Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

كما بدات في فاتحة الكتاب بالصلاة على من ابهض العلم بتكوين شريعة و امة وسياسة في مدة قليلة من غير مال و لا رجال كذلك ابتدئ في ذكر القصائد بقصيدة فيها الصلاة عليه قالها الشاعر العظيم المشهور و المعروف عند جميع الناس سيدي الاخضر بن خلوف المدفون بناحية مستغانم نظمها في القرن التاسع من الهجرة و افنى عمره رحمه الله في مـدح المصطـفى صلى الله عليه و سلم و وعظ الناس بعذاب الآخرة و ارشادهم للخير و الصلاح و له منظومات لا تحصى اعان بها الاسلام في بث الشريعة الاسلامية لان الشعراء كمثل اصحاب الجرائد ينصرون او يخذلون بالسنتهم و من هذه الحيثية يجب على كل عاقل ان يعتني بهم و يداريهم لينجى منهم وهذه القصيدة قالها رحمه الله على حسب حروف الهجاء:

 

أَلِـيفْ اسْتَـمْثْـلُو كْلاَمِي يَا حُـضْـرَة

*

وَ الْتَـمُّـوا جَـمْعْ نَـذَّكْـرُوا ذُو الْجَـلاَلِ

مَنْ بَعْدْ الذَّكْرْ نَمْدْحُوا طِيرْ الْخَضْرَاء

*

مَـجْـمُـوعْ الْحُـسْنْ وَ الْبْـهَا وَ الْكَـمَالِ

مُحَـمَّدْ خِـيرْ الْـوْرَى زِيـنْ الْبَـشْـرَة

*

صَلِّـيـوْا عْـلِـيـهْ بَالْغُـدُو وَ الْاَصَـالِ

     

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيهْ قَدْ حْـرُوفْ أَلِيـفْ

*

الْـبَـارَقْـلِـيـطْ مَـاذْمَـاذْ الْـمُـفَـضَّلْ

الْـبَشِـيرْ النَّـذِيـرْ سَيَّدْهَـا مَنْ حَيْـفْ

*

عَـاقَبْ مَسْـبُوقْ سَابَقْ اسْـمُه صَـارْ أَوَّلْ

صَاحَبْ التَّاجْ وَ اللَّوَا الْمَعْـڤُـودْ وُ سِيـفْ

*

الْـحَـلَّة وَ الْـبُورَاقْ مَـاذَا الاَّ مُـرْسَـلْ

الْمُـصَلِّـي عْـلِـيهْ مَـرَّة لُه عَـشْـرَة

*

وَ الْـعَـشْـرَة بَالْمْـيَا مْنَ الْكَـنْزْ الْغَـالِي

الْمْـيَـا جَـاتْ بْأَلْـفْ مُوزُونَـة حَـمْرَا

*

مَـاذَا مَـنْ رَبْـحْ فِي صْـلاَةْ الْـمُـرْسَلِ

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

 

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْـرُوفْ الْبَـا

*

بُـو الطَّاهَـرْ تَاجْ الْاَنْـبِياء سِيـدْ الثَّـقَلِينْ

وَ الصَّـلاَةْ عْـلَى النَّـبِي لَيْسَـتْ عَڤْـبَة

*

سَـاهْـلَـة رُطْـبَة لَيّْـنَـة لَـلـذَّاكِرِيـنْ

الْعَـاقَـلْ مَا يْعُـودْ ذَنْـبْ عْـلَى رَقْـبَة

*

يَحْـجَـزْ عَنْهَا اللَّـعِينْ بَعْـضْ الْحَـائِرِينْ

هِـيَ سْبَـابْ الدّْخُـولْ لَلْـجَنَّة الْخَضْرَا

*

هِـيَ سْـبَابْ النَّـجَـاةْ مَـنْ كُـلْ اهْـوَالِ

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْـرُوفْ التَّـا

*

مُـحَـمَّـدْ سِـيدْ الْبَـشَـرْ وَاتَـاهْ الْقَـوْلْ

الْمُـمَـجَّـدْ شْـفِِيعْ الْأَرْكَـانْ السَّـتَّـة

*

مَـنْ تَـدْرَڤْ بِِهْ كُـلَّهَـا فِي يُـومْ الْهَـوْلْ

قَـالْ اللَّهْ الْعَظِـيمْ ءَا احْمَـدْ لُو لاَ انْـتَ

*

مَا كَـانْ مْـلُوكْ مْـقَرّْبِِـيـنْ وُ لاَ رُسُـلْ

تَـبَـارَكْ الَّـذِي رْفَـعْ بِِـهْ الْقُـدْرَة

*

سَـبْـعْ سَـمَـاوَاتْ فَـضّْـلُه ذُو الْجَـلاَلِ

وَ وْضَـعْ مَنَ الْأَرْضْ مَثْـلْهُنَّ يَا حُضْرَة

*

مُـحْيِى الاَمْوَاتْ بَـعْدْمَا رَجْـعَـتْ بَـالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيـهْ قَدْ حْـرُوفْ الثَّـا

*

مُـحَـمَّـدْ ثَـمْـرَةْ الْـفُـؤَادْ الْعَـدْنَـانِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ ذْكَـرْ وَ انْـثَى

*

وَ اعْـدَادْ الصُّوفْ وَ الشَّـعَرْ فِـي الْحَيْوَانِ

الرَّبْـحْ كْثِـيرْ وَ الْعْـبَـادْ اضْحَتْ خَبْثَا

*

دَارُه مَفْــتَـاحْ بَــابْ جَـنَّـةْ رَضْـوَانِ

عَـاجَـزْ كَـسْـلاَنْ مَثْـلْهُـمْ مَا لِي قُدْرَة

*

عَشْـرَة مَـنِّي تْـقُـولْ يَا عَـوْنْ رْجَـالِي

يَـا سَـايْـلْنِي عَـنْ احْـوَالِي كِيفْ طْرَا

*

حَـالِي يَـجْـزِيْك يَا الْخُـو عَـنْ سُـؤَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْـرُوفْ الْجِيمْ

*

جَـانَـا مَـبْعُوثْ بَـالْفْـرَايَـضْ وَ السُّـنَّة

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيهْ قَـدْ سْـحَابْ وُ غَـيْمْ

*

وَ اعْـدَادْ نْـجُومْ كُـلْ دَامَـسْ لَـنْ تَـفْنَى

صَـلاَةْ الطَّـاهَـرْ امْـزَجْـهَا بَـالتَّعْظِيمْ

*

ذَا مُـرْسَـلْ حْـبِيـبْ بَعْـثُـه مُـولاَنَـا

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَـدْ رْمَـلْ صَحْرَا

*

يَحْـصِـيهَـا الْقَادَرْ الْكْـبِـيرْ الْمُـتَـعَـالِ

وَ اعْــدَادْ اسْــوَاقْ وَ اعْـدَادْ دَشْـرَة

*

وَ اعْـدَادْ بْيُوعْ مْنَ الرّْخِـيسْ وَ مْنَ الْغَـالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَـدْ حْرُوفْ الْحَـا

*

حَـا الرَّحْـمَة وُ مِـيـمْ مَـلْكْ وُ دَالْ دْوَامْ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ دْرُوسْ رْحَى

*

وُ مَا طَحْنَتْ مَنْ دْڤِيڤْ فِي دَشْرَة وَ خْيَامْ

وَ اقْسَامْ الْـقَـلْـبْ وَ الْعْقَـلْ وَ الْجُرَاحَة

*

وَ الرَّابَـعْ صُـدْقْْ اللِّسَانْ وُ حُسْنْ كْلاَمْ

وَ اعْـدَادْ الطَّـيَّـبْ وَ الـلَّذِيذَ وَ الْمُـرَّة

*

وَ اطْـيَارْ مْـسَـخّـرِيـنْ فَى الْجُوّْْ الْعَالِي

وَ فْـرَاڤْ انْ تَبْـسَطْ الْجْـوَانَحْ يَا حُضْرَة

*

وَ اعْـجَبْ مَنْ ذَاكْ الْهْـوَى قُـمْ اصْغَى لِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْرُوفْ الْخَـا

*

يَـا خِـيرْ الْخَـلْـقْ يَا يْمَـامْ أَهْـلْ التَّوْحِيدْ

وَجْـهِـي لْزَايْـرِينَـكْ طْرَحْـتُه مَلْخَة

*

يَـمْـشُـوا بَـقْـدَامْـهُمْ عْـلِيهَا يُومْ الْعِيدْ

ءَا صَـابُونْ الْقَـلْبْ فِي قَـلْـبِِي وَسْخَة

*

مَا يَـدْرِي عَـلَّةْ الضّْـمِيرْ الاَّ الْوَحِـيدْ

مَـنْ وَجْهَكْ يَا احْمَدْ عْلِيلْ انْ لاَّ نَبْرَا

*

يَا مَـصْبَـاحْ الْوْجُـودْ مَا غَـاضَـكْ حَالِي

ءَا مُـرَادْ الْمُـرِيدْ عَنَّـكْ لاَ صَـبْـرَة

*

لَـنْ تَـفْـرَقْ الْعْـمُرْ جَـسْـدِي وَ خْيَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْرُوفْ الدَّالْ

*

مُـنْـشِـي الْإِسْـلاَمْ دَلِـيـلْ الْخَـيْـرَاتْ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيهْ قَـدْ حْـرُوفْ الذَّالْ

*

ذُكَّـارْ الذَّاكْـرِينْ لِـيـهْ الـرُّوحْ اسْـرَاتْ

مَـاذَا مَـنْ رَبْـحْ فِـي مُحَـمَّدْ يَا عُذَّالْ

*

وَ الْحُـبّْ يْصَـمَّـمْ الْعْـقَلْ وَ الْأَمْـرْ ثْبَاتْ

ءَا لاَيَـمْ لاَ تْـلُومْ الاَكْـحَلْ فَى الضَّهْرَة

*

إِذَا زَامْ الرَّعْـدْ وُ غَـيَّــمْ جَـلْـجَـالِـي

إِذَا شَـارْ الْبَـرْقْ عْـلَى بِـيتِي مَـرَّة

*

لاَ شَـكّْ نُرْوَى وُ يَصْـبَـحْ الْمَـرْسَمْ خَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَـدْ حْرُوفْ الرَّا

*

رَءُوفٌ بَالْعِـبَـادْ رَحْـمَـانْ وُ رَحِـيـمْ

مَا فِي سُورَةْ نُورْ عَظّمُه عَالِي الْقُدْرَة

*

وَ إِنَّـكَ لَـعَـلَى خُـلُـقٍ عَـظِـيـمْ

اقْـسَـمْ بِـهْ الْجَـلِـيلْ فِي كَمَّنْ سُورَة

*

يَـاسِيـنْ وُ صَادْ وُ قَـافْ وَ أَمَّـا الْيَـتِـيمْ

مُحَمَّـدْ رَاحَـةْ الْعْـبَـادْ الْمَـشْـهُورَة

*

ذَكْـرُه غَـسَّالْ يَـتْـرُكْ الْقَـلْـبْ يْـلاَلِي

مَـاذَا مَـنْ خْـيَـامْ صَـبْحَتْ مَقْصُورَة

*

يَعْـنِي يَـمْـسَى قْـبِـيحْ وُ يَصْـبَحْ بُدَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ حْرُوفْ الزِّينْ

*

أَمِـيرْ الْمُـومْـنِينْ سِـيـفْ الاَّ يَـحْـفَى

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ احْجَارْ اللَّبِِينْ

*

الْغَـامَقْ فَى الثَّـرَى وُ ظَـاهَـرْ لاَ يَـخْفَى

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَـدْ اوْزَارْ الْحِينْ

*

سِـرَاجْ الْمُـومْـنِينْ نُـورْ الاَّ يَـطْـفَـى

نَـحْـنُ خُـدَّامْ مَـا لْـنَـا عَـنُّه يُجْرَة

*

أَلاَّ حُـرْمَـكْ تْـقُـولْ دُونْ قْـرَبْ مَالِي

أَعْطِيـنِي الْحُـرْمْ نَتْـرَكْ الْعِيشَة المُرَّة

*

لاَ مَـالِ قَـالَـتْ الْعْـرَبْ دُونْ وْصَـالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيهْ قَدْ حْرُوفْ الطَّـا

*

طَـاهِـرْ الْقَـلْبْ مَنْ وْسَـاوِسْ الشِّـيطَانْ

قَـدْرْ عْـشُـوبْ الرّْبِـيعْ دَايَمْ مَخْتَلْطَة

*

مَـنْ يُـومْ خَـلْقَـتْ الدَّنْـيَـا لَـلْـفَـانْ

غْـدَا يُـومْ انْ تْـقُـومْ صَيْحَتْهَا عَيْطَة

*

لاَ قَـايَـدْ لاَ وْزِيرْ سِوَى اللَّهْ سُـلْـطَـانْ

خَـمْسِينْ الْـفْ سَـنَة فِي يُومْ الْحَصْرَة

*

يُـومْ انْ لاَّ يَـنْـفَعْ الْبَـنُـونْ وُ لاَ مَـالِي

يُـومْ الْخَـوْضَاتْ وَ الزّْلاَزَلْ وَ الْعَصْرَة

*

وَ عْـقَـارَبْ سُـودْ فَى السَّـقََـرْ كَالْبِغَالِ

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْرُوفْ الضَّا

*

الظَّـالَـمْ مَنْ نْـسَى الصّْـلاَة عَـنْهُ تَارَكْ

الصَّلاَةْ عْلَى النَّبِي تَشْفِي الْمُرْضَى

*

ءَا نَـايَمْ قُمْ وَ اسْتَـيْـقَظْ وَ اذْكُرْ مَـا لَـكْ

الْحَـيّْ مْنَ الْعِـبَـادْ لاَ بُـدَّ أَنْ يَمْضَى

*

افْـتْكَرْ الْمُوتْ ءَا صْدِيقْ وَ ارْعَى بَـالَـكْ

خُـذْ عَـلْـمِي يَـا لْبِيبْ وَ اتْرُكْنِي عُرَّة

*

وَ اسْـتَـنْفَعْ مَنْ الْذِي سْـمَعْتُ مَنْ اقْوَالِي

أَنَـا وِ ايَّـاكْ كُـلْـهَا يَـسْكَـنْ حُـفْرَة

*

مَـا تَنْـفَعْنِي وُ لاَ يْـضُـرُّوكْ احْـوَالِـي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ حْرُوفْ الْكَافْ

*

كَامَـلْ الْوَصْفْ شَـمّْ الْأَنْـفْ اقْنَ الْعَرْنِينْ

وَاسَـعْ الْـمَـنْكِـبَينْ مُجَـمَّـعْ الاَكْتَافْ

*

مَـرْشُوشْ الْخَدّْ وَ الْجْبِـينْ كَـحْلْ الْعَيْنِينْ

مَرْبُـوعْ الْقَـدْ مَـعْـتَـدَلْ شَتْنْ الْأَكْفَافْ

*

سَـبِـيلْ الشَّـعَرْ مُـسْـتْـدَلْ بْغِيرْ دْهِينْ

مَغْسُولْ الْقَلْبْ مَنْ سْوَادْ وْ مَنْ حَمْرَة

*

لاَ حَـقْـدْ وُ لاَ حَـسْـدْ مْنَ الْـغُشْ زْلاَلِي

افْـلَجْ الْأَسْـنَـانْ مَبْتْسَمْ بَـاهِـي الْغُرَّة

*

كَأَنَّ الشَّـمْسْ مَـنْ جْـبِينُه تَـضْـوَى لِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَـدْ حْرُوفْ اللاَّمْ

*

لاَ بُـدّْ مْنَ السَّـلاَمْ مَـنْ بَـعْـدْ الصَّـلاَةْ

وْ لاَ بُدّْ مْنَ الرِّضَى عْلَى اصْحَابُه الاَعْلاَمْ

*

اللَّهْ يَـرْضِي عْلَى الْمُـهَاجْـرِينْ يَا سَادَاتْ

اللَّهْ يَـرْضِـي عْـلَـى الْمُـكَنِّي حَيْدَرَ

*

أَسْـمُـه عَـبْدْ الْيْلاَهْ ثُـمَّ الْمِـيـرْ عْـلِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْرُوفْ الْمِيمْ

*

مُـحَـمَّـدْ مُـصْـطَـفَى مُـدَثِّرْ مُزَمِّلْ

مُـطَـهَّـرْ مُـجْتَـبَى مُـشَـفَّـعْ مُـعَـظَّمْ

*

مُــؤَيَّــدْ مُـتَّقَى مُـقَـدَّمْ مُـفَـضَّـلْ

مُـمَـجَّـدْ مُـرْتَـضَى مُـذَكِّـرْ مُـعَـلّـِمْ

*

مُـحَـذَّرْ مُـقْـتَفَى مُـحَـرَّمْ مُـحَـلَّـلْ

مَـغْـفُورْ الذَّنْبْ مَـا بْـقَـاتْ عَـنُّـه وَزْرَ

*

مَرْفُـوعْ الذَّكْرْ فَى الْمَلَكُوتْ الْقُـرْبْ الْعَالِي

 

أَلَمْ نَـشْـرَحْ لَـكَ صَـدْرَكْ نِـعْمَ السُّـورَة

*

مَـحْـمُـودْ الْأَسْـمْ خَـصُّـه ذُو الْجَـلاَلِ

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَـدْ حْـرُوفْ الـنُّـونْ

*

نُـونْ التَّّـلْـقِِـينْ وَ اللَّهْ أَعْـلَـمْ بِِـهَا

تَـمْـنَـعْـنَا بْـحُـرْمَـةْ كُـنْ فَـيَـكُـونْ

*

ءَاشْ وُ نَـاشْ زَلْـتِي نَـوْقَـعْ فِِـيـهَـا

مَنْ لاَ صَلَّى عْـلَى النَّـبِي أَسْـمُه مَغْـبُـونْ

*

وْ مَـنْ يَـنَالْ عْـبَـادْتُه يَـسْـلَـكْ بِِـهَا

بِـهَذَا الْجَـزْمْ نَـسْـتْـرَاحْ وُ نَسْـتَضْـرَى

*

مَـنْ بِهْ الْـجَـنَّاتْ خَـلْـفِـي وَ شْـمَالِي

وُ مَـنْ حَـوْلُـه وُ قَوّْتُه مَنْ هِي خَضْرَا

*

يُـومْ حَـرّْ الـشَّمْسْ وُ سَـايَرْ الاَهْـوَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْـرُوفْ الصَّـادْ

*

صَـاحِـبْ الْمُـعْجِزَاتْ مَـنْهَـا الْفُرْقَـانِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَـدْ حْـرُوفْ الضَّـادْ

*

الضَّـبْـيْ الشَّارَدْ نْطَقْ لْـنُـورْ اعْـيَانِي

انْـشَـقْ الْقَـمَـرْ وَ انْهْمَرْ مَنْ كَـفُّـه وَادْ

*

وَ سْـقَـى جِـيشْ كْـثِـيرْ مَنْ قَدْرُه ثَانِي

شَيْءْ الاَّ تْعُـدّْ مُـعْـجِـزَاتُه يَا حُضْرَة

*

لُو صَارَتْ الْأَوْدِيَة مْـدَادْ اخْـضَرْ جَـالِي

وُ الْأَنْـسْ وُ جَـانْ وَ الْمْـلاَيَكْ مَقْتَصْرَة

*

كَــتَّـابَـة مْـنَ النْهَارْ الاَوَّلْ لَـلـتَّـالِ

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْأَصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ حْرُوفْ الْعَيْنْ

*

عَلَـيْـهِ أَفْـضَلْ الصَّلاَةْ وَ افْضَـلْ تَسْلِيمْ

 

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ حْــرُوفْ الْغَـيْـنْ

*

غَـيَّـاثْ الْـمُـسْتَغِيثِينْ رَءُوفٌ رَحِـيـمْ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلَى النَّـبِي جَـدّْ الْحَسْـنِيـنْ

*

مُـولَـى الذِّكْـرْ الْـحَكِيمْ وَ الْـعِلْمْ الْقَدِيمْ

شَـعْـرَة مَـنُّه تْـقُـولْ بْأَلَــفْ مَـدَّثْـرَة

*

مَنْ عَـزّْ الثَّـمَنْ وَا الصّْدَاقْ وَ النَّقْدْ الْغَالِي

أَنَـا مَـدَّاحْ نَـمْـدْحُـه بِـلاَ فُـخْـرَة

*

بَـصْـمِـيمْ الْـقَلْبْ وَ الْـعْقَلْ ضَوْ انْجَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ حْرُوفْ الْفَـا

*

فِي كُـلْ يُومْ وُ كُـلْ لِـيـلْ وُ كُـلْ أَوَانْ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلَى الـنَّبِي جَدّْ الشُّرْفَا

*

الْـهَـادِي جَـدّْ كُلْ تَـاقِـي وَ لُـو كَـانْ

عَـبْـدْ اكْـوَرْ مْـنَ الْحْبَشْ ثَقْبْ الشَّفَّة

*

قَـالْ النَّـبِي الْـمُـومْنِينْ فَى الدِّينْ اِخْوَانْ

ثَـلْـثْ اعْـرَافْ تْـفَرّْقُوا مْنَ الشَّجْرَة

*

الْوَتْـرْ اخْـضَى الْيَمِـينْ وَ الشَّفْعْ شْمَـالِي

احْـتَـرْقُـوا اثْـنِينْ مَا بْقَاتْ لْهُمْ جُرَّة

*

وَ الـثَّالَثْ أَمَـامْ مَـاحْ بَـالزَّهْـرْ خْـبَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيهْ قَـدْ حْرُوفْ الْقَافْ

*

قَـابَ قَـوْسَيْنْ كَانْ بَالْـقُـرْبَـى وَ دْنَـى

نْـصَـبْ جَبْرِيلْ لَلنَّبِي الْمِعْرَاجْ وُ طَافْ

*

ءَاتَـى بَـالْخَـمْـسْ وَ الْفْـرَايَضْ وَ السُّنَّة

مُـحَـمَّـدْ قَـالْ مَنْ اتْبَعْنِي لِيسْ يْخَافْ

*

شَلَّى يَـدْرَكْ طْـرِيـقْ بَـيْـضَـاء لَـلْجَنَّة

وَانَـا مَـدَّاحْ لَـلْـمْـشَرَّفْ لِيسْ نْخَافْ

*

ءَا لُـو مَـا نَـسْتْحِـي مَـنْ خَـالَـقْـنَـا

حَـتَّـى نَـرْتْـكَبْ الْمْعَاصِي يَا عُرَّافْ

*

حَـتَّـى نَـتْرَكْ الْـفْـرَايَضْ وَ الـسُّـنَّـة

هَـذِي فِـي حَـقْ سِـيـدْنَا مَاشِي عُبْرَة

*

هَـذَا الـشِّي قْـلِـيـلْ فِـي حَقْ الْـغَالِي

الِّي لاَجْـلُـه انْـفَتْحَتْ الْجَنَّة الْخَضْرَاء

*

بِـهْ حْـرَمْ الْـحْـرَامْ وُ حَـلْ الْـحَـلاَلِ

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَدْ حْرُوفْ السِّينْ

*

مُـحَـمَّدْ سِـيدْ الاَوْلِـيـنْ وُ الآخِـرِيـنْ

صَـلََّى اللَّهْ عْـلِيـهْ قَدْ حْرُوفْ الشِّينْ

*

شَـدِيـدْ الْبَطْـشْ نُقْـمَـة لَلْمُـخَـالِفِـينْ

مَـنْ بِـهْ انْـهَزْمَتْ الْعْسَاكَرْ يُومْ حُنِينْ

*

هَـمَّـتْ الاَنْـصَارْ وُ هَمَّـتْ الْمُـهَاجِرِينْ

صَـلُّـوا عْـلَى مَنْ اعْطَاهْ رَبِّي الْكَوْثَرَ

*

وَ انْـهَـارْ السَّـلْـسَـبِـيـلْ ثُـمَّ الْعَسَلِ

وَ انْـهَـارْ الـلَّـبَـنْ لَمْ تَرَ فِيهْ غْيُورَة

*

وَ الْمَـاء وَ الْخَمْرْ صَـنْعَـةْ مُولَى الْمَوَالِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

هَـذَا الدَّنْـيَـا مْـكَـنْيَة بَنْتْ الشِّيطَانْ

*

لاَ بُـدّْ مْنَ النَّعِـيلْ يَـسْـئَـلْ عْـلَى بَنْتُه

إِذَا هِـيَ مْـهَـنْـيَـة حَـالُـه يَزْيَانْ

*

يُـغْـدَى بَالْعَامْ مَـا يْـدُورْ بْـتَـلْـفَاتُه

وِاذَا هِـيَ مْـغَـيّْـرَة حَـالُـه يَشْيَانْ

*

وَ الاَّ يَدِّي فْـرِيـسْـتُـه هَـذَا نَـعْـتُـه

هَـذَا الدَّنْيَـا اضْـحَـاتْ لَلْآخِرَة ضَرَّة

*

ذِي تَـحْفَـرْ لْذِيـكْ وَ الْـمَـلْـقَـة تَالِي

الـدَّنْـيَـا خَـادَمْ اسْـتْـوَاتْ مْعَ حُرَّة

*

فُـرُّوا عَنْ كَلْـبَةْ الْـكْـلاَبْ الرَّحَّـالِـي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ

 

صَـلَّى اللَّهْ عْـلِـيهْ قَدْ حْــرُوفْ الْــوَاوْ

*

وَ بِـاللَّـهِ الـتَّــوْفِـيـقْ يَـا رَحِـيـمْ

أَرْحَمْنَا وَ ارْحَـمْ الْذِي جَلْـسُوا وَ اصْـغَـاوْ

*

وَ اجْعَلْ مَنْ كَانْ فَى الْوْسَعْ كَالْمُزْدَحِيمْ

وَ اجْعَلْ الاَسْـلاَمْ فَى الْوْسَـعْ لَنْ يَسَّاوَاوْ

*

وَ ابْـعَـدْ الاَسْلاَمْ تَـسْـلَمْ مَنْ نَارْ الْجَحِيمْ

أَللَّـهُـمَّ ءَامِـيـنْ قَـوْلِـي يَـا حُـضْـرَة

*

بْـجَـاهْ الْمِيـرْ حَـيْـدْرَ الْـمَذْكُورْ عْلِي

صَـلِّـيـوْا عْـلِيـهْ بَالْـغُـدُو وَ الْاََصَـالِ