Les Ouvrages Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des ouvrages

هو الموضوع الذي اقترحه عليكم في اطار هذه الندوة العلمية ولضيق الوقت سوف اتناوله من زاوية واحدة : الأساتذة وانتاجهم واقصد بالإنتاج المعنى الواسع الدي يشتمل على المحاضرات والبحوث والتأليف وغيرها.

1- ثنائية التاريخ العلمي والتاريخ الشعبي

 بادئ ذي بدء: يجب ان نحدد المصطلحات. كان ابن رشد وهو يناقش الفقهاء- خصومه- يقول لهم " قبل ان نقول يجب ان نعقل ما نقول ".كلامي لا يفهم ادا لم نميز بين التاريخ العلمي- ومكانه الطبيعي: الجامعة والتاريخ الشعبي- او الذاكرة التاريخية وهي موروث المجتمع الجزائري فابل عادة للتغيير والتحوير.

1.1- يوجد في كل المجتمعات نوعان – على الاقل من التاريخ. التاريخ العلمي وهو يخضع لقواعد علمية يحددها المؤرخون المحترفون تشتمل هده القواعد على مقاييس تعتبر قاعدة الموضوعية التاريخية وهي:

          - المصادر المستعملة ومصدا قيتها.

          - تناسب النتائج المتوصل اليها والمعطيات التاريخية المتوفرة.

          - جدية المناهج المستعملة وتناسقها مع البحث التاريخي.

ان التاريخ مثل العلوم الانسانية الاخرى يقيم الفرضيات ويقوم على الاستنباط , يطرح الاسئلة ويجيب عنها, لا يكتفي بالسرد بل يستخرج القوانين عن طريق الملاحظة غير المباشرة والمقارنة, يدرس الاحداث ليكشف عن الرموز ويتناول الوقائع ليستشف البنى. من يكتفي بالوصف والسرد, اراخ حافظ لا يرقى الى منزلة المؤرخ.

1.2. اما التاريخ الشعبي فهو " مجموعة من الوقائع الماضية التي يحفظها شعب ما ويستحضرها دائما بهدف التأكد على هويته المميزة.

في التاريخ الشعبي كثيرا ما تمتزج الوقائع بالأساطير, والحقيقة بالخيال والزمن بالغيب.

تتدخل الدولة – في الجزائر – لتوجيه التاريخ الشعبي بما يخدم مصالحها ويكرس مشروعيتها في المجتمع- بدوره عن طريق الجمعيات التاريخية – مؤسسة الامير عبد القادر- مؤسسة 8 ماي وغيرهما بقصد تكييف الذاكرة الوطنية ومصالح الاطراف التي تتنازع السلطة السياسية وغيرها.

1.3. ان هده الظاهرة طبيعية نجدها في كل الدول لكن ما هو غير طبيعي ان يقوم خلط وتداخل بين التاريخ العلمي والذاكرة الشعبية واخطر من دلك ان تكرس وسائل الاعلام والمؤسسات الاجتماعية والرسمية هدا الخلط وهدا التداخل. على سبيل الذاكرة يكتب المجاهدون او المناضلون في الحركة الوطنية او في الحركات الجمعوية شهادات وروايات لا حداث شاركوا فيها فيعتبرونها تاريخا. هكذا  تتحول الشهادة التي هي في الاصل وثيقة يستعملها المؤرخ لكتابة التاريخ الى نص تاريخي قائم وارتفعت اصوات ضمن منظمة المجاهدين تدعو الى اقصاء المؤرخين المختصين من كتابة تاريخ الثورة المسلحة ( 1954- 1962) وتكليف المجاهدين بهده المهمة بدعوى انهم اقدر على دلك لانهم صنعوا احداث هده الثورة.

  صحيح ان التاريخ مجال للصراعات الايديولوجية مثله مثل بقية العلوم الاجتماعية, لكن التاريخ العلمي يتخذ من الحقيقة وحدها معيارا له. في هدا الصدد يقول المؤرخ الفرنسي بول فاني:" من الباطل ان يعتقد المرء ان التاريخ لا يستند الى معيار الحقيقة ... ان الخلط بين التاريخ العلمي والذكريات الوطنية هو بمثابة الخلط بين جوهر الشيء واصله.. كمن يميز بين السيمياء والكيمياء"[1].   

  سوف نرى – على ضوء مثال " أساتذة التاريخ في وهران وإنتاجهم " ان الجامعة لم تحم نفسها من هدا الخلط والاغرب انها تعيد انتاجه في بعض الاحيان. انها اليوم مفتوحة على كل التأثيرات التي يفرضها المجتمع غير قادرة على التحكم فيها.                                                                                                                          

2.المؤرخون في جامعة وهران: من هم؟

2.1. توزيعهم حسب الدرجات

- الأساتذة: 02                - الأساتذة المحاضرون: 3             - المكلفون بالدروس: 16        - المعيدون:4            -المجموع: 25

.  يتضح من الجدول ان نسبة المكلفين بالدروس مرتفعة جدا (%64)

يعود ذلك الى اسباب معروفة :

                   -  غياب التكوين لا سباب موضوعية.

                   - عدد من الأساتذة يجمعون بين عدة وظائف:

                   - 4 منهم محامون, استاد يملك شركة عقارية.

                   - 7 مشاركون في معهد الحضارة الاسلامية.

                   - 4 يدرسون في جامعة التكوين المتواصل.

2.2. توزيعهم حسب التخصص

 - تاريخ قديم: 4 أساتذة.

 - تاريخ وسيط: 5 أساتذة.

 - تاريخ حديث ومحاضر: 18 استاذ.

ان هذا التوزيع غير متجانس, فنسبة التاريخ القديم ضئيلة جدا لأسباب ايديولوجية واضحة. " فالتاريخ الرسمي " يعتبر العهود القديمة جاهلية لا تهمه في شيء.

يبين هدا التوزيع ان التوظيف يتم وفقا لضرورات التدريس, لا بناء على مشروع يأخذ بعين الاعتبار التوجهات العلمية للمعهد ( علاقة بين التدريس والبحث ).

2.3. تكوين الأساتذة

- 10 أساتذة تكونوا في الجامعات الفرنسية.

- 8 أساتذة تكونوا في جامعات المشرق.

-6 أساتذة تكونوا في جامعات الجزائر.

-أستاذان تكونا بالدول الانقلوسكسونية.

- أستاذان تكونا في الاتحاد السوفياتي سابقا.

اقصد بالتكوين من حضروا رسائلهم في الجامعات ( ماجستير, دكتوراه).

2.4. الأساتذة والبحث العلمي

ان غالبية أساتذة معهد التاريخ بجامعة وهران اعضاء في وحدة البحث في تاريخ الجزائر والمغرب والجزء الغربي من حوض البحر المتوسط.

نشطت هده الوحدة في الثمانينات. اد عقدت ملتقيات علمية وكانت لها مجلة توقفت عن الصدور مند بعيد. حاليا يعم جو من الياس اد يعتبر مجموعة من الباحثين حضورهم في الوحدة مجرد فرصة لتزويد الراتب.

وادا اخدنا لعين الاعتبار رسائلهم نلاحظ ما يلي:

- الرسائل في التاريخ السياسي : 10.

- الرسائل حول الحركة المناهضة للاستعمار: 09.

- رسائل حول موضوعات اخرى :02.

3. قراءة نقدية لإنتاجهم

تكشف قراءة اولية للأطروحات والرسائل ما يلي:

1.3. تأثيرالاسطوغرافيا الاستعمارية[2]

 تمارس الاسطوغرافيا الاستعمارية الفرنسية بشكل غير مباشر, تأثيرا بالغا على هدا الانتاج.

مازال التاريخ – في نظر غالبية الأساتذة – مرتبطا بقضية الهوية الوطنية فمقابل حركة التغريب الاستعماري التي تنفي وجود المقومات التاريخية الشخصية الجزائرية يسعى هؤلاء لتأسيس حركة معاكسة ترمي الى تمجيد الامة الجزائرية واسطره ماضيها. فالخطاب التاريخي في هده الرسائل يتجلى في شكل " خطاب مضاد" للخطاب التاريخي الاستعماري. ومتى ظلت الرؤية الى التاريخ مقيدة بالاسطوغرافيا الاستعمارية يستحيل تحقيق التجاوزات الضرورية لإنتاج خطاب تاريخي قائم على رصيد معرفي جديد وعلى مناهج تأخذ بعين الاعتبار التطورات الحاصلة في مجال العلوم الاجتماعية ومجال التاريخ خاصة.

ان السجال المجرد مع المدرسة الاستعمارية اضحى الشغل الشاغل للتأليف التاريخي في الجزائر فداخل هذه المواجهة الايديولوجية والفكرية تصاغ الاسس النظرية التي تحدد الاشكاليات وتوجه الابحاث والموضوعات. ان هدا المنهج يؤدي حتما الى التبعية لاسطوغرافيا الاستعمارية. ومقابل التعتيم والاحتقار الدين روجت لهما الكتب الاستعمارية ( صورة الاهالي المتخلفين وصورة الجزائر كأرض قبائل متشتتة ) يتجه المؤرخون الى صياغة صورة اسطورية لتاريخ الجزائر تقوم على التزويق ومجاملة الذات[3]

2.3. هيمنة التاريخ السياسي

يحظى التاريخ السياسي – اي الاحداث السياسية والعسكرية – بعناية بالغة في الرسائل والمقالات التي انتجها المؤرخون, فالدراسات التي تتناول التاريخ الاجتماعي نادرة جدا. في الواقع ان الكتابة في التاريخ الاجتماعي[4] تشكل ثورة أبستمولوجيا تفرض تغييرا جذريا في الرؤية الى التاريخ وتجاوزا للمناهج الوضعية التي اسست الرؤية الى التأريخ وتجاوزا للمناهج الوضعية التي اسست للتاريخ السياسي".

فالتاريخ في نظر المؤرخين يذوب في السياسة ويتماهى بها ويكون دور المؤرخ في هده الحالة دراسة الاحداث السياسية وفقا لميوله الايديولوجية فيتحول الى طرف في الصراعات السياسية الماضية والحاضرة, يوزع شهادات النضال لهؤلاء وتهم الخيانة لأولئك ويتخلى عن مهمته الاساسية التي تتمثل في دراسة الواقع وتحليله تحليلا علميا شاملا.

يتعامل المؤرخون مع التاريخ بمناهج تجمع بين ثراث الاسطوغرافيا العربية التقليدية وتراث المدرسة الوضعية التي تأثروا بها اثناء تكوينهم, وادا استعمل هؤلاء المؤرخون المنهج النقدي(نقد اللغة والافكار) فانهم يستعملونه لتفنيد اقوال المؤرخين الاستعماريين ولا يستعملونه في نقد شهادات المؤرخين العرب ومصادرهم لانهم ينظرون الى الماضي الوطني والاسلامي نظرة تبجيلية ويميلون الى التزويق على الطريقة الرومانسية.

ان القراءات التحليلية الحديثة التي انتجتها المدارس المنهجية المعاصرة كالمنهج البنيوي والمنهج الكمي والمنهج الانقسامي غائبة كليا في الدراسات والرسائل كما هي غائبة الاشكاليات التاريخية الصريحة في معظم انتاجهم يقول المؤرخ الفرنسي[5] لوسيان فيبر: " لا يتحقق البحث العلمي في التاريخ الا بنظرية سابقة . فالنظرية بناء فكري يستجيب الى رغبتنا في الفهم والادراك . ان المؤرخ الدي يخضع للأحداث خضوعا ... هو في الواقع مساعد تقني ( جماع احداث) ليس الا, وقد يكون عونا جيدا لكنه لا يرقى الى منزلة المؤرخ".

ومن الغريب ان نتناول بعض الموضوعات التي عالجها مؤرخو معهد وهران قضايا تاريخية مثل دور القبائل والزوايا في الحركة التاريخية دون توظيف للمنهج البنيوي والمنهج الانقسامي رغم ان هدين المنهجين لعبا دورا هاما في تطوير الدراسات التاريخية.

يميل المؤرخون في جامعة وهران الى اختيار موضوعات بحوثهم ضمن محاور ثلاثة : هي – المقاومة المناهضة للاستعمار – الحركة السياسية الوطنية المعاصرة – التاريخ الاسلامي. يرتبط هدا الاختيار بعوامل ايديولوجية صريحة تبين ان هؤلاء المؤرخون مازالوا منشغلين ببناء " تاريخ وطني " عبر السجال مع المدرسة الاستعمارية.

3.3. هشاشة الفكر التاريخي :

في معهد التاريخ بوهران ساد الخطاب التاريخي الجزائري نزعة سلفية جديدة مرتبطة بأطروحة النضال ضد بقايا الايديولوجيا الاستعمارية والفرنسية . فالدراسات حول الدولة الوطنية والهوية الجزائرية ودورالعروبة والاسلام في التاريخ والثورة المسلحة لم تؤد الى بروز فكر تاريخي اصيل في غياب حدة المناهج وعمق الاشكاليات والمقاربات النظرية

مازال غالبية المؤرخين في جامعة وهران يكتبون التاريخ برؤية تقليدية ومناهج قديمة لا تتعدى نقد " الوثيقة نقدا لغويا وفكريا ( اي استنباط المعاني المتضمنة ).

ان الشروط العلمية والفكرية لتجديد الدراسات التاريخية لم تتوفر بعد, اد ان مؤرخي جامعة وهران لم

يقتنعوا بتحقيق الاهداف التالية:

- ضرورة تحقيق اللقاء بين التاريخ والعلوم الاجتماعية الاخرى:

يمر التجديد في التاريخ بالعمل على كسر الحاجز القائم بين التاريخ والعلوم الاجتماعية الاخرى لا سيما علم الاقتصاد وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا, ان التعاون بين التاريخ والعلوم الاجتماعية الاخرى من شانه ان يحفز المؤرخ على التناهج اي الاستفادة من المناهج الموظفة في العلوم الاجتماعية  فلم يعد الاختلاف بين التاريخ وهده العلوم يمس المناهج وانما يمس المادة المدروسة, يدرس المؤرخ الظاهرة التاريخية بكل جوانبها ويعبئ لدلك جميع المناهج الموظفة في العلوم الانسانية.

ومتى وظف المؤرخ المناهج الحديثة كالمنهج الكمي او المنهج البنيوي او المنهج الانقسامي توصل في بحوثه الى خلاصات ونتائج تعجز عنها الدراسات التي تقوم على نقد الوثائق المكتوبة . واهم من دلك ان هده المناهج الحديثة توسع مجال المعرفة التاريخية من دائرة السياسة الى حقول معرفية اخرى كالتاريخ الثقافي والتاريخ الاقتصادي وتاريخ الدهنيات. ان توظيف هده المناهج يؤدي في الحقيقة الى ثورة في رؤية المؤرخ الى اختصاصه ومهنته.

ان المناهج الحديثة اذا وظفت توظيفا جيدا قد تساهم بلا شك, في تخليص البحوث التاريخية من القوالب المؤدلجة التي تطغى على دراسة تاريخ الجزائر.

ولا يكفي استعمال المناهج الحديثة في الدراسات التاريخية لتحقيق التجديد التاريخي بل يجب الانتقال من التاريخ السياسي الى التاريخ الاجتماعي. بمفهومه العام وهدا ما لم يتفطن له مؤرخو جامعة وهران, ان هدا الانتقال من التاريخ السياسي الى التاريخ الاجتماعي يشكل ثورة في علم التاريخ , فقد ابرزت مدرسة " الحوليات " الفرنسية اهمية " تجاوز التاريخ السياسي " لتأسيس رؤية جديدة للتاريخ.

ان المؤرخ التقليدي الدي يكتفي بدراسة الاحداث السياسية تكون رؤيته للتاريخ رؤية ضيقة كما تكون تفسيراته محدودة بسبب ضيق تفكيره التاريخي, ان التاريخ الاجتماعي مفهوم جديد للتاريخ. فالمؤرخ الاجتماعي خلافا للمؤرخ التقليدي. ينظر الى الظاهرة التاريخية على  انها ظاهرة شاملة تتكون من عناصر (سياسية ايديولوجية واجتماعية اقتصادية وثقافية نفسية ) انه يرقى بالتاريخ الى مستوى العلم الدي لا يكتفي بالسرد والوصف بل يتجاوزه الى رصد الثوابت واستنباط القوانين التاريخية.

خلاصة

في المجتمعات التي تكتسب تقاليد تاريخية جامعية راسخة, يحظى التاريخ العلمي بمكانة بارزة تؤهله لتوجيه الذاكرة التاريخية الجماعية. انه يتدخل- عن طريق المدرسة ووسائل الاعلام والنشر- من اجل تصحيح هده الذاكرة وانارتها بوعي تاريخي حادق.

فالتاريخ العلمي يساهم بشكل واضح في حمل الانسان على ادراك قضايا المجتمع ادراكا عقلانيا. خلافا للأيديولوجيات  المزيفة, يهدف التاريخ العلمي الى تكريس رؤية موضوعية للإنسان والكون والزمن.

اما في بلادنا, كل شيء يجري وكان الذاكرة التاريخية الرسمية هي التي توجه التاريخ العلمي. ان التاريخ الجامعي لا يلعب الدور اللازم في تنوير الذاكرة الجماعية, فالمؤرخون يتحملون نسبيا مسؤولية هدا الوضع لانهم مازالوا ينظرون الى التاريخ الوطني بقوالب مؤدلجة, انهم لم يتحرروا بعد من عقدة الاسطواغرافيا الاستعمارية والفرنسية.   

المراجع

1- طالب عبد الرحيم: كتابة التاريخ-( مطبوعات ) الجزائر1981.

2- لوسيان فيبر: دفاع عن التاريخ ( بالفرنسية ) : باريس 1965.

3- عبد الله العروي : مفهوم التاريخ ( جزاءان الدار البيضاء1992).

4- بول فاني : كيف نكتب التاريخ ( بالفرنسية ): باريس 1979.

5- لوروا دوري : مجال المؤرخ باريس1977.

6- غالم محمد : واقع الاسطوغرافيا الجزائرية المعاصرة وافاقها. عن كتاب: الفكر العربي على

مشارف القرن الحادي والعشرين القاهرة 1995.

  الهوامش

[1] -«Ce n’est rien comprendre à la connaissance historique que de ne voir qu’elle est sous-tendue à une norme de véracité …Assimiler l’histoire scientifique aux nationaux… c’est confondre l’essence d’une chose avec son origine, c’est ne plus distinguer l’alchimie de la chimie « Paul Veyne : «  comment on écrit lèhistoir.p19.

2- لمزيد من المعلومات راجع مقالتنا: واقع الاسطوغرافيا الجزائرية المعاصرة وافاقها في كتاب " الفكر العربي على مشارف القرن الحادي والعشرين " قضايا فكرية للنشر والتوزيع القاهرة :1995.

 -[3]-  نلاحظ هده الظاهرة بشكل واضح في مؤلفات الاستاد يحي بوعزيز التي تعالج موضوع المقاومة المناهضة للاستعمار .

-[4] نقصد بالتاريخ الاجتماعي حركة التجديد في الدراسات التاريخية التي دشنتها مجلة الحوليات الفرنسية سنة 1929 واصبحت تميز الدراسات التاريخية الحديثة في العالم. لمزيد من المطالعة انظر مقالتنا:" من التاريخ الوضعي الى التاريخ . منشورات كراسك سنة 1995

 [5] -لوسيان فيبر: دفاع عن التاريخ ص 117".