Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

القصيدة الثانية في شكر صاحب السر الرباني سلطان الاولياء سيدي عبد القادر الجيلاني نفع الله الجميع ببركاته قالها السيد المنور بن يخلف المجاهري أَصلا و منزلا من ناحية مستغانيم مات رحمه الله سنة 1921.

 

هَدَّة

يَـا رَايَـسْ الْـوْلاَيَـا ظَـنِّـيـتَكْ جَافِي

*

الـلَّـهْ غِـيـثْنِـي يَا قُـطْـبْ الصُّـلاَّحْ

يَـا شَـجْـرَةْ الـدّْفَـا لِيكْ سْنَدْتْ اكْتَافِي

*

فَـى الْـجَـاهْ جَـبْتْ لَكْ مَـنْ يَقْرُوا لَلْوَاحْ

ظَـهْـرُوا كْـرَايْـمَكْ يَا نَجْلْ الْمُصْطَفِي

*

نَـبْـغِـي تْـوَدّْنِي بَـشْرَابَـكْ نَـرْتَـاحْ

رَبّْ الْإِلََهْ هَـبّْ لَـكْ بَـالصَّـاعْ الْـوَافِي

*

الاَمْـطَـارْ بِـكْ تَـنْزَلْ وَ رْعَدْ وَ ارْيَـاحْ

فْرَاشْ

عَـارِي عْـلِـيـكْ يَـا جَـبَّارْ الْمَكْسُورْ

*

يَـا نَــدْهَةْ الشَّدَايَـدْ مُـولَـى بَـغْـدَادْ

قَـالُـوا عْـلِـيـكْ كُنْتْ تْجِيبْ الْمَيْسُورْ

*

وَ الِّـي يْـكُونْ طَـايَحْ بِـيـنْ الْأَعْـڤَـادْ

وَ الِّـي خْدِيـمْ بَـشْبُوبَكْ لِيسْ يْـبُورْ

*

فِـي كُـلْ يُـومْ لِـيـهْ الرَّاتَـبْ يَـنْـزَادْ

فَى الْمُلْكْ وِينْ رُوَّحْتْ نْصِيبَكْ مَذْكُورْ

*

مَـنْ فَـاسْ لَـلْـعْـجَـمْ وْ بَـرّْ الْأَكْـرَادْ

سَـاعَـة جْمِيعْ مَا قَـالُوا صُبْتُه زُورْ

*

الِّـي يَـتَّـبْـعَكْ يَـكْوِيـهْ الـتَّـنْـهَـادْ

بَـهْـوَاكْ عَـايْـرُونِـي قَـالُـوا مَـدَّاحْ

هَدَّة

الْـمَـدْحْ صَـنْـعْـتِي وَ انْتَ حَقْ اكْتَافِي

*

عَـيْـطَى اجْـبَاحْ عَـمْرُوا مَـنَّكْ بَاصْلاَحْ

الْجُـودْ شِـيـمْـتَـكْ غِيرْ بْغِيتْ تْجَافِي

*

قَـصَّـرْتْ فِـي اشْكَارَكْ قَـلْـبَـكْ قْسَاحْ

أَنَـا جْـنِـيـتْ وَ انْـتَ سُلْطَانْ تْعَافِي

*

وْقَـفْـتْ عَــنْـدْ بَــابَكْ رَانِـي نُـوَّاحْ

نَرْجَى الْقْبُولْ تَرْضَى بَالْقَلْبْ الصَّافِي

*

وَ نْـصَـرَّفْ الْـقَـضَا يَا مُـمُّ لَـلْـمَـاحْ

فْرَاشْ

رَبّْ الْإِلَـهْ قَـصْـرَكْ وَ اعْـطَاكْ قْبُولْ

*

فَى الْمُـلْـكْ سَـخّـرَكْ كِـيفْ بْغِيتْ تْدِيرْ

الْاَرْضْ وَ السّْـمَـا فِـي كَـفَّـكْ مَحْمُولْ

*

فَى الْأَزَلْ سَـابَـقْ اسْمَكْ عَـبْـدْ الْقَـادِيرْ

شَـاهَـدْتْ الْأَنْـبِـيَـا وَ جْـمِيعْ الرُّسُلْ

*

مَـنْ ءَادَمْ الْـبَـشَرْ لَـشْعَـاعْ الْـمُـنِـيرْ

ءَادَمْ بِـكْ تَـابْ غْـفَـرْ لُـه ذُو الطُّولْ

*

مَـنْ الْـجْـنَانْ نْـزَلْ لَلْأَرْضْ عْـشِـيـرْ

مَـكْـتُـوبْ فَـى السّْـفِينَة بَاسْمَكْ جَلُّولْ

*

بِـكْ اسْـتَوَاتْ فُوڤْ الْـجُودِي لاَ سِـيـرْ

أَيُّـوبْ بِـكْ نَـاجَـي نِـعْـمْ الْـفَـتَّـاحْ

هَدَّة

نَـادَى وُ قَـالْ لِيهْ اشْـفِـينِي يَا شَافِي

*

الضُّـرّْ مَـسّْـنِي وَ ثْـقَـلْـتْ بْالاَجْـرَاحْ

بْجَاهْ عَـابَـدْ الْبْـحَـرْ فِي عَلْمَكْ خَافِي

*

ءَاخَـرْ الـزّْمَانْ يَـضْـوِي مَـثْلْ الْمَصْبَاحْ

وَلْـدْ الـرَّسُـولْ طَهَ شَتْنْ الْأَكْـفَافِي

*

بِـهْ الـطُّـيُورْ تَـلْـغَـى فِي كُلْ صْـبَاحْ

غُـثْـتْ الذَّبِـيـحْ وَ نْجَى مْنَ التَّكْتَافِي

*

إِدْرِيـسْ كُـنْتْ لَـهْ فَى الْـجَـنَّـة مُرْكَاحْ

فْرَاشْ

انْتَ وْنِيسْ يُوسَفْ فَى الْجُبّْ الْغَامَقْ

*

بِـكْ اسْـتْـغَاثْ مَـنْ ذُرِّيَّـةْ يَـعْـقُـوبْ

يَعْقُوبْ طَالْ حَزْنَهْ مَنْ بَصْرَهْ ضَايَقْ

*

بِـكْ الـشِّـفَـا حْـصَلْ وُ نَالْ الْمَـطْلُوبْ

مُوسَى الْكَلِـيـمْ بِـكْ تْـوَسَّـلْ لَلْخَالَـقْ

*

فِـي قَـصّْـتُـه مْـعَ فَـرْعُونْ الْمَـسْلُوبْ

شَـدّْ الْعْـصَـى الْـقَاهَا كُنْتْ انْتَ سَابَقْ

*

عْـمِـيـتْ كُـلْ سَاحَرْ وَلَّـى مَـغْـلُوبْ

عِـيـسَى الْمَسِيحْ بْـفَضْلَكْ دَارْ خْوَارَقْ

*

عَـنْـدْ الـصَّـلِـيبْ كَانْ بْنُورَكْ مَحْجُوبْ

مَـذْكُـورْ فَى الْـمْـعَـامَـعْ فَـارَسْ جَـحْـجَـاحْ

هَدَّة

نَـلْتْ الْمْـقَامْ الاَعْـظَمْ كَـفَـاكْ الْكَـافِي

*

بَالْـكَـوْنْ وَكَّـلَكْ وَ اعْـطَـاكْ الْـمَـفْتَاحْ

مَـحْطُـوطْ قَـدْمَـكْ عْلَى جَمْعْ الاَكْتَافِي

*

فَـى الْـمَـلَـكُوتْ بَـرَّحْ بِـكْ الْـبَـرَّاحْ

الشَّـافْـعِـي وُ بُوحَنْبَـلْ وَ الْحَنَـافِي

*

فَى الْمَـالْـكِي نْـظَرْنَـا الاَقْـوَالْ صْحَاحْ

خَـصُّـوكْ بَـالْكْـرَايَـمْ بْـلاَ خِـلاَفِي

*

وَ الْـوَاصْـلِينْ مَـنَّـكْ نَـالُـوا الاَرْبَـاحْ

فْرَاشْ

الْوَاصْـلِـيـنْ مَـنَّـكْ نَـالُوا وَ سْعَاوْ

*

وَانَـا بْـقِـيتْ عَاڤَـبْ وَحْـدِي لَـلـدَّارْ

أَهْـلْ الْـكْـلاَمْ شَـرْبُـوا عَذْبَكْ وَ رْوَاوْ

*

لَبْـسُـوا قْـمِـيصْ هِـيـبَة عَـنْـدْ الْڤُدَّارْ

صَـابُـوا الصُّـوڤْ مَبْنِي بَاعُوا وَ شْرَاوْ

*

وَ الْعَـصْـرْ فَـاتْ بَـاقِي غِـيـرْ التََّشْوَارْ

أَنَا طْـمَـعْـتْ كِـمَـا طَـمْعُوا وَ ادَّاوْ

*

وَ انْـتَ غْـفَـلْـتْ قَـوْلِي فِي سُوڤَكْ بَـارْ

ءَا بُـوعْــلاَمْ لِـيـكْ رْحَـالِـي دَوَّاوْ

*

غَــارَة وُ جُـودْ يَـا دَبَّـابْ الْـخُـطَّـارْ

لَـهْـوَاكْ طَـايَـرْ الْـڤَـلْـبْ بْـغِـيـرْ اجْـنَـاحْ

هَدَّة

الـنَّـاسْ صَـيّْـفَـتْ وَ انْـتَايَ تَصْيَافِي

*

خَـمَّـاسْ فِـي كْـلاَمَكْ وَ انْـتَ الْـفَـلاَّحْ

أَهْـلْ الْـكْـرُومْ جَـاهُـمْ وَانْ التَّخْرَافِي

*

وَانَـا اخْـتَـرْتْ شَـخْـصَكْ شَـجْرَةْ تَفَّاحْ

انْـتَ دْخِـيـرْتِـي فِي وَقْـتْ الـزَّفْـزَافِي

*

نَـمْـلَى مْـخَـازْنِـي مَا نَـحْـسَبْ صَفَّاحْ

الْبَـارْدِيـنْ تَـقْـصُـدْ الـرُّكْـنُ الـدَّافِـي

*

هْـرَبْـتْ لِـيـكْ غَـطِّي جَـسْدِي يَصْحَاحْ

فْرَاشْ

رَبْـحِـي وُ رَاسْ مَـالِـي وَلْـدْ امّْ الْخِـيـرْ

*

خَـيْـرَة ضْـنَـاتْ فِي الاَعْـرَجْ بَـمُّوسَى

مَمْـلُـوكْ لِيهْ مَا نَـهْـوَاشِـي لَـلْـغِـيـرْ

*

ذَكْـرْ الْحْـبِيبْ فِي قَـلْـبِـي تَـانِـيسَـة

مَـكْـتُـوبْ فِي زْمَامُه مَالشَّـاوْ صْـغِيـرْ

*

مَـغْـرُوسْ فَى الْجْـوَارَحْ حُـبُّـه رَسَّـى

الْبُـعْـدْ كَـادْنِـي جَـا لَلشَّـرْڤْ عْـشِيـرْ

*

وَانَـا قْـرِيـبْ مْـنَ الْمَـغْـرَبْ الْأَقْـصَى

مَنْ صَابْ لِي جْـوَانَـحْ فَى الْجَـوْ نْـطِـيرْ

*

وَ رْفَـاڤْـتِي حْمَايَـمْ سْـبَـڤْ خَـمْـسَـة

نَـڤْـطَـعْ الْـفْـيَـافِـي وَ ارْضْ الْـبِـطَـاحْ

هَدَّة

نَـوْصَـلْ الـضَّـرِيحْ وُ نَرْفَعْ الاَكْفَـافِي

*

فِـي سَـاعَةْ الْإِيـجَـابَة يَـعْـطَفْ بَصْلاَحْ

نْـجَـدَّدْ الْـكَـلاَمْ وَ نْـرَتَّـبْ الاَقْـوَافِـي

*

تْفِيـضْ لِي السّْـجِـيَة تَـضْـرَبْ الاَرْيَاحْ

بْـدُرّْ الْـبَيَـانْ نَوْصَـفْ زِينْ الْأَوْصَـافِـي

*

وُ نَـاخُـذْ الْإِجَـازَة قَـلْـبِـي يَــرْتَـاحْ

نْـدَمَّـرْ الْـعْـدُو وُ الْـحَـاسَـدْ يَكْتَافِي

*

نَـرْمِـيهْ فَـى السَّـجْنْ مَـا يَـلْقَى تَسْرَاحْ

فْرَاشْ

كَـمَّـلْـتْ الْـقْـصِيـدَة فِي شَـهْرْ الْعِيدْ

*

فِي تَـاسَعْ السّْـنِينْ قْـرِيـبْ الْـعَـاشَـرْ

يَـدٍّ قَـرْنْـهَـا بِـحُـسْـنْ الـتَّـمْـهِيدْ

*

لَلْـعَـاشْـقِـينْ دُونْ شْـرَابْ تْـخَـمَّـرْ

اهْـدِيـتْـهَـا لَلـسَيِّـدْ أَلاَّ كِيـفُه سِيـد

*

نْصَـرَّفْ الْقْـضَا مَـجْـفَـاهْ وُ نَـصْـبُرْ

هُـوَ يْـقُـولْ أَنَـا لَـلِّـي تَـلْـمِـيـدْ

*

كَـذَا الْـفْـصِـيـحْ مَـثْلْ الْحَـاجْ مْنَـوَّرْ

شَـدِّيـتْ فِـي رْكَـابُـه مَا لِي تَحْيِيـدْ

*

فِـي سَـاعَـةْ الْمْـصَايَـبْ لِيَ يَـحْضَـرْ

شْـرَبْـتْ كَـاسْ مَـنْ الْـخَـمْـرْ الْـمُـبَـاحْ

صَـهْـبَـة بْـلُونْهَا فِي نُوعْ الْقَرْقَـافِي

*

وَ الدَّايْـرِيـنْ بِـيَ تَـمْـلَـى الاَقْـدَاحْ

حَـتَّـى دْبَـاتْ نَـمْـلِي مَثْـلْ الرَّفْرَافِي

*

نْضَـلْ نْـلاَعْـبُه وَ لُـو فَى الْـمَاء طَـاحْ

نَهْدِي السّْـلاَمْ لَلـطُّـلْـبَـا وَ الْاَشْـرَافِـي

*

وَ الْمَـاهْـرِيـنْ فَى النَّـظْـمْ لْسُونْ فْصَاحْ

إِذَا جْـهَـلْتْ اسْـمِي نُـورِيـكْ اسْـلاَفِي

*

مَـشْـهُورْ وَلْدْ يَخْـلَـفْ عَـنْـدْ الْمِـلاَحْ

تَمَّتْ