْ

*

حَتَّى يَـوْقَـرْ يَـهْـجْرَكْ بَـدْعَة وَ ضْلاَلْ

مَـنْ فَرْيَاتُه كَانْ فِي الاَشْـيَاتْ حْـذِيـرْ

*

نَـامُـوسُ فِـي كُـلْ مَـبْـهُومَـة خَتَّالْ

كِـيـفْ الْحَرْبَة يَبْدَعْ الْوَانْ الـتَّـغْـيِـيـرْ

*

يَـصْـفَارْ وُ يَذْبَـالْ لَلْـغَـمْـرَة فَـعَّـالْ

وَ انْتَ يَا مُولاَيْ كُـنْ حْـجَـابْ سْـتِيـرْ

*

ضَـافِي مَنْ الاَخْوَانْ جَـامَـعْ كُلْ خْصَالْ

مَـنْ لاَ عَـنْدُه رِيشْ كَـامَلْ بَاشْ يْـطِيـرْ

*

أَسْـتَعْـمَلْ مَنْ خُوتَكْ سْـوَابَـڤْ كُمَّـالْ

كُـنْ مْـوَافَقْ لَمْـرْهُمْ سَـامَعْ وَ بْـصِيـرْ

*

ذَهَّـبْ شِـيطَانْ الْجْـفَا يَـبْـرَا الْمَـعْلاَلْ

وَ اعْطَـفْ عَنْهُمْ لُو جْـفَاوَكْ كُنْ دْرِيـرْ

*

حَتَّى تَرْضَـى مَنْ جْـفَـاكْ بْطِيبْ الْحَالْ

 

وَ اتْـرُكْ عَنَّكْ مَنْ وْشَى لُو جَـاكْ بْشِيـرْ

*

ضَحْكُه يَـعْـڤَـبْ بَالْبْـكَا سَمُّه قَـتَّـالْ

لُولاَ الْوَاشِي مَـا يْـجِيكْ الْحَـالْ عْـسِيـرْ

*

حَـتَّى تَـخْـفَضْ قَدْرَكْ لْسَـايَـرْ الاَرْذَالْ

لاَ تَرْفَعْ قَدْرَكْ عْـلَى مَنْ لَكْ عْـشِـيـرْ

*

فِي فَـجْـوَاتْ الْهَزْلْ مَـنْ عَادَةْ الاَقْـيَـالْ

وَ ابْـسَـطْ مَدْرَارْ الْعْطَا بَـسْحَابْ الْخِـيـرْ

*

وَ تْـرَيَّـسْ لَلْـمُـلْـكْ بَرْيَاسَةْ الاَفْضَـالْ

وَ احْـذَرْ غَيّْ النَّـفْسْ ذَاكْ الْحَالْ قْـدِيـرْ

*

سَاسْ الْمُـلْـكْ يْـثَـبّْـتُه صَالَحْ الاَعْمَـالْ

شَدّْ مْـطَايَا الْعَـزْمْ وَ تْهَـيَّـأْ لَلـسِّـيـرْ

*

لاَ تَـحْـرَزْ لَلْـمَـجْـدْ مَـنْهَا الاَّ شَـمْلاَلْ

مَنْ الاَشْـرَافْ يْسَطَّرْ الْبَيْدَا تَـسْطِـيـرْ

*

لَلْمَـطْـلُوبْ يْـبَلَّـغَـكْ وَ مْعَهْ تْـنَـالْ

هَذَا الاَّ تَمْـثِيـلْ وَ قْـيَاسْ وُ تَـعْـبِـيـرْ

*

وَ نْـهَـايَةْ الاَقْــوَالْ تَكْشَفْهَا الاَفْعَـالْ

صِـلْ رَحْـمَـكْ تُوجْدُ بَلْـسَـانْ شْـكِيـرْ

*

لاَ تَـقْـطَعْ دَمَّـكْ وُ زُورْ بْـلاَ مُـحَـالْ

وَ تْحَـضَّـرْ لاَمَرْ الْعْبَـادْ بْقَـلْبْ طْهِيـرْ

*

وَ سْـكِيـنَة وَ وْقَــارْ وَ كْرَامَة وَ اجْـلاَلْ

بَـلْسَـانْ التَّـرْحِـيبْ لَلْـوَارَدْ وَ صْـدِيـرْ

*

وَ انْـسَى مَا تَـعْـطِـيهْ لاَ يَخْطَرْ لَكْ بَـالْ

أَلْبَـسْ مَا زَانَـكْ مَنْ ثْـيَـابْ التََّـوْقِـيـرْ

*

وَ اطْرَحْ مَا شَـانَكْ وْ مَا مَـقْتَتْ الاَنْجَـالْ

وَ اتْـهَـلََّى فَى الصَّمْتْ لاَ يَغْـوِِِِيكْ هْدِيـرْ

*

بِـينْ النَّاسْ مْـنَـاطَقْ السُّـلْطَانْ ارْطَـالْ

وَ اتْـرُكْ نُومْ الصُّـبْحْ هُوَ وَقْـتْ الْخِـيـرْ

*

مَنْ مَلْكُه طِـيـبْ الْكْرَا عَزْمَهْ يَثْـقَـالْ

وَ تْحَـجَّبْ مَـنْهَا سْـوَايَـعْ لَلـتَّـفْـكِيـرْ

*

وَ اعْطِي حَضّْ النَّـفْسْ لاَبْـكَارْ التَّعْـسَـالْ

وَ تْـنَـعَّمْ فِي نَـعْمْـتَكْ لاَ بَـاسْ ضْرِِيـرْ

*

وَ احْذَرْ غَيّْ النَّـفْسْ مَنْ مَـاكَـرْ الاَشْغَـالْ

لاَ تَـصْـبَا لَـشْمُولْ فَهْـوَ فَـحْشْ شْهِيـرْ

*

هِيَ رَاسْ الْفَـتْـكْ فِي سَايَرْ الاَعْـمَــالْ

 

دَعَّـمْ مُلْكَكْ بَالصَّـبْـرْ مُولاَكْ خْـبِـيـرْ

*

مَا يَـعْـزَبْ عَـنُّـه مْنَ الذُّرَّة مَـثْـقَـالْ

عَـادَلْ مَـا يَتْـرُكْ نْـقِيـرْ الاَّ قَـطْمِيـرْ

*

مَـمَّـا تَـسْعَـى فِيهْ وَ لُو كَـانْ حْـلاَلْ

أَنَـا لِـكْ نْـصِيـحْ وَ كْلاَمِي تَـذْكِـيـرْ

*

يُـورِِيكْ وْصِِِيرْ الْعَدْلْ فَـاتَـحْ الاَشْـكَـالْ

بَـامْـرَكْ قَـبْلْ الْيُومْ عَارَفْ بِهْ بْصِـيـرْ

*

مَا يْـخْـفَانِي مَنْ سْـدَ غَزْلَـكْ مَـنْـوَالْ

صَاحَبْ سَـرَّكْ مَا دْحَانِي فَـعْلْ قْـدِيـرْ

*

سَالْ عْـلِيَّ ضْـمِـيـرَكْ إذَا كُنْتْ تْسَـالْ

عَشْرْ سِْنينْ نْـتَـبّْـعَـكْ وَ انْتَ يَـشِّـيـرْ

*

صُبْتَكْ مَا تَـفْـقَهْ مْعَ الْجُـلاَّسْ مْـقَـالْ

وَ الْيُـومْ تْـوَلِّيتْ وَانَا صُـرْتْ حْـقِيـرْ

*

وِيـنْ امْـثَـالِي عَـنْـدْكُُـمْ حَتَّى نُجْهَـالْ

خَـلِّـيـنَـاكْ بْخِيرْ يَا مَنْ كَـانْ عْـشِيـرْ

*

وَ سْـلاَمِي عَـنْ مَـنْ جْـفَانِي جَفْوْ مْلاَلْ

تَـنْـدَمْ وُ لاَ يَـنْـدَمْ عْلِيَّ مَـا زَالْ