Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

مدخل

منذ أكثر من سنتين حاولت وزارة التعليم العالي تنشيط لقاءات محلية ووطنية حول التكوين البيداغوجي للأستاذ الجامعي بالمركز الجامعي لمستغانم.

ورغم العدد الضئيل من الأساتذة الذين انظموا الى هذه الخلية, كان من ﺃهدافها تحسيس الاستاد الجامعي للمشاكل البيداغوجية, إنشاء مجلة والقيام ببحوث تربوية وبيداغوجية في مختلف الاختصاصات. الا انه لوحظ مع نقص وانعدام التربصات الى الخارج, بدﺃ بعض الأساتذة ينسحبون من هده الخلية وتوقفت نشاطاتها. رغم كل هذه المشاكل استطعنا في ذلك الحين من القيام ببحث هدفه تقييم العملية التكوينية بالمركز الجامعي بمستغانم ولكن هذا البحث لم يصل الى المستوى الدي نطمح له.

  فمن الاهداف المرجوة من الجامعة الجزائرية هو بدون شك المبادرة في تكوين الاطارات الكفاءة لبناء عملية التنمية وللوصول لهذا الهدف فمن الضروري السعي لتحقيق فعالية نظام التكوين العالي عن طريق ضمان المردودية القصوى لكافة الاستثمارات الممنوحة وايجاد المؤهلات المناسبة لفرص العمل المعروضة من قبل القطاعات المستخدمة. وحتى يتحقق هذا المبدأ لابد من تشخيص المشكلات الناجمة عن ضعف التكوين في المنظومة التربوية بصفة عامة وفي الجامعة خصوصا, اذ ان نتيجة العملية التعليمية تقيم بمدى تأثير الخبرة التي تصنعها المؤسسة الجامعية على الحياة الاجتماعية والاقتصادية. نستنتج من هذا ان هنالك ارتباط وثيق بين نوع التكوين ووظيفته في المجتمع.

وتتمثل تلك الوظيفة خاصة في نوع التأثير الذي يمارسه المردود التعليمي على النسق الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع. ولهذا السبب يجب ﺃن نحرص على تتبع نتائج التكوين لمعرفة نوعين التعلم الذي تحصل عليه طلبتنا ﺃثناء تكوينهم ومدى نجاحهم في أداء ما يوكل اليهم من مهن تقنية ومهام ثقافية ومسؤوليات اقتصادية واجتماعية.

وافترضنا في بداية البحث ﺃن عملية التكوين الموجودة حاليا في جميع ﺃطوار التعليم وخاصة في الجامعة لم تصل إلى المستوى المطلوب في الاستجابة لظروف بيئتنا وإلى شروط البحث العلمي بسبب مستوى التكوين الذي يفسره ﺃغلب الباحثين بالأسباب الاتية:

ﺃ- ﺃسباب عامة لها علاقة: 

1- بضعف المنظومة التربوية وغموض ﺃهدافها.

2- الحالة التي تمر بها البلاد والتي ﺃثرت سلبا على المنظومة التربوية.

ب- ﺃسبــــــــــاب خاصـــــــــــــة وتتضــــمن المشكـــــــــــــــــــــــلات البيداغوجيــــــــــــــــــــــــة المتمثلــــــة فـي:

1- الوحدات المدرسة كثيرة وخالية من الاهداف التوظيفية الخاصة.

2- انعدام الموضوعية في نظام التقويم و الامتحانات بحيث لا يعطي فرصة لبروز الطالب المجتهد.

3- نقص المصادر وتأثيرها على الدروس خاصة النظرية, قلة الوسائل التعليمية ﺃو استعمالها في غير محلها إلى جانب انعدام التنسيق بين التكوين النظري والتطبيقي.

وهذه العوامل كلها ضرورية للعملية التكوينية ونظرا لأهميتها نلاحظ ﺃن كثيرا من المعاهد في الجامعات الجزائرية لم تصل الى تأطير الطالب الذي يستطيع مواكبة المتطلبات العملية في ميدان الشغل, مما دفع بالكثير ممن يهتمون بهذا الميدان إلى طرح الاشكالية التالية:

هل تكتسب الاطارات الجامعية التي التحقت بميدان الشغل المهارات المطلوبة في ﺃعمالهم؟ وهل يحسنون فعلا استعمال تلك المهارات؟

للإجابة على هذين السؤالين قمنا ببحث ميداني حاولنا من خلاله تقويم العملية التكوينية في معاهد المركز الجامعي بمستغانم باعتبار ﺃنها تعد عملية ضرورية, اذ عن طريقها يمكن تشخيص نقاط الضعف ونطاق القوة في أي برنامج تعليمي بالإضافة إلى ذلك يمكن من تقويم الجوانب التي تكون فيها البرامج فعالة والجوانب التي تحتاج الى اعادة النظر فيها.

انطلاقا من النتائج العملية لخريجي معاهد المركز الجامعي لمستغانم بدﺃنا في التفكير في تناول هذا الموضوع بالدراسة لتشخيص العملية التعليمية فيها بهدف وضع المقترحات الملائمة التي من شانها ﺃن تساهم في تعديل برامجها وتصحيح مضمونها بما يتلاءم وﺃهداف تأسيسها.

تحــــــديــــــد المفـــــــــاهيـــــم

تحديد المفاهيم وتعريفها من ﺃهم المراحل وﺃدقها في بداية اي بحث علمي, لذا نستعرض فيما يلي المقصود ببعض المفاهيم التي ستوظف في هذا البحث بغية الوصول إلى وحدة الفكر في هذا الحوار.

ﺃ- التقــــــويـــــــــــــــم:

لايزال الى يومنا هذا الكثير ممن يكتفنهم الالتباس السائد الذي تقع فيه الممارسات التربوية, يمزجون بين التنقيط والتقويم. التقويم مفهوم ﺃشمل وأعم من النقطة, ومن النتيجة النهائية. ﺃنه متعدد الموضوعات, متنوع العناصر,   شامل ومستمر, يشخص ويصحح ويكون. بينتANNA BONDON هذا المفهوم في كتابها " طرق الاختبارات في البيداغوجيا":

 عرفت التقويم بانه هو جمع معلومات ضرورية كافية منتقاة من مجموعة الاختبارات ولكي نتخذ قرار الانطلاق من الأهداف التي حددناها, فالتقويم هو الذي يبلغ لنا المعلومات.

ﺃما بلوم BLOOM فعرفه بانه مجموعة من العمليات المنظمة, التي يتبين إذا حدث بالفعل تغير على مجموعات من المتعلمين, مع تحديد المقررات ودرجة ذلك التغير.

ومن خلال عرضنا لهذين التعريفين يتضح ﺃن التقويم لم يعد اليوم سلوكا يمارس من قبل المدرس يراد منه مدى تحصيل الطالب وإصدار حكم, بل إنه جزء من التكوين ككل.

إن التقويم لا يتعلق بنتائج الطالب فقط, بل يمتد إلى تقويم الوسائل التعليمية التي تستعمل, كذا الطرق والانشطة والمحتويات, حتى وسائل التقويم نفسها.

 إن التقويم ليس فقط نهائيا, بل ينطلق من بداية فعل تعليمي سواء كان قصيرا ﺃو طويل المدى إلى نهايته.

ب- التكـــــويـــــن:

تشمل عملية التكوين على جوانب عديدة, لذا, حاول عدد من علماء التربية تحديد هذا المفهوم وضبط معانيه حسب مجموعة من التحديدات التي تعارض في التعاريف التالية:

- تعــــــــــــــريف  MIALARET.G: التكوين عبارة عن نوع العمليات التي تدفع الى ممارسة نشاط مهني, كما ﺃنه عبارة عن نتاج هذه العمليات.

- تعــــــــــريف : FERRY يدل التكوين على فعل منظم يسعى إلى إثارة عملية اعادة بناء متفاوتة الدرجة في وظائف الشخص: فالتكوين بهذا المعنى وثيق الاتصال بأساليب التفكير والادراك والشعور والسلوك.

- تعـــــــــــــريفDE MONTOMOLLIN.N: من ﺃهداف التكوين إحداث تغيير إرادي في سلوك الراشدين في ﺃعمال ذات  طبيعة مهنية.

- تعـــــــــــــريفMORINEAU MENAGER.N : يقدم مردينو ميناجير مفهوما اجرائيا عن التكوين, مفهوما يجعله فعلا بيداغوجيا يكتسب ويتبنى وليس مجرد تسجيل وتكريس للمعلومات. آو مجرد تعليم لعادات ومسلوكات معينة

فالتكوين يجب ﺃن يسعى إلى البناء والى تحليل المواقف البيداغوجية وإلى توضيح المكتسب المعرفي وامتلاك المهارات والكفاءات البيداغوجية مع إمكان استثمارها من جديد في التكوين وفي السلوك وفي تحليل المواقف البيداغوجية المختلفة بقدر الامكان.

من كل هذه التعاريف يمكن ﺃن نستخلص ﺃن التكوين له ﺃهداف مهنية ولا بد ﺃن يكزن ممنهجا ومنظما كما لا ننسى ﺃنه يخضع إلى عملية التقييم لمعرفة وتشخيص جوانبه الايجابية والسلبية.

البـــحــــــــــث الميـــــــــدانــــــــــــــي

ﺃولـا : ﺃداة البحـــــــــــــث :

استخذم الاستبيان كأداة لتحقيق هذا البحث حيث تم بناؤه إعتمادا على بعض الدراسات السابقة في هذا الميدان.  

قمنا في البداية بعرض الاستبيان على 30 طالبا من بعض معاهد المركز الجامعي بمستغانم لا ثرائه ومناقشته. وفي ضوء الاستجابات المحصل عليها, تم ضبط 20 فقرة التي كونت الاستبيان النهائي الذي اعتمد عليه في هذه الدراسة. وفيما يلي البنود الاساسية التي يتكون منها الاستبيان:

1- تحقيق المعهد لإعداد الاطار المتمكن.

2- علاقة الدروس النظرية بالميدان العلمي.

3- ﺃراء واتجاهات الطلبة حول نظام الوحدات ﺃو النظام السنوي المقرر لتغطية المقاييس.

4- تحقيق المواد النظرية العملية التي درسها الطالب لأهداف التي كان يطمح اليها.

5- فائدة التجارب التي ﺃجراها الطالب في المعهد.

6- تهيئة الطالب للعمل مع الاخرين.

7- الصعوبة في فهم بعض الموضوعات الدراسية.

8- مدى ملائمة التدريبات الميدانية من حيث المدة و النوعية.

9- الوسائل التعليمية المستخدمة.

10- الطرق التدريسية المستعملة.

12- مساهمة نقص الكتب في تدني المستوى التعليمي

ثـــــــانيــــــــــــا: عينـــــــــــة البحــــــــــــث:

شملت عينة البحث على 125 طالبا ﺃغلبهم في نهاية التكوين ﺃي طلبة متخرجون¸ تم اختيارهم بطريقة عشوائية عبر المعاهد التالية : معهد الكيمياء الصناعية, معهد البيولوجيا, معهد العلوم التجارية ومعهد اللغات الاجنبية.

وكان من ﺃهداف البحث جمع عينة ممثلة للمجتمع الاصلي, إلا إن هذا لم يتحقق.

ثــــــــــالثـــــــــــــا تحلــــــــــيل النتــــــــائــــــــج:

استخدمت النسب المئوية كوسيلة احصائية مع التأكد كذلك على التحليل الكيفي للنتائج.

رابــــــعـا: نتـــــــــــائـــــــــــج البحــــــــــث وتفســـــــيرها:

لقد تم عرض نتائج وفقا لبنود الاستبيان الذي ورد ذكره سابقا. وتم تحليل ﺃكثر من عبارة واحدة عند وجود علاقة بينهما.

1- تحقيق المعهد ﺃو عدم تحقيقه لتكوين الاطار القادر على ﺃدية مهامه على ﺃحسن ما يرام : بينت النتائج إن  6 % من عينة البحث ﺃكدت ﺃن المعهد حقق ﺃهدافه الى حد كبير وان  67 % اوضحوا " الى حد ما " و27 % من العينة ترى ﺃن المعهد " لم يحقق ﺃهدافه " ووفقا لهذه النتائج فان المعاهد لم تنجح في تحقيق ﺃهدافها في إعداد الاطارات التي تتميز حقا بالمهارات المطلوبة في ميدان العمل وقد ﺃرجع الاسباب إلى عدة عوامل في الفقرة الثانية

من السؤال ومن بين هذه الاسباب قلة التدريب العملي بنسبة  30 % والى نقص الوسائل العملية بنسبة 21% وإلى كل من البرامج والأساتذة بنسبة  12% والى الطلبة نفسهم بنسبة  5% والى قلة سنوات الدراسة بنسبة  9% و 11% منهم ارجعوها إلى ﺃسباب اخرى مختلفة. ويمكن ان نستنتج من هذه النسب المئوية إن الاسباب الرئيسية لعدم تحقيق المعاهد لأهدافها يرجعها الطلبة بالدرجة الاولى إلى قلة التدريب الميداني, نقص الوسائل العملية وإلى نقص كفاءة الاستاد الجامعي.

2- العلاقة بين الدروس النظرية التي تلقاها الطالب في الجامعة بالميدان التطبيقي : ﺃسفرت النتائج على ﺃن نسبة 48% من عينة البحث ترى ﺃن هنالك علاقة بين الجانب النظري وبين الممارسة الميدانية له, في حين نجد ﺃن نسبة 44% من العينة, ﺃشارت الى عدم وجود هذه العلاقة وﺃن نسبة 8% لم تجب عن السؤال, وانطلاقا من هذه النتائج لابد على الباحثين التفكير ﺃكثر في ايجاد علاقة ميدانية بين التكوين الجامعي والقطاع المستخدم.

3- ﺃي النظامين ﺃفضل لتغطية جميع المقاييس المقررة, النظام السوي ﺃم نظام الوحدات : النتائج تظهر ﺃن نسبة 76% من مجموعة الطلبة ترى ﺃن النظام السنوي المتبع حاليا يضمن تغطية جميع الوحدات المقررة, في حين نسبة

14 %منها يرى ﺃنه لا يغطي جميع الوحدات المقررة, ﺃما  10% فلم يجيبوا عن هذا السؤال, تبعا لهذه النتائج نستخلص ﺃن معظم افراد العينة تلح على الابقاء على النظام السنوي. وقد كنا ننتظر هذه النتيجة لما نراه في الميدان من تمسك الطالب فقط بالنقطة وإهتمامه بالنتيجة النهائية التي لا بد عليه ان يتحصل عليها باي طريقة كانت.

 4- مدى تحقيق المواد النظرية والعملية التي تلقاها الطالب للأهداف التي يطمح اليها: ﺃوضحت النتائج ﺃن

نسبة75%من عينة البحث ﺃكدت ان المواد النظرية والعملية التي تلقتها في الجامعة لم تحقق لها اهدافها, بينما نجد نسبة 18% من العينة ترى ﺃن المواد حققت لها ﺃهدافها وﺃن نسبة 7% لم تجب عن السؤال.

5- الفائدة من التجارب التي ﺃجراها الطالب في المعهد : توضح النتائج ان نسبة 59% من عينة البحث ﺃكدت على أهمية وفائدة التجارب التي أجريت في الجامعة كما توضح ﺃن نسبة 27% لم ترى فائدة في ذلك وان نسبة 14%

لم تجب عن السؤال. وبصورة عامة فقد إستفاد الطلبة من التجارب التي ﺃجروها اثناء تكوينهم الجامعي.

6 - إعداد الطالب للعمل مع الاخرين : أوضحت النتائج ان نسبة 60%من عينة البحث ترى إن التكوين التي تلقته في الجامعة لم يمكنها من العمل مع الاخرين وفي المقابل نجد ﺃن نسبة 34% تشير الى عكس ذلك, وﺃن نسبة 6% تجنب الاجابة عن السؤال. بصفة عامة يتبين لنا من هذه النتائج إن البرامج المخصصة للمعاهد الجامعية لم تعط ﺃهمية كبيرة لتعريف الطالب بطبيعة العلاقات المهنية والانسانية رغم ضرورتها في ميدان الشغل.

7- الصعوبة في الاستيعاب بعض الموضوعات الدراسية التي يتلقاها الطالب:

بينت النتائج ان نسبة  91% من عينة البحث وجدت صعوبة في فهم واستيعاب الموضوعات الدراسية, وﺃن نسبة

9%من العينة وجدت سهولة في ذلك. وقد أوضح الطلبة عددا من الاسباب لذلك من بينها نجذ ﺃن نسبة  42% منهم ترى ﺃن الصعوبة ترجع إلى قلة الوسائل التعليمية, في حين نجذ ﺃن نسبة 36% إلى نقص خبرات الاستاذ في إلقاء الدروس وﺃن نسبة  15% ترجعها إلى معاملة الاستاذ, ﺃما نسبة 7% ترى ﺃن اسلوب تأليف الكتاب والمطبوعات الجامعية هو السبب.

8- مدى ملائمة التدريبات من حيث المدة والنوعية: أظهرت النتائج ﺃن نسبة 63% من العينة ترى ﺃن الفترة المخصصة للتدريبات وكذا نوعيتها غير ملائمة في حين ﺃكدت نسبة26% منها عكس ذلك وان نسبة 11% لم تجب على السؤال. هذه النتيجة تطرح إشكالية اعادة النظر في برامج التدريب والظروف التي تجري فيها, والتفكير في وضع إستراتيجية جديدة للتجريب لتمكين الطالب من الاستفادة منه بدرجة يسمح له بتحقيق تكيف كبير عند خروجه لميدان الشغل.

9- الوسائل التعليمية المستعملة من قبل الأساتذة:  أسفرت النتائج آن نسبة 74% من عينة البحث أكدت على ﺃن أكثر الوسائل المستعملة هي الكتب والمراجع تم تليها على التوالي: التصاميم والرسوم بنسبة  18% والنماذج

 بنسبة 8%. ﺃما بالنسبة للوسائل الاخرى : مثل اللوحات البيانية والمقاطع الايضاحية والافلام التعليمية فهي نادرا ما تستعمل. بصورة عامة فإن كل افراد العينة أجمعوا على آن هذه الوسائل المستعملة غير كافية.

10- أساليب التقويم المتبعة: يتبين من نتائج الاستبيان ﺃن اختبارات أفراد المقال تحتل المرتبة الاولى من حيث الاستخدام إذ عبر عنها أفراد العينة بنسبة 31% تم تليها على التوالي : الاختبارات العملية بنسبة20%, اختبارات الاداء بنسبة11 %, اختبارات التقارير والملخصات بنسبة 14% والاختبارات الشفهية بنسبة 5% ونسبة 9%  لم تجب عن السؤال.

11- الطرق التدريسية المستعملة ومدى مساهمتها في تنمية التفكير الابداعي وصفة الاعتماد على النفس,  أوضحت النتائج ﺃن نسبة  57% من العينة أشارت إلى ﺃن طريقة المحاضرات هي من اغلب الطرق التدريسية استخدما من طرف الأساتذة وتليها على التوالي : طريقة العرض بنسبة 14% وطريقة المشروع بنسبة 12% أيضا وطريق المناقشة بنسبة 9%  و8% من أفراد العينة لم يجيبوا على السؤال. إن الاستخدام المفرط لعدد كبير من الأساتذة لطريقة

 المحاضرة في التدريس يكون سببا قويا يعوق تطور الفكر الابداعي لذى الطلبة (76% من أفراد العينة بينوا عدم مساهمتها في تنمية هذه القدرة)

كما ﺃن استخدام طريقة المحاضرة لم تساعد الطلبة في تنمية شخصيتهم من حيت الاعتماد على النفس (72% من ﺃفراد العينة بينوا عدم مساهمتها في تنمية هذه الصفة)

12- مساهمة نقص الكتب المتخصصة في تدهور المستوى التعليمي للطالب:

أوضحت النتائج ﺃن نسبة 96% من أفراد العينة ترى ﺃن لنقص الكتب المختصة ﺃثر قوي في خفض المستوى التعليمي للطلبة. كما أكدوا كذلك على نوعية الكتاب, في حين ترى نسبة04% ان نقص الكتاب لا علاقة له بانخفاض مستوى الطلبة.

خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاصــــــــــــــــــــــة

بعد ﺃن استعرضنا نتائج البحث التي تم التواصل اليها, يمكن القيام بالاستنتاجات التالية:

1- لم تحقق المعاهد العلمية بالمركز الجامعي بمستغانم أهدافها المتمثلة في اعداد اطارات مكتسبة للمهارات التي بتطلبها العمل الميداني.

2- تشكو أساليب التقويم المتبعة من استعمال نوع واحد منها, وهو اختبارات المقال في الوقت الذي توجد فيه ﺃنواع اخرى تبقى مجهولة لدى أغلبية الأساتذة.

3- لا توجد علاقة كبيرة بين مضمون التكوين المتمثل في ( البرامج المعمول بها حاليا) وبين الممارسة الفعلية له في الميدان.

4- لا زالت طرق التدريس المتبعة تقليدية " عبارة عن محاضرات " لا تتوافق مع التطورات التي حدثت في تقنيات التدريس الحديثة.

5- بصورة عامة يرجع الطلبة ضعف التكوين في المعاهد الجامعية إلى ثلاثة اسباب رئيسية: ضعف كفاءة الأساتذة, ضعف البرامج من حيث المحتوى والمدة الزمنية المناسبة لها, نقص الوسائل التعليمية وقلة التدريبات الميدانية.

 المقترحـــــــــــــــــــــــــات والتوصـــــــــــــيات:

وخلاصة لهذا البحث, اليكم بعض المقترحات والتوصيات

1- إعادة التفكير في برامج وموضوعات كل اختصاص من خلال إجراء بحوث تقييمية لمحتوياتها وذلك بالاستعانة بأساتذة دوي الخبرة الكبيرة في الميدان والاستفادة من نتائج البحوث السيكولوجية والتربوية المتعلقة بموضوع المناهج وطرق التدريس.

2- إنشاء مركز للوسائل التعليمية على مستوى كل معهد وتزويده بأحدث الوسائل ليستعين بها الأساتذة ويستخدمونها ﺃثناء التدريس.

3- وضع استراتيجية جديدة لتنظيم التدريبات الميدانية من خلال اجراء المزيد من الدراسات الميدانية حول هذا الموضوع للتعريف على السلبيات والايجابيات للتدريب العلمي من وجهة نظر الطلبة والأساتذة المشرفين عليهم من جهة ومؤسسات القطاع المستخدم من جهة ﺃخرى, لان التدريب الميداني يسمح بالتطبيق العلمي للحقائق والمعلومات والمهارات النظرية ويعتبر الاداة التقويمية لها, وبالتالي فهو يعتبر حلقة وصل بين ما يتم تعليمه في الجامعة بالممارسة الميدانية.

4- حث الأساتذة الجامعيين وتحفيزهم عل التكوين البيداغوجي وتنظيم ندوات دورية لغير المؤهلين منهم لتعريفهم بأحدث الاساليب البيداغوجية في التدريس والامتحانات واطلاعهم على البحوث التربوية ونتائجهم للاستفادة منها في تطوير تدريبهم.

5- ادخال على البرامج الحالية مقاييس جديدة لها علاقة بطبيعة العلاقات المهنية والانسانية لتمكين الاطار الجديد من التكيف ﺃكثر في الوظائف التي يشغلها مستقبلا.

6- تزويد مكتبة الجامعة بالمراجع الضرورية والمجالات العلمية ذات المستوى العالي والكتب الحديثة مع إحداث قسم للترجمة ليكون في متناول الطلبة والباحثين والتي من شانها ﺃن ترفع من مستواهم العلمي.

المـــــــــــــــــــــراجـــــــــــــع:

انطوان حبيب رحمة, التخطيط التربوي, منشورات جامعة دمشق, 1992.

- فخر الدين القلا, تقنيات التعليم والوسائل التعليمية, منشورات جامعة دمشق 1994.

-  فخر الدين القلا, يوسف ناصر, ﺃصول التدريس " لطلاب دبلوم التأهيل التربوي ", منشورات جامعة دمشق 1996.

- علي منصور, علم النفس التربوي, منشورات جامعة دمشق, 1996.

- DE MONTOMOLLIN. M. Vocabulaire de la psychologie (sous la direction de H.PIERON. PUF,  PARIS. 1979.

- FERRY. G, Les enseignent, entre la théorie et la pratique, thèse de doctorat d’état .Université de Paris X.

Nanterre.1982.

- MIALARET. G, La formation des enseignants dans les sciences de l’éducation. L’ère nouvelle Janvier- Juin, 1979.

- MORINEAU MENAGER. M, La construction d’objectifs, innovation dans la formation des enseignants. Médias- formation, Collectif  L.P. Paris.1985.

- POSTIC. M, formation dans vocabulaire de l’éducation. (Sous la direction de MIALARET (G). PUF. 1982.     

مــــــــــــلـــــــــــحـــــــــــــــــــــــــــق

استبــــــــــــيان لتقــــــــــويـــــم العملــــــــــــية التــــــــــكوينــــــــــية بالمركـــــــــــز الجـــــــامــــــــــعي بمستغـــــــــــانــــــــــــم  

ﺃخـــــــــــي الطــــــــــــــالــــــــــــب, ﺃخــــــــــــتي الطالبـــــــــــــة,

من خلال إجابتك على هذا الاستبيان, يمكنك المساهمة في الكشف عن نقاط الضعف والقوة في معرفة واقع العملية التكوينية لطلبة معاهد المركز الجامعي لمستغانم من حيث الاهداف والبرامج وطرق التدريس وﺃساليب التقويم.

"ﺃجب بوضع علامة في الخانة التي تناسب اختيارك".

1- تهدف المناهج العلمية في المركز الجامعي بمستغانم إلى إعداد الاطارات العلمية المتمكنة من تأدية مهامها على أحسن وجه ................من خلال دراستك الجامعية إلى ﺃي حد حققت البرامج المتبعة في معهدك ﺃهدافها:

ا- إلى حد كبير       ( )                           ب- إلى حد ما                             ج- لم تحقق ﺃهدافها ( )

2- إذا لم يحقق معهدك الاهداف المنتظرة منه فما سبب ذلك في نظرك:

ا- البرامج                        ( )               ب- الأساتذة    ( )                          ج- الطلاب             ( )

د- قلة سنوات الدراسة      ( )             ه- قلة الوسائل التعليمية ( )              ز – قلة التدريب العملي ( )

ﺃسباب اخرى.......................................................................................................................................................

3- من خلال دراستك الجامعية, هل كان البرنامج قادرا على تزويدك:

ا- بمعلومات ثقافية عامة: إلى حد كبير () إلى حد ما () لم يكن قادرا()

4- هل توجد علاقة بين التكوين النظري والاعمال التطبيقية؟

نعم                 ( )       لا                     ( )

5- هل تظن ﺃن النظام السنوي المتبع حاليا يضمن تغطية المواد المقررة ﺃفضل من نظام الوحدات؟    

نعم                ( )                لا               ( )

6- هل التكوين النظري والعلمي بالجامعة قد حقق الاهداف التي كنت تطمح لها؟

نعم                ( )               لا               ( )

إذا كان الجواب بالنفي فماهي الاسباب؟

1-......................................................................................................

2-.......................................................................................................

3-.......................................................................................................

7- بالنسبة لك هل من الضروري حذف بعض المقاييس التي درستها؟

نعم     ( )                   لا                 ( )

اذا كان الجواب بنعم فماهي هذه المواد ﺃو الوحدات؟

8- الا يوجد في البرنامج تكرار في المقاييس المدرسة؟

نعم              ( )        لا                    ( )

9- هل تعود التجارب التي ﺃجريت بالجامعة بالفائدة على الطالب؟

نعم             ( )          لا                    ( )

10- هل تنمي الجامعة لدى الطالب الاستعداد للعمل مع الاخرين؟

نعم            ( )                    لا             ( )

إذا كان الجواب بالنفي فماهي المجالات التي لم تؤهلك الجامعة لها:

.........................................................................................................................................

11- هل وجدت صعوبة في فهم بعض الدروس؟

نعم                 ( )      لا                       ( )

ادا كان الجواب بنعم فهل إن العصوبة تمكن في:

ا- نقص خبرات الاستاذ في التدريس            ( )

ب- معاملة الاستاذ للطلبة                        ( )

ج- نقص وسائل الايضاح

د- ﺃسلوب تأليف الكتاب المقرر

12- مدة التدريب الميداني, كافية ام لا؟

نعم                  ( )           لا                  ( )

13- هل كان التدريب الميداني مناسبا للتكوين ؟

نعم                 ( )                      لا        ( )

اذا كان غير مناسب, فما هي الجوانب التي يجب إعادة الاعتبار فيها؟

................................................................................................................

14- ماهي الوسائل التعليمية الاكثر استعمالا لدى الأساتذة؟

لوحات بيانية             ( )        تصاميم ورسوم       ( )        ﺃفلام تعليمية       ( )

مقاطع ايضاحية         ( )         نماذج      ( )             كتب ومراجع                 ( )

غيرها ........................................................................................................................................

15- هل ترى ﺃن الوسائل التعليمية كافية؟

نعم             ( )                              لا( )

16- هل تحفز الطرق التجريبية الفكر الابداعي لدى الطالب؟

نعم            ( )                لا               ( )

17- ماهي الطرق التعليمية التي يستعملها غالبا الأساتذة

المحاضرة       ( )    العرض     ( )       المناقشة      ( )      المشكلات( )        المشروع       ( )

ﺃخرى...................................................................................................................................

18- ماهي ﺃساليب التقويم المستعملة من طرف الأساتذة؟

1- التقارير و الملخصات                        ( )

2- اختبارات الاداء                              ( )

3- الاختبارات الشفاهية                        ( )

4 الاختبارات العملية                            ( )

5- اختبارات المقال                              ( )

6- ﺃخرى ..................................................................................................................

19- هل تظن نقص الكتب يؤثر على المستوى العلمي للطالب؟

نعم        ( )                    لا                ( )