Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

 

كتب كراسك، 2007، ص.44-53، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 

 
 

و له ايضا رحمه الله قصيدة عجيبة قالها على حسب حروف الهجا:

أَلِـفْ أَلَـفْتْ الْهْـوَى وَ اضْحَى لِي حَلْفْ

*

فِي قَـلْبِي دَارُه وُ دَايَــرْ بَـاطْــرَافِـي

يَـدْفَـعْ لِي نَـارُ مْكِـيدَة كَـفْ بْـكَفْ

*

وَ ايْبَاتْ حْـمَاهَا مْـغَـمَّضْ فَى اهْـدَافِـي

ڤَعَّـدْ ڤُـومْ وُ ڤَـثّنِي بَاخْـرَى مَنْ خَلْفْ

*

مَا تَطْلَبْ خَـيْـلُه مْـنَ النَّـاسْ خْـلاَفِـي

كُـنْتْ قَـبْـلْ ذَا الْحَالْ مَا نَعْرَفْ لُه وَصْفْ

*

وُ لاَ يَعْرَفْ قَطْ الْهْـوَى بَـعْضْ اوْصَـافِي

وَ الْـيُـومْ عْـلَى دَمْـعْ الْـعَـيْـنْ يْـحَـافِـي

الْبَـا بَاحَتْ دَمْـعْـتِي بَاسْرَارْ الْقَـلْـبْ

*

شُـوفْ لْخَدِّي تَلْحَڤْ الْمَـعْـنَى مَـكْـتُوبْ

رُمْـتْ مْـنَ الْعُلْيَا بْذَاتِي مَرْكَبْ صَعْبْ

*

وَ الْـعُـلْـيَا مَنْ دُونْـهَا الاَرْوَاحْ تْـذُوبْ

مَـالْ زْمَـانِي ذَادْنِي عَـنْ مَايَ غَصْبْ

*

وَ تْرَكْنِي ظَـامِي مْـنَ الرَّاحَـة مَسْـلُوبْ

هَـاجْ الدَّا وَ اهْـلْ الْبْصِيرَة مَنْعُوا الطَّبْ

*

لاَ غَيْـثَـة مَنْ كَـفْ فَـاضَـلْ بَالْمَطْلُوبْ

بَـعْـدْ انْ يَـتْـعَـلَّـى الْبْـنَـا مَـنِّـي وَ يْـذُوبْ

التَّـا تَـحْيَى النُّفُـوسْ بَـهْوَاهُمْ وَ تْـمُـوتْ

*

شَفْتْ بْعَـيْنِيَ الْمُوتْ الاَحْـمَرْ فَى حْيَاتِـي

إِذَا مَـتْ شْـهِيدْ مَا نَـخْـشَـى مَـنْ فُـوتْ

*

وِاذَا عَشْتْ سْـعِـيدْ مَـا تَـحْـزَنْ ذَاتِـي

رَافَدْ مَنْهُـمْ فِي خْـفَى حَـمْـلْ الْبَـهْمُـوتْ

*

وَ الِّي ڤَالُوا ڤَــاعْ ثَـابَــتْ وَ يْـوَاتِـي

سَـيَّـتْـهُـم تْـبَـطَّـلْ مْـيَـا مَـنْ حَـسْـنَـاتِـي

الثَّـا ثَـبْتَـتْ دَعْـوْتِي مَا نَعْرَفْ مَكْثْ

*

عَنْدِي عَاهَدْ مَنْ اهْـلْ عَصْرْ ءَاخُرْ مَوْرُوثْ

مَانِي مَـنْ رَهْـطْ الْغْدَرْ وَ يْمَانْ الْحَنْثْ

*

نَـاسْ انْ تَلْـحَقْ حَـقّـهُـمْ دَايَـمْ مَغْلُوثْ

أَنَا قَـدْوَةْ مَـنْ دْعَـاهْ الْـوَقْـتْ وُ حَثْ

*

مَا سَنّْ احْكَـامْ الْهْـوَى قَـبْـلِي مَـبْعُوثْ

صُـبْتْ عْلَى الْفَتْرَة الْقْلُوبْ الْهَاهَا وَعْثْ

*

مَـا مَطْرَتْهَا مَنْ رْكَـامْ الْحَـمْدْ غْـيُـوثْ

رَحْـلُـوا مَـا حَـصْـدُوا مَـنْ الْهَـمَّـة مَـحْـرُوثْ

الْجِـيمْ جْـوَادِي ڤْـطَـعْ جَوْبَة وَ فْجُـوجْ

*

بَـالْوَجْدْ وُ لاَ شَــڤْ نَـكَّـاثْ عْـجَـاجْ

تَـحْمَـلْـنِي مَنْ مَـنْزْلِي الاَرْيَاحْ الْهُـوجْ

*

وَ الدَّرّْ كِمَا الْـبْـحَـرْ يَـطَّامَـا بَامْـوَاجْ

دِيبَـاجِي مَنْ زَخْرَفْ الْحَكْمَة مَنْسُـوجْ

*

بَاشْ يْضَاهِـي حَـلَّةْ الزَّهْـرَة مَـحْـتَاجْ

يَـبْغِيوا عْـرَاضِي أَهْلْ الرَّايْ الْمَخْـلُـوجْ

*

وَ عْڤَـابِي فَـى الْـجَـوْ دَفَّـاعْ وُ جَـرَّاجْ

لُـو طَـارُوا تَـحْـتِي ڤْـطَـا وَ الْبَـعْـضْ دْجَـاجْ

الْحَـا حَادِيـهُـمْ بَـالاَضْـعَانْ تْـحَيْحَا

*

وَ أَيّْ الْوْطَنْ اضْحَى لْهُمْ سَـاحَة وَ مْـرَاحْ

ڤَـفَّاتْ جْـمَالْ الْهْـوَادَجْ فِي طَـفْحَة

*

بَڤْبَـابْ تْخَاصَمْ مْـلاَحَـفْهَا الاَرْيَـاحْ

وَ النَّـجْعْ اوْڤَـفْ فَى الْوْطَا سَاعَة وَ دْحَـا

*

ثَعْـبَـانْ ازْرَڤْ يُومْ وَ غْـرَا ثَـوْبُـه لاَحْ

مَـنْ لاَ رَى ذَاكْ النَّـهَـارْ الْجَوْ اضْحَى

*

لِـيـلْ وُ خَـيْلْ مَادَّ لَلـصُّـورْ اجْـنَـاحْ

وَ بْــنَــاتْ الْحَمْرَاء تْــبَــايَــعْ مَــنْ الاَسْطَاحْ[1]

الْخَـا خَلِّيكُمْ سْـخَـيْـتُوا مَا نَـسْـخَى

*

بِـكُـمْ مَا دَامْ السّْـخَى فِيـكُـمْ رَاسَــخْ

مَا زَلْـتْ انَّّـادِي وُ لاَ زَلْـتُـوا صَرْخَة

*

وُ لاَ زَالْـتْ تَعْلَـمْ بْـذَا الْـحَـالْ تْـوَارَخْ

يَـقْـنَطْ مَنْ الاَيَّـامْ مَـنْ لاَ شَـافْ رْخَا

*

وُ لاَ يَـعْـرَفْ مَـخْلُولْ مَنْ فَاطَرْ شَـالَخْ

وَانَـا لُـو ضَـمَّتْ اوْدَاجُ اَصْـلِي سَبْخَا

*

يَتْـنَعَّـمْ فِي وَسْـطْـهَا غُـصْـنِي الشَّامَخْ

وَ الدَّنْـيَـا سَـاعَـاتْ مَـنْـسُـوخْ وُ نَـاسَـخْ

الدَّالْ دْوَا كُـلْ دَا فِي حُـسْـنْ الْعَـهْـدْ

*

لاَ تَـنْـكُرْ بَالِي وُ لاَ تَـفْـرَحْ بَـجْـدِيـدْ

مَنْ وَافَـقْ طَـبْعَكْ عْلِيهْ اصْـبَاعَكْ شَـدّْ

*

تَلْـحَقْ فِيهْ جْمِيعْ مَـا تَـبْـغِي وَ تْـرِيـدْ

لاَ تَـجْهَلْ حَكْمَة إِذَا بَـرْزَتْ مَـنْ وَغْـدْ

*

سَـرّْ اللَّهْ فِيمَنْ بْـغَى مَـا لُـه تَـحْدِيـدْ

وَقَّـفْ سَـاسْ قْـوَاعَـدْ الدَّارْ عْلَى الْجَـدّْ

*

هَذَا مَـوْسَـمْ جَاتَكْ احْـرَارُه وَ عْـبِـيـدْ

قَـوِّي زَادَكْ بَـاشْ تَـلْـقَـى يُومْ الْــعِـيـدْ

الـذَّالْ ذْوَادْ الْـعْـرَبْ ڤَـفَّـاتْ افْـذََاذْْ

*

وَ بْـقَى قَلْـبِي فِي مْـنَازَلْـهُمْ مَـجْـذُوذْ

مَطْعُـونْ وُ دَمْعْتِي عْلَى الْوَجْـنَـاتْ ارْذَاذْ

*

لاَ صَـانَـعْ يَـرْحَـمْ بْـكَايَ بِـهْ نْـلُوذْْ

صَـدُّوا وَ تْقَـسّْمُوا عْلَى الْمَـرْبَاعْ افْـلاَذْ

*

كِـيفْ انْـقَسْـمَتْ مَـهْـجْتِي بَالله نْـعُوذْ

يَـوْمَ انْ ڤَبْضُـونِي بْحِـيـلَة وَ اسْتَحْـوَاذْ

*

تَرْكُونِي فِي قَفْصْ كِالْـفَـاخَـتْ مَـنْـبُوذْ

ضَـحْكُوا يَـاسَـرْ حِـينْ شَـافُـونْي مُـوخُوذْ

الرَّا رَايَـدْهُـمْ قَـبْـلْ الاَضْـعَانْ اسْرَى

*

سَـلَّفْ فِي وَعْثْ الظْلاَمْ يْـشُـوفْ الـدَّارْ

أَيْـنْ اضْـحَاتْ وُ قَصَّـتْ وْرَاهْ الْجُـرَّة

*

فِي وَعْدْ الْحَمْرَاء ابْـكَارْ تْـسُـوقْ ابْكَـارْ

وَ الْفَـرْسَانْ عْـلَى سْـرَاتَى مَنْـشُـورَة

*

كُلْ فْـحَلْ فِي نَعْتْ جَـدْوَى يَـرْمِي النَّـارْ

مَـا مَـلُّوا مَنْ حَـرْبْ مَنْ وَحْدَة الاَخْـرَى

*

مَنْ تَـلْـڤَى مَنْهُمْ تْـصِيـبُه طَـالَبْ ثَـارْ

مَـنْ غَـرْبْ الدَّبْـرْ مْـنَـازَلْـهُـمْ الاَصْـوَارْ

الزَّايْ زْرَاتْ الْجْـيَـادْ بْـرَكْـبْ الْعَـزّْ

*

كُـلْ نْهَارْ مْـڤَـابْـلَة الاَصْـوَارْ بْـمِـيزْ

حَتَّـى كَـانَتْ بَـلْدْ مَـرَّاكَـشْ كَـالْحَرْزْ

*

مَـخْـرُوزْ عْلِيهَا بْعَصْبْ انْـعَـامْ خْرِيـزْ

كَمْ مَنْ رَڤْبَة السِّـيـفْ مَنْهَا عَـنْـوَة حَـزّْ

*

خَـرْجَتْ كَشْفَا وُ لاَ بْـقَى لَلْعَرْضْ حْـفِيزْ

مَا فَـهْمَتْ مَنْ غَـلْطْهَا هَـمْزْ وُ لاَ مَـزْ

*

تَحْـسَابْ عْيَـارَتْ الشَّـيُوخْ اوْلاَدْ حْـرِيزْ

مَا عَـرْفَـتْ فِـي طَـلْـبْـهَـا سُـلْـطَـانْ عْـزِيـزْ

الـطَّا طَـلَّتْ كُـلْ بَـسْطَة فِـي حَـنْطَة

*

يُـومْ زَمَّـتْ لَلْـمْـدِيـنَـة بِـهَا حَـاطْ

مَـا تَـحْسَـبْ هَـكْـذَا عَـنْهَا بَـيْـطَا

*

وَ يْـخَرَّجْ سُـكَّانْهَا مَـنْ تَـحْـتَ الْبَـاطْ

كَمْ صَـالْ الْمَـنْصُورْ فِي هَـمَّة وَ سْـطَا

*

عَـنْـهَا حَـتَّى كَـانْ لَلـسُّـكَّانْ عْـيَاطْ

بَـعْـدْ الْمَـنْـعَة رَدّْهَا بَالْخَـيْـلْ وْطـَا

*

وَ تْسَـلَّـطْ عَـنْ كَـارْهُ فِيهَا تَـسْـلاَطْ

لاَ يَـخْـلِـي لُـه مَـنْ رْجَـالْ الْحَـرْبْ بْـسَـاطْ

الظَّا ظَـلَّـتْ نَـارْهُـمْ حَـمْرَا شُـوَّاظْ

*

وَ الْمَنْـصُـورْ خْـلِـيلْهَا بِـهَا مَـحْـفُوظْ

بِـينْ انْـصَارْ يْـعَـزُّوهْ شْـدَادْ غْلاَظْ

*

بَعْـيُونْ الرَّحْـمَة مَنْ الْبَـارِي مَلْـحُـوظْ

مَا شَـافَتْ مَـثْـلُه عْـيُونْ إِذَا يَـغْـتَـاظْ

*

تَحْـسَابُه مَنْ بَـنْـدَقْ جْـوَادُه مَـلْـفُـوظْ

لاَ زَالْ وُ لاَ يْـزُولْ بَـلْسَـانُـه وَعَّـاظْ

*

وَ الْكَـفْ الْفَـيَّاضْ حَتَّى نَـالْ حْـظُـوظْ

مَـنْ دُنْـيَـاهْ ارْوَاحْ بَالْـمَـالْ مَـوْعُـوظْ

الْكَـافْ كْـفَى مَنْ يْـرَاقَبْ دَارْ الْمُـلْكْ

*

مَا شَـافْ مَنْ عَـسْـكْرُه دِيـمَـا حَـرَّاكْ

دَارْ بْقُطْرْ سُـوسْ الاَقْصَى دَوْرْ الْـفَـلْـكْ

*

بَاثْـوَاقَـبْ الرَّجْـمْ تَـهْوَى مَنْ الاَفْـلاَكْ

طَبْعُه مَنْ طَبْعْ الذَّهَـبْ يَصْفَى بَـالـدَّلْـكْ

*

مَا يَـنْـكُـرْ تَـبْرُه إِذَا شَـافُـه سَـبَّـاكْ

كَـمْ كَـفِّي فِي مَـجَلْسُه السُّـلْطْـنِي حَكْ

*

سَـرّْ فَـايَـقْ يَـسْحَرْ الْبَـابْ النَّـسَّـاكْ

ذَهْـبُـه حَـتَّـى شَـافْ حُـسْـنُـه ذَاكْ وُ ذَاكْ

اللاَّمْ لْـوَا عَـزّْكُـمْ سَـامِـي لُـو ضَـلْ

*

أَيْـنْ كْبَرْ حَـرّْ الْوْغَا وَ الطَّـعْنْ يْـمِـيلْ

عَنْ كُلْ لْوَا سُـلْطْنِي لُو جَـاهْ وُ فْـضَـلْ

*

تَـحْتْ قْـتَـاتُه عَزّْ وَ مْـسَـرَّة وَ مْـقِيلْ

مَا يَخْزَى لُه فَى الْكْـرِيهَـة عُمْرُ شُـغْـلْ

*

سَـالْ عْـلِـيهْ إِذَا تْسِيرْ وْرَاهْ الْخَـيْـلْ

وَطْـنًا بِـهْ غْـمَـامَكْ الْهَـتَّانْ يْـحَـلْ

*

يَغْسَلْ مَطْرَكْ الاَرْضْ مَنْ الاَدْرَارْ غْـسِيلْ

يَـا سُـلْـطَـانْ الْـغَـرْبْ مُـولاَيْ اسْـمَـاعِـيـلْ

الْمِيمْ مْـقَـابَلْ لْوَاكْ اجْـنَـحْ لَلـسَّـلْـمْ

*

دُونْ رْضَـاهْ ايَّــامَكْ طْــوَاتْ عْـلاَمُ

سَـرّْ الله مَا تَـدَّرْكُـه طُـلاَّبْ بْـحَـزْمْ

*

قَـدَّرْ وَ قْضَى قَـبْـلْ وَ جْـرَاتْ احْـكَامُ

 

حَـكَّـمْ مَنْ شَاء كِيفْ رَادْ وُ جَفْ الْـقْـلَـمْ

*

مَـنْ عَـزُّة يَـرْفَـعْ عْلَى النَّـاسْ مْـقَامُ

الْعَـاقَلْ مَنْ يَـعْـمَلْ مْـسَـارَبْ لَلْـهَـمّْ

*

وَ يْـدِيـرْ الْنَفْـسُه مْنَ الصَّـمْـتْ لْجَـامُ

وُ لاَ يَـغْـتَـرْ بْـمَـا تْـوَرِّيـهْ احْـلاَمُ

النُّـونْ نْزَلْ حُـكْمَكْ الْجَـارِي بَالطَّـعْـنْ

*

وَ نْسَخْ شْـرِيعَةْ مَـنْ يَقُولْ أَنَا سُـلْطَـانْ

وَ رْفَعْ سِيـفَـكْ لَلْخْـلاَفَة كَمْ مَنْ رُكْـنْ

*

وَ وْصَلْتْ بْـكَفَّ الْعْـلاَ لَلْـبَـرّْ شْـطَـانْ

وَ كْسَرْتْ بْـفَهْرْ الْعْـنَـايَـة كَمْ مَنْ قَرْنْ

*

وَ ابْـتَسْمَتْ لَرْضَاكْ وَ بْـغَاتَكْ الاَوْطَـانْ

مَهَّدْتْ أَرْضْ السُّوسْ الاَقْصَى سَهْلْ وُ حَزْنْ

*

فَـلْيْ الرَّاسْ فْـلِيـتْهَا نَجْدْ وُ غِـيـطَـانْ

وُ لاَ خَـلَّـفْتْ عْلَى قْـبَـايَـلْـهَا شِـيـطَانْ

الصَّادْ صْحَى الْجَوْ وَ زْيَانَتْ الاَشْخَاصْ

*

غِيرْ اَنَا شَخْصِي مَنْ الْهَجْرَة مَـقْـصُوصْ

هَلْ لِي مَـمَّا كُـنْتْ فِيهْ هْـنَا وَ خْـلاَصْ

*

وَ يْسَاعَدْنِي وَقْـتْ بَـالرَّاحَة مَخْـصُوصْ

ڤَـفَّى وَ تْـرَكْـنِي هْـنَايَ فِي تَـنْغَاصْ

*

بِينْ الْمَـا وَ النَّارْ وَ جْنَاحِي مَـقْْـصُـوصْ

أَنَا السَّـهْـمْ النَّـافَدْ السَّـامِي الْغَـوَّاصْ

*

لَلْعُـشَّاڤْ النُّـومْ مَنْ الاَجْـفَـانْ تْـحُوصْ

مَا زَلْتْ عْـلَى الْعَـهْدْ بُـنْيَـانِي مَـرْصُوصْ

الضَّادْ ضْحَكْ مَنْ بْكَى يَاسَرْ وَ رْضَى

*

غِـيرْ اَنَا بَاقِي عْـلَى حَـالِي مَـقْـبُوضْ

اَيْـنَـمَا رُمْـتْ الْهْـنَا تَـهْـدَفْ عَـرْضَة

*

وَ وْهَـنْ عَظْمِي مَا بْـقَى لَلْجَسْمْ نْهُـوضْ

شَايَـنْ نَعْـتَادُه بْـرُوحِي ڤَـاعْ مْـضَى

*

و اصْـبَحْ بُـنْيَانْ الصّْبَا مَـنِّي مَـنْـقُوضْ

هَلْ لِي مَنْ سَاعَةْ الرّْضَى سَاعَة بَيْضَا

*

 نَقْـضِي دِينْ مَنْ الْهْوَى عَـنِّي مَـفْرُوضْ

أَرْفَعْنِي يَا ابَـالْـعُلْـيَا لِـيـوَكْ مَـخْفُـوضْ

الْعَـيْنْ عْـرِيبْ الْحْـمَا جَـهْـلُوا صَنْعِي

*

حِـينْ انْ شَـافُـونِي فِي طَابَعْهُمْ مَطْبُـوعْ

مَا يَخْـطَرْ فِي بَـالْـهُـمْ عَـامَـلْ رَفْـعِـي

*

غِيـرْ عْوَامَلْ خَـفْضْ بِهَا أَنَا مَـوْضُـوعْ

ضَـاقْْ بْـذَايَـا مَـالَـكْ الدَّنْـيَـا وَسْـعِـي

*

وَانْتَ بِيـدَكْ كُلْ رُقْـيَة لَـلْـمَـلْـسُـوعْ

طُولْ اللِّـيـلْ يْبَاتْ كَالْـعَـارَضْ دَمْـعِـي

*

وَ انْـفَاسِي صَاعْدَة لْـهَا دَفْـعَة وَ رْجُـوعْ

وُ لاَ عَوَّلْ فَـجْرَكْ يْـبَادَرْ لِـي بَـطْـلُـوعْ

الْغَـيْنْ اغْـرَاضِي مَـنْ الْعُـلْـيَـا بُـلْـغَى

*

حَـتَّى نَـغْرَفْ كُـبّْ مَنْ مَـاهْ السَّـايَغْ

بِيـنْ ارْوَاحْ لْهُـمْ إِذَا قَالُوا نَـصْـغَى

*

وِاذَا قُـلْـتْ اكْـرَامْ مَـا مَـنْهُـمْ نَـازَغْ

يَـتْـلَقَّـاوْ الْفَـايْـدَة مَـنْ كُـلْ لْـغَـا

*

وُ يَـعَّـرْضُوا عَنْ كُلْ مَنْ شَـافُوا زَايَـغْ

يَـثْـنِيوْ عْـلِينَـا الْحْـدِيـثْ إِذَا يَـطْـغَـى

*

وَ يْـرُدُّوا الْـبُـهْـتَانْ بَـالْحَـقْ الدَّامَـغْ

لبَّاسِينْ مْـنَ الْـحْـيَـا الثَّـوْبْ السَّـابَـغْ

الْـفَـا فُودِي كِيفْ شَـفْتْ اخْضَارْ وُ صَافْْ

*

وَ الثَّـغْـرْ الْمَـنْضُـودْ نَضْحَكْ بَخْـلاَفُه

وَ الْجَـسْمْ الِّي كَـانْ بَاعْـطَـافُـه وَ رْدَافْ

*

بَـعْـدْ الثَّـقْلْ عْـلِيهْ الاَرْدَافْ خْـفَـافُوا

وَ الطَّـرْفْْ الِّي كَـانْ فَى الظَّـلْمَة شُوَّافْ

*

عَـادْ الْيُـومْ قْـصِيرْ يَرْعَى فَى اطْـرَافُه

طَارْ غْـرَابْ انْ كَـانْ لُهْ رَاسِي مِيلاَفْ

*

وَ نْـزَلْ نْسَرْ جْـوَارْحِي مَـنُّـه خَـافُـوا

أَرْحَـمْ بُو عَـثْـمَانْ يَـا مَـنْ لاَ شَـافُه

الْـقَـافْ قْـوَافِي الْكْـلاَمْ رْعَـدْ وَ بْرُوقْ

*

حِـينْ تْــلُوحْ تْهَـشْ بَـهْوَاهَا الاَخْـلاَقْ

عَنْـدْ اهْـلْ الْهَـمَّة لْهَا رَفْـعَة وَ حْقُـوقْ

*

وُ عَنْدْ اسْـفَـلْ النَّاسْ مَا احْسَنْهَا بَـفْـرَاقْ

لاَ يَخْلِي مَنْهَا وُ لاَ مَنْ ذَكْـرَكْ سُـوقْ

*

يَا مَـنْ بِـهْ زْهَاتْ فَى الدَّنْـيَـا الاَرْمَـاقْ

الْجُـودْ عْظَمْ فِي اهْلْ النَّـجْدَة مَخْـلُـوقْ

*

مَا بِينْ اهْـلُه وَ اهْـلْ دَارْ الْخُـلْـدْ ارْوَاقْ

يَـرْفَعْ حَمْلْ الْـفَضْـلْ بَـاكْـتَافُه مَنْ طَاقْ

السِّينْ سْمَى مَنْ سْـمَى وَ هْــوَاتْ نْـفُـوسْ

*

كِـيفْ الدَّوْلاَبْ دَهْرْنَا يَعْـمَلْ فَـى النَّـاسْ

وَاحَـدْ طَـالَعْ فَى السّْـمَا وَاخُـرْ مَنْكُوسْ

*

وَ التَّـبَّـاعْ الـدَّابَـة فِـيهَـا نَـخَّـاسْ

حَـتَّى يُسْـقَى كُـلْ مَا هُـوَ مْـغْـرُوسْ

*

وُ يُـوڤَّـفْ لَنْ تْهَبْ سْـوَايَـعْ الاَغْـرَاسْ

تَـدَّاوَلْ الاَيَّـامْ بَـمْـسَـرَّاتْ وُ بُـؤْسْ

*

مَـا تَعْـرَفْ كَرْعَانْهَا الْعَوْجَـة مْنَ الرَّاسْ

حَـتَّى تََـجْمَـعْ كُـلْ غَـايَبْ حُـفْرَةْ فَاسْ

الشِّـينْ شْـكَاتْ الْجْـوَارَحْ مَـا تَـخْـشَى

*

وَ انْـكَـبَّتْ بَاعْـقِـيقْْهَا الْغَانِي الاَرْمَـاشْ

وَ وْهَى الْجَـسْـمُ وُ هَـزَّتْ اخْلاَقِِي وَحْـشَى

*

وَانَا مَنْ صَـرْفْ الرّْدَا مَـانِِي مُـدْهَـاشْ

فِـي قَلْبِي مَنْ حَـيَّـةْ زْمَـانِي نَـهْـشَا

*

مَا يَـزْهَى لِي فِي ظْـلاَمْ اللِّـيـلْ فْـرَاشْ

غِـيثْ يَا بَـدْرْ الْكْـمَـالْ الْجَـسْمْ رْشَى

*

عَـيْشْ الْهَانِي فِي مْـقَامَكْ عَـبْـدَكْ عَاشْ

 

إِذَا مَـا تَـسْـخَى بْـطُبَّـكْ مَـا يَـبْرَاشْ

الْهَا هَـادِي الرَّكْـبْ لَدْيَـارَكْ مَـا تَـاهْ

*

وِاذَا تَاهْ قْـبَـابَكْ الْخَـضْـرَا تَـهْـدِيـهْ

يَـا مَنْ لَكْ فِي كُلْ بَـلْـدَة عَـزّْ وُ جَـاهْ

*

وَ اسْمَكْ مَـنْ سَـمْعُه مْـنَ النَّـاسْ يْغَذِّيهْ

يُـومْ انْ تَـتْلاَقَى مَنْ الْفَـرْسَـانْ جْـبَاهْ

*

مَنْ وَرْدَكْ بَحْـسَامَكْ الـضَّـامِي تَـرْدِيهْ

لَـكْ سِـيـفْ يْمَانِي مْهَنَّدْ صَافِي مَـاهْ

*

حِـينْ تْظَلْ النَّـاسْ فَى الْهَيْـجَة تَـبْـدِيهْ

دِينْ الْحَـرْبْ الِّـي مْـضَى ڤَـاعْ يْـوَدِّيهْ

اَلْوَاوْ أُولِي النَّاسْ بَـالْغَـايَـة الْـقُصْـوَى

*

مَنْ بِهْ اَهْلْ الْغَـرْبْ مَنْ الاَجْـدَاثْ حْـيَاوْ

سُـلْطَانًا يَمْـكَـنْ إِذَا صَـالْ النَّـجْـوَى

*

وَ لاَ يَـلْـيَانْ إِذَا يْـقُولُـوا رَاهُـمْ جَـاوْ

كَمْ رَدّْ بْـسِـيـفُه الْخْـلاَفَـة خَـصْمْ لْوَا

*

سَـطَّـرْ حُكْمْ الْوَقْـتْ وَ ابْـطَـالُـه وَدَّاوْ

مَنْ لاَ يَسْتَضْرَى بْـظَلْ لْوَاهْ هْـوَى

*

وَ ايْدِينْ انْ قَـبْضُوا بْطَرْفْْ لْـوَاهْ نْـجَاوْ

     

لاَ لاَ زَلْتْ سْرِيعْ الرّْضَى وَ شْدِيدْ الْغَضْبْ

*

وُ لاَ زَالْْ عْلَى النَّـايْـبَة ثَـوْبَـكْ وَافِي

وُ لاَ زَلْتْ عْلَى كُلْ مَنْ لاَ طَاڤْ الذَّنْبْ

*

بَالصَّـمْـصَامْ وَ بَـالْـقْنَا اللَّـذْنْ الْـوَافِي

يَا مَنْ كَـفُّه فَى الْوْغَا مَـسْـعَارْ الْحَرْبْ

*

وَ عْلَى كُرْسِي الْمُـلْـكْ بَـالْمَـالْ يْـكَافِي

لَوْ لاَ انْـتَ بَاللَّهْ اصْـلَحْتْ فْسَادْ الْغَرْبْ

*

دَاوِيـتْ الْـمَجْرُوحْ بَـالـطُّـبْ الـشَّافِي

وَ اللَّهْ وَاحَـدْ لاَ شْـرَبْ مَـنَّـه صَـافِـي

اَلْيَـا يَـبْرَى مَنْ صْـبَرْ دَاهْ عْلَى الْكَـيْ

*

مَا يَـجْـهَلْ مَنْ خَـالَـطْ الـطَّـبْ دْوَايَ

لَكَنْ يَـفْهَمْ مَنْ ارْشَـادِي مَـحْضْ الْـغَيْ

*

عَـقْـلْ الاَّ لُه صَالْحَـة فِـي مَـعْـنَـايَ

أَنَا الصَّـبْ الْعَـامْـرِي الْوَالَـهْ مَـنْ مَـيْ

*

مَـا يَـتْـرَوَّعْ مَنْ ضْـمَا شَـارَبْ مَـايَ

حَـيِّـيتْ بْطِيبْ السّْـلاَمْ رْجَـالْ الْحَـيْ

*

هَـذَا حَـدّْ النُّـصْـحْ بَـلْـغَـتْ الْغَـايَة

مَا يَـحْـتَـاجْ الْـحُـرّْ لَـلْـخِـيـرْ وْصَـايَـة

أَ مُـولاَي جْمِـيعْ الاََشْـيَاتْ لْـهَـا حَـدّْ

*

غِـيرْ الْحَرْكَة مَا لْهَا مَـفْـصَـلْ مَـحْدُودْ

وَثَّـقْتْ بْصَرْدْ اللَّـيَالِي نَـاسْ الْـمَـجْـدْ

*

وَ رْفَـعْتْ بْـحَـرّْ الصّْمَايَمْ بَـنْيْ خْـلُودْ

وَ ڤْطَعْتْ بْـفَاسْ الْخْـلاَفَة خَـشْبْ الْجَـدْ

*

وَ نْـجَـرْهَا عَقْـلَـكْ عْـلَى مَنْوَالْ تْـدُودْ

سَـقَّفْتْ وُ دَعَّمْـتْ بُـنْـيَانَكْ بَـالْحَـمْـدْ

*

وَ كْتَبْتْ بَـقْـلَـمْ الرّْضَى فَالدَّارْ خْـلُـودْ

لاَ زَالْ عْـلَى الْـمُـشْـتْـهَـى ظَـلَّـكْ مَـمْـدُودْ

تَمَّتْ


[1] المراد بالحمراء مراكش.