Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

 

كتب كراسك، 2007، ص.39-41، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 
 
 
 

و لـه ايـضا رحـمـه الله و رضـي عـنـه :

طَـالْ الِّـيـلْ لْوَصْـلْ سَلْمَى هَلْ مَنْ فَجْرْ

*

مَـا شَـطَّـكْ بَـعْذَابْ قَـلْـبِي يَا دِيـجُورْ

أَيْـنَ مَا رُمْـتْ ءَاخْـرَكْ يَـلْقَانِي صَدْرْ

*

مَـثْـلْ الْبَـحْرْ مَنْ أَوّْلَكْ وَاقَـفْ مَحْـصُوْر

غَطـَّى السَّـهْلْ ظْلاَمَكْ السَّاجِي وَ الْوَعْرْ

*

مَا يُـرْجَى لَكْ مُـنْـتْـهَى وَانَا مَـذْعُـورْ

جُودْ بْـصُـبْحْ فْرِيجْ كَمْ يَا لِيـلْ تْـدُورْ

*

بَادْرَارِيـكْ الزَّهْـرْ تْـجَـلَّـى وَ ثْـغُـورْ

كَـنّْ ابْـطَـالْ تْكَرْ فَى سْمَاهَا وَ تْـمُـرْ

*

وَانَا شَاخَصْ مَـا خْـفَى حَـالِي مَهْـجُـورْ

بَـتْ نْـرَاعِي وَعْـدْ سَـلْمَى عَيْنْ الْعَفْرْ

*

حِـينْ انْ قَـالُـوا لِي غْـدَا لاَ بُدْ تْـزُورْ

مَا نَعْرَفْ مَـنْ وَعْدْهَا خَلْفْ وُ لاَ نَـكْـرْ

*

شَيْـئًا قَالَتْ حَـقْ مَـا تَـوْعَـدْ بَـغْـرُورْ

لُو ضَحْكَتْ سَلْمَى وُ بَـانْ بْيَاضْ الثُّـغْـرْ

*

يَطْلَعْ صُبْحْ انْ لاَّ تْـرُدّْ ضْـيَاهْ سْـتُـورْ

لَكَـنْ مَـنْ دُونْ الثَّـنَايَا لِيـلْ الشَّـعْرْ

*

حَطْ رْوَاڤْ اسْـوَدْ عْـلَى الْغُـرَّة مَقْـصُورْ

مَا رِيـتْ اشْبَـهْ مَنْ مَـحْـيَاهَا بَالْـبَـدْرْ

*

وَقْـتْ انْ تَرْسَلْ فَـرْعْ عَـاقَـبْهَا مَنْـشُورْ

يَحْـكِي لَلْخَـالْ مَا شَـاهَـدْ مَـنْ سَـرّْ

*

فَى الْوَجْـهْ الِّي مَنْ ضْيَاهْ الْحَـلْيْ يْـنُـورْ

أَيْـنَ تْـصُـدْ الثِّـيثْ مَنْهَا يَتْرَكْ نَـشْـرْ

*

لُو خَلاَّتُـه حَـوْلْ كَالرَّڤْـطَـة مَـظْـفُـورْ

ثُـعْـبَـانْ مْخَتَّمْ مَنْ الْحَـيَّـاتْ السَّـمْـرْ

*

بَسْوَادُه قَلْبِي صْـبَـحْ وَ امْسَى مَـعْـمُـورْ

حَجْبَتْ رَوْضْ الْخَدْ بَالْحَاجَبْ وَ الشَّـفْـرْ

*

كِـيـفْ الاَّ يَنْظُرْ لْذَاكْ الرَّوْضْ جْـسُـورْ

مَـنْ يَتْـلَقَّى بَالْحْـشَا صَهْدَاتْ الْجَـمْـرْ

*

غِيرْ اَنَا الِّـي عَنْ هْـوَى سَلْمَى مَجْـبُـورْ

سَلْمَتْـنِي سَـلْمَى هْـبَـا وَاهِي فِي قَـفْـرْ

*

بَـعْـدْ النَّـظْمْ يْـكَـفْ هَجْرَتْهَا مَـنْـثُورْ

 

هَـزْمَتْ بَنْصَالْ اللَّوَى حَظْ مَنِّي الصَّـبْـرْ

*

هَلْ مَنْهَا بَـعْـدْ الْجْـفَا لَلْقَـلْـبْ بْـرُورْ

مَا شَفْتْ اَنَا مْـثَـلْهَا فِي عَزّْ وُ فَـخْـرْ

*

وُ لاَ شَافَتْ مَثْلِي فْـرِيڤَـتْـهَا مَهْـجُـورْ

مَا صَـالَتْ بَجْـمَالْهَا خَـوْدَة فِـي عَصْرْ

*

وُ لاَ مَـلْكَتْ مَـمْـلُوكْ كِـيفْ اَنَا مَقْـهُورْ

تَـعْرَفْـنِي وَ عْـرَفْـتْهَا وَ كْـتَمْنَا السَّـرّْ

*

كِيفْ الاَّ يَـفْـقَهْ هْـوَى الْعُـشَّاقْ غْـيُـورْ

بَـهْـمَـتْـنِي وَ بْهَمْتْهَا مَا جَهْـلَـتْ قَـدْرْ

*

لَكَـنْ فِي حُكْمْ الْهْـوَى الاَغْـيَادْ تْـجُـورْ

للَسُّـلْطَانْ بْفَـعْـلْ سَـلْمَى نَـرْفَـعْ الاَمْرْ

*

وَ نْـبَـصَّرْ فِي جْمِيعْ مَا كَانْ الْمَـنْـصُورْ

مُولاَيْ اسْمَاعِيـلْ يُـسْمَى سِيفْ النَّـصْـرْ

*

مَنْ بِـهْ رْحَى الْحَرْبْ فَى الْمِـيـدَانْ تْـدُورْ

هُـوَ يَـحْكَمْ بِيـنْـنَا وَ يْـدَاوِي الضُّـرّْ

*

وَ الْغِـيرْ إِذَا نَـشْـتْـكِي لُه ڤَـاعْ غْـرُورْ

غَيْثَة لَلْمَـلْهُـوفْ يَا كَـنْزْ الْمُـضْـطَـرْ

*

يَا جَابَرْ مَـنْ شَـافَتْ ارْمَـاڤُه مَـكْـسُـورْ

انْـتَ السَّـفْرْ الْجَـامَعْ الْحَـكْمَة كِالدَّهْرْ

*

فِيكْ عْـلُـومْ بْـكُلْ مَحْمُـودَة مَـذْكُـورْ

سِينَكْ سَرّْ وُ مِـيمَـكْ أَمَـانْ مْـنَ الْمَكْرْ

*

وُ عَـيْـنَكْ عَفْوْ وُ لاَمَـكْ لْيَـانَة وَ بْـرُورْ

مَنْ يَفْهَمْ مَعْـنَاكْ مَا يَخْشَى مَنْ عَـصْـرْ

*

وَ عْسَى الِّي حَـايَطْ رْضَـاكْ بْـدَارُه سُـورْ

يَا طَوْدْ مْـرَفَّعْ عْـلَى الاَطْوَادْ الْخُـضْـرْ

*

عَـالِي لَكْ عَـنْ كُلْ شَـاهَقْ فَضْلْ الطُّـورْ

يَا رَوْضْ اَرِيضْ عَذْبْ مَاء دِيمَا يَـنْـهَـرْ

*

يَـا رَاحِ يَـا رُوحْ بِـكْ زْهَـاتْ الـدُّورْ

يَا يَـاقُـوتْ اخْـضَـرْ يْلاَلِي بِكْ الصَّـدْرْ

*

لاَ زَلْتْ رْفِـيـعْ الْبْـنَـا وَ النََّـاسْ تْـزُورْ

بَهْجَةْ فَـاسْ دْعَـاتْ يَا سُلْطَانْ الْعَـصْـرْ

*

لَلْمَـلْقَى فِي حُـبَّـكْ الْعَـاشَـقْ مَـعْـذُورْ

مَنْ كَفَّـكْ دُونْ الْمْعَـالِي بِيضْ وُ سُـمْـرْ

*

رَدْعَتْ غِـيرَكْ وَ مْـشَى عَـنْهَا مَـقْـهُورْ

 

حَـيَّاتَـكْ الاَيَّـامْ بَالْعُـلْـيَا وَ الظَّـفْـرْ

*

وَ احْـيَاكْ الله فِي مْـطَايَـبْـهَا مَـبْـرُورْ

مَـا دَامَـتْ لَـخْـلاَفْـتَـكْ الاَفْـلاَكْ تْـدُورْ

تَمَّتْ