Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

كتب كراسك، 2007، ص.25-29، ردمك 3-26-813-9961-978 | نص كامل


 

 

 

أحمد أمين دلاي

 

 

 

 

القصيدة الثانية في شكر صاحب السر الرباني سلطان الاولياء سيدي عبد القادر الجيلاني نفع الله الجميع ببركاته قالها السيد المنور بن يخلف المجاهري أَصلا و منزلا من ناحية مستغانيم مات رحمه الله سنة 1921.

 

هَدَّة

يَـا رَايَـسْ الْـوْلاَيَـا ظَـنِّـيـتَكْ جَافِي

*

الـلَّـهْ غِـيـثْنِـي يَا قُـطْـبْ الصُّـلاَّحْ

يَـا شَـجْـرَةْ الـدّْفَـا لِيكْ سْنَدْتْ اكْتَافِي

*

فَـى الْـجَـاهْ جَـبْتْ لَكْ مَـنْ يَقْرُوا لَلْوَاحْ

ظَـهْـرُوا كْـرَايْـمَكْ يَا نَجْلْ الْمُصْطَفِي

*

نَـبْـغِـي تْـوَدّْنِي بَـشْرَابَـكْ نَـرْتَـاحْ

رَبّْ الْإِلََهْ هَـبّْ لَـكْ بَـالصَّـاعْ الْـوَافِي

*

الاَمْـطَـارْ بِـكْ تَـنْزَلْ وَ رْعَدْ وَ ارْيَـاحْ

فْرَاشْ

عَـارِي عْـلِـيـكْ يَـا جَـبَّارْ الْمَكْسُورْ

*

يَـا نَــدْهَةْ الشَّدَايَـدْ مُـولَـى بَـغْـدَادْ

قَـالُـوا عْـلِـيـكْ كُنْتْ تْجِيبْ الْمَيْسُورْ

*

وَ الِّـي يْـكُونْ طَـايَحْ بِـيـنْ الْأَعْـڤَـادْ

وَ الِّـي خْدِيـمْ بَـشْبُوبَكْ لِيسْ يْـبُورْ

*

فِـي كُـلْ يُـومْ لِـيـهْ الرَّاتَـبْ يَـنْـزَادْ

فَى الْمُلْكْ وِينْ رُوَّحْتْ نْصِيبَكْ مَذْكُورْ

*

مَـنْ فَـاسْ لَـلْـعْـجَـمْ وْ بَـرّْ الْأَكْـرَادْ

سَـاعَـة جْمِيعْ مَا قَـالُوا صُبْتُه زُورْ

*

الِّـي يَـتَّـبْـعَكْ يَـكْوِيـهْ الـتَّـنْـهَـادْ

بَـهْـوَاكْ عَـايْـرُونِـي قَـالُـوا مَـدَّاحْ

هَدَّة

الْـمَـدْحْ صَـنْـعْـتِي وَ انْتَ حَقْ اكْتَافِي

*

عَـيْـطَى اجْـبَاحْ عَـمْرُوا مَـنَّكْ بَاصْلاَحْ

الْجُـودْ شِـيـمْـتَـكْ غِيرْ بْغِيتْ تْجَافِي

*

قَـصَّـرْتْ فِـي اشْكَارَكْ قَـلْـبَـكْ قْسَاحْ

أَنَـا جْـنِـيـتْ وَ انْـتَ سُلْطَانْ تْعَافِي

*

وْقَـفْـتْ عَــنْـدْ بَــابَكْ رَانِـي نُـوَّاحْ

نَرْجَى الْقْبُولْ تَرْضَى بَالْقَلْبْ الصَّافِي

*

وَ نْـصَـرَّفْ الْـقَـضَا يَا مُـمُّ لَـلْـمَـاحْ

فْرَاشْ

رَبّْ الْإِلَـهْ قَـصْـرَكْ وَ اعْـطَاكْ قْبُولْ

*

فَى الْمُـلْـكْ سَـخّـرَكْ كِـيفْ بْغِيتْ تْدِيرْ

الْاَرْضْ وَ السّْـمَـا فِـي كَـفَّـكْ مَحْمُولْ

*

فَى الْأَزَلْ سَـابَـقْ اسْمَكْ عَـبْـدْ الْقَـادِيرْ

شَـاهَـدْتْ الْأَنْـبِـيَـا وَ جْـمِيعْ الرُّسُلْ

*

مَـنْ ءَادَمْ الْـبَـشَرْ لَـشْعَـاعْ الْـمُـنِـيرْ

ءَادَمْ بِـكْ تَـابْ غْـفَـرْ لُـه ذُو الطُّولْ

*

مَـنْ الْـجْـنَانْ نْـزَلْ لَلْأَرْضْ عْـشِـيـرْ

مَـكْـتُـوبْ فَـى السّْـفِينَة بَاسْمَكْ جَلُّولْ

*

بِـكْ اسْـتَوَاتْ فُوڤْ الْـجُودِي لاَ سِـيـرْ

أَيُّـوبْ بِـكْ نَـاجَـي نِـعْـمْ الْـفَـتَّـاحْ

هَدَّة

نَـادَى وُ قَـالْ لِيهْ اشْـفِـينِي يَا شَافِي

*

الضُّـرّْ مَـسّْـنِي وَ ثْـقَـلْـتْ بْالاَجْـرَاحْ

بْجَاهْ عَـابَـدْ الْبْـحَـرْ فِي عَلْمَكْ خَافِي

*

ءَاخَـرْ الـزّْمَانْ يَـضْـوِي مَـثْلْ الْمَصْبَاحْ

وَلْـدْ الـرَّسُـولْ طَهَ شَتْنْ الْأَكْـفَافِي

*

بِـهْ الـطُّـيُورْ تَـلْـغَـى فِي كُلْ صْـبَاحْ

غُـثْـتْ الذَّبِـيـحْ وَ نْجَى مْنَ التَّكْتَافِي

*

إِدْرِيـسْ كُـنْتْ لَـهْ فَى الْـجَـنَّـة مُرْكَاحْ

فْرَاشْ

انْتَ وْنِيسْ يُوسَفْ فَى الْجُبّْ الْغَامَقْ

*

بِـكْ اسْـتْـغَاثْ مَـنْ ذُرِّيَّـةْ يَـعْـقُـوبْ

يَعْقُوبْ طَالْ حَزْنَهْ مَنْ بَصْرَهْ ضَايَقْ

*

بِـكْ الـشِّـفَـا حْـصَلْ وُ نَالْ الْمَـطْلُوبْ

مُوسَى الْكَلِـيـمْ بِـكْ تْـوَسَّـلْ لَلْخَالَـقْ

*

فِـي قَـصّْـتُـه مْـعَ فَـرْعُونْ الْمَـسْلُوبْ

شَـدّْ الْعْـصَـى الْـقَاهَا كُنْتْ انْتَ سَابَقْ

*

عْـمِـيـتْ كُـلْ سَاحَرْ وَلَّـى مَـغْـلُوبْ

عِـيـسَى الْمَسِيحْ بْـفَضْلَكْ دَارْ خْوَارَقْ

*

عَـنْـدْ الـصَّـلِـيبْ كَانْ بْنُورَكْ مَحْجُوبْ

مَـذْكُـورْ فَى الْـمْـعَـامَـعْ فَـارَسْ جَـحْـجَـاحْ

هَدَّة

نَـلْتْ الْمْـقَامْ الاَعْـظَمْ كَـفَـاكْ الْكَـافِي

*

بَالْـكَـوْنْ وَكَّـلَكْ وَ اعْـطَـاكْ الْـمَـفْتَاحْ

مَـحْطُـوطْ قَـدْمَـكْ عْلَى جَمْعْ الاَكْتَافِي

*

فَـى الْـمَـلَـكُوتْ بَـرَّحْ بِـكْ الْـبَـرَّاحْ

الشَّـافْـعِـي وُ بُوحَنْبَـلْ وَ الْحَنَـافِي

*

فَى الْمَـالْـكِي نْـظَرْنَـا الاَقْـوَالْ صْحَاحْ

خَـصُّـوكْ بَـالْكْـرَايَـمْ بْـلاَ خِـلاَفِي

*

وَ الْـوَاصْـلِينْ مَـنَّـكْ نَـالُـوا الاَرْبَـاحْ

فْرَاشْ

الْوَاصْـلِـيـنْ مَـنَّـكْ نَـالُوا وَ سْعَاوْ

*

وَانَـا بْـقِـيتْ عَاڤَـبْ وَحْـدِي لَـلـدَّارْ

أَهْـلْ الْـكْـلاَمْ شَـرْبُـوا عَذْبَكْ وَ رْوَاوْ

*

لَبْـسُـوا قْـمِـيصْ هِـيـبَة عَـنْـدْ الْڤُدَّارْ

صَـابُـوا الصُّـوڤْ مَبْنِي بَاعُوا وَ شْرَاوْ

*

وَ الْعَـصْـرْ فَـاتْ بَـاقِي غِـيـرْ التََّشْوَارْ

أَنَا طْـمَـعْـتْ كِـمَـا طَـمْعُوا وَ ادَّاوْ

*

وَ انْـتَ غْـفَـلْـتْ قَـوْلِي فِي سُوڤَكْ بَـارْ

ءَا بُـوعْــلاَمْ لِـيـكْ رْحَـالِـي دَوَّاوْ

*

غَــارَة وُ جُـودْ يَـا دَبَّـابْ الْـخُـطَّـارْ

لَـهْـوَاكْ طَـايَـرْ الْـڤَـلْـبْ بْـغِـيـرْ اجْـنَـاحْ

هَدَّة

الـنَّـاسْ صَـيّْـفَـتْ وَ انْـتَايَ تَصْيَافِي

*

خَـمَّـاسْ فِـي كْـلاَمَكْ وَ انْـتَ الْـفَـلاَّحْ

أَهْـلْ الْـكْـرُومْ جَـاهُـمْ وَانْ التَّخْرَافِي

*

وَانَـا اخْـتَـرْتْ شَـخْـصَكْ شَـجْرَةْ تَفَّاحْ

انْـتَ دْخِـيـرْتِـي فِي وَقْـتْ الـزَّفْـزَافِي

*

نَـمْـلَى مْـخَـازْنِـي مَا نَـحْـسَبْ صَفَّاحْ

الْبَـارْدِيـنْ تَـقْـصُـدْ الـرُّكْـنُ الـدَّافِـي

*

هْـرَبْـتْ لِـيـكْ غَـطِّي جَـسْدِي يَصْحَاحْ

فْرَاشْ

رَبْـحِـي وُ رَاسْ مَـالِـي وَلْـدْ امّْ الْخِـيـرْ

*

خَـيْـرَة ضْـنَـاتْ فِي الاَعْـرَجْ بَـمُّوسَى

مَمْـلُـوكْ لِيهْ مَا نَـهْـوَاشِـي لَـلْـغِـيـرْ

*

ذَكْـرْ الْحْـبِيبْ فِي قَـلْـبِـي تَـانِـيسَـة

مَـكْـتُـوبْ فِي زْمَامُه مَالشَّـاوْ صْـغِيـرْ

*

مَـغْـرُوسْ فَى الْجْـوَارَحْ حُـبُّـه رَسَّـى

الْبُـعْـدْ كَـادْنِـي جَـا لَلشَّـرْڤْ عْـشِيـرْ

*

وَانَـا قْـرِيـبْ مْـنَ الْمَـغْـرَبْ الْأَقْـصَى

مَنْ صَابْ لِي جْـوَانَـحْ فَى الْجَـوْ نْـطِـيرْ

*

وَ رْفَـاڤْـتِي حْمَايَـمْ سْـبَـڤْ خَـمْـسَـة

نَـڤْـطَـعْ الْـفْـيَـافِـي وَ ارْضْ الْـبِـطَـاحْ

هَدَّة

نَـوْصَـلْ الـضَّـرِيحْ وُ نَرْفَعْ الاَكْفَـافِي

*

فِـي سَـاعَةْ الْإِيـجَـابَة يَـعْـطَفْ بَصْلاَحْ

نْـجَـدَّدْ الْـكَـلاَمْ وَ نْـرَتَّـبْ الاَقْـوَافِـي

*

تْفِيـضْ لِي السّْـجِـيَة تَـضْـرَبْ الاَرْيَاحْ

بْـدُرّْ الْـبَيَـانْ نَوْصَـفْ زِينْ الْأَوْصَـافِـي

*

وُ نَـاخُـذْ الْإِجَـازَة قَـلْـبِـي يَــرْتَـاحْ

نْـدَمَّـرْ الْـعْـدُو وُ الْـحَـاسَـدْ يَكْتَافِي

*

نَـرْمِـيهْ فَـى السَّـجْنْ مَـا يَـلْقَى تَسْرَاحْ

فْرَاشْ

كَـمَّـلْـتْ الْـقْـصِيـدَة فِي شَـهْرْ الْعِيدْ

*

فِي تَـاسَعْ السّْـنِينْ قْـرِيـبْ الْـعَـاشَـرْ

يَـدٍّ قَـرْنْـهَـا بِـحُـسْـنْ الـتَّـمْـهِيدْ

*

لَلْـعَـاشْـقِـينْ دُونْ شْـرَابْ تْـخَـمَّـرْ

اهْـدِيـتْـهَـا لَلـسَيِّـدْ أَلاَّ كِيـفُه سِيـد

*

نْصَـرَّفْ الْقْـضَا مَـجْـفَـاهْ وُ نَـصْـبُرْ

هُـوَ يْـقُـولْ أَنَـا لَـلِّـي تَـلْـمِـيـدْ

*

كَـذَا الْـفْـصِـيـحْ مَـثْلْ الْحَـاجْ مْنَـوَّرْ

شَـدِّيـتْ فِـي رْكَـابُـه مَا لِي تَحْيِيـدْ

*

فِـي سَـاعَـةْ الْمْـصَايَـبْ لِيَ يَـحْضَـرْ

شْـرَبْـتْ كَـاسْ مَـنْ الْـخَـمْـرْ الْـمُـبَـاحْ

صَـهْـبَـة بْـلُونْهَا فِي نُوعْ الْقَرْقَـافِي

*

وَ الدَّايْـرِيـنْ بِـيَ تَـمْـلَـى الاَقْـدَاحْ

حَـتَّـى دْبَـاتْ نَـمْـلِي مَثْـلْ الرَّفْرَافِي

*

نْضَـلْ نْـلاَعْـبُه وَ لُـو فَى الْـمَاء طَـاحْ

نَهْدِي السّْـلاَمْ لَلـطُّـلْـبَـا وَ الْاَشْـرَافِـي

*

وَ الْمَـاهْـرِيـنْ فَى النَّـظْـمْ لْسُونْ فْصَاحْ

إِذَا جْـهَـلْتْ اسْـمِي نُـورِيـكْ اسْـلاَفِي

*

مَـشْـهُورْ وَلْدْ يَخْـلَـفْ عَـنْـدْ الْمِـلاَحْ

تَمَّتْ