Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

التشكيل البصري في نقوش الطاسيلي

مقاربة سيميولوجية لأشهر الرسائل البصرية(البقرة الباكية)

تمهيد:

تعتبر الجزائر من بين الدول الغنية بالنقوش الصخرية وهي تنتشر في عدة مناطق وخاصة الطاسيلي في الجنوب الشرقي من المناطق الصحراوية..وتعد هذه المواقع متحفا في الهواء الطلق تعرض مئات النقوش التي خلفها إنسان العصر البرونزي، من خلال رسومات متنوعة والتي تجسد بعضا من مظاهر حياته اليومية[1]. غير أن هذه النقوش تبقى عذراء من الناحية العلمية، ما زالت لم تخضع للفحص الأكاديمي، الشيء الذي ترك المعلومات حولها قليلة جداً إن لم نقل منعدمة لتبقى تكتنز في جنباتها الكثير من الأسرار حول تاريخ المنطقة و عراقتها. وما إدراج منطقة الطاسيلي ضمن التراث العالمي إلا دليل على ذلك[2].

وقد شجع هذا الاكتشاف على القيام بدراسات وأبحاث مكنت من جرد كم هائل من النقوش المختلفة، أبانت عن تعاقب حضارتي العصر الحجري الحديث ثم العصر البرونزي وعن استعمال تقنيات مختلفة، كتقنيتي النقر والصقل. وتضم هذه النقوش مواضيع مختلفة من أبرزها الحيوانات بأحجام وأشكال متنوعة، إضافة إلى أشكال آدمية ومجموعة من الرسوم الهندسية والآلات الحربية كالأسلحة، والخناجر، والدروع، والأقواس ورموز توحي بمعتقدات وممارسات يومية[3].

إلا أن العوامل والأسباب التي دفعت بإنسان العصر البرونزي للنقش على الحجر تبقى غامضة، وقد تكون تعبيرا فنيا أو تجسيدا لشعائر عقائدية. بالإضافة إلى أهميته الأركيولوجية، ويشكل الطاسيلي، قبلة للسياح من كل أنحاء العالم. و من المعروف أن علماء الأنثروبولوجيا وعلم الآثار قد عُنوا بدراسة آثار ومخلفات الإنسان القديم، خاصة النقوش والرسوم والصخور والكهوف؛ لإبراز العلاقة بينه وبينها، التي تخضع بعد مقارنتها بدراسات مماثلة تُجرى على الشعوب المعاصرة[4] (للمعالجة الإحصائية الدقيقة بغرض الوصول إلى نتائج ودلائل للاستدلال على حقائق الحياة القديمة التي كان يحياها الإنسان القديم خلال العصور الحجرية ثم الإنسان الحديث في العصور الحجرية والتاريخية)[5].

سيناريو معقول للبدايات:

إن الآثار الحديثة نسبيا والتي لا يزيد عمرها على مائة ألف سنة مثل بعض الشخبطات وأشكال بدائية، ربما تكون مقصودة وقد تكون من فعل عوامل طبيعية بحتة، والأهم من ذلك قد لا تكون مقصودة، وقد لا تكون تلك الآثار الفنية هي الأقدم، فباطن الأرض مليء بما لم يكتشف لحد الآن، وعلى الرغم من أننا لا نملك نقطة البداية فإننا نملك تاريخا طويلا لاحقا على تلك النقطة المجهولة ونظرا لتنوع الثقافات الإنسانية وتنوع الظروف التاريخية وبالتالي تنوع أساليب التفكير، فقد تنوعت نظريات الفن أيضا[6].

ومن الممكن الافتراض أن البدايات الأولى في التشكيل كانت من اختراعات النساء والأطفال وليس من اختراعات الحكماء من الرجال. كانت المرأة مجبرة على الاختباء في الكهف الحصين لفترات قد تطول وذلك بسبب الحمل وإرضاع والعناية بالأطفال، وهي أمور لم تكن في حسبان الرجل، والذي لم يكن على الوعي بعلاقته بذلك الطفل. كان بداية الفن نوعا من الشخبطة غير المقصودة على التراب الناعم، ضربا من الشرود من هموم اللحظة إلى اللعب، كان الطفل معجبا بآثار قدميه على تراب الكهف الناعم، ولأنه طفل، أخذ يكرر طبع قدميه ويضحك من اكتشافاته، ولاحظت الأم الجائعة المهمومة تلك العلاقة بين أثار الأقدام الصغيرة والطفل نفسه، بين الأصل والظل، فأخذت هي الأخرى تلعب ونسيت بؤسها في الفن ومن يومها احترفت الفن بقصد الحصول على الأشكال الجميلة ومحاولة لرسم الثور الجدي أو حتى الأرنب أو الفأر.[7]

ويرى كثير من المؤرخين ما قبل التاريخ، أن هذه التصاوير والنقوش هي المحاولات الأولى لعملية الكتابة، ويفسرها البعض الآخر على أنها علامات الانتماء، التي تستطيع أن تشير إلى الملكية أو المصدر، والتي تكون من أولى شعارات(logotypes) الإنسان القديم. فإذا أراد إنسان أن يرسل رسالة يقول فيها إنه ذاهب إلى صيد السمك فانه يرسم صورة رجل بيده قصبة في رأسها شخص متجه نحو بحيرة سمك. وهو طور مرت فيه جميع الشعوب القديمة التي تحضرت[8].

الكتابة التصويرية ورمزية الذكورة والأنوثة

يذكر جورج جون Georges Jean : "أن المؤرخين ما قبل التاريخ يفكرون اليوم، أن الرسوم والنقوش النائمة على الصخور، تشكل نوع من الكتابة الرمزية."[9]. وهو الطور الذي استنبط فيه الإنسان صوراً ترمز إلى معنى معين، فمثلا صورة الشمس للتعبير عن الضياء، وتصلح أن تكون رمزا للنهار، وكيف نمثل الجوع؟ برسم رجل يده في فمه. ولا يزال هذا العمل اللاشعوري موجودا حتى يومنا هذا، فللإشارة إلى شيء ما، فالمطلوب إفهامه بعلامة أخرى مثل مركز البريد فإننا نشير إلى أعمدة التلغراف، ونشير إلى الخطر برسم جمجمة، إلى آخره.. 

ومن المعروف أننا نستطيع جمع العلامات الممثلة للأشكال التصويرية (مشاهد للصيد والحيوانات وغيرها..) إلى صنفين أو فئتين من هذه المناظر: المستقيمات، العصيات، والخطوط من كل الأنواع من جهة، والعلامات المغلقة مثل الأشكال البيضوية، والمثلثات والدوائر من جهة أخرى[10].

  • تجتمع التصاوير الأولى في شكل رمزية للرجولة التي تمثل أسس الذكورة (قضيبية) الأولى في العالم.
  • وتلتصق الثانية إلى رمزية شبه هستيرية بدائية، تستحضر الأسس الأولى للأنوثة.

   يتبين لنا من خلال ما عرضنا من نماذج للكتابة التصويرية ،أن الصورة قد ترمز إلى جملة كاملة، أو تعبر عن فكرة، أو تشير إلى موضوع بكامله، وهذا يعني أن الصورة المنقوشة على الحجر، أو الجلد أو الخشب أو المعدن لا ترتبط بلفظ معين، بل يستطيع الكل أن يفهمها بلغته الخاصة، فمثلا شكل القدمين يعني "المشي" وأن العين الدامعة تعنى "الحزن"[11].                                    

أما المشي إلى أين ولماذا؟ أو الحـزن لماذا؟ و من الذي يحزن، فهذه أمور لا تستطيع الصور أن تعبر عنها، إلا إذا استـعملت صورة واحدة لكل من هــذه الأغراض المذكورة، فالكلمة المصورة هي الخطوة، الحقيقية باتجاه الكتابة، وأن أغلب لغات العالم عرفت الكتــابة التصويرية، و الكتابة المصورة، و خير مثال على ذلك الكتابة الهيروغليفية[12]"hiéroglyphes" المصرية، والكتابة السومرية Sumérienne والكتابة الصينية وحتى خط التيفيناغ[13]، الذي تمتاز به مناطق الطاسيلي.

إن المؤرخين والباحثين اختلفت آراؤهم ومرجعياتهم في أصل التيفيناغ، حيث وقف بعضهم حائرا ومبهورا أمام التشابه الموجود بين بعض حروف هذا خط والحروف الهيروغليفية والإغريقية والعربية واللاتينية والعبرية وغيرها، وحتى في القارة الأمريكية وعند (المايا) على الخصوص ولاسيما في ما يتعلق بكتاباتهم للأعداد. واعتبر الباحث سيدي حيدة في مؤلفه الأبجدية (التيفيناغ) وليدة شرعية لأقدم أبجدية عرفتها البشرية، ومنها اشتقت خطوط كتابتها.

إن كتاب(الدرس الخيميائي)، يتضمن عدة فصول منها فصل (الكتابة- اللغز)، أشار فيه المؤلف بالدرس والتحليل إلى أن الأركيولوجيين والباحثين الذين وقفوا أمام نقاش خط (التيفيناغ) أكدوا صعوبة فك شفرة رموز هذا الخط، وأرجع سبب ذلك إلى عدم معرفة هؤلاء بالأصل الحقيقي له، مستدلا بنموذج وقف أمامه الباحث «جورج مارسي» حائرا وهو يتنقل بين (الطوارق- الهقار) محاولا تحديد اتجاه العبارات المنقوشة على الصخور بخط (التيفيناغ).[14]

"أما الصعوبة التي تقدمها الطريقة التصويرية، فهي التعبير عن الأشياء والأغراض التي يصعب تصويرها حقا، ومن الأمثلة على ذلك أسماء العلم وأسماء المعاني، وهناك ثلاثة عناصر أساسية وهي الأعمدة الضرورية التي قامت عليها كل الكتابات البشرية من دون تأثـر بغيرها و ذلك لدى البحث في كل أنواع الكتابات البشرية، وهذه العناصر الثلاثة هي:                      

ـ تصوير المحسوس كما هو جزئيا كما يظهر في الطبيعة.

ـ الرمز إلى المجرد بصورة معبرة .

ـ الاستعانة بصور الأشياء المحسوسة المتوفرة، للدلالة على الأشياء التي يصعب تصويرها و تتقارب معها في اللفظ.    

سيميولوجية الاتصال لأشهر نقوش الطاسيلي (البقرة الباكية)

لقد ارتبط التشكيل البصري على الدوام وعبر القرون بالحضارة. حتى ولو كانت بدائية، وعلى العموم يدين تصور الإنسان الحديث عن بابل واليونان القديمة، أو العصر الوسيط، أو في العصور الحجرية القديمة إلى البصر؛ أي إلى الصورة عوض القراءة[15]. وإن الهدف من مساءلة صورة النقوش هو استخراج التمثلات الذهنية التي تبنين هذا النوع من الإنتاج، وهي تمثلات تتحكم في السلوكات اليومية للإنسان وفي القيم التي ينتجها. واستطاع بارث Roland Barthes بدراسته لهذا النوع من العلامات، أن يفضح تلك الثقافة/ الإيديولوجيا التي تختبئ وراء ما يقدم نفسه كطبيعة يتداولها أفراد مجتمع ما بكل بداهة وعفوية[16]. ومن هنا فقد أشارت الدراسات إلى أن الرسوم والرموز التي تحملها تلك النقوش بها دلالات هامة على أن الصيادين الذين كانوا يقيمون في تلك المناطق والكهوف بجنوب الجزائر كانوا يمتلكون قدرة في الإبداع والفكر في استخدام لغات معقدة في التواصل فيما بينهم. كما كشفت الدراسة أن تلك النقوش كانت على شكل هندسي رائع، كما اكتشفت داخل الكهف آلات أخرى مصنوعة من العظام، التي استدلت بها الدراسة على أن القدماء في جنوب الحوض البحر الأبيض المتوسط، كانوا أقدم من عرف السلوك الحضاري قبل أكثر من 35.000 عام من الأوروبيين[17]، طبقا لتأويلات الكشوف، ودراسة النقوش.

كان الفن إذن وسيلة لكسب القوت كأي وسيلة أخرى كانت سكين الصوان آلة للسيطرة على جسم الحيوان، وكان الرسم آلة للسيطرة على روح ذلك الحيوان، وكانت الرسومات تهمل بعد تنفيذها واستنفاد غرضها؛ أي بعد القيام بطقوس السيطرة على الروح وذلك بتمثيل عملية الصيد نفسها، وكثير من هذه الرسومات مضروبة بسهام حقيقية، وكثير منها مرسوم وهو مضروب بسهام. بعض هذه الرسومات منفذة في مغاور عميقة مظلمة وكأنها سر من الأسرار القدسية، وبعضها في أماكن أخرى منفذة فوق الأرض نوع من الإعلان عن الرسم والرسام. مما يدل على اختلافات في المفاهيم بين جماعات الصيادين المتباينة المتباعدة النشاط، والتي من الصعب افتراض وجود علاقات أو تبادل للتجارب بينها. بعض تلك الجماعات كانت في أوربا وبعضها الآخر في صحاري إفريقيا والجزيرة العربية، وبعضها في أواسط أسيا. وكل ما يجمع هذه الفئات البشرية المتباعدة في أنحاء العالم، هو فطرة صيد الحيوانات، وعملية الرسم عبارة عن طقس من الطقوس الدينية.[18]

فإن النقوش هي فنون عملية تعكس الواقع الاجتماعي للمجتمعات البدائية، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالحياة الاجتماعية التقليدية، وبسلوك الإنسان وقواعد عمله في الصيد. هي تراثية محافظة ترتبط بالتراث الحضاري وبالتقاليد والعادات والقيم الاجتماعية والدينية الأخلاقية[19]. فالصور في النقوش البدائية، تحمل رؤية جمعية، وليس لها عمق مرئي على مستوى الرسم، بل هي صورة مسطحة بدون زوايا، فهي نفعية تعليمية[20].

ومن بين أشهر هذه النقوش التي تركها سكان منطقة الطاسيلي الأقدمون في الجنوب الشرقي للجزائر، (البقرة الباكية) وهي عبارة عن نقش على صخرة عملاقة لصورة بقرة تبكي وتذرف الدموع بغزارة، اختلف الاختصاصيون في علم الآثار والسيميولوجيا والحضارات القديمة حول تفسير سبب البكاء. والقراءة السيميولوجية الصحيحة لحزن تلك البقرة الرمز، فمنهم من يرى أنها كانت تبكي من شدة القسوة التي كانت تعاني منها يوميا، من طرف هذا الإنسان القديم، من حمل الأسفار، والحرث والبذر، وغيرها من الأعمال الشاقة، خاصة وأن كثيرا من الحيوانات في تلك الحقبة الزمنية لم تروض بعد[21].

غير أن أقرب تلك التفسيرات إلى العقل هي أن الأقدمين يريدون إعلام من يأتي بعدهم بأن المنطقة التي كانوا يسكنوها كانت مروجا وسهولا خصبة ومراعي ممتدة إلى ما لا نهاية، لكن الجفاف حولها إلى صحراء قاحلة أبكت الحيوان، والإنسان معا. فأصبحت (البقرة الباكية) هي رمز الطاسيلي[22].

الهوامش

* أستاذ سيميولوجية الصورة، قسم علوم الإعلام والاتصال، جامعة وهران (الجزائر)

[1] د , هبو أحمد : الأبجدية : الكتابة و أشكالها عند الشعوب . سورية اللاذقية ، دار الحوار للنشر والتوزيع، ط1، سنة 1984 ، ص14

[2] محمد عيلان. الفنون الشعبية الجزائرية(واقع وآفاق). مجلة التواصل. العدد6. جوان 2000. ص205.

[3] نصر عبد العزيز عليان. الفنان الأول. مجلة العربي. العدد. 496. مارس 2000. ص 92.

[4] الخضر عبد الباقي محمد. أفريقيا..منشأ الحضارة الإنسانية

http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2002/02/Article5.shtm

[5] المرجع نفسه.

[6] نصر عبد العزيز عليان. الفنان الأول. مجلة العربي. العدد. 496. مارس 2000. ص 92.

[7] المرجع نفسه، ص93.

[8] www.google.  HISTOIRE de l'ECRITURE نشأة الكتابة ، ومراحلها في الشرق الأوسط

[9] Langage de signes - l'écriture et son double, Gallimard,1989 JEAN, George

[10] المرجع نفسه

[11] د هبو أحمد : الأبجدية : الكتابة و أشكالها عند الشعوب . سورية اللاذقية ، دار الحوار للنشر و التوزيع، ط1، سنة 1984، ص15.

[12] "hieros" وتعني مقدس "gluphein" وتعني النقش. تعبير يوناني مكون من مقطعين ومعناه » الكتابة الدينية أو الكهنوتية« وذلك على أساس أن الكهنة المصريين هم الذين ابتدعوا هذا الخط واستعملوه في كتاباتهم ذات الطابع الديني. ويؤكد الباحثون وعلماء المصريات أن الهيروغليفية هي أصل لغات العالم كله ماعدا أبجديات شرق أسيا، حيث انتقلت الهيروغليفية إلى الفينيقيين والآراميين والأنباط عبر سيناء ومن خلال الأبجدية السينائية التي قام عمال مناجم الفيروز بتطويرها وتبسيطها عن الهيروغليفية ويقول عالم المصريات »سير ألان جاردنر« إن كتابة اللغة المصرية القديمة ظلت قائمة على أساس »الصورة« فى كافة حقب التاريخ المصري القديم، بمعنى أنها كانت كتابة مصورة تتكون من صور لأشكال معينة ومضافة إليها بعض الرموز للتعبير عن العناصر الصوتية.. أي أن كتابة اللغة المصرية القديمة كانت تقوم على أساس نوعين من العلامات أو الرموز: الصور أو الرموز المستخدمة في الكتابة لتمثل أو لتدل على » معنى« شيء أو فكرة. المستخدمة لتصوير »كلمة« كاملة أو لتصوير حروف معينة ذات دلالات صوتية معينة وتستخدم هذه الرموز للدلالة على الأصوات المنطوقة..

[13] الكتابة البربرية الليبية، خط سكان شمال إفريقيا.

[14] عبد الغني سيدي حيدة . الدرس الخيميائي

http://www.albayan.co.ae/albayan/book/2003/issue254/arabiclib/3.htm

[15] حميد سلاسي . ما هي الصورة؟ موقع سعيد بنكراد، مجلة علامات، العدد5، 1996

[16] عبد الرحيم كمال. سيميولوجية الصورة الفوتوغرافية موقع محمد اسليم. مجلة علامات. العدد 16. 2001. www.google.fr

[17] الخضر عبد الباقي محمد. أفريقيا..منشأ الحضارة الإنسانية

http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2002/02/Article5.shtm

[18] نصر عبد العزيز عليان. الفنان الأول. مجلة العربي. العدد. 496. مارس 2000. ص 95.

[19] محمد عيلان. الفنون الشعبية الجزائرية(واقع وآفاق). مجلة التواصل. العدد6. جوان 2000. ص205.

[20] المرجع نفسه.ص 207.

[21] النقوش\بقرة باكية___ بقرة جالسة AL BAYAN NEWSPAPER جريدةالبيان.htm

[22] المرجع نفسه.

 الكاتب

قدور عبد الله ثاني*