Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

تمهيد

يتمثل موضوعنا في محاولة تقديم جرد بيبليوغرافي للدراسات التي أجريت بمعهد علم الاجتماع بجامعة منتوري - قسنطينة. ليس الهدف من وراء ذلك تقديم نقد لها ولا إصدار أحكام تخصّها وإنما هي محاولة من أجل تبيّن أهم المواضيع المتطرق إليها من خلال تناول رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه بالوصف مع إلقاء الضوء على موضوع العائلة لنتعرف كيف تمت معالجة هذا الموضوع؟

كانت انطلاقة بحثنا من المكتبة الجامعية المركزية ومكتبة العلوم الاجتماعية بقسنطينة، حاولنا خلالها الحصول على كل الرسائل الجامعية التي نوقشت بمعهد علم الاجتماع.

وقد كان من الصعب العثور عليها كلها وذلك لغياب فهرسة جامعة لها مع العلم أن المكتبة الجامعية تتمتع ببنك معلوماتي، وعليه فالقائمة التي جمعناها بعيدة كل البعد عن كونها شاملة أو وافية، حيث عثرنا في رفوف المكتبة على (166) رسالة من بين حوالي[1] (245) رسالة دكتوراه وماجستير نوقشت بمعهد علم الاجتماع ما بين 1979 و2004 علما أن % 49 منها نوقش ما بين 2000 و 2003.

وهي موزعة كالآتي:

  • 130 رسالة ماجستير
  • 20 دكتوراه دولة
  • 18 دبلوم الدراسات المعمقة
  • 03 دكتوراه علوم
  • 01 دكتوراه درجة ثالثة

يقدر عدد الرسائل المناقشة بـ:

  • 158 رسالة باللغة العربية.
  • 10 رسائل باللغة الفرنسية.
  • 04 رسائل باللغة الإنجليزية.

قراءة لعناوين الرسائل المناقشة بالمعهد

من المفيد منهجيا أن ندخل لموضوعنا من خلال إعطاء تصور كلي عن إنتاج المعهد من خلال قراءة لعناوين الرسائل والأطروحات.

اعتمدنا على عنوان الدراسة من أجل تحديد المواضيع المتطرق إليها، باعتبار أنّ العنوان أكبر وعاء حامل للمحتوى والذي من المفروض أن يكون بطاقة مرور تسهل على أي قارئ تحديدا أوليا لمضمون الدراسة ونوعيتها واتجاهها.

كشفت القراءة الأولية لعناوين الأطروحات والرسائل أنه يمكن تصنيف المواضيع المتطرق إليها في المحاور التالية:

  • موضوعات تتعلق بالعمال والعمل: (29.16%)

 تناولت المشكلات الاجتماعية لتنمية القوى العاملة للصناعة الجزائرية وأسباب الاستقرار بالعمل، كما تناولت تأثير الأوضاع الاجتماعية والثقافية للعمال على مستوى المردود الإنتاجي.

· موضوعات تتعلق بالتربية والتعليم: (15.47 %)

تعددت العناوين، في محاولة لمعالجة الموضوع من جوانبه المختلفة، من وجهة نظر المعلمين والمتعلمين وعلاقتهم ببعضهم البعض، كما عالجت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمعلم والمتعلم وربطتها بالمحصول الدراسي، في محاولة لتقويم التحصيل المدرسي وفعالية المردود التربوي، بين واقع الإعداد البيداغوجي والقواعد التربوية وفعاليتها واستراتيجيات تصحيح النظام التربوي.

· موضوعات تتعلق بالصناعة: (12.5 %)

يبدو أنها حاولت تناول العمل الصناعي والتصنيع كعامل من عوامل التغير المجتمعي.

  • موضوعات تتعلق بالأسرة: (11.90%)

والتي سنتطرق إليها فيما بعد.

  • موضوعات تتعلق بالتنمية: (6.54%)

تناولت سياسة التنمية في الجزائر (التنمية الصناعية والإدارية وتنمية الموارد البشرية وكذا التنمية الريفية)، كما تناولت معوقات التنمية المحلية وكذا العلاقة بين التنمية والقيم الاجتماعية والثقافية.

  • موضوعات تتعلق بالانحراف والجريمة: (5.95%)

تناولت البعد السوسيولوجي لظاهرة الانحراف والجريمة من خلال مشكلة انحراف الأحداث في الجزائر والدور الاجتماعي لمؤسسات المجتمع المدني.

  • موضوعات تتعلق بالريف: (5.95 %)

تناولت النظام السياسي والتحولات الاجتماعية في الريف الجزائري، وكذا عوائق التنمية الريفية.

  • موضوعات تتعلق بوسائل الإعلام: (5.35%)

تناولت تحليلاً للصحافة وللخطاب الصحافي وتأثير وسائل الإعلام السمعية والبصرية على المجتمع، وكذا دور الإعلام في التحولات الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر.

  • موضوعات تتعلق بالنمو الحضري والإسكان: (4.16%)

تناولت المشكلات الاجتماعية للنمو الحضري في الجزائر، وأزمة الإسكان.

  • موضوعات تتعلق بالهجرة: (2.97 %)

يبدو من العناوين أنها حاولت دراسة المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الهجرة بنوعيها، داخلية وخارجية، وانعكاساتها على الفرد والمجتمع.

  • موضوعات متفرقة: (11.81%)

منها ما تناول تأثير الأيديولوجيا على الممارسة السوسيولوجية ودور علم الاجتماع في التنمية، ومنها ما تطرق إلى الثقافة الوطنية، و الدولة وكذا الأنشطة غير الرسمية.

يجب الإشارة هنا إلى الصعوبة الكبيرة التي واجهتنا في تصنيف هذه الدراسات في محاور انطلاقا من عناوينها فقط، بسبب تداخل المواضيع، إذ يمكن أن تدمج في محور كما يمكن إدماجها في محور آخر. وعليه نتساءل إلى أي مدى يمكن اعتبار هذه الدراسات تندرج في استراتيجية متكاملة لمعالجة مواضيع معينة؟

قراءة عناوين هذه الدراسات أظهرت لنا أن 30 % منها كانت ذات طبيعة نظرية، و70 % منها كانت مزدوجة الطبيعة (نظرية وميدانية). أجريت الدراسة الميدانية لـ 58 % من هذه الدراسات بمدينة قسنطينة ودوائرها، أما مدن الشرق المحيطة بالمدينة فقد شغلت نسبة 42 % حيث توزعت على النحو التالي:

عنابة 14 دراسة، باتنة11 دراسة، سطيف5 0 دراسات، حضت كل من سكيكدة، بسكرة جيجل وميلة بأربع دراسات لكل واحدة منها، مسيلة 03 دراسات، برج بوعريريج دراستين، قالمة وعين مليلة دراسة واحدة لكل منهما.

وجاءت دراستان إحداهما بالغرب الجزائري بمدريسة (ولاية تيارت) والأخرى بنواقشوط (موريتانيا).

العائلة موضوع للدراسة ؟

خلال اعتمادنا على العناوين في انتقاء الرسائل التي تناولت موضوع العائلة، وللحصول على مقاربة واقعية في الموضوع، أخذنا كل الرسائل التي اشتملت على مصطلح عائلة أو أسرة دون إهمال بروزها ضمنيا في قضايا (الزواج، الطلاق، المرأة، التنشئة الاجتماعية).

برزت الأسرة في20 رسالة من بين 166 رسالة، أي بنسبة تقدر بـ 11.90% ، ما يفصح عن قلة الدراسات التي تناولت الموضوع.

يمكن تفسير قلة الدراسات حول الأسرة بسبب التخصصات الموجودة بالمعهد، فمعظم هذه الدراسات هي رسائل في علم اجتماع التنمية.

وفي الجدول رقم 1 عرض لهذه الدراسات

جدول رقم 01: جدول توضيحي لمختلف رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه التي تناولت موضوع الأسرة.

سنة المناقشة

التخصص

العنوان

الدرجة

1985

علم الاجتماع

أثر الهجرة الخارجية على التماسك الأسري.

ماجستير

1986- 1987

علم الاجتماع الصناعي

وضع المرأة العاملة في التنظيم الاجتماعي للمصنع، دراسة نظرية ميدانية على عاملات المؤسسة الوطنية للصناعات النسيجية القطنية بقسنطينة.

ماجستير

1993- 1994

علم اجتماع التنمية

النمو الديموغرافي وسياسة تنظيم النسل في الجزائر، دراسة ميدانية بولاية باتنة.

ماجستير

1993- 1994

علم اجتماع التنمية

الأوضاع الاجتماعية وانعكاساتها على وعي المرأة العاملة في الجزائر، دراسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لتفصيل النسيج والألبسة الجاهزة ببريكة، باتنة.

ماجستير

1994- 1995

علم اجتماع التنمية

خروج المرأة للعمل وتربية الأطفال، دراسة ميدانية بمركب الغزل والنسيج بقسنطينة.

ماجستير

1996- 1997

علم اجتماع التنمية

دور التنشئة الأسرية في نمو شخصية المراهق الجزائري.

ماجستير

1997- 1998

علم اجتماع التنمية

التنمية الصناعية وأثرها في الأسرة، دراسة ميدانية بمؤسسة تسيير المناطق الصناعية ببلدية سطيف.

ماجستير

1998- 1999

Sociologie du développement

Les grandes familles Constantinoises, grandeur et décadence, essai d'analyse documentaire.

Magister

1998 – 1999

علم اجتماع التنمية

وضعية المرأة المطلقة في المجتمع الجزائري.

ماجستير

2000 – 2001

علم اجتماع التنمية

قيم الزواج لدى الطالب الجامعي: دراسة ميدانية بجامعة منتوري

ماجستير

2000 – 2001

علم اجتماع التنمية

العوامل الاجتماعية والمرأة العاملة في الجزائر، بحث ميداني بمؤسسة التفصيل ببرج بوعريريج.

ماجستير

2000 - 2001

علم اجتماع التنمية

اتجاه الطلبة الجامعيين نحو مكانة المرأة العاملة في المجتمع الجزائري- دراسة ميدانية بجامعة منتوري-قسنطينة.

ماجستير

2002 – 2003

الأنثربولوجيا

تمثلات المرأة في الأمثال الشعبية، مقاربة أنثروبولوجية.

ماجستير

2002 – 2003

علم اجتماع التنمية

علاقة الأسرة بانحراف المراهق.

ماجستير

2003 – 2004

علم اجتماع التنمية

مظاهر القيم الاجتماعية لدى المرأة الممارسة للرياضة البدنية، دراسة ميدانية بالمعهد الوطني العالي لتكوين إطارات الشباب والرياضة وقاعدة الرياضة بملعب بن عبد المالك رمضان، قسنطينة.

ماجستير

2003 – 2004

علم اجتماع التنمية

التفكك الأسري وانحراف الأحداث، دراسة ميدانية أجريت في مركزي الأحداث بمدينتي قسنطينة وعين مليلة.

ماجستير

2003 – 2004

علم اجتماع التنمية

استعمال الأمهات الجزائريات لأسلوب العقاب في التنشئة الاجتماعية للطفولة المبكرة، دراسة ميدانية بمدينة الحامة بوزيان.

ماجستير

2003 – 2004

علم اجتماع التنمية

المرأة العاملة وصراع الأدوار داخل الأسرة، دراسة ميدانية بمستشفى فرجيوة.

ماجستير

2002 – 2003

علم الاجتماع

اندماج الأسرة الريفية في الوسط الحضري.

دكتوراه دولة

2002 – 2003

علم اجتماع التنمية

دور المرأة واتجاهاتها نحو عملها.

دكتوراه دولة

2002 – 2003

علم اجتماع التنمية

الوضع الاجتماعي للمرأة العاملة في القانون الجزائري المعاصر، دراسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لتفصيل النسيج والألبسة الجاهزة.

دكتوراه دولة

حاولنا الوقوف على محتوى الرسائل طارحين التساؤلات التالية:

هل مجرد بروز مصطلح الأسرة في عناوين رسائل علم الاجتماع كاف للحكم على أن تلك الرسائل قد تناولت الموضوع فعلا بالدراسة والتحليل؟ كيف درست الأسرة في هذه الدراسات؟ ما هي المواضيع الأساسية التي طرحتها ؟

تدعونا محاولة الإجابة عن هذه التساؤلات إلى فحص الإشكالية والمنهجية المتبعة إذ يشكلان الدعامة الأساسية التي يقوم عليها البحث السوسيولوجي.

الإشكالية

باعتبار أن الإشكالية مدخل مفتاحي لفهم وقراءة أي دراسة فهي عماد البحث وصلب الموضوع، اقتربنا من إشكاليات هذه الدراسات. اتضح لنا أنها تميل في اختيارها موضوعات تتعلق بالأسرة في محاور ثلاثة هي:

  1. الأسرة والمرأة

يمكن تصنيف هذا المحور في قسمين أساسيين:

- المرأة والعمل

أخذ عمل المرأة خارج الفضاء الأسري حيزا كبيرا في هذه الدراسات، حيث حاولت معرفة أثر الانعكاسات المترتبة عنه على الأسرة. وقد اعتبرت هذه الدراسات أن عمل المرأة عامل هام في التغيرات التي طرأت على الأسرة وعلى المجتمع، فتعلم المرأة وخروجها للعمل كان له تأثير كبير في تغيير مركزها الاجتماعي، إذ أصبحت تؤدي وظيفتين خارج وداخل البيت. كما ركزت دراسات أخرى على تشخيص عمل المرأة في الريف أوفي المدينة والدوافع إلى خروجها إلى ميدان العمل.

- المرأة والمجتمع

تناولت دراسات نظرة المجتمع للمرأة من خلال تقصي وضعيتها فيه والقيم الاجتماعية المرتبطة به. إذ سعت إلى الكشف عن ملامح هذا الوضع كما هو قائم في واقع البناء الاجتماعي للمجتمع الجزائري، وهذا من خلال دراسة القوانين التي ترسم وتحدد حقوق المرأة وواجباتها.

  1. التنشئة الاجتماعية

ركزت بعض من الرسائل على التنشئة الاجتماعية باعتبارها من أهم الوظائف التي تقوم بها الأسرة ويتعلق الأمر خاصة بمسألة تربية الطفل ونشأته في محيط أسري، وتأثير التغيرات التي عرفتها الأسرة على تربيته وسلوكاته. كما حاولت دراسة تأثير التفكك الأسري(غياب جزئي أو كلي لأحد الأبوين بسبب الهجرة (هجرة الأب) أو العمل (عمل الأم) في تماسك الأسرة وقيامها بوظائفها.

  1. تأثير العوامل الاقتصادية على الأسرة

تناولت دراسات تأثير العوامل الاقتصادية على الأسرة، حيث حاولت ربط التغيرات الاقتصادية بالتحولات التي تعرفها الأسرة في البناء الوظيفي لها كمحاولة معرفة أثر التنمية وظاهرة التصنيع على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي للأسرة.

  1. مواضيع متفرقة

إضافة إلى هذه المحاور جاءت دراسات مستقلة جمعناها في محور رابع منها ما حاول دراسة القيم التي يتبناها الطلبة الجامعيون في عملية الاختيار للزواج.

عالجت دراسة أخرى إشكالية النمو الديموغرافي وسياسة تنظيم النسل مع الوقوف على مدى استجابة الأسرة الجزائرية التي هي حجر الزاوية في أية سياسة لتنظيم النسل ورد فعلها تجاه هذه السياسة.

أهم ما يمكن الخروج به من قراءة إشكاليات هذه الدراسات، أنه حتى وإن حاولت تناول موضوع الأسرة، إلا أنها كانت منفصلة في غالبيتها عنه ومرتبطة أكثر بظاهرة اجتماعية. فغالبا ما ينطلق الباحث عند عرض إشكالية البحث من فكرة التغير الذي يعرفه المجتمع عامة، والتغير الذي تعرفه الأسرة الجزائرية خاصة، باعتبارها من أهم مؤسساته، بالتركيز على ظاهرة بعينها (كالانحراف أو عمل المرأة مثلا)، ثم تتم محاولة ربطها بالأسرة أو جعل التغيرات التي عرفتها أو تعرفها مسببا لهذه الظواهر أو متأثرة بها، وكأن الباحث يحاول ربط إشكاليته الأسرة بالسياق المجتمعي العام.

المنهجية المتبعة

إن القيمة المنهجية لإجراءات البحث الاجتماعي، تبرز من خلال محاولة إعادة بناء الواقع الاجتماعي، انطلاقا من الشواهد الميدانية والأدوات المستخدمة في جمع المعطيات والأساليب العامة في تنظيمها وتفسيرها.

تقنيات وأدوات جمع البيانات

لقد جاءت الملاحظة والمقابلات والاستمارة في الصف الأول من الوسائل المستعملة. لكن إذا تصفحنا الرسائل، نلاحظ عدم بروز أو عدم توظيف فعلي لتقنية الملاحظة رغم أهميها القصوى في البحث الاجتماعي، كما لم تبرز من خلال الدراسات استعمال تقنية المقابلة على الرغم من أهميتها ومن تواجدها ضمن التقنيات المستعملة في الدراسة، فلا يظهر خلال البحث كيفية تطبيق هاتين الأداتين والفوائد التي عادتا بها على البحث، بل يبرز الاعتماد على تقنية الاستمارة أكثر وضوحا، حيث جاءت غالبية الدراسات على هيئة وصف ظاهري مستند على المعلومات الكمية المحصل عليها من خلال هذه التقنية.

المجال المكاني للدراسات

لا يمكن أن نتجاهل أهمية الدراسة الميدانية في علم الاجتماع، فهي تهدف لفهم ظروف الحياة داخل المجتمع محل الدراسة والخصائص الأساسية التي تميزه.

وقد جاءت جل هذه الرسائل كما أشرنا أعلاه في قسمين: قسما نظريا وقسما ميدانيا. وفي الجدول – 2- توضيح لميدان كل دراسة

جدول 02: جدول توضيحي للمجال المكاني للدراسات.

العنوان

المجال المكاني

وضع المرأة العاملة في التنظيم الاجتماعي للمصنع.

المؤسسة الوطنية للصناعات النسيجية والقطنية COTITEX بقسنطينة.

الأوضاع الاجتماعية وانعكاساتها على وعي المرأة العاملة في الجزائر.

المؤسسة الوطنية لتفصيل النسيج والألبسة الجاهزة، وحدة الخياطة والملابس الجاهزة في بريكة ولاية باتنة.

خروج المرأة للعمل وتربية الأطفال.

المؤسسة الوطنية للصناعات النسيجية القطنية (بشعبة الرصاص)، قسنطينة.

اتجاه الطلبة الجامعيين نحو مكانة المرأة العاملة في المجتمع الجزائري.

لقد تم تحديد إجراء الجانب الميداني بجامعة منتوري، قسنطينة.

العوامل الاجتماعية والمرأة العاملة في الجزائر.

مؤسسة تفصيل النسيج ببرج بوعرريج.

المرأة العاملة وصراع الأدوار داخل الأسرة.

مستشفى محمد "مداحي" المدعو "النمر" فرجيوة ولاية ميلة.

أثر الهجرة الخارجية على التماسك الأسري.

دراسة ميدانية بمدينة قسنطينة (ضمن أسر المهاجرين).

دور التنشئة الأسرية في نمو شخصية المراهق الجزائري.

إكمالية عبد المومن، ثانوية عبد الحميد بن باديس بقسنطينة.

التنمية الصناعية وأثرها في الأسرة.

مؤسسة تسيير المناطق الصناعية ENPC ببلدية سطيف.

وضعية المرأة المطلقة في المجتمع الجزائري

محكمة بوجريو، قسم الأحوال الشخصية، مدينة قسنطينة.

استعمال الأمهات الجزائريات لأسلوب العقاب في التنشئة الاجتماعية للطفولة المبكرة.

دراسة ميدانية ببلدية حامة بوزيان بقسنطينة.

مظاهر القيم الاجتماعية والدينية لدى المرأة الممارسة للرياضة البدنية.

دراسة ميدانية بالمعهد الوطني العالي لتكوين إطارات الشبابCREPS والرياضة وقاعة الرياضة بملعب بن عبد المالك رمضان قسنطينة.

تمثلات المرأة في الأمثال الشعبية.

منطقة الحضنة (التي تمتد ضمن مجال جغرافي يشمل البلديات الواقعة غرب ولاية باتنة والبلديات الواقعة شرق ولاية المسيلة)

التفكك الأسري وانحراف الأحداث.

مركزي الأحداث بمدينتي قسنطينة وعين مليلة.

النمو الديموغرافي وسياسة تنظيم النسل في الجزائر.

عيادة التوليد (مريم بوعتورة) والمركز المهني والتمهين بولاية باتنة.

اندماج الأسرة الريفية في الوسط الحضري

/

الوضع الاجتماعي للمرأة العاملة في القانون الجزائري المعاصر.

جامعة » العقيد الحاج لخضر« بباتنة

يبدو أن غالبية الدراسات الميدانية أجريت بمؤسسات صناعية أو مؤسسات تربوية وجامعية. نتساءل هنا كيف يمكن دراسة وتحليل الأسرة من خلال مقاربتها في المصانع والمؤسسات التربوية؟ ما نوع المعطيات التي يمكن جمعها بهذه المؤسسات حول الأسرة؟

في واقع الأمر، لقد كانت المساحة المخصصة للدراسة الميدانية أقل من تلك المخصصة للجانب النظري، فمتوسط عدد الصفحات الإجمالي لهذه الرسائل 222 صفحة، ومتوسط عدد الصفحات في الجانب النظري 143 صفحة. أما متوسط عدد الصفحات في الجانب الميداني89 صفحة، وما نلاحظه هو غياب التنسيق والربط بين الجانب النظري والميداني، فقد أتت الدراسات النظرية بعيدة كل البعد عن الميدان وكأنها منفصلة عن الواقع، حيث عولج الموضوع في غالب الأحيان ضمن إطار نظري معد من قبل، حيث يُخَّصُ الجانب الميداني للظاهرة التي يُخًْضِعها الباحث للملاحظة، ويتم في الجانب النظري عرض لعدد من النظريات والمفاهيم لتأتي هذه الدراسات مستقلة عن الجانب الميداني.

نشير هنا أن هذه الملاحظات المتعلقة بالجانب المنهجي، هي نفس الملاحظات التي قدمت في البحث الذي تناول حصيلة نقدية حول رسائل الماجستير التي نوقشت بمعاهد علم الاجتماع بجامعتي قسنطينة وعنابة من قبل طالبين من جامعة قسنطينة، هذا البحث الذي خص بالدراسة خمس وثلاثين رسالة نوقشت ما بين 1985- 1993[2]، والذي قدم في إطار الأيام الدراسية "علم الاجتماع الثقافي أو كيف نعيد تفكير المنهج ؟"، التي نظمت من طرف مركز البحث في الأنثروبولوجية الاجتماعية والثقافية وجامعة قسنطينة سنة 1997، وكان يُطمح من خلال تناول للرسائل بنوع من النقد، إلقاء الضوء على بعض الأخطاء التي تضمنتها من أجل أخذها بعين الاعتبار، تفاديا لها والإستفادة منها في الممارسات البحثية. لكن يبدو أن الملاحظات المقدمة لم تأخذ بعين الاعتبار بالرغم من أهميتها.

العينة

كانت مقاربة ميدان الدراسة من خلال عينات مختارة بطريقة عشوائية (عاملات في المصانع، طلبة ...) كما يوضحه الجدول -3 -:

جدول 03: جدول توضيحي لعينات الدراسات.


العينة

العنوان

مجموع العاملات في المؤسسة الوطنية للصناعات النسيجية والقطنية البالغ 140 عاملة من مجموع العاملين الذين بلغ عددهم 1072 سنة 1985 أي بنسبة تقدر ب 13.05٪ من المجموع الكلي لعمال المصنع.

وضع المرأة العاملة في التنظيم الاجتماعي للمصنع.

تم اختيار70 عاملة من بين 140 عاملة التي تكون مجموع العاملات بمركب الغزل والنسيج بقسنطينة أي50%من المجتمع الإحصائي

خروج المرأة للعمل وتربية الأطفال.

تم أخذ 163 طالب وطالبة بطريقة عشوائية من بين 1631 طالب وطالبة من قسمي علم الاجتماع والأدب العربي.

عدد الإناث اللواتي طبقت عليهن الاستمارة النهائية هو 135 طالبة بنسبة مئوية تقدر بـ (82.82%)، في حين أن عدد الطلبة الذكور من أفراد العينة قد بلغ 28 طالبا أي بنسـبة (17.17%).

اتجاه الطلبة الجامعيين نحو مكانة المرأة العاملة في المجتمع الجزائري.

90 عاملة (باستثناء عاملتين كانتا في عطلة أمومة) من بين 126 عامل في المؤسسة)

العوامل الاجتماعية والمرأة العاملة في الجزائر.

128عاملة بمستشفى فرجيوة من بين 356عاملا أي بنسبة 39.2 ٪ موزعة على الأقسام والتخصصات كما يلي:

الطب:9، شبه الطبي:76، الإدارة:18 التنظيف والطبخ:25.

المرأة العاملة وصراع الأدوار داخل الأسرة.

تم أخذ نسبة 25% بطريقة عشوائية من بين (400) عاملة بجامعة الحاج العقيد لخضر بباتنة وعليه قدر عدد أفراد العينة بـ (100) عاملة موزعين كما يلي: 35 أستاذة، 55 موظفة، 10 منظفات

الوضع الاجتماعي للمرأة العاملة في القانون الجزائري المعاصر.

1% من مجموع المهاجرين بقسنطينة موزعين كالتالي: 96 حالة بحي الصيادين، 40 من وسط الميدنة وماجورها، 35 من حي سيدي مبروك، 11 من حي الأمير عبد القادر، 06 من حي الصنوبر، 12 من حي الاخوة عباس بمعنى تم تطبيق 200 استمارة

أثر الهجرة الخارجية على التماسك الأسري

تم أخذ 14.85% من أفراد العينة الكلية والتي تقدرب 2020 تلميذ بطريقة عشوائية.

دور التنشئة الأسرية في نمو شخصية المراهق الجزائري

العينة العشوائية البسيطة

تم أخذ 146 من بين 1461 عامل أي 10% من مجتمع الدراسة.

التنمية الصناعية وأثرها في الأسرة

60 امرأة مطلقة تنتمي إلى فئات اجتماعية مختلفة.

وضعية المرأة المطلقة في المجتمع الجزائري

تم أخذ 284 طالب وطالبة موزعين على المعاهد الثلاث من بين 6456طالب وطالبة

قيم الزواج لدى الطالب الجامعي

الأمهات اللواتي لديهن أطفال في سن الطفولة المبكرة (2-6سنوات) حيث تم استخراج عدد المواليد المسجلين ما بين 1997-2003

من بين 500أم تم أخذ 20% بطريقة عشوائية

استعمال الأمهات الجزائريات لأسلوب العقاب في التنشئة الاجتماعية للطفولة المبكرة

/

علاقة الأسرة بانحراف المراهق

71ممارسة للرياضة البدنية من بين 278 موزعين كالتالي

(21 بالمعهد التكنولوجي و50 بقاعة الرياضة التابعة لملعب بن عبد المالك رمضان) ما يمثل 25.53% من مجتمع البحث، اختيرت بطريقة عشوائية.

مظاهر القيم الاجتماعية والدينية لدى المرأة الممارسة للرياضة البدنية

/

تمثلات المرأة في الأمثال الشعبية

69 حالة من بين 120 حالة بالمركز

التفكك الأسري وانحراف الأحداث

/

اندماج الأسرة الريفية في الوسط الحضري

245 عاملة (العدد الكلي للعاملات بالمؤسسة الوطنية لتفصيل النسيج والألبسة الجاهزة ببريكة، باتنة لسنة 1987)

الأوضاع الاجتماعية وانعكاساتها على وعي المرأة العاملة في الجزائر.

إن الاهتمام بالفرد أو بأفراد المجتمع أمر ضروري ومدخل أساسي لبناء أي نظرية حول المجتمع، لكن لا يجب أن ننسى أن المجتمع كيان متكامل، فكيف يمكن دراسة وفهم الأسرة والتغيرات التي طرأت عليها من خلال دراسة فئة بعينها كالعاملات مثلا دون الاهتمام ببقية أفراد الأسرة التي تنتمي لها وتعيش بها ؟

المراجع المعتمدة حول الأسرة

ما بدى لنا مهما أيضا، الاطلاع على المراجع المستعملة في هذه الدراسات، حيث تساءلنا من أين يستقي الباحثون معلوماتهم لدراسة الأسرة والأسرة الجزائرية على وجه التحديد؟ عند العودة إلى تلك المراجع، اتضح أنها تفتقر للدراسات عن الأسرة الجزائرية، وقلما يستعان فيها بدراسات غربية، وبدى الاعتماد على دراسات من المشرق العربي أكثر بروزا. تعود غالبية هذه المراجع لفترة السبعينيات والثمانينات.

نذكر من بين المراجع الأكثر استعمالا :

- محمد الحسن، إحسان، العائلة والقربة والزواج: دراسة تحليلية في تغيير نظم العائلة والقرابة والزواج في المجتمع العربي، بيروت، دار الطليعة للطباعة والنشر، ط2، 1975.

- الخولي، سناء، الأسرة والحياة العائلية، مصر، دار المعارف الجامعية، 1984.

- الخولي، سناء، الزواج والعلاقات الأسرية، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1985.

- الأخرس، محمد صفوح، تركيب العائلة العربية ووظائفها، دراسة ميدانية لواقع العائلة في سوريا، دمشق، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1977.

- كحالة، عمر رضا، سلسلة بحوث اجتماعية الزواج، سوريا، مؤسسة الرسالة، الجزء01- ط3، 1984.

- حطب، زهير، تطور بنى الأسرة العربية والجذور التاريخية الاجتماعية لقضاياها المعاصرة، معهد الإنماء العربي، 1976.

عند العودة إلى مضمون هذه الرسائل نجد أنها اعتمدت هذه المراجع في تعريف الأسرة عموما وتحديد وظائفها، فغالبا ما نجد ضمن أحد الفصول جزءا يتناول الأسرة وتعاريفها، ليتبع بجزء معنون بـ "خصائص العائلة الجزائرية"، يٌعتَمد فيه على دراسة مصطفى بوتفنوشت " العائلة الجزائرية، الخصائص والتطورات، ترجمة أحمد دمبري، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،1984". حيث لا تكاد دراسة تخلو منه، بل يعد المرجع الأساسي لهذه الرسائل لعرض خصائص ومميزات العائلة الجزائرية[3].

خلاصة

إن ما يمكن ملاحظته في خاتمة هذا العرض من خلال القراءة الأولية لرسائل معهد علم الاجتماع بقسنطينة ما يلي:

قلة الدراسات حول موضوع الأسرة. يمكن تفسير ذلك، بغياب تخصص علم الاجتماع العائلي منذ افتتاح المعهد سواء في سنوات التدرج أو في سنوات ما بعد التدرج، هذا من جهة. من جهة أخرى، لقد هُمِّش تدريس علم الاجتماع العائلي، فإضافة لغيابه كتخصص دُِرّس لسنوات كمقياس "اختياري" لطلبة السنة الثالثة، ثم أُلغي تدريسه كمقياس نتيجة عدم اهتمام الطلبة ونقص إقبالهم عليه. لكن لا يعني ذلك أنه التفسير الوحيد فقد يمكن ربط ذلك بطبيعة الموضوع في حد ذاته وحساسيته وما يمكن أن يثيره التطرق لمواضيع خاصة بالأسرة من جدل.

لم تُدرس العائلة كموضوع مستقل أو كمؤسسة اجتماعية مستقلة في هذه الدراسات، وإنما تم تناولها من زوايا محددة، في علاقتها بظواهر اجتماعية ومدى تأثير هذه الظواهر عليها. مما ترك الموضوعات التي تشكل صلب الموضوع بعيدة عن الاهتمام، فهناك مجالات خصبة ذات ارتباط فعلي بموضوع العائلة لم يتم التطرق إليها. فالربط بين الظواهر الاجتماعية وتأثيرها على الأسرة هام، لكنها لا تعني بالضرورة أنها قدمت دراسة شاملة عن الأسرة ولا تغني عن دراستها. إن هذه الدراسات لم تتناول مواضيع هامة كالزواج مثلا ونظامه في المجتمع الجزائري والذي يعد حجر الزاوية في دراسة موضوع العائلة. باختصار إنها دراسات جزئية عن العائلة وتكرار في تناول نفس المواضيع.

في الأخير لن ننفي ما قدمته هذه الدراسات ولو كان قليلا عن موضوع الأسرة، لكن تبقى المعرفة المكونة عنها سطحية، كما تبقى العائلة موضوعا خصبا للدراسة. وأهم ما يمكن الخروج به هو الحاجة الماسة لدراسات تهتم بتحليل العائلة الجزائرية كمؤسسة بكل ما تحمله من خصائص ووظائف. فدراسة العائلة من أهم المواضيع التي تأخذنا إلى تحليل وفهم المجتمع، إنها البنية الأساسية المكونة له.

نشير إلى أننا لم نهدف إلى تقديم نقد لهذه الرسائل، كما لم نسعى إلى التقليل من أهميتها الأكاديمية في شيء، ذلك أن عملية نقدها وتقييمها تتطلب دراسة أكثر عمقا ومقاربة فيها الكثير من التبصر والتحليل.

هوامش

[1] حسب مصلحة المكتبة المركزية الجامعية.

[2] صيد، الطيب ؛ بودرمين، محمد، قراءة نقدية لرسائل الماجستير بجامعتي قسنطينة وعنابة بعلم الاجتماع الأنثروبولوجي أو كيف نعيد تفكير المنهج؟، تحت إدارة: عادل، فوزي، دفتر رقم 1-2001 ، CRASC.

[3] كان الاعتماد على هذا المرجع بالأساس في نسخته العربية (النسخة المترجمة) ونادرا ما اعتمد على نسخته الأصلية:

Boutefnouchet, Mostefa, La famille Algérienne, évolution et caractéristiques récentes, Alger, SNED, 1980.