Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

قبل أن أدخل في الموضوع أود أن أقول للحاضرين أني لازلت في بدايات بحثي  الذي يتناول تطور صورة الآخر في الأدب المغاربي المعاصر بنوعيه المذكر و المؤنث : كيف تطورت نظرة الكتّاب لهوية المرأة في ديناميتها الاجتماعية، و بالمقابل، البحث في الأدب النسائي عن رؤى الكاتبات للجنس الآخر بكل أبعادها..

و أبوح أنها عمليات جراحية ليست بالهينة في شيء : استئصال الصورة المنطبعة في ذهن الكاتب بدل مراميها الثقافية  المستوحاة من  العوامل البيئية للكاتب، وكيفيات إيصالها إلى القارئ... لذا تراني أعود إلى السؤال الأول و إن كان يبدو بديهيا... من هو الآخر؟؟ أو بالأحرى متى يصبح الآخر موضوعا؟؟ أو متى ينكّس "الأنا" ليترك "الآخر" يطفو على السطح؟؟  يقول إدكار موران: ".... حسب اللحظة، حسب الظروف، نغير المرجع المنطقي، أحيانا مسيَّرين بال"أنا" وأحيانا بال"أنت" و أحيانا أخرى بال"نحن"، و في "النحن"، أحيانا العائلة، و أخرى المجتمع..."[1]

"Selon le moment, selon les circonstances, nous changeons de références logicielle, dominés tantôt par le Je, tantôt par le Toi, tantôt par le Nous, et, dans le Nous, tantôt par la famille, tantôt par la société…"

فهذا المد و الجزر بين "الأنا" و "الغير" غير متناه الأبعاد، بل كثيرا ما يذهب الكاتب في البحث عن نفسه من خلال الغيرية فيلتبس الضميران في نفس الخطاب الروائي :

يقول نفس الفيلسوف إدكار موران : "الغير في نفس الوقت الشبيه والغير الشبيه، شبيه بمعالمه الإنسانية أو الثقافية المشتركة، و الغير الشبيه بفردياته الـشخصية أو اختلافاته القبلية. الآخر يحمل فعلا في ذاته الغرابة و المشابهة"[2].

"Autrui, c'est à la fois le semblable et le dissemblable, semblable par ses traits humains ou culturels communs, dissemblable par ses singularités individuelles ou ses différences ethniques. Autrui porte effectivement en lui l'étrangeté et la similitude"

... و الأنا في تطوراته قد يغترب عن ماضيه ليشابه عوالم كانت غريبة في بداية بحثه عن نفسه، لأن حالة الغرابة ليست جامدة كما يتصورها البعض، بل هي واجبة التطور : تقول جولية كريستفا: "...لا أوافق ما أسميته "تناقض الغريب" والذي يعتمد على الاستقرار في بلد جديد لكي نحسن تمجيد عبادة التوق و الحنين إلى الوطن أو البلد السابق، و الذي غادرناه من  أجل عدم التفاهم إن لم تكن الكراهية... لا أظنُّنِي أراعي الغرابة كخاصية أو حقيقة غير قابلة للمسّ... ... كثيرا ما أؤكّد على الاعتراف "بكينونة الغريب" لكن بعدم تجميدها في هذا الإطار بل بلمسها،  قصد إخراجها من الاستقرار في حالة : ألم أو ضرر الكائنية…"

"... Je ne partage donc pas ce que j'appelle le paradoxe de l'étranger, qui consiste à s'installer dans un nouveau pays pour mieux adorer le culte nostalgique du pays d'autrefois qu'on a pourtant souvent quitté à cause de désaccords, sinon de détestation [….], il me semble que je ne cultive pas l'étrangeté comme une essence, une qualité intouchable. J'insiste d'ailleurs beaucoup sur ce fait de reconnaître l'état de l'étranger, mais ne pas le fixer dans cet état, de le toucher mais de fuir cette installation dans le mal- être"[3]

نترك الفلاسفة و نرى الأدباء :

 لاحظت أن شارل بون يحدد "الآخر" على أساس "الاختلاف"، "الأنا" يعني الكاتب و موضوعي "الآخر" يحدده اختلافي أو اختلافاتي معه و من هنا انطلق شارل بون ليبحث عن مفعول الاختلافي مع "سيلين" في العمل الروائي لبوجدرة "التطليق". إذًا إذا دخلنا "الغيرية من  عتبة الاختلاف وجدنا  أنفسنا في خضم اختلافات لا تحصى و لا تعد :

- الاختلاف المكاني

- الاختلاف الزماني

- الاختلاف العقائدي أو الثقافي

- و الذي يهمنا هو الاختلاف النوعي (كي لا نقول الجنسي) الكاتب وموضوعه نوعان مختلفان مذكر/ مؤنث : ..الازدواجية الأكثر و الأقل عمقا، "...الفرق بين المؤنث و المذكر ].....[ تشريحي، فيزيولوجي، غددي، وبمعنى آخر عقلي أو  ذهني.." "... الثقافات تضع، تقر، تدعم و تعظم الاختلافية بين الرجال و النساء في أدوارهم الاجتماعية، و تخصصهم في انشغالاتهم اليومية، و تبالغ في تحديد اختلافاتهم الفيزيولوجية، و تؤسس سلطة ذكورية أن صحة الكلمة..."

"La différence entre le féminin et le masculin [….] est anatomique, physiologique, hormonale, et, dans un sens mental" [….]

"Les cultures établissent, fixent entretiennent et amplifient une différenciation entre homme et femmes dans leurs rôles sociaux, les spécialisent dans leurs tâches quotidiennes, surdéterminent les différences psychologiques. Elles instituent un savoir masculin…"[4]

هذه خلاصة نظرة فلسفية لظاهرة المؤنث/ المذكر و التي ما فتئت  تتطور في علاقتها الداخلية و في علاقتها مع  البيئة و هذه الدياليكتية خلقت في الحضارة الشرقية إنسانا جديدا و مجتمعا آخرا...

"... حضارتنا تشجع لدى الرجل طفوح شعورات و حساسيات مشهورة أنثوية، و تشجع لدى المرأة التعبير عن صفات تنظيمية مهنية مشهورة ذكورية، بإعطاء الأب، مهاما لحد الآن أمومية و للزوج مهاما بيئية مشهورة أنثوية ].... [  بفسح مجالات للنساء لحد الآن ذكورية..."

"Notre civilisation favorise chez l'homme l'émergence de sentiments et sensibilités réputés féminins, et favorise chez la femme l'expression des qualités organisatrices professionnelles réputées masculines, en donnant au père des tâches, jusqu'à lors féminines [….], en offrant aux femmes des carrières jusqu'à lors masculines…"[5]

نفهم من هذا أن الاختلافات تصبح أكثر تعقيدا إذا زاوجنا بينها... ويصبح الكاتب الحدق من وعى "الآخر" في اختلافاته المتشعبة..

أقف هنا لأن موضوع "الغيرية" لا حصر له ...

و أتحدث شيئا ما عن رواية " التطليق" و عن الكتاب رشيد بوجدرة. لا أجادل الحدث أن هذه الرواية تعتبر صفحة من صفحات تطور الكتابة الروائية في المغرب العربي، فرضت نفسها ليس فقط بتحطيم هياكل فنية ولغوية "استعمارية" لكن بطرح لمضمون جديد أو بالأحرى تسليط أضواء على هذا "الآخر" الذي يعاني من سجنين- سجن الجهل و الأمية و سجن المجتمع و التقاليد من جهة أخرى.

يقول شارل بون عن هذه الرواية :

"...نص "التطليق" هو إذن كلام الانقطاع أو الانفصال، مرّة بمضمونه السخطي الاستنكاري، و أخرى بها مشيته الضرورية لكتابته، هامشية اللغة الفرنسية، وهامشية كذلك الصيغة المتواصلة الانكسار..."[6]

"Le texte de la Répudiation est donc une parole de rupture, à la fois par son contenu scandaleux, et par la marginalité nécessaire de son écriture. Marginalité de la langue française ; marginalité également d'une forme perpétuellement brisée"

ملاحظات شارل بون تجمل كل ما قيل عن هذا الإبداع الروائي.

يواصل قوله:

" التطليق هو قبل كل شيء الاتهام الأكثر مباشرة لوضعية المرأة الذي عرفه الأدب الروائي الجزائري لحد الآن"[7]  

"La Répudiation est d'abord la dénonciation la plus directe de la situation de la femme, qu'ait connue jusqu'ici la littérature romanesque algérienne.."

مثل شارل بون أمينة عزة بكات توافق نجاة خدّة في اعتبار التطليق منصّة دفاع عن حقوق المرأة في الجزائر :

"Naget khedda reconnaît en Rachid Boudjedra un ardent défenseur de la condition des femmes…"[8] 

مدافع عن حقوق المرأة، أو متكلم باسم المرأة... هل يعني أنه تفهّم معاناتها..؟ هل استطاع ككاتب أن يعيش حساسية المرأة؟ بما فيها من طيب و خبيث؟؟

نستمع إلى أحلام مستغانمي تقول :

"... فعلا..الصورة التي يعطيها الأدب الجزائري عن المرأة أشد ارتباطا بالكاتب في حد ذاته، أفكاره، و تربيته منها بالواقع الأنثوي في ذاته..."

"En effet, l'image que donne la littérature algérienne de la femme dépend beaucoup plus de l'écrivain lui-même, de ses idées et de son éducation, que de la réalité féminine elle-même…"[9]

هل مكونات "الأنا" تمنعه من الوصول إلى الآخر؟؟

كي تكون كتابته فعالة لا بد على "الأنا" أن يتخلى عن هويته؟؟

وإلاّ حرّف الواقع و أعطى صورة خاطئة على الآخر؟؟

مستغانمي تتفق مع ابن الشيخ حين تصرح :

" ابن الشيخ يبدي رأيه بصراحة حين يرفع القناع عن تزوير الواقع : "الصورة المنحطة للمرأة الجزائرية، أمّا، أختا، زوجة المختزلة في عضوها التناسلي، هي بصراحة غير مقبولة"[10]

"Bencheikh ne mâche pas ses mots quand il s'agit de démasquer la déformation de la réalité : "l'image dérisoire de la femme algérienne mère, sœur, épouse réduite à son sexe, est proprement inacceptable.."

إذن أحلام مستغانمي ترفض محاولة الكاتب فهم الأنثى بل تتهم المحاولة بالتحريف و ترفضها التقة.. و ترجعها إلى فعل خيالات المذكر التي لا تفقه الواقع الأنثوي..

تقول متسائلة:

"..إلى أي حد عكس هذا الأدب (أدب الثمانينات) المشاكل الحقيقية للمرأة؟ وإلى أي درجة كان وفيا للواقع؟ لماذا أغلبية الكتّاب الذكور أساءوا صياغة مشكل المرأة؟.. [….] الواقع اليومي للمرأة الجزائرية كان فرصة لإخصاب الخيال الذكوري.."

…"Jusqu'à quel point cette littérature a-t-elle donc reflété les problèmes concrets de la femme? Jusqu'à quel degré a-t-elle été fidèle à la réalité? Pourquoi  la plus part des auteurs masculins ont-ils si mal interprété le problème de la femme..??

.."La réalité quotidienne de la femme algérienne a cédé le pas à l'imagination masculine…"[11]

لم تترك رواية "التطليق" فرصة للحياد سواء لدى المبدعين أو لدى النقاد... ماذا إذن عن رواية بوجدرة؟ مرآة لوجه "الآخر"، تعبير عن واقع أنثوي معاش؟ أم تخيلات مذكر استطاع بلباقة أو بجرأة وصف وضعية المرأة من الخارج ...؟

سأحاول التعرض لبعض النقاط التي أثارت اهتمامي لا بصفة ناقد و لكن بصفتي الأولى امرأة...

و لتسهيل الدراسة قسمت الواقع الأنثوي في الرواية إلى فضاءات :

أبدأها بفضاء "سيلين"، هذا الفضاء قد حضي بعناية الدارسين، أمينة عزة بكات، شارل بون.. و في رأيي لا يمثل الفضاء الهام في الرواية و إن كان الروائي قد حمّله كثيرا من الرموز لا أدخل في تحليلها الآن. فسيلين رغم الصراعات الموجودة فيه تمثل المرسل إليه le destinataire المعني بالخطاب، و الذي تتحمل عبء البطل الذي حطّمه رجال و نساء الرواية، الأذن الوحيدة المهتمة بقصة "دار يمّا".

"لو أصررت على السكوت لتعرضت لخطر إضاعة فرصة ذكر قصة منزل يمّا بدون رجعة..."[12]

و لا أتفق مع شارل بون حول نقطة تضاعف أو تضعيف الاختلاف (النوعي والثقافي) قد أعطيا للنص بعض الثقل "البيداغوجي" كما أسماه أو حشد يدل على عدم استقلالية العمل الرومانسي المغاربي عن القراءة الفرنسية.."

" Mais ce dédoublement de la différence sexuelle de l'allocutaire peut apparaître aussi comme une surcharge inutile, une redondance qui souligne peut être surtout, y compris par sa lourdeur "pédagogique" la dépendance de fait de la répudiation par rapport à une lecture française de l'écriture maghrébine.."[13]

إذا فسيلين هي "الغير" الذي يهبّ لمساعدة "الأنا" الذي اهتزّت عقائده وتصدعت  ذاكرته... فضاء سيلين لا دخل له بالعمل الحدثي في الرواية إلا بصفته حافزا على استرجاع الذاكرة... ننتقل إلى فضاء الأم "يمّا"

نتعرف على هذا الفضاء و هو يعاني من حدوث الطلاق نتتبعه من خلال نظرة الابن الذي يمقت الأب و يتعاطف مع الأم، و ليس هناك تركيز على الأمومة و إنما على الجانب الأنثوي في هذه الأم، و إن حمّلها الكاتب اسم "يمّا"، فالفضاء هو فضاء امرأة تعاني عواقب الطلاق المتعلقة خاصة في انقطاع شهوة زوجها لها، أو في انتهاء مجامعة الذكر بصفة شرعية،  و هي لا تزال في الثلاثين من  عمرها... التعاسة الموجودة في هذا الفضاء مرجعها :

الجهل و الأمية.."إن أمي لا تحسن القراءة و لا الكتابة...ذلك هو الجمود و تلك هي الالتواءات في الدماغ..."[14]

مؤامرة الذكر بتشجيع من الدين:

" إن سي الزوبير كان يعتمد في تطليق يُمّا على حقه الشرعي في ذلك وعلى الدين.."[15]

ج- الوحدة : "بالوحدة أمي...أمي وحيدة"[16]

د- المدلة و الهوان و عدم الحرية :

"كانت امرأة طالقا و مع ذلك فهي ما زالت تحت سلطة الأب المادية والمعنوية...ذلك أن المرأة لا تكون راشدة البتة.."

هذا الفضاء لا يحتل النصيب الأكبر من النص الروائي، من حين لآخر يذكرنا الكاتب بمعاناة أمه، لكن أهميته في كونه يخلق البطل يفرض عليه تصرفا معينا، تصرف الحقد و الضغينة إزاء كل شخصيات و أحداث الرواية حتى نصل إلى دمار البطل في الأخير...

"... و كان هذا (فضاء الأم) هو بداية الكابوس..."[17]

فضاء "النساء" داخل و خارج الدار.

ندخل هذا الفضاء بكثير من الدعر و التقزز .. يصفعنا الكاتب بكوابيس دماء الحيض، الموت، السلخ، الاحتضار، و ترافقها هذه المشاهد من البداية إلى نهاية رواية القبيلة، هو فضاء محمّل بكثير من التناقضات: الرغبة والنفور- النشاط والرتابة، البؤس و الأفراح.. مثل وصف الكاتب لعيد الأضحى :

"..الدم يلطخ كل شيء و يسبب قذارة المكان و الهواء..."[18]

يطرح الكاتب مشكل مشاركة النساء الفعّالة و المتقنة في زرع العنف في نفسيات الأطفال الحساسة و ذلك بإجبارهم على المشاركة في الاحتفاء بسيلان الدماء و مشاهدة احتضار الشاة..

فضاء الحرمة :

يدخلنا الكاتب هذا الفضاء في جو إغراء جذّاب، فتوة زوجة الأب وجمالها ويقابله بكهولة الأب و خشونة تصرفاته..

جمال الأخت اليهودية الأصل.. في هذا الفضاء تلتبس علينا إبعاد الأفعال، مراهقة و إغراء؟ محاذاة سلوك الأب؟ انتقام للأم المطعونة الكبرياء؟ لكن من خلال حديث "الا" نفهم أن هذا الفضاء هو فضاء الانتقام ضد الأب الشرس.

نلاحظ أن الكاتب قد أعطى لكل فضاء وظيفة في بناءه الروائي..

فضاء الأم المطلقة خلق الحقد و الضغينة ضد الأب أو عالم الذكر بصفة عامة، هذا الحقد يترعرع و يكبر في فضاء النساء داخل و خارج الدار.. و في الأخير يحقق الانتقام في فضاء "الحرمة" لنستقبل في الأخير بطلا محطّما تجمع أشلاءه سيلين.

أما نقط التشابه التي تجمع الفضاءات فهي إن صح التعبير "شغفهن الجنسي" اهتمامهن منصب على الإشباع الجنسي و  من  خرجت عن هذا الطريق مثل الأخت مصيرها الهامشية و الفناء..

فالتطليق في رأيي تسلسل لمواقف الكاتب، يصف تفاعله مع معطيات أنثوية بصيغة أخرى : كيفية تلقي الذكر منذ طفولته الفضاء الأنثوي (الجزائري-الإسلامي-العربي) و في هذه الكيفية عنف... و دَمار.

في الجواب عن السؤال : هل أحسن الكاتب أزمة الآخر؟ أو هل استطاع إبراز معالم معاناة المرأة؟ نقول و هل يمكن ل "أنا" أخذ مكان "أنتن" أو "هنّ" و الآخر بصفة عامة؟ طبعا هذا الالتباس cette substitution مستحيلة أصلا.. في نظري فضل رشيد بوجدرة يتمثل في أنه سلّط أضواء كاشفة على معالم مظلمة مقفولة بأقفال: الحشمة - العار- خدش الحساسيات - غض النظر عن جسم المرأة. و عن المتعة الجنسية لدى النوعين- و أمتن الأقفال لهذه العوالم هو بكم المرأة، جدعت التقاليد الاجتماعية و الثقافية لسانها، فكانت عاجزة عن قيء معاناتها...

نستطيع القول أنّ بوجدرة وصف بدقة الداء من الخارج و على المرأة نفسها أن تأكد الكلمة و أن تعطي أبعاد المعاناة و البؤس من  الداخل، وأظن أنه قد توافدت كثير من الأقلام و إن كانت لا تزال غضة لتخرج و تحرر تأوهات النساء من الكبت والغزلة و الفناء...

في الحقيقة لم تكن "يمّا" وحدها بل كانت عينا الإبن معها تحس بجراحها و إن كانت عاجزة عن تغيير الأوضاع...

الأخر لا يستطيع أن يصبح "أنا" لكن هذا الأخير يبني قناطر تعبر الغربة لتصل إلى الغيرية فتهدم صرح النفور و العداء و تخلف التضامن و التلاحم بالأخر وبقضاياه...  

المراجع:

Morin, Edgar, La méthode, France, édition seuil, Novembre 2001.

Kristeva, Julia, An risque de la pensée, France, Horizon groupe, Avril 2001.

بوجدرة، رشيد، التعليق، ترجمة صالح القرمادي، تونس، المطابع الموحدة، 1982.

Mistaghanmi, Ahlem, Femmes et écritures, l’Harmattan, 1985.

Bonn, Charles, Le Roman Algérien de langue Française, l’Harmattan, 1985.

Actes du colloque international, expression n° 7, avril 2001, université Mentouri Constantine

 الهوامش

[1] Morin, Edgar : La Méthode.- p. 67    موران إدكار: المنهج.-ص.67.   

[2] Morin, Edgar, La Méthode, p. 68   موران إدكار: المنهج.-ص.68.

[3] Kristeva, Julia, Au risque de la pensée, France, Horizon groupe, Avril 2001.

[4] Morin, Edgar, La Méthode, p. 73.

[5]  Idem, p. 75

[6] Bonn, Charles, Le roman algérien de langue française, l'Harmattan, 1985.

[7] Bonn, Charles, Le roman algérien de langue française, l'Harmattan, 1985.

[8] Actes du Colloque international, Expression n°7 avril 2001 Université Mentouri, Constantine.

[9] Mostaghanmi, Ahlam, Femmes et écritures, L'Harmattan, 1985, p. 294

[10]  Idem, p. 295.

[11] Idem, p. 284.

[12] Boujdra, Rachid, بوجدرة رشيد : التطليق ترجمة صالح القرمادي، المطابع الموحدة تونس 1982

[13]  Bonn, Charles, Op.cit.

[14] التطليق بوجدرة...ص

[15] التطليق بوجدرة ص 37

[16] نصوص من رواية التطليق

[17] نصوص من رواية التطليق

[18] نصوص من رواية التطليق