Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

كتب كراسك، 2013 ، ص.17-24، ردمك 6-54-813-9961-978 | نص كاامل


هدية صارة

 

يحمل مفهوم "الطوبونيميا" دلالات عديدة تهتم في جوهرها بالبحث في أسماء الأماكن، ومحاولة تفسير ظهورها أو اضمحلالها داخل مجالها الجغرافي والتاريخي وتطور دلالاتها، ويلامس ما يطرأ عليها من تغيير ومحو وتشويه بفعل الطبيعة أو بفعل الإنسان.

إنَّ الطوبونيميا ليست فقط تحقيق وثائق، وإنما تقوم بدراسة هذه الأسماء حتى يتسنى فهم ما قصده المجتمع من خلالها، هي تروي المجتمع وتمكننا من قراءة ثقافته، واهتماماته وتطوراته.

تعرضت الطوبونيميا بصفة عامة وطوبونيميا تلمسان بصفة خاصة إلى تحريفات وتشويهات وتغييرات عبر فترات التاريخ المختلفة وذلك راجع لعدة أسباب منها ما كان عفوياً ومنها ماكان مقصوداً. فقد خلدت كل حضارة ثقافتها وأبرزت معالمها، وهذا يتضح في اسم المكان الذي منحته لكل منطقة أقامت فيها بلغتها الأصلية، وكانت هذه اللغة شاهدة عليها. من خلال هذا تم طرح تساؤلات منتظمة وهي: ما هي الأسباب التي جعلت كل منطقة تحمل أكثر من اسمين على ممر التاريخ؟ وعلى أي أساس كانت تُمنح الأسماء؟ أكان هذا بفعل سياسي أم بفعل ثقافي أم لحاجة ما؟ هل هذه الدراسة قادرة على أن تساهم في الولوج في خبايا تلمسان؟.

وتشمل هذه الدراسة كل أسماء الأماكن من إشارات التوجيه إلى تسمية الشوارع، تسمية مدينة ما مروراً بأسماء العيون والأنهار، والجبال، والقرى، والأحياء والبلدان.

واخترت أن تكون المداخلة للتحولات الطوبونيمية التي مرت بها منطقة الغزوات الواقعة غرب تلمسان، مع تطور التسمية سواءً كانت لاتينية، أو عربية أو فرنسية والبحث في مفهومها.

الطوبونيم غزوات عبر التاريخ

العنصر الأمازيغي هو العنصر الذي عرف شمال إفريقيا، فالأمازيغ بصفة تاريخية هم أول سكان هذه الأقطار[1]. فبطبيعة الحال كان تمركزهم في هذه المنطقة وضواحيها، وغرزوا فيها أسماء أمازيغية. من بين هذه المناطق منطقة الغزوات الحالية الواقعة غرب مدينة تلمسان. والتي كانت في جهتها الشرقية قرية بربرية تدعى تاونت.

  • تاونت.

    ذكرها البكري في القرن الحادي عشر، بأنها حصن منيع في جبل منيف قد أحاط به البحر من ثلاث جهات، وله مرتفع وعر من ناحية الشرق لا يطمع فيه أحد، وينزل قبيل من البربر يعرفون بني منصور.[2]

كما ذكرها ابن خلدون في كتاب العبر في القرن الرابع عشر[3].

الشكل 1 : هضبة تاونت

 

 وظلت مجرد قرية صغيرة لا يتعدى سكانها ثلاثمائة (300) إلى أربعمائة (400) نفر[4] إلى ن أصدر الجنرال بيجو ( (Bugeaud قراراً بتحطيمها في الثالث والعشرين (23) من أكتوبر سنة خمسة وأربعين وثمانمائة وألف (1845) بعد أن هجرها سكانها خوفاً من الانتقامات المتوقعة بعد هزيمة العقيد مونتانياك (Montagnac) من قِبل الأمير عبد القادر في معارك سيدي إبراهيم التي تبعد ببضع كيلومترات عن غرب الغزوات[5]. ولم يتبق من الآثار إلا شقة سور ضخمة يبلغ طولها خمسين (50) متراً[6].

وهنا ينتهي تاريخ تاونت التي جُردّت تماماً في نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر[7].

أما فيما يخص معناها فتاونت تعني ما يوجد فوق الهضبة وبمعنى أصح القلعة أو الحصن، وهذا المعنى يتفق تماماً مع قرية تاونت التي تقع فوق هضبة[8].

أما أصل الكلمة فهي بربرية مؤنثة وتعني "يشبع" في المغرب الأوسط وتعني "حجر" في السوس كما بلغتنا عدة معانٍ مثل عين، ورؤية، وحاجب، وحتى مركز مراقبة و كذلك هذا المعنى الأخير يتفق تماماً مع هضبة تاونت التي تشرف على شاطئ الغزوات[9].

Ad fratres .2   (آد فراترس)

من بين مناطق الساحل الو هراني الغربي التي أصبحت بسرعة مراكز منتظمة منذ أن تعود الفينيقيون على التجارة في السواحل الإفريقية هي منطقة تاونت البربرية[10] التي اقتحمتها عدة حضارات ومن بينها الرومان. فمنذ أقدم العصور، أثار شرم "الغزوات" الحالية، انتباه الرحالة البحارة والغزاة الذين تناوبوا على المكان عبر العصور المختلفة من التاريخ.كلهم لفتهم الموقع المفضل لهذا المكان وأيضاً لفتتهم الفوائد التي يمنحها موقعها الجغرافي والشكل الخاص بالشرم، الذي كان مأوى للسفن. وقد توالت عليها عدّة أجناس فآثار الفينيقيين التي سُجلت بين نمور (الغزوات) وبني صاف توحي أنهم بلا شك عبروا المنطقة القديمة وربما أيضاً اليونان[11]. وكان بمجرد ما يجد كل من الفينيقيين والقرطاجيين والرومان مرتفعاً استراتيجياً بالمساحة اللازمة، منطقة محاطة بجبال تحميها من الرياح وجزيرة محمية ينشئون مركزاً صغيراً وهكذا يصبح الساحل عبارة عن ميناءات صغيرة وقرى[12].

أما من أنشأ المنطقة فهم الرومان على رأي أنطونين المتوفى في سبعة وثلاثين وثلاثمائة (337م) ومنحوها اسم "آد فراترس" (Ad fratres)[13]  وترجمتها حرفياً "AD: نحو[14]،frates  : الأخوان"[15] والأخوان أي الصخرتان اللتان سمي عليهما المركز[16] اللتان تقعان عمودياً في عرض البحر على علو عشرين (20) متراً[17].

وجاءت هذه التسمية لحاجة البحارة لها لأنه كان من الضروري على البحارة أن يتعرفوا بسهولة على مواضع السواحل حيث يسمح لهم أن يتوقفوا[18].

وقد طُرحت عدة إشكالات، فمن جهة اختلفت الآراء وآراء الجغرافيين خاصة، لم تتفق على موقع آد فراترس ويمكن إرجاع سبب هذا الشك إلى قلة الكتابات والآثار والمعالم الميلية في الطريق الساحلي الذي تمر به المنطقة، كما يمكن أن نرجعه إلى المسافات غير الدقيقة دائماً من قبل "مسار رحلة أنطونين"، الوثيقة الوحيدة التي ذكرت "Ad fratres" كمحطة رومانية" في الساحل[19].

ولكن إذا نظرنا إلى أن المحطة الرومانية آد فراترس تقع على الشريط الساحلي على بعد (9) كلم من "Popletum Flumen" (أي كواردة Kouarda) و على بعد (37) كلم من Artisiga التي يرادفها Champlouis والقائد Demaeght مع هنين والألماني Mannert قرب Cap Noé. وإذا افترضنا أن هذه المرادفة صحيحة فيكون موقع آد فراترس هو نفسه موقع الغزوات لأن المسافة التي تربط بين آرتيسيـﭭـا (Artisiga) وآد فراترس هي نفسها التي تربط بين الغزوات وهنين مع الأخذ بعين الاعتبار اعوجاجات الطريق الذي يربط بينهما[20].         

الشكل 2 : الصخرتان "AD FRATRES"

ومن جهة أخرى يقول ماك كارتي أنه لم يكتشف أي أثر لوجود الرومان بعد زيارته المكان[21] ويؤكد لابادور (LLavador) على هذا بقوله أنه لا يوجد أي مستندات توحي بنزوحهم[22]. ولكن على الرغم من هذا فإن الجغرافية المقارنة أعطت اسم "Ad fratres" الذي يتلاءم تماماً مع الموقع المشار إليه بصخرتي الأخوين غرباً[23].

وفي خمسة وثمانين وثمانمائة وألف (1885)، أقر الرائد Demaeght هو أيضاً مرادفة المنطقة الحالية مع آد فراترس وقال:هذه المرادفة لاشك فيها مع أنه لا يوجد اليوم أي أثر لوجود الرومان في نمور ولكننا اكتشفنا في الماضي كتابة لاتينية على هضبة تاونت، هذه الكتابة لم نستطع وجودها ثانية، لاشك أنها اختفت مع إعادة بناء المدينة مع الوثائق القديمة الأخرى[24].

ولم تعد المرادفة مشكوكاً فيها بل يجب أن نعترف بها اليوم نهائيا[25].

  • 3. جامع الغزوات

أما الطوبونيم الثاني هو "جامع الغزوات" وهو الاسم الذي أطلق في العصور الوسطى على القرية الواقعة في هضبة تاونت. هذه التسمية تأخذنا إلى القرن الخامس عشر في نهاية عهد بني عبد الواد ملوك تلمسان وبداية الغزو التركي[26]. وفي هذا العهد التركي تاونت القرية البربرية أخذت الاسم المعبر عنها "جامع الغزوات" التي أصبحت، مثل وهران وهنين، معقل السراق المتكون من بربر، وعرب وأتراك[27]، وبما أنه كان المركز الساحلي الأكثر قرباً للساحل الأندلسي، فقد كان أيضاً بمثابة ملجأ للمغاربة الأندلسيين المطرودين من إسبانيا[28].

ويُعدّ الاسم "جامع الغزوات" اسماً عربياً، مع أنه أُطلق من قبل الأتراك الذين كانت لغتهم الرسمية اللغة العربية، أما اللغة التركية فلم تكن مستعملة إلا فيما بينهم وهذا ما يعلل فقر الطوبونيميا التركية في الجزائر[29]. والاسم مركب من كلمتين "جامع" و"غزوات" وقد اختلفت الآراء عند المؤرخين حول معنى الاسم، فمنهم من اتفق على المعنى نفسه من خلال انتقاء كلمات مختلفة فلابادور (Llavador) شرح معنى جامع الغزوات بـ "اجتماع القراصنة": « la réunion des pirates » وهو معروف في التاريخ باسم "قراصنة برابرة"[30]. أما فضيل بنابادجي (Foudil Benabadji) فأتى بمعنى "تجمع القراصنة": « Rassemblement des pirates » أي القراصنة الذين ينهبون السفن ومن ثم الاستيلاء على كل ما له قيمة[31].  وأتى ألنقران (Alengrin) في معنى "جامع الغزوات" بـ"وكر قطاع الطرق" أي « Repaire des brigands » [32].

ويؤكد عتوي ابراهيم هذه المعاني بقوله إن جامع هو:"نوع من المجلس التقليدي البلدي"، "تجمع محلي" أو "مجلس يمثل الجماعة" مسيراً شؤونها أو أمورها. وهذا النوع يقع في المناطق الجبلية وخصوصاً في القبائل[33]، بالإضافة إلى معنى منطقة الحملات الحربية[34]. والاختلاف لم يكن يكمن إلاّ في الكلمة الأولى، أما الثانية فقد اتفق الكثير من المستشرقين على معنى القراصنة مع أن كلمة غزوات من فعل غزا، غزواً وهو السير إلى قتال العدو وانتهابه، قال الهذلي: يقول هذيلُ: لا غَزَاوة عِنْدَهُ، بَلَى غَزَوَاتُ بَيْنَهُنّ تَوَاثُبُ[35].

كما منحه آخرون معنى آخر حيث يقول البعض أنه تعود مثل هذه الأسماء إلى أصول دينية[36]، فالاختلاف يكمن في معنى الكلمة الأولى التي تعني عند البعض مسجداً. يقول فردالVerdalle) ) أن اسم جامع الغزوات يعني "مسجد القراصنة" « La mosquée des pirates » [37]  "أو مسجد السلب و النهب" ويؤكد هذا كانال (Canal) بقوله إن اسم جامع الغزوات استمد من المسجد الذي يقع قرب القلعة والذي أخذ شهرة وكان ذلك قبل بنائها وكان موقعه غرب الهضبة مطلاّ على المرسى. وكانت تلتقي عصابات قراصنة  في هذا المسجد بحجة الإلحاد في الديانة لتجهيز الحملات المشئومة وانقسام النهب[38].    

وهكذا، أصبحت المنطقة مسكناً للقرصان، وظلت تسمية "جامع الغزوات" معمولاً بها إلى غاية 1846[39]. إلى أن أختيرت هذه المنطقة من قبل الفرنسيين الذين قاموا بحملة تشويهية واسعة على معالم الهوية الأنوماستيكية (Onomastique) الجزائرية؛ بدءاً بتغييرهم أسماء مواقع بأخرى تتناسب مع مرجعياتهم الدلالية وبما أن الإدارة الفرنسية كانت أولاًّ وقبل كل شيء إدارة عسكرية فقد شرفت أبطالها ومنحت للمنطقة اسم نمور (Nemours) تكريماً للدوق أومال (Aumale)، الابن الثاني للملك لويس فيليب (Louis Philippe) [40]. واستقروا بها وأسسوا بها مركزاً حربياً و قرية[41].

.4 الغزوات

ولم تسترجع اسم جامع الغزوات إلاَّ بعد استقلال الجزائر ولكن هذه المرة مبسطاً بحذف الكلمة الأولى من الاسم المركب وفي بعض الأحيان بحذف التعريف (أل) أي "غزوات" [42].

الخاتمة

بعد هذه الوقفات عبر أماكن منطقة الغزوات، جل الحضارات التي توالت على المنطقة، خلدت ثقافتها وأبرزت معالمها، وهذا يتضح في اسم المكان الذي منحته للمنطقة بلغتها الأصلية، وكانت هذه اللغة شاهدة عليها. حيث تنوعت ألقابها بين الاسم العربي والاسم الأجنبي من عهد الرومان مرورا بالعهود الإسلامية ووصولا إلى العهد الفرنسي ووقوفا عند الزمن الحاضر.

المصادر والمراجع

Llavador, Francis, Nemours (Djemaa Ghazaouet), Alger, imprimerie « la typo_litho », 1948.

Llavador, Francis, Notice historique sur Nemours et Taount, Janvier 1935.

Atoui, Brahim, Toponymie et espace en Algérie, Alger, institut national de cartographie, 2005.

Benabadji, Foudil, Tlemcen dans l’histoire à travers les contes et légendes, France, imprimerie Laballery, 2003.

Mac Carthy, O., Revue Africaine, Kraus Reprint, vol 2, 1968.

Piesse, Louis, Itinéraire de l’Algérie de la Tunisie et de Tanger, Paris, Hachette et Cie, 1882.

Lathielleux, P.Y., Le littoral de l’oranie occidentale, Oran, pro manuscrito, 1974.

Goelzer, Henri, Dictionnaire de latin, France, édition Garnier Frères, Juin 2000.

Alengrin, M., Tlemcen et sa région, Tlemcen, imprimerie régional, 1941         

Hamdoun, Mohamed, Ghazaouet(Nemours), édition Barnéoud, Janvier 2001.

المدني، أحمد توفيق، كتاب الجزائر، الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط 2، 1984

ابن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر  ومن عاصرهم من ذي السلطان الأكبر، لبنان، دار الكتاب اللبناني، المجلدان 6، 7، ط1،1981.

البكري، أبو عبيد الله، كتاب المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب، باريس، نشر Arien-Maisonneuve، 1965.

ابن منظور، لسان العرب المحيط، بيروت، دار لسان العرب، المجلد الثاني.

 الهوامش

[1] أحمد توفيق، المدني، كتاب الجزائر، الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط 2، 1984، ص.05.

[2] البكري، أبو عبيد الله، كتاب المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب، باريس، نشر Arien-Maisonneuve، 1965، ص. 80.

[3] ابن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذي السلطان الأكبر، لبنان، دار الكتاب اللبناني، المجلدان 6، 7، ط1، 1981، ص.195.

[4] Lathielleux, P.Y., Le littoral de l’Oranie occidental, Oran, Pro manuscrito, 1974, p.212.

[5] Hamdoun, Mohamed, Ghazaouet (Nemours), Edition Barnéoud, Janvier 2001, p.05.

[6] Llavador, Francis, Notice historique sur Nemours et Taount, Janvier 1935, p.63.  

[7] Ibid, p.62.

[8] Hamdoun, Mohamed, op.cit, p. 01.

[9] Llavador, Francis, Nemours (Djemaa Ghazaouet),  Alger, Imprimerie La typo_litho, 1948,

  1. 178.

[10] Lathielleux, P.Y., op.cit, p.19.

[11] Llavador, op.cit, p.171.

[12] Ibid, pp. 47- 48.

[13] Ibid, p.171.

[14] Dictionnaire latin, Henri Goelzer, France, édition Garnier Frères, Juin 2000, p.12.

[15] Idem,  p.288.

[16] Mac Carthy, O., « Les inscriptions de Rubrae », Revue Africaine, vol 2, 1968, p.166.

[17] Ibid, p.61.

[18] Hamdoun, Mohamed, op.cit,  p.01.

[19] Llavador, Francis, op.cit, p.44.

[20] Ibid, pp. 45- 46.

[21] Mac Carty, op.cit., vol 2, p.168.

[22] Llavador, Francis, op.cit., p.42. 

[23] Piesse, Louis, Itinéraire de l’Algérie de la Tunisie et de Tanger, Paris, Hachette et Cie, 1882, p. 248.

[24] Llavador, Francis, op.cit., p. 172.

[25] Ibid, p. 46.

[26] Hamdoun, Mohamed, op.cit., p. 01.

[27] Llavador, Francis, op.cit., p. 484 في الهامش.

[28] Ibid, p. 42.

[29] Atoui, Brahim, Toponymie et espace en Algérie, Alger, Ed. Institut national de cartographie, 2005, p. 52

[30] Llavador, Francis, op.cit., p. 189

[31] Benabadji, Foudil, Tlemcen dans l’histoire à travers les contes et légendes, France, Imprimerie Laballery, 2003, p. 367.

[32] Alengrin, M., Tlemcen et sa région, imprimerie régional, Tlemcen, 1941, p. 47.

[33]Atoui, Brahim, op.cit., p. 128.

[34] Hamdoun, Mohamed, op.cit., p.01.

[35] ابن منظور، لسان العرب المحيط، بيروت، دار لسان العرب، المجلد الثاني، ص.987 .

[36] Pellegrin, A., Essai sur les noms de lieux d’Algérie et de Tunisie, Tunis, Edition S.A.P.I, 1949, p. 193.

[37] Piesse, Louis, op.cit., p.248.

[38] Llavador, Francis, op.cit., pp. 54-55.

[39] Ibid, p.38.

[40] Benabadji, Foudil, op.cit., p. 367.

[41] المدني، أحمد توفيق، كتاب الجزائر، مرجع سابق، ص. 243.

[42] Hamdoun, Mohamed, op.cit., p. 02.